الفصل 14 | من 14 فصل

رواية شهد الادم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
24
كلمة
1,438
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الحق مراتك بتخ*ونك فا.... ولو مش مصدق ... اتبعت لأدم صور لشهد فأوض*اع غير لائ*قه وتعالى عالعنوان ده وانت تشوف ست الحسن بنفسها معايا أدم بغضب رمى كل الأوراق الكانت عالمكتب غب*ى غب*ى يا ادم ازاى مفكرتش انها ممكن تأذيك فيها ازااااى انا غ*بى اااااه يارب احميها منهم يارب أدم بسرعه ركب عربيته وطلع عالعنوان الوصله أدم بدموع: يارب متأزنيش فيها يارب يارب ساعدنى ونجيها ادم وصل العمارة واول ما طلع لقى باب الشقه مفتوح

أدم دخل بسرعه كل الأوض لحد اما وقع نظره عليها مكومه فزاويا من زوايا الأوضه أدم اقترب منها ببطئ شهد شهد حبيبتى ادم قرب عليها لقاها فاقده الوعى شالها ادم بسرعه وراح بيها المستشفى وبعد قليل ادم وهو بيجرى عالدكتور الخارج من أوضتها: طمنى والنبى يا دكتور هى كويسه الدكتور: الحمد لله كويسه بس هى عندها انهيار عصبيى وكمان هى اتعرضت لمحاوله اغتص*اب فاشله بس الحمد لله نجت منها أدم بلهفه: طب هى فاقت ولا لسه

الدكتور ببشاشه : ساعه بالكتير وتفوق حمدلله على سلامتها ادم : الله يسلمك دخل ادم الاوضه عند شهد اقترب ادم منها وامسك كف يديها : اسف يا حبيبتى اسف انى مقدرتش احميكى والله هيجيبهم راكعين تحت رجليكى عشان يترجوكى تسامحيهم من الهعمله فيهم ظل أدم يكلمها لعلها تستجيب لكلامه ﻷكثر من ساعه ادم : فوقى بقا يا شهد وحشتينى شهد بصوت خافت: وانت اكتر يا حبيبى ادم كان بيبصلها وكأنه مفتقدها من سنين مش من ساعات

وبدون مقدمات اقترب منها وعانقها وظل يقب*ل كافه وجهها أدم : كنت هموت لو حصلك حاجه والله شهد بدموع: بعد الشر عليك يا حبيبى ادم بدموع : طب بتعيطى ليه بس شهد هو فى حد عم*لك حاجه ادم كان عارف ان محدش لمس*ها بس كان حابب يسمعها منها انها كلها ملكه هو وبس شهد بدموع وشهقات عاليه : شااف جس*مى والله حاولت كتير اقاوم مش مقدرتش بس فالنهايه زقنى فالحطيه ودماغى نزفت ومش فاكرة حاجه تانيه أدم دموعه نزلت لأجلها : سامحينى

انا اسف مقدرتش احميكى منها شهد وهى تقترب منه وتمسح وجهه : منها مين أدم بغضب : ههند وربى الخلقنى ما هسيبها شهد : اهدى يا ادم لو سمحت وهند مالها ومالى أدم: هبقى افهمك بعدين يا حبيبتى انتى دلوقتى هتفضلى هنا يومين وانا بأذن الله فاليومين دول هخلصك منها نهائى شهد بخوف: ادم اهدى لو سمحت وفكر فيا قبل ما تعمل حاجه أدم اقترب منها بحب وقب*ل جبينها : متخافيش يا حبيبتى يالا بقى انا ماشى مشى أدم واتصل على هند

أدم بفرحه مزيفه : الو ايوا يا هند انا خلاص عرفت قيمتك وعرفت مين حبيبتى بجد انا عايزك تقابلينى ف .... تعالى بسرعة، أنا مشتاقلك بجد. هند بفرحة: بجد يا أدم؟ أنت أكتر واحد وحشني يا حبيبي. فثواني وهكون عندك. هند قفلت مع أدم وعملت مكالمة، وبعدها لبست بسرعة وذهبت لترى أدم. بعد قليل، دقت هند على باب الشقة وأدم فتح لها. وبدون مقدمات، ارتمت في حضنه. وحشتني قوي يا أدم، قوي. أدم: تعالي يا روحي، ادخلي.

