تحميل رواية «شهد الادم» PDF
بقلم سلمى محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول اتفضلى يا عروسه دخلت وانا ببصله بأرتباك أدم : بصى بقى انا وافقت اتجوزك يا بنت الناس عشان خاطر اهلى انما جو بحبك والكلام ده طلعيه من دماغك شهد بتوتر : يعنى ايه أدم بهدوء: يعنى انا مكنش عندى استعداد اتجوز تانى بعد مراتى الله يرحمها بس ده ميمنعش انى هعماك زى ما ربنا امرنى ودلوقتى بقا ادخلى غيرى فستانك وتعالى عشان نصلى مع بعض شهد دخلت تغير هدومها وهى خلاص هتنهار من العياط وبقت تبص عالأوضه وهى حرفيا مش مستحمله مش قادرة تتخيل ان حبيبها كان متجوز قبلها وكان بيعشق مراته شهد بدموع : اااه يارب...
رواية شهد الادم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمى محمود
هنـد بفرحة نطت على آدم وحضنته: وحشتني أوي أوي يا حبيبي
وحشتني أوي
هند من الفرحة قربت على وش آدم وبقت بتبوسه في كل حتة من وشه
ومأخدتش بالها إن في واحدة فاقت وبتبصلهم بقهر
آدم كان واقف ومش قادر يتحرك ولا يعمل أي حاجة
وفجأة بعد عنها وقالها:
آدم بصدمة: انتي انتي إزاي عايشة، أمال أنا دفنت مين؟
هند بفرحة: معرفش يا حبيبي معرفش
كل اللي أعرفه إني دلوقتي معاك ومش هطلع من حضنك تاني
وبعدين دخلني الأول طيب، وقولي عملت إيه في السنة ونص اللي غبت عنهم فيهم
هند اتنهدت وبصتله بفرحة
أنت وحشتني أوي أوي يا آدم
نفسي آخدك في حضني وأنام وأنا متطمنة مرة واحدة في حياتي
واقترب منه مرة أخرى واخفضت نظرها إلى شفتيه وكادت أن تقبله
ولكن آدم أبعد عنها في آخر لحظة
وكأنه يقول لها إنه لم يعد إليها بعد
عند شهد
فاقت ورأت هند تقبل آدم على كل شبر من وجهه بقوة وحب
ولم تستطع فعل شيء سوى البكاء
أفاق آدم من صدمته وأبعد هند عنه: اتفضلي ادخلي
دخلت هند وشافت شهد على الأرض
هند: مين دي يا حبيبي؟
آدم في اللحظة دي بص على شهد
وتقابلت أنظارهما
شهد بصتله وكأنها بتقول له: كنت عارفة إنك مش ليا من الأول
وإن هييجي يوم ونفترق، بس متوقعتش إنه بالسرعة دي
آدم فاق من سرحانه على تكرار سؤال هند مرة أخرى
آدم: دي شهد مراتي
هند بصدمة: إيه مراتك؟
انت اتجوزت عليا يا آدم
اتخليت عن حبك ليا بالسرعة دي؟
آدم بغضب: انتي مجنونة ولا إيه؟
هو أنا كنت عارف إنك عايشة أصلاً!
