الفصل 7 | من 14 فصل

رواية شهد الادم الفصل السابع 7 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
26
كلمة
1,301
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

آدم بغضب وهو ينظر إلى الهاتف ثم إليها: ممكن أعرف إيه ده؟ شهد بصدمة: إيه ده؟ آدم: أنا والله معرفش حاجة عن الرسايل دي، حتى شوف أنا مردتش عليه. آدم بغضب: ما هو ده الناقص إنك تردي عليه كمان. شهد بدموع: آدم، أنت بتشك فيا؟ آدم وهو ينظر إليها بصدمة: إنتي مجنونة؟ هشّك فيكي كمان؟ أنا بس مش عارف الـ… جاب نمرتك منين. شهد بصدمة من وقاحته: إيه اللي بتقوله ده؟ عيب. آدم بنرفزة: شهد، مش ناقصاكي إنتي كمان.

ثم أكمل وهو يقترب منها: انطقي، إنتي عطيتي نمرتك لمين؟ شهد بتوتر: أنا مغيرتش نمرتي أصلًا، بس والله هو طول الفترة اللي فاتت مكلمنيش خالص، معرفش إيه الفكرة بيا الفترة دي. آدم بغضب: الفكرة بيكي إن أنا وهو مش بنطيق بعض أصلًا، والـ… بياخدك نقطة ضعف ليا. شهد بذهول: أنا نقطة ضعف ليك؟ ده هو حتى كان عارف إنك كنت بتعشق مراتك الله يرحمها، ليه أنا يعني؟ آدم وهو يقترب منها

أكثر وينظر في عينيها بقوة: إنتي بجد متعرفيش هو ليه واخدك إنتي نقطة ضعف ليه؟ شهد بحزن على حالها وهي تنظر في الأرض بعيدًا عن عينيه: لأ معرفش. كل اللي أعرفه إن اللي بيكره حد بيشوف إيه أكتر حاجة بيعشقها وياخدها منه. آدم بمقاطعة لها وهو يرفع وجهها إليه ويقبّلها قبّلة أطاحت بروحها الأرض ويديه تمر بحنان على ظهرها: وإنتي أكتر حاجة أنا بعشقها.

شهد بضحكة وجع: آدم، أنا عارفة إنك اتعودت على وجودي في حياتك، بدليل إن لما نزلت قعدت مع مامتك لما كانت تعبانة، إنت مكنتش بتعرف تنام من غيري. بس ده اسمه تعود مش عشق أبدًا. آدم بعصبية: إنتي بجد مش فاهمة؟ يعني لهفتي عليكي لما بتغيبي عن عيني ثواني دي متتسماش حب؟ وغيرتي عليكي لما الـ… محمود قالي إنه كلمك ولا أي حد كان بيحاول بس يبصلك؟ ولما الفترة اللي فاتت دي كلها كنت بحاول أقربلك وإنتي بتصديني، كل ده متسمهوش حب؟

شهد بدموع: كل ده عشان إنت محتاج واحدة في حياتك وبس، زي ما قولتلي قبل كده إن إنت واحد مراته ميتة من فترة طويلة ومن وقت ما ماتت وملمستش أي واحدة، أكيد هتكون ملهوف عليا. آدم بصدمة وهو يبتعد عنها: إنتي بجد مفكراني حيوان كدا، كل الهمه شهوته وبس؟ أنا لو كنت كدا مكنتش استنيت كل الفترة دي وكنت أقدر آخدك حتى لو غصب عنك، بس أنا الحمد لله مش كدا. أنا فعلاً ومنكرش إني حبيت مراتي الله يرحمها، بس إنتي…

ثم سكت وتنهد قليلًا: أنا عشقتك يا شهد. عديت معاكي مراحل الحب بـ… يامها. عشقت كل حاجة فيكي، ضحكتك وجنانك، وعشقت وقتنا اللي بنقضيه مع بعض نصلي ونقرأ وردنا. أنا بقولهالك أهو يا شهد وبعترفلك إني بعشقك. كل ده وشهد واقفة قدامه مش قادرة تبطل بكى. بتبكي على كل وقت فات هي اتغابت فيه، وبتتبكى لأنها بتضيع حبيبها منها. آآآه يا رب، ده حتى الكلمة اللي كنت بتمنى أسمعها منه قالها وأنا واقفة زي العبيطة مش عارفة أعمل حاجة.

