بتستيقظ شهد على قبلات متفرقة على وجهها. شهد بإزعاج: بس بقى. أدم بضحك: بس بقى إيه؟ فوقي معايا كدا، في كلام كتير عايز أقولهولك. شهد بكسوف وهي تتمسك بالشرشف جيدًا: صباح الخير. أدم بحب: صباحية مباركة يا بطل. شهد بكسوف: أدم، على فكرة أنت مكنتش قليل الأدب كدا. أدم بضحك: لا، دا أنتِ متعرفنيش خالص. انتي لسه شوفتي حاجة. شهد: أدم بس بقى لو سمحت. وبعدين النهاردة مش الصباحية بتاعتي. الصباحية بتاعتي كانت من 4 شهور. أدم وهو
يقترب عليها ويحتضنها بحب: بالنسبالي امبارح كان أول يوم أقرب لكِ فيه. المرة الأولى دي متتحسبش. ثم أكمل بهزار وهو ينهض من جانبها سريعاً: يالا بقى عشان نصلي الفجر وبعدين أعرفك أنا قد إيه قليل الأدب. يالا بقى كدا مش هنلحق حاجة، وإحنا مسافرين النهاردة متنسيش. شهد وهي تغمض عينيها سريعاً: عاااا. أنت إزاي تقوم كدا؟ أنت أنت مجنون.
أدم بجدية بعض الشيء: لأ مش مجنون. بس طالما أنا صارحتك بحبي ليكي يبقى خلاص أنا وانتي بقينا واحد، ومفيش كسوف بينا بعد كدا. ثم حملها سريعاً واتجه بها إلى الحمام. وبعد مرور ساعة، يجلس أدم وشهد ليقرأوا وردهم. أدم: صدق الله العظيم. شهد بتوتر: أدم، هو أنت حبيتني؟ أدم وهو يأخذ من يدها المصحف ويضعه مكانه، ثم يذهب مكانه ويسحبها لتجلس على قدميه: انتي رأيك إيه؟
شهد بدموع: مش عارفة والله مش عارفة. أنا متلغبطة أوي. يعني مش عارفة ده تعود ولا حب. يعني أنا ساعات بقول أنت اتعودت عليا وعلى وجودي معاك، وقولت خلاص بقى نعيش زي أي اتنين متجوزين. أدم بحب اقترب من شفتيها ببطء وقبلها قبلة عميقة وشغوفة، ثم ابتعد عنها وهمس بجانب أذنيها: لسه بردو مش عارفة إذا كنت بحبك أو لأ. نفسي وأنا معاكي ولهفتي عليكي، كل ده مش حب؟ شيلي كل الأفكار الوحشة دي من دماغك، أنا بقيت بتاعك انتي وبس.
ثم اقترب منها وأخذ شفتيها، فقبلها قبلة عميقة وهو يعترف بحبه لها بين كل قبلة وأخرى. وووو... بعد وقت ليس بقليل، أدم بصوت لاهث وهو يدفن وجهه في عنقها: يالا يا حبيبتي، إحنا قدامنا ساعة ونكون جاهزين عشان ننزل نصحى ماما. شهد بخجل: ماشي. أدم وهو ينهض سريعاً: ماشي يا قلبي. يالا أنا هقوم الأول عشان لو فضلنا مع بعض مش هنسافر النهاردة.
أدم بتذكر: شهد، أنا هناك كل عيلتي، مش عايزك تخطلطي بحد، وبذات الرجالة اللي هناك، مالكيش دعوة بيهم نهائي. شهد: حاضر، بس ليه كل ده؟ أدم وهو يتذكر شيئاً ما يغضبه: كدا، متتكلميش مع حد وخلاص. اتفقنا. شهد بحنق: اتفقنا. شهد (فسرها) : بدأنا تحكمات بقى، أووووف. وبعد مرور ثلاث ساعات، وصل أدم وشهد ووالدته بيت العائلة وكبيرها الجد عثمان الأسيوطي. الجد بفرحة: ازيك يا أدم، عامل إيه يا ولدي؟
أدم وهو يقبل يد الجد: كويس يا جدي، أخبارك إيه؟ الجد: بخير طالما انتوا بخير. ازيك يا زينب، عاملة إيه؟ زينب بسعادة: الحمد لله يا بابا، أنت عامل إيه؟ ليكِ وحشة والله. الجد عتمان: هو أنا لو كان ليا وحشة، كنتوا كل الفترة دي متسألوش عليا. أدم: معلش بقى يا جدي. تعالى يا شهد، أعرفك ده جدي. شهد وهي تقبل يديه: ازيك يا عمو. عتمان: لأ عمو إيه بقى؟ قوليلي يا جدو زي الواد ده، يا قمر انتي. أدم: إيه يا جدو؟
دي مراتي. أومال فين عيال عمي؟ ثم يأتي صوت من خلفه: أنا أهو يا كبير، عامل إيه؟ يالهووي مين المزة دي؟ مش دي اللي عاكستها مرة لما جيتلك؟ أووووف، بس البت متغيرتش، دي بقت بطل. أدم بغضب وهو يشدد على خصر شهد بقوة: احترم نفسك يا زفت أنت، شهد دلوقتي مراتي. يوسف بتوهان وهو ينظر لشهد: لأ، وعرفت تنقي، طول عمرك ذوقك عالي. أدم بغضب
وهو يسدد إليه بعض اللكمات: اخرس يا حيوان واتلم. ده مراتي، يعني اللي يبصلها بس هخزقله عينه، فاهم ولا لأ. وظل يضربه بشدة إلى أن أتى صوت من خلفه: أنت إيه اللي جايبك هنا يا ولا أنت؟ إيه جايب هنا عشان تهزق ابني ولا إيه؟ اطلع برا يالا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!