هند بدموع: كان غصب عني والله
كان غصب عني
أنا بقالي سنة ونص فاقدة الذاكرة
ولسه راجعة لي من حوالي شهر
ساعتها افتكرت حياتنا مع بعض وعشقي ليك، وفضلت أدور عليك وروحت شقتنا. البواب الحمد لله افتكرني، قال لي إنك مشيت وجيت على هنا
آدم قعد على الكرسي ومش عارف يعمل إيه ولا يفكر إزاي
آدم بص لشهد ولقاها خلاص النوبة هتتمكن منها تاني
آدم بسرعة قام عليها
آدم: شهد شهد بصيلي
شهد وقتها كانت في عالم تاني ومش حاسة بحد، كل اللي تعرفه إن استحالة آدم يضيع حب عمره من إيده مرة تانية
آدم لما لقى شهد ومش بترد شالها بسرعة ودخلها الأوضة
وخرج لهند
آدم بهدوء مريب: اتفضلي يا هند الأوضة دي ادخلي فيها، وأكيد لينا كلام تاني بكرة
هند بدموع: كدا يا آدم؟
هي دي حمدلله على سلامتك بتاعتك؟
أنا تعبت أوي أوي يا آدم وكنت متخيلة إني هرجع ألاقيك مستنيني وحضنك مفتوح لي زي زمان
آدم: أنا أنا آسف
بس أنا متلخبط أوي
أنا مش هكذب عليكي، أنا كنت بحبك
آدم سكت واتنهد
بس أنا دلوقتي ملك لشهد وبعشقها، مش بحبها بس
هند بدموع: يعني إيه يا آدم؟
يعني إيه؟
فهميني
هو دا كان ذنبي إني فقدت الذاكرة، يعني؟
دا ذنبي، رد عليا
آدم: مش ذنبك
ولا ذنبي
روحي نامي لو سمحتي، والصبح نتكلم
عشان مش قادر حالياً أتناقش مع حد
آدم سابها تبكي ودخل أوضته هو وشهد
ولقاها وشها محمر ومش عارفة تاخد نفسها
آدم بخوف: شهد شهد حبيبتي
مالك بس؟
آدم خدها في حضنه وبقى يطبطب عليها
فوقي يا حبيبتي فوقي
شهد بصوت خافت وهي ترتعش بين يدي آدم ودموعها تسيل على وجنتيها: طلقني يا آدم
رواية شهد الادم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمى محمود
شهد بصوت خافت وهى ترتعش بين يد أدم ودموعها تسيل على وجنتيها: طلقني يا آدم.
أدم بصدمة أخرجها من حضنه: انتي بتقولي ايه؟
انتي انهبلتي ولا عقلك راح منك؟
شهد بدموع: لأ متهبلتش.
بس أنا عارفة إنك بتحب مراتك قد إيه وفضلت عايش على ذكراها وأنت فاكرها ميتة.
طلقني يا آدم طلقني.
أدم واقف بيسمعها بصدمة وفجأة اقترب منك وامسك ذراعيها بقوة.
أدم بغضب: طلاق مش هطلق يا شهد.
طلاق مش هطلق.
ودلوقتي اتخمدي ومش عايز أسمع حسك.
شهد غطت وجهها ونامت ودموعها تتساقط على وجنتيها.
أدم بصمت نام جنبها وفضل يفكر.
آه يا آدم إيه الورطة دي يارب.
أنا دلوقتي مش حاسس بحاجة تجاه هند.
أنا آه عشت مع هند مدة طويلة وكنت بحبها.
بس شهد بجمالها ورقتها وحبها ليا جذبتني ليها فترة قصيرة أوي.
وبقيت بعشقها ومش هقدر أبعد عنها أبداً.
وهند أنا هعمل معاها إيه؟
أنا أصلاً مش متخيل إزاي تكون عايشة فعلاً.
هو فعلاً الجثة اللي أنا دفنتها كانت مشوهة بس إزاي ده يحصل؟
يارب يارب.
أدم لف وشه لشهد ولقاها نايمة بهدوء.
قربها ليه ودفن وشه في عنقها.
آه يا شهد استحالة أقدر أبعد عنك.
في صباح تاني يوم.
فاق أدم ولقى شهد لسه نايمة.
شاف الساعة لقاها اتنين.
أدم: معقول نمنا كل ده؟
آه يارب عدّي اليوم ده على خير.
أدم بحب قرب على شهد وقبلها على شفتيها قبلة رقيقة.
وابتعد عنها وقبل كل شبر في وجهها بحب.
شهد فاقت وحست بيه بيبوسها محبتش تقطع اللحظة دي بينهم.
لأنها ممكن تكون آخر قبلة بينهم.
شهد فتحت عينيها وبصتله كتير وهو بصلها بصمت.
أدم: يلا عشان نصلي.
إحنا نمنا كتير والظهر أذن.
شهد: أنا هصلي لوحدي.
أدم وهو يحاول أن يظل هادئ: أنا أظن قولت قبل كده إن مفيش صلاة لوحدك.