هند بخبث: بس إيه اللي غير رأيك يعني في الموضوع؟ أدم بحزن: خانتني يا هند. خان*تني. بس أنا مش هقدر أسيبها برضه. شهد ملهاش حد نهائي. هتفضل عايشة مع أمي. هند: بقا كده؟ طيب. هو فين الحمام لو سمحت؟ عشان أغير لبسي فيه. أدم بخبث: اتفضلي يا قمري، خدي راحتك. هند دخلت الحمام وكتبت رسالة لشخص. نفذ. هند خرجت من الحمام وكانت ترتدي قميص نوم فاضح، وكانت تمشي بإغراء. ولكن تجمدت واقفة حين لم ترى أدم. أخذت تبحث عنه كثيراً، ولكن اختفى.

تاني يوم، أدم وصل لشهد المستشفى. أدم بخوف: مالك يا حبيبتي؟ قلقتيني. شهد برعب: كنت هموت يا أدم. والله كنت هموت، حاول يقتلني. أنا مش قادرة أعيش كدا نهائي. أدم: اهدى يا حبيبتي وقومي معايا دلوقتي، وأنتي هتعرفي إن خلاص مابقاش في حياتنا ناس زبالة. شهد قامت لبست ومشيت مع أدم ووصلوا القسم. شهد بشهقة: إيه دا؟ إحنا هنا ليه؟ أدم: تعالي وأنتي تعرفي يا قلبي. أدم وشهد دخلوا.

وأدم بص لها وشاور على محمود وهند، وهما قاعدين والكلبشات في إيدهم. شهد: إيه ده؟ ليه كدا؟ أدم: في حاجات كتير قوي هتوضح دلوقتي، تعالي. أدم وقف قدام محمود وبصله باحتقار ومش من قدامه. ووصل عند هند الواقفة ببرود تام. أدم: هو سؤال واحد بس. ليه عملتي كدا؟ ليه؟ دا أنا كنت بحبك. هند بغل: وأنا كنت بكرهك يا أدم. عشان اتجوزتني في الأول وأنا مكنتش موافقة عليك وحرمتني من حبيبي. وياما طلبت منك الطلاق وأنت كنت بترفض.

بج*ح و*با*رد وعايز كل حاجة ليك. أنا مش ندمانة إني عملت نفسي ميتة عشان أتخلص منك أبداً. وعشان تتحرق أكتر يا أدم. أنا كنت عايشة مع محمود. آه، كنت عايشة أنا وهو زي المتجوزين وأنا على ذمتك. أدم الدم كان بيغلي في عروقه، ورفع يده وكاد أن يضربها، ولكن يده تجمدت قبل أن تلمسها: أنتي إنسانة زب*الة. وأنا استحالة أوس*خ إيدي بيكي. أنا لو كنت أعرف إنك مش عايزاني، مكنتش اتجوزتك أصلاً. ولو كنتي طلبتي مني الطلاق. كنت طلقتك.

أنا لا يمكن أبقى على واحدة مش عايزاني. هند ببجاحة: يا ما طلبت منك وأنت رفضت. أدم: ااااه رفضت. عشان وقتها أنتي كنتي مش بتخلفي، وكنت خايف أطلقك تقولي عليا مش عايزك عشان الخلفه. هنا هند وقعت من الضحك: مش بقولك طيب قوي. موضوع الخلفه ده أنا اللي مألفاه عشان تحل عني، وأنت بارد كنت ماسك فيا بإيدك وسنانك. أدم: وليه رجعتي تاني؟ ليه؟ هند بغل: عشان مش عايزالك تتهني معاها. عايزة أح*رق قلبك أكتر وأكتر.

أدم ببرود مماثل لها: صدقيني أنا اكتشفت إني مكنتش بحبك أصلاً. يعني لو كنتي وفرتي على نفسك كل ده وقولتيلي طلقني، أنا كنت طلقتك فوراً. بس أنتي الغب*ية. أدم بص لها باح*تقار ومشي. وهند فضلت تصرخ: مش هتتهني يا أدم. أنا خسرت حياتي وحبيبي بسببك، مش هسيبك تتهني. أدم وشهد نزلوا وركبوا العربية. شهد بحب: عيط يا أدم. متكتمش في نفسك. ابتسم أدم لها: تصدقي لو قولتلك إنها مش فارقة معايا خالص. أهي غارت هي والزفت التاني.