شهد ببكاء: آدم، اسمعني لو سمحت. أنا آسفة. آدم بهدوء: خلي أسفك معاكي، أنا مش قابله طالما هي دي وجهة نظرك عني. أنا ماشي وعايزك تجهزي نفسك، بكرة هنسافر عشان عندنا فرح في المنصورة وهنقعد هناك حوالي 5 أيام. آدم قال كلامه وخرج من غير ما يبصلها حتى. شهد تنهدت بحزن ودخلت تحضر شنطهم للسفر. في المساء عند آدم، دخل الشقة عند أمه يتطمن عليها. آدم ببسمة مزيفة: إزيك يا ست الكل؟

زينب: الحمد لله يا حبيبي. تعالي يا حبيبي، إنت عامل إيه وشهد أخبارها إيه؟ آدم: الحمد لله يا أمي، إحنا كويسين. زينب بلوية فم: كويسين برضه؟ ده البت كانت عندي من ساعة كدا وكان هاين عليها تعيط. زينب وهي تنظر لابنها بحدة: إنت عملتلها حاجة تاني يا واد إنت؟ آدم: هي محكتلكيش؟ زينب: لأ محكتش، رخمة زيك مش بتنطق. ظلت تنظر إليه وهو ساكت، وبداخله سعادة إن شهد لم تخرج أسرارهما.

زينب بزهق: أنا عارفة إنك مش هتقول. مش عارفة إيه الخصلة السودة دي. آدم: دي مش خصلة سودة ولا حاجة، بالعكس دي حاجة أنا بحبها فيا إن مش بطلع أسرار بيتي لحد، لأنها حاجة تخصني أنا ومراتى. ودلوقتي احترمت شهد أكتر لأنها مش بتطلع سرها لحد حتى لو كانت إنتي يا أمي. زينب: وليه يابني كدا؟ فضفضلي يمكن أعرف أحلك مشكلتك دي.

آدم: يا أمي، دي مشكلتي زي ما قولتي، وأنا كفيل أحله معاها. الراجل اللي يطلع أسرار بيته ومراته بره ده مبقاش راجل. زينب: خلاص يا آدم، إنت حر. بس اعمل اللي ربنا أمرك بيه يا ابني، وتعامل مراتك بما يرضي الله. روح يالا راضي مراتك واعذرها، هي خايفة تكون بديل ليك عن مراتك الأولى يا آدم. روح طمنها يا ابني وحاولوا تبدأوا مع بعض صفحة جديدة.

آدم وهو يقبل يديها: حاضر يا زوزو. تصبحي على خير. بكرة هعدي عليكي الساعة 9 أصحيكِ عشان نتوكل على الله. زينب: ماشي يا حبيبي. تصبح على خير. صعد آدم شقته وفتحها بهدوء وهو ينوي أن يجلس مع شهد ويوضح لها الأمر، وأنه أصبح عاشقًا لها. آدم باستغراب وهو يرى الشقة هادئة: شهد؟ شوشو؟ إنتي فين يا قلبي؟ جاء له ردها وهي خارجة من غرفة نومهم وهي ترتدي ثوب نوم قصير. آدم بذهول وهو ينظر إليها: إنتي عارفة عقوبة لبسك ده إيه؟

شهد بدلع محبب لقلبه: إيه؟ اقترب منها آدم: تعالي أقولك. ثم أخفض رأسه لمستوى شفتيها وقبّلها قبّلة طويلة شغوفة بها الكثير من المشاعر. ثم ابتعد عنها عندما طلبت رئتيهما للهواء. آدم وهو يلهث بشدة ابتعد عنها بهدوء: أنا مش عايز أغصبك على حاجة. ثم ركع آدم على ركبته أمامها ومسك يديها: تقبلي تكملي معايا حياتك الجاية، وتشاركيني حياتي بفرحها وحزنها؟ تقبلي تكوني مراتي وحبيبتي وصاحبتي وعشقي الوحيد؟ شهد بدموع: أقبل. أقبل طبعًا.

آدم بهزار: والله الصالة دي مفترجة. دايمًا بناخد فيها قرارات مصيرية. ثم حملها على كتفه ودخل غرفتهم ونزلها عالسرير. آدم وهو يقبّل كل شبر في وجهها: دلوقتي بس أقدر أقولك إني كلي ملكك يا عشق الأدم. ثم غابوا معًا في بحور عشقهم اللانهائي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...