دي حاجة اتفقنا عليها من وقت ما اتجوزنا.
خلصيني بقى وقومي اتوضي يلا.
شهد قامت من عالسرير بغضب: حاضر يا آدم.
قريب أوي هتخلص مني.
أول ما شهد طلعت من الحمام أدم دخل واتوضأ وبعدها خرج وهما الاتنين صلوا مع بعض وقرأوا وردهم المعتاد.
أدم بهدوء مسك إيدها وقربها منه: على فكرة انتي كده بتاخدي ذنب.
شهد باستغراب: ليه إن شاء الله؟
طلبت حاجة مني ومعملتهاش.
أدم بهدوء: لأ يا شهد.
إننا نكون مخصصين وقت لربنا وبس.
وإنتي تخلفي بالوقت ده عشان حجج فارغة.
ده تاخدي عليه ذنب.
طب جاوبيني بصراحة لو أنا سيبتك تصلي لوحدك كنتي هتقرأي وردك بعد الصلاة؟
شهد بخجل من حالها: بصراحة لأ.
أدم: شفتي بقى.
البقوله أهو.
يا شهد إحنا لازم ناخد بإيد بعض للجنة أنا وانتي.
لو سمحتي مش عايزها تتكرر تاني.
شهد بدموع: حاضر والله.
مش هعمل كده تاني.
رق قلب أدم لحالها: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟
شهد ببكاء: انت هتسيبني؟
اقترب منها أدم وطبع قبلة رقيقة على شفتيها: على موتي إني أسيبك.
أنا عايزك تقفي جنبي لحد أما أعرف هعمل إيه لو سمحتي.
ومتضغطييش عليا.
شهد بدموع: حاضر يا آدم حاضر.
شهد وأدم خرجوا من الأوضة ولقوا هند بتتفرج على التليفزيون.
هند أول ما شافت أدم جريت عليه وقبلته على خده.
صباح الخير يا حبيبي.
تعالى بقى يا آدم عايزة أتكلم معاك كتير لو سمحت.
أدم: لأ معلش يا هند.
أنا هنزل دلوقتي شغلي وبعدين لما أرجع نتكلم.
شهد: وأنا كمان يا آدم هنزل أقعد مع ماما زينب لحد ما أنت تيجي.
هند: بقا كده يا آدم.
هتنزل وتسيبني.
وأنا بقولك وحشتني.
أدم: معلش يلا أنا نازل.
نزل أدم لعمله.
وشهد وهند لم يتحدثوا أبداً فقط يلقوا لبعض نظرات نارية إلى أن نزلت شهد بعد ساعتين عند والدة أدم.
التي أخبرها أدم بعدم وفاة هند واتصدمت صدمة عمرها.
في المساء وصل أدم شقته.
شهد شهد حبيبتي.
دخل غرفتهم ولم يجدها.
دخلت له هند.
هند: شهد مش هنا.
لسه مطلعش.
وما إن التف إليها أدم حتى صدم صدمة لجمت لسانه عن الكلام.
اقتربت منه وهي ترتدي ذلك القميص الشفاف المغري لأي رجل.
أدم بتبعثر: إيه اللي انتي لابساه ده؟
هند اقتربت منه ولفت ذراعيها حول عنقه وهمست بجانب أذنيه.
وحشتني.
بقالي سنة ونص بتعذب.
ولما لقيتك خلاص عايز تبعدني عنك.
أنا بعشقك يا آدم.
بعشقك.
وأقترب منه أكتر وبدأت في فك أزرار قميصه ثم وضعت شفتيها على شفتيه.
ولكن لم تكمل ما بدأته.
وهي تشاهد باب الغرفة يُفتح ودخول شهد منه.
شهد بصدمة ودموع نظرت لأدم الذي انتفض وأبعد هند عنه فور دخولها.
أدم: شهد أنا م...
شهد بهدوء مريب: اسكت يا آدم.
أنا ماليش حق أتدخل بينكم.
بس على الأقل مش في أوضتي يا آدم.
مش في أوضتي.
اطلع بره.
أدم بغضب: .....
