الفصل 6 | من 18 فصل

رواية شهد الفهد الفصل السادس 6 - بقلم شهد أحمد

المشاهدات
26
كلمة
1,287
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بدلع: جسورة، وحشتني. سما بصتله بقرف وصدمة في نفس الوقت. جاسر مكنش طايقها، بس حب يغيظ سما. جاسر: ميرا، عاملة إيه؟ ميرا: أنا تمام الحمدلله، بس فينَك كدا؟ معتش حد بيشوفك ليه؟ ومعتش بتخرج معايا. سما بغيط وهي بتتكلم بإستهزاء: اخص عليك ي جسورة، معتش بتخرج معاهم. ميرا بإحراج: مش معايا أنا يعني، كنا بنخرج إحنا والشلة.

جاسر: معلش ي ميرو، عارف إني مقصر معاكوا، بس وعد هخرج معاكوا المرة الجاية. ابقي ابعتيلي معاد الخروجة بس، وأنا هاجي ع طول. ميرا: إشطا، هبقى أكلمك. بس هو إنتَ غيرت رقمك ولا لسة هو هو؟ جاسر بغمز: لا، هو اللي معاكِ. ميرا: اوكي ي جسورة، باي. جاسر: باااي... احم، كنا بنقول إيه؟ سما! يخربيتك، إنتِ روحتِ فين؟ ودفع الحساب وطلع يجري. جاسر بجري: سماااا، سماااا. سما: امشي، وملكش دعوة بيا.

جاسر: طب اهدي بس، معتش قادر أجري. يخربيتك، إيه مركبة عجل في رجلك؟ سما بزعيق: قولتلك ملكش دعوة بيا، أنا هروح لوحدي. جاسر وهو أخيراً وصلها: نفس... نفسي اتقطع، مش قادر. إيه ي بنتي دا؟ إنتِ لو في سباق مش هتمشي بالسرعة دي. سما: محدش قالك تيجي ورايا، روح للملزقة بتاعتك دي. جاسر بضحك: اممم، أنني أرى عين تغار. سما: أنا هغير من البت الملزقة دي... دي شبه البرص الجعان.

جاسر: دي صحبتي عادي، والله مفيش حاجة. وعادي يعني، مشافتنيش من زمان وجت تسلم عليا. سما: دