الفصل 11 | من 14 فصل

رواية شهد الادم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
23
كلمة
543
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

هنـد بفرحة نطت على آدم وحضنته: وحشتني أوي أوي يا حبيبي وحشتني أوي هند من الفرحة قربت على وش آدم وبقت بتبوسه في كل حتة من وشه ومأخدتش بالها إن في واحدة فاقت وبتبصلهم بقهر آدم كان واقف ومش قادر يتحرك ولا يعمل أي حاجة وفجأة بعد عنها وقالها: آدم بصدمة: انتي انتي إزاي عايشة، أمال أنا دفنت مين؟ هند بفرحة: معرفش يا حبيبي معرفش كل اللي أعرفه إني دلوقتي معاك ومش هطلع من حضنك تاني

وبعدين دخلني الأول طيب، وقولي عملت إيه في السنة ونص اللي غبت عنهم فيهم هند اتنهدت وبصتله بفرحة أنت وحشتني أوي أوي يا آدم نفسي آخدك في حضني وأنام وأنا متطمنة مرة واحدة في حياتي واقترب منه مرة أخرى واخفضت نظرها إلى شفتيه وكادت أن تقبله ولكن آدم أبعد عنها في آخر لحظة وكأنه يقول لها إنه لم يعد إليها بعد عند شهد فاقت ورأت هند تقبل آدم على كل شبر من وجهه بقوة وحب ولم تستطع فعل شيء سوى البكاء أفاق آدم

من صدمته وأبعد هند عنه: اتفضلي ادخلي دخلت هند وشافت شهد على الأرض هند: مين دي يا حبيبي؟ آدم في اللحظة دي بص على شهد وتقابلت أنظارهما شهد بصتله وكأنها بتقول له: كنت عارفة إنك مش ليا من الأول وإن هييجي يوم ونفترق، بس متوقعتش إنه بالسرعة دي آدم فاق من سرحانه على تكرار سؤال هند مرة أخرى آدم: دي شهد مراتي هند بصدمة: إيه مراتك؟ انت اتجوزت عليا يا آدم اتخليت عن حبك ليا بالسرعة دي؟ آدم بغضب: انتي مجنونة ولا إيه؟

هو أنا كنت عارف إنك عايشة أصلاً! هند بدموع: كان غصب عني والله كان غصب عني أنا بقالي سنة ونص فاقدة الذاكرة ولسه راجعة لي من حوالي شهر ساعتها افتكرت حياتنا مع بعض وعشقي ليك، وفضلت أدور عليك وروحت شقتنا. البواب الحمد لله افتكرني، قال لي إنك مشيت وجيت على هنا آدم قعد على الكرسي ومش عارف يعمل إيه ولا يفكر إزاي آدم بص لشهد ولقاها خلاص النوبة هتتمكن منها تاني آدم بسرعة قام عليها آدم: شهد شهد بصيلي

شهد وقتها كانت في عالم تاني ومش حاسة بحد، كل اللي تعرفه إن استحالة آدم يضيع حب عمره من إيده مرة تانية آدم لما لقى شهد ومش بترد شالها بسرعة ودخلها الأوضة وخرج لهند آدم بهدوء مريب: اتفضلي يا هند الأوضة دي ادخلي فيها، وأكيد لينا كلام تاني بكرة هند بدموع: كدا يا آدم؟ هي دي حمدلله على سلامتك بتاعتك؟ أنا تعبت أوي أوي يا آدم وكنت متخيلة إني هرجع ألاقيك مستنيني وحضنك مفتوح لي زي زمان آدم: أنا أنا آسف بس أنا متلخبط أوي

أنا مش هكذب عليكي، أنا كنت بحبك آدم سكت واتنهد بس أنا دلوقتي ملك لشهد وبعشقها، مش بحبها بس هند بدموع: يعني إيه يا آدم؟ يعني إيه؟ فهميني هو دا كان ذنبي إني فقدت الذاكرة، يعني؟ دا ذنبي، رد عليا آدم: مش ذنبك ولا ذنبي روحي نامي لو سمحتي، والصبح نتكلم عشان مش قادر حالياً أتناقش مع حد آدم سابها تبكي ودخل أوضته هو وشهد ولقاها وشها محمر ومش عارفة تاخد نفسها آدم بخوف: شهد شهد حبيبتي مالك بس؟ آدم خدها في حضنه وبقى يطبطب عليها

فوقي يا حبيبتي فوقي شهد بصوت خافت وهي ترتعش بين يدي آدم ودموعها تسيل على وجنتيها: طلقني يا آدم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...