رواية شهد الادم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمى محمود
شهد بهدوء مريب: اسكت يا أدم.
انا مليش حق اتدخل بينكم.
بس على الأقل مش فأوصتى يا أدم.
مش فأوضتى.
اطلع برا.
أدم بغضب ابتعد عن هند: اطلعى برا.
شهد بدموع كادت أن تخرج من الغرفة.
أدم بغضب: استنى انتى.
اطلعي برا يا هند.
دي أوضة شهد.
ولو سمحتي الحركة دي متتكررش تاني.
وأنا لما أعرف أقرر أنا هعمل إيه معاكي أكيد هبلغك.
بس اللي هقدر أقوله إني بجد مش قادر أتعامل معاكي كزوجة حاليًا.
هند طلعت وهي مقهورة من أدم.
ودخلت أوضتها بسرعة.
اقترب أدم من شهد.
أما انتي بقا عقابك معايا عسير.
شهد بغضب: ليه بقا إن شاء الله؟
عشان قطعت عليك اللحظة إنت والمدام.
أدم بعصبية: اخرسي يا شهد اخرسي.
بقا انتي بجد عايزاني أروح لها؟
هو ده الفارق معاكي؟
يعني أنا أق*رب منها عادي بس ده ميحصلش في أوضتك.
شهد: آه يا أدم.
عادي.
لو عايز تروح لها دلوقتي اتفضل أنا مش همنعك.
ده حقك.
أدم بخبث اقترب منها: بقى كدا الكلام؟
ماشي يا شهد وأنا مستغنى عن حقي منها وعايز حقي منك انتي.
شهد بغضب ابتعدت عنه: لأ يا أدم لأ.
ده بعينك.
طول ما إنت مش عارف تاخد قرار هتعمل إيه معاها.
ملكش حاجة عني.
وأكملت بصوت مرتفع: ولو عايزها يا أدم أنا مش هعيش على زمتك لحظة واحدة كمان.
وهتطلقني يا أدم هتطلقني غصب عنك.
أدم بغضب كتف ذراعيها خلف ظهرها واقترب منها: أنا لو عايز أخ*دك غصب دلوقتي هعملها.
بس إنتى عارفة إني بخاف ربنا كويس.
أدم زقها على الأرض وخرج من الأوضة ومن الشقة بغضب.
خلاص مش هخسر حاجة أكتر من كده.
عند شهد بتبكي بقهر.
آه يارب انصرني يارب.
أنا مش عارفة هعمل إيه لو أدم اختار مراته أنا هموووت والله.
شهد قامت تصلي لعل ربنا يفك كربها.
عند أدم لسه يلف بعربيته والغضب متمكن منه.
وفجأة أخد قرار ينفذه.
أدم روح البيت وأول ما دخل.
قال لشهد ولهند يطلعوا برا.
أدم بص لشهد: انتي هتفضلي على ذمتي يا شهد لحد ما أموت.
شهد وقتها كان عايزة تحضنه وتقول شكرا على كل حاجة بس اتصدمت لما كمل كلامه.
وإنتي يا هند أنا مش هقدر أظلمك انتي كمان مراتى وهتفضلي مراتي طول العمر.
وأنا انهارده هكون ليكي.
ليكي انتي وبس.
هند وقتها الفرحة مكنتش سيعاها.
وفجأة وبدون مقدمات نطت على أدم وحضنته بقوة ووضعت شف*اتيها على شف*اتيه وقب*لته قب*لة عميقة.
أدم بعد هند: روحي يالا اتوضي عشان نصلي مع بعض الأول.
هند دخلت أوضتها.
وشهد بصت لأدم بقهر ومتكلمتش ولا كلمة.
ودخلت أوضتها تبكي على حالها وحبها الوحيد.
أدم دخل لهند لقاها لابسة قمي*ص نوم فاض*ح جس*دها بسخاء.
أدم اتعصب وقال لها: إيه دا أنا مش قولت هنصلي الأول.
هند اقتربت منه وطوقت ذراعيها على رقبته: وحشتني يا أدم ومش قادرة أصبر أكتر من كده خلاص.
وشرعت في ف*ك أزرار قم*يصه بيديها إلى أن مسكها أدم بقوة.
