شهد بهدوء مريب: اسكت يا أدم. انا مليش حق اتدخل بينكم. بس على الأقل مش فأوصتى يا أدم. مش فأوضتى. اطلع برا. أدم بغضب ابتعد عن هند: اطلعى برا. شهد بدموع كادت أن تخرج من الغرفة. أدم بغضب: استنى انتى. اطلعي برا يا هند. دي أوضة شهد. ولو سمحتي الحركة دي متتكررش تاني. وأنا لما أعرف أقرر أنا هعمل إيه معاكي أكيد هبلغك. بس اللي هقدر أقوله إني بجد مش قادر أتعامل معاكي كزوجة حاليًا. هند طلعت وهي مقهورة من أدم. ودخلت أوضتها بسرعة.
اقترب أدم من شهد. أما انتي بقا عقابك معايا عسير. شهد بغضب: ليه بقا إن شاء الله؟ عشان قطعت عليك اللحظة إنت والمدام. أدم بعصبية: اخرسي يا شهد اخرسي. بقا انتي بجد عايزاني أروح لها؟ هو ده الفارق معاكي؟ يعني أنا أق*رب منها عادي بس ده ميحصلش في أوضتك. شهد: آه يا أدم. عادي. لو عايز تروح لها دلوقتي اتفضل أنا مش همنعك. ده حقك. أدم بخبث اقترب منها: بقى كدا الكلام؟ ماشي يا شهد وأنا مستغنى عن حقي منها وعايز حقي منك انتي.
شهد بغضب ابتعدت عنه: لأ يا أدم لأ. ده بعينك. طول ما إنت مش عارف تاخد قرار هتعمل إيه معاها. ملكش حاجة عني. وأكملت بصوت مرتفع: ولو عايزها يا أدم أنا مش هعيش على زمتك لحظة واحدة كمان. وهتطلقني يا أدم هتطلقني غصب عنك. أدم بغضب كتف ذراعيها خلف ظهرها واقترب منها: أنا لو عايز أخ*دك غصب دلوقتي هعملها. بس إنتى عارفة إني بخاف ربنا كويس. أدم زقها على الأرض وخرج من الأوضة ومن الشقة بغضب. خلاص مش هخسر حاجة أكتر من كده.
عند شهد بتبكي بقهر. آه يارب انصرني يارب. أنا مش عارفة هعمل إيه لو أدم اختار مراته أنا هموووت والله. شهد قامت تصلي لعل ربنا يفك كربها. عند أدم لسه يلف بعربيته والغضب متمكن منه. وفجأة أخد قرار ينفذه. أدم روح البيت وأول ما دخل. قال لشهد ولهند يطلعوا برا. أدم بص لشهد: انتي هتفضلي على ذمتي يا شهد لحد ما أموت. شهد وقتها كان عايزة تحضنه وتقول شكرا على كل حاجة بس اتصدمت لما كمل كلامه.
وإنتي يا هند أنا مش هقدر أظلمك انتي كمان مراتى وهتفضلي مراتي طول العمر. وأنا انهارده هكون ليكي. ليكي انتي وبس. هند وقتها الفرحة مكنتش سيعاها. وفجأة وبدون مقدمات نطت على أدم وحضنته بقوة ووضعت شف*اتيها على شف*اتيه وقب*لته قب*لة عميقة. أدم بعد هند: روحي يالا اتوضي عشان نصلي مع بعض الأول. هند دخلت أوضتها. وشهد بصت لأدم بقهر ومتكلمتش ولا كلمة. ودخلت أوضتها تبكي على حالها وحبها الوحيد.
أدم دخل لهند لقاها لابسة قمي*ص نوم فاض*ح جس*دها بسخاء. أدم اتعصب وقال لها: إيه دا أنا مش قولت هنصلي الأول. هند اقتربت منه وطوقت ذراعيها على رقبته: وحشتني يا أدم ومش قادرة أصبر أكتر من كده خلاص. وشرعت في ف*ك أزرار قم*يصه بيديها إلى أن مسكها أدم بقوة. روحي اتوضي. اخلصي يالا. هند دخلت الحمام وخرجت بعد شوية وأدم دخل بعدها. وبعد قليل انتهوا من صلاتهم. وهند بسرعة خلعت أزدالها واقتربت من أدم وهمست بجانب أذنيه: وحشتني أوي.
بس أدم مقدرش يقولها حاجة بالعكس ده بعد عنها وكأنه بيقولها ده مش من حقك. وإني كنت غلطان في الكلام اللي قولته بس. وما إن بدأت هند تقب*له مرة أخرى. حتى انتفض أدم سريعا وابتعد عنها. آدم بتنهيدة طويلة: هند أنا حياتي استقرت خلاص مع شهد ومبقتش بشوف غيرها قدامي. هند بصدمة: انت خ*اين يا آدم. لأن أنا حبي ليك فضل زي ما هو رغم كل اللي حصلي. وإنت في ثواني سلمت لست شهد. آدم: بالعكس شهد هي اللي اتعذبت أوي.
كفاية إنها استحملت تتجوزني وهي عارفة إني كنت بحبك. بس هي فعلا انتصرت وأنا بقيت بعشقها مش بحبها بس. هند قربت من آدم بثقة وقالت: أنا متأكدة إنك لسه بتعشقني. آدم بثبات وثقة: أنا مبقتش آدم بتاع زمان اللي كان بيموت في هواكي. أنا بقيت آدم تاني. وعرفت لما حبيت شهد إن الحب تضحية بين اتنين. مش أنا بس اللي أضحي. أنا عشان العشرة اللي بينا هسيبك تقعدي معانا فترة لحد ما أكون رتبتلك مكان تقعدي فيه. هند بدموع: ليه كدا يا أدم.
دا أنا بعشقك طب فاكر زمان كنا مع بعض إزاي. هند فضلت تستعطف أدم وتفكروا بذكرياتهم مع بعض. بس أدم مضعفش ليها. آدم: عن إذنك أنا رايح لمراتي. آدم خرج من الأوضة وراح أوضة شهد حس إنها بجد بتوحشه أوي وهي معاه. فتح الباب ولقاها قاعدة بتبكي على السرير. قعد جمبها بهدوء واخدها في حضنه. شهد ببكاء: جاي ليه مش المفروض تكون مع الهانم بتاعتك. أدم بضحك: ما إنتي الهانم بتاعتي وجايلك أهو. أدم اتنهد وبصلها: مقدرتش أقربلها.
آه يا شهد بقيت حاسس إنك أسيراني. شهد ضحكت: إن شاء الله يارب أفضل أسراك على طول. شهد قربت من أدم وباس*ته بو*سة طويلة على شف*ايفه. بحبك أوي أوي يا أدم. أدم بحب: وأنا بعشقك يا شهدى. وأخذ يقب*لها برقة إلى أن غابوا في بحور عشقهم. تاني يوم ذهب أدم إلى عمله. وكان كل شيء على ما يرام إلى أن جاءته رسالة. الحق مراتك بتخ*ونك فا....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!