شهد بتذكر: أيوا صح، ومحمود ماله بالموضوع ده؟ أدم بعصبية: متجبش اسمه على لسانك. تنهد أدم بعصبية. إنتي غب*ية للدرجادي؟ الزف*ت ده بيكرهني وبيحبك. في الأول لما هند راحت له، قرر إنه يتفق معاها عشان يكسرني. ولما أنا اتجوزتك، حليتي إنتي في عينه من أول وجديد. وكان عا*يزك. أدم اقترب منها وضغط على يديها بقوة: بس أنتي بتاعتي. بتاعتي أنا وبس. شهد: بس أنت مقولتليش. أنت عرفت إنها السبب في كل ده إزاي؟

أدم بتنهيدة: لما دخلت معاها الأوضة. هي دخلت الحمام. فالوقت ده اتبعت رسالة على تليفونها منه. بس أنا كنت غب*ي ومفهمتش إنهم بيتفقوا عليكي عشان يأذوكي. شهد باستغراب: طب برضه إزاي اتقبض عليهم؟ فهمني بقى يا أدم، أنت هتسقطني بالكلام؟ أدم بهدوء: امبارح كلمتها وقولتلها إني مبقتش أحبك وعملت عليها فيلم وخليتها تبعت رسالة لمحمود. أنا كنت عارف إني لما أقولها إنك هتبقي عقبة في حياتنا، هي هتبعد حد عشان يخلصها منك. والحد ده محمود.

وطبعاً لما جالك المستشفى عشان يقت*لك، كان الظباط هناك واتقبض عليه واعترف على هند عشان ميشيلش الليلة لوحده. شهد: طب هو ليه محمود كان عايز يقت*لني؟ مش أنت بتقول إنه بيحبني؟ أدم بعصبية: قولتلك متقوليش اسمه تاني. شهد، هو أه بيحبك. بس هدفه الأول إن يأذيني. أذاني زمان بهند، ودلوقتي كان عايز يأذيني فيكي. شهد: طب آخر سؤال والله. هو ليه مغتصب*نيش؟ وبعدين خاف عليا مثلاً ولا إيه؟ أدم بغضب: هو أنتي كمان كنتي عايزاه يغت*صبك؟

دا أنا كنت مو*ته وقتها. آه، يارب. يا شهد، هو فعلاً كان ناوي يغت*صبك، بس لما زقك عالحيطة وانتي اتخبطتي، افتكر إنك مو*تي وبعد عنك. آه، الحمد لله ربنا ستر. شهد: طب و. أدم: اسكتي بقى، كفاية أسئلة. بقولك وحشتيني وعايز أروح بسرعة. وأنتي بقالك ساعة فاتحة لي محضر. شهد: وأنت كمان واحشني قوي. أدم بسرعة قاد سيارته عائداً لمنزلهم. أول ما دخل البيت. شد شهد لحضنه. أدم بحب: عمري ما كنت هقدر أخسرك أبداً، أنتي عشقي الوحيد.

آه لو تعرفي أنا بحبك قد إيه يا شهد. بموت فيكي. واقترب منها بحب وأغرق وجهها بسيل من القبلات. وأخذها معه ليغرقوا معاً في بحور عشقهم. بعد مرور شهرين. اتحكم على محمود بالسجن المؤبد للشروع في قتل شهد، غير القضايا الأخرى له. وتحولت هند إلى مستشفى الأمراض العقلية، وسوف تحول للسجن فور شفائها. أما عند شهد وأدم. أصبح الحب يكبر بينهم يوم بعد يوم. وفي صباح يوم جديد. شهد بفرحة: أدم، أدم اصحى بسرعة. أدم: إيه يا شهد؟

بقى سيبيني نايم. شهد: أدم، أنا حامل، قوم. أدم: ماشي، اسكتي بقى. ولكن أفاق بعد قليل. إيه؟ أنتي قولتي إيه؟ شهد بفرحة: حاااامل. أدم بفرحة: بحبك، بحبك قوي. واقترب من شف*اتيها وأخذها في قبلة أطاحت بروحها الأرض. أدم: بعشقك يا شهدى. بعشقك يا عشق الأدم. شهد: وأنا بموت فيك يا قلب شهدك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...