روحي اتوضي.
اخلصي يالا.
هند دخلت الحمام وخرجت بعد شوية وأدم دخل بعدها.
وبعد قليل انتهوا من صلاتهم.
وهند بسرعة خلعت أزدالها واقتربت من أدم وهمست بجانب أذنيه: وحشتني أوي.
بس أدم مقدرش يقولها حاجة بالعكس ده بعد عنها وكأنه بيقولها ده مش من حقك.
وإني كنت غلطان في الكلام اللي قولته بس.
وما إن بدأت هند تقب*له مرة أخرى.
حتى انتفض أدم سريعا وابتعد عنها.
آدم بتنهيدة طويلة: هند أنا حياتي استقرت خلاص مع شهد ومبقتش بشوف غيرها قدامي.
هند بصدمة: انت خ*اين يا آدم.
لأن أنا حبي ليك فضل زي ما هو رغم كل اللي حصلي.
وإنت في ثواني سلمت لست شهد.
آدم: بالعكس شهد هي اللي اتعذبت أوي.
كفاية إنها استحملت تتجوزني وهي عارفة إني كنت بحبك.
بس هي فعلا انتصرت وأنا بقيت بعشقها مش بحبها بس.
هند قربت من آدم بثقة وقالت: أنا متأكدة إنك لسه بتعشقني.
آدم بثبات وثقة: أنا مبقتش آدم بتاع زمان اللي كان بيموت في هواكي.
أنا بقيت آدم تاني.
وعرفت لما حبيت شهد إن الحب تضحية بين اتنين.
مش أنا بس اللي أضحي.
أنا عشان العشرة اللي بينا هسيبك تقعدي معانا فترة لحد ما أكون رتبتلك مكان تقعدي فيه.
هند بدموع: ليه كدا يا أدم.
دا أنا بعشقك طب فاكر زمان كنا مع بعض إزاي.
هند فضلت تستعطف أدم وتفكروا بذكرياتهم مع بعض.
بس أدم مضعفش ليها.
آدم: عن إذنك أنا رايح لمراتي.
آدم خرج من الأوضة وراح أوضة شهد حس إنها بجد بتوحشه أوي وهي معاه.
فتح الباب ولقاها قاعدة بتبكي على السرير.
قعد جمبها بهدوء واخدها في حضنه.
شهد ببكاء: جاي ليه مش المفروض تكون مع الهانم بتاعتك.
أدم بضحك: ما إنتي الهانم بتاعتي وجايلك أهو.
أدم اتنهد وبصلها: مقدرتش أقربلها.
آه يا شهد بقيت حاسس إنك أسيراني.
شهد ضحكت: إن شاء الله يارب أفضل أسراك على طول.
شهد قربت من أدم وباس*ته بو*سة طويلة على شف*ايفه.
بحبك أوي أوي يا أدم.
أدم بحب: وأنا بعشقك يا شهدى.
وأخذ يقب*لها برقة إلى أن غابوا في بحور عشقهم.
تاني يوم ذهب أدم إلى عمله.
وكان كل شيء على ما يرام إلى أن جاءته رسالة.
الحق مراتك بتخ*ونك فا....
رواية شهد الادم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمى محمود
الحق مراتك بتخ*ونك فا....ولو مش مصدق ...
اتبعت لأدم صور لشهد فأوض*اع غير لائ*قه
وتعالى عالعنوان ده وانت تشوف ست الحسن بنفسها معايا
أدم بغضب رمى كل الأوراق الكانت عالمكتب
غب*ى غب*ى يا ادم
ازاى مفكرتش انها ممكن تأذيك فيها
ازااااى انا غ*بى
اااااه يارب احميها منهم يارب
أدم بسرعه ركب عربيته وطلع عالعنوان الوصله
أدم بدموع : يارب متأزنيش فيها يارب
يارب ساعدنى ونجيها
ادم وصل العمارة واول ما طلع لقى باب الشقه مفتوح
أدم دخل بسرعه كل الأوض
لحد اما وقع نظره عليها مكومه فزاويا من زوايا الأوضه
أدم اقترب منها ببطئ
شهد شهد حبيبتى
ادم قرب عليها لقاها فاقده الوعى
شالها ادم بسرعه وراح بيها المستشفى
وبعد قليل
ادم وهو بيجرى عالدكتور الخارج من أوضتها : طمنى والنبى يا دكتور
هى كويسه
الدكتور : الحمد لله كويسه
بس هى عندها انهيار عصبيى
وكمان هى اتعرضت لمحاوله اغتص*اب فاشله
بس الحمد لله نجت منها
أدم بلهفه: طب هى فاقت ولا لسه
الدكتور ببشاشه : ساعه بالكتير وتفوق
حمدلله على سلامتها
ادم : الله يسلمك
دخل ادم الاوضه عند شهد
اقترب ادم منها وامسك كف يديها : اسف يا حبيبتى
اسف انى مقدرتش احميكى
والله هيجيبهم راكعين تحت رجليكى عشان يترجوكى تسامحيهم من الهعمله فيهم
ظل أدم يكلمها لعلها تستجيب لكلامه ﻷكثر من ساعه
ادم : فوقى بقا يا شهد وحشتينى
شهد بصوت خافت : وانت اكتر يا حبيبى
ادم كان بيبصلها وكأنه مفتقدها من سنين مش من ساعات
وبدون مقدمات اقترب منها وعانقها وظل يقب*ل كافه وجهها
أدم : كنت هموت لو حصلك حاجه والله
شهد بدموع : بعد الشر عليك يا حبيبى
ادم بدموع : طب بتعيطى ليه بس
شهد هو فى حد عم*لك حاجه
ادم كان عارف ان محدش لمس*ها بس كان حابب يسمعها منها
انها كلها ملكه هو وبس
شهد بدموع وشهقات عاليه : شااف جس*مى
والله حاولت كتير اقاوم مش مقدرتش
بس فالنهايه زقنى فالحطيه ودماغى نزفت ومش فاكرة حاجه تانيه
أدم دموعه نزلت لأجلها : سامحينى
انا اسف مقدرتش احميكى منها
شهد وهى تقترب منه وتمسح وجهه : منها مين
أدم بغضب : ههند
وربى الخلقنى ما هسيبها
شهد : اهدى يا ادم لو سمحت
وهند مالها ومالى
أدم : هبقى افهمك بعدين يا حبيبتى
انتى دلوقتى هتفضلى هنا يومين
وانا بأذن الله فاليومين دول هخلصك منها نهائى
شهد بخوف : ادم اهدى لو سمحت
وفكر فيا قبل ما تعمل حاجه
أدم اقترب منها بحب وقب*ل جبينها : متخافيش يا حبيبتى
يالا بقى انا ماشى
مشى أدم واتصل على هند
أدم بفرحه مزيفه : الو ايوا يا هند
انا خلاص عرفت قيمتك وعرفت مين حبيبتى بجد
انا عايزك تقابلينى ف ....
تعالى بسرعة، أنا مشتاقلك بجد.
هند بفرحة: بجد يا أدم؟
أنت أكتر واحد وحشني يا حبيبي.
فثواني وهكون عندك.
هند قفلت مع أدم وعملت مكالمة، وبعدها لبست بسرعة وذهبت لترى أدم.
بعد قليل، دقت هند على باب الشقة وأدم فتح لها.
وبدون مقدمات، ارتمت في حضنه.
وحشتني قوي يا أدم، قوي.
أدم: تعالي يا روحي، ادخلي.
هند بخبث: بس إيه اللي غير رأيك يعني في الموضوع؟
أدم بحزن: خانتني يا هند.
خان*تني.
بس أنا مش هقدر أسيبها برضه.
شهد ملهاش حد نهائي.
هتفضل عايشة مع أمي.
هند: بقا كده؟
طيب.
هو فين الحمام لو سمحت؟
عشان أغير لبسي فيه.
أدم بخبث: اتفضلي يا قمري، خدي راحتك.
هند دخلت الحمام وكتبت رسالة لشخص.
نفذ.
هند خرجت من الحمام وكانت ترتدي قميص نوم فاضح، وكانت تمشي بإغراء.
ولكن تجمدت واقفة حين لم ترى أدم.
أخذت تبحث عنه كثيراً، ولكن اختفى.
تاني يوم، أدم وصل لشهد المستشفى.
أدم بخوف: مالك يا حبيبتي؟ قلقتيني.
شهد برعب: كنت هموت يا أدم.
والله كنت هموت، حاول يقتلني.
أنا مش قادرة أعيش كدا نهائي.
أدم: اهدى يا حبيبتي وقومي معايا دلوقتي، وأنتي هتعرفي إن خلاص مابقاش في حياتنا ناس زبالة.
شهد قامت لبست ومشيت مع أدم ووصلوا القسم.
شهد بشهقة: إيه دا؟ إحنا هنا ليه؟
أدم: تعالي وأنتي تعرفي يا قلبي.
أدم وشهد دخلوا.
وأدم بص لها وشاور على محمود وهند، وهما قاعدين والكلبشات في إيدهم.
شهد: إيه ده؟ ليه كدا؟
أدم: في حاجات كتير قوي هتوضح دلوقتي، تعالي.
أدم وقف قدام محمود وبصله باحتقار ومش من قدامه.
ووصل عند هند الواقفة ببرود تام.
أدم: هو سؤال واحد بس.
ليه عملتي كدا؟ ليه؟
دا أنا كنت بحبك.
هند بغل: وأنا كنت بكرهك يا أدم.
عشان اتجوزتني في الأول وأنا مكنتش موافقة عليك وحرمتني من حبيبي.
وياما طلبت منك الطلاق وأنت كنت بترفض.
بج*ح و*با*رد وعايز كل حاجة ليك.
أنا مش ندمانة إني عملت نفسي ميتة عشان أتخلص منك أبداً.
وعشان تتحرق أكتر يا أدم.
أنا كنت عايشة مع محمود.
آه، كنت عايشة أنا وهو زي المتجوزين وأنا على ذمتك.
أدم الدم كان بيغلي في عروقه، ورفع يده وكاد أن يضربها، ولكن يده تجمدت قبل أن تلمسها: أنتي إنسانة زب*الة.
وأنا استحالة أوس*خ إيدي بيكي.
أنا لو كنت أعرف إنك مش عايزاني، مكنتش اتجوزتك أصلاً.
ولو كنتي طلبتي مني الطلاق.
كنت طلقتك.
أنا لا يمكن أبقى على واحدة مش عايزاني.
هند ببجاحة: يا ما طلبت منك وأنت رفضت.
أدم: ااااه رفضت.
عشان وقتها أنتي كنتي مش بتخلفي، وكنت خايف أطلقك تقولي عليا مش عايزك عشان الخلفه.
هنا هند وقعت من الضحك: مش بقولك طيب قوي.
موضوع الخلفه ده أنا اللي مألفاه عشان تحل عني، وأنت بارد كنت ماسك فيا بإيدك وسنانك.
أدم: وليه رجعتي تاني؟
ليه؟
هند بغل: عشان مش عايزالك تتهني معاها.
عايزة أح*رق قلبك أكتر وأكتر.
أدم ببرود مماثل لها: صدقيني أنا اكتشفت إني مكنتش بحبك أصلاً.
يعني لو كنتي وفرتي على نفسك كل ده وقولتيلي طلقني، أنا كنت طلقتك فوراً.
بس أنتي الغب*ية.
أدم بص لها باح*تقار ومشي.
وهند فضلت تصرخ: مش هتتهني يا أدم.
أنا خسرت حياتي وحبيبي بسببك، مش هسيبك تتهني.
أدم وشهد نزلوا وركبوا العربية.
شهد بحب: عيط يا أدم.
متكتمش في نفسك.
ابتسم أدم لها: تصدقي لو قولتلك إنها مش فارقة معايا خالص.
أهي غارت هي والزفت التاني.
شهد بتذكر: أيوا صح، ومحمود ماله بالموضوع ده؟
أدم بعصبية: متجبش اسمه على لسانك.
تنهد أدم بعصبية.
إنتي غب*ية للدرجادي؟
الزف*ت ده بيكرهني وبيحبك.
في الأول لما هند راحت له، قرر إنه يتفق معاها عشان يكسرني.
ولما أنا اتجوزتك، حليتي إنتي في عينه من أول وجديد.
وكان عا*يزك.
أدم اقترب منها وضغط على يديها بقوة: بس أنتي بتاعتي.
بتاعتي أنا وبس.
شهد: بس أنت مقولتليش.
أنت عرفت إنها السبب في كل ده إزاي؟
أدم بتنهيدة: لما دخلت معاها الأوضة.
هي دخلت الحمام.
فالوقت ده اتبعت رسالة على تليفونها منه.
بس أنا كنت غب*ي ومفهمتش إنهم بيتفقوا عليكي عشان يأذوكي.
شهد باستغراب: طب برضه إزاي اتقبض عليهم؟
فهمني بقى يا أدم، أنت هتسقطني بالكلام؟
أدم بهدوء: امبارح كلمتها وقولتلها إني مبقتش أحبك وعملت عليها فيلم وخليتها تبعت رسالة لمحمود.
أنا كنت عارف إني لما أقولها إنك هتبقي عقبة في حياتنا، هي هتبعد حد عشان يخلصها منك.
والحد ده محمود.
وطبعاً لما جالك المستشفى عشان يقت*لك، كان الظباط هناك واتقبض عليه واعترف على هند عشان ميشيلش الليلة لوحده.
شهد: طب هو ليه محمود كان عايز يقت*لني؟
مش أنت بتقول إنه بيحبني؟
أدم بعصبية: قولتلك متقوليش اسمه تاني.
شهد، هو أه بيحبك.
بس هدفه الأول إن يأذيني.
أذاني زمان بهند، ودلوقتي كان عايز يأذيني فيكي.
شهد: طب آخر سؤال والله.
هو ليه مغتصب*نيش؟ وبعدين خاف عليا مثلاً ولا إيه؟
أدم بغضب: هو أنتي كمان كنتي عايزاه يغت*صبك؟ دا أنا كنت مو*ته وقتها.
آه، يارب.
يا شهد، هو فعلاً كان ناوي يغت*صبك، بس لما زقك عالحيطة وانتي اتخبطتي، افتكر إنك مو*تي وبعد عنك.
آه، الحمد لله ربنا ستر.
شهد: طب و.
أدم: اسكتي بقى، كفاية أسئلة.
بقولك وحشتيني وعايز أروح بسرعة.
وأنتي بقالك ساعة فاتحة لي محضر.
شهد: وأنت كمان واحشني قوي.
أدم بسرعة قاد سيارته عائداً لمنزلهم.
أول ما دخل البيت.
شد شهد لحضنه.
أدم بحب: عمري ما كنت هقدر أخسرك أبداً، أنتي عشقي الوحيد.
آه لو تعرفي أنا بحبك قد إيه يا شهد.
بموت فيكي.
واقترب منها بحب وأغرق وجهها بسيل من القبلات.
وأخذها معه ليغرقوا معاً في بحور عشقهم.
بعد مرور شهرين.
اتحكم على محمود بالسجن المؤبد للشروع في قتل شهد، غير القضايا الأخرى له.
وتحولت هند إلى مستشفى الأمراض العقلية، وسوف تحول للسجن فور شفائها.
أما عند شهد وأدم.
أصبح الحب يكبر بينهم يوم بعد يوم.
وفي صباح يوم جديد.
شهد بفرحة: أدم، أدم اصحى بسرعة.
أدم: إيه يا شهد؟ بقى سيبيني نايم.
شهد: أدم، أنا حامل، قوم.
أدم: ماشي، اسكتي بقى.
ولكن أفاق بعد قليل.
إيه؟ أنتي قولتي إيه؟
شهد بفرحة: حاااامل.
أدم بفرحة: بحبك، بحبك قوي.
واقترب من شف*اتيها وأخذها في قبلة أطاحت بروحها الأرض.
أدم: بعشقك يا شهدى.
بعشقك يا عشق الأدم.
شهد: وأنا بموت فيك يا قلب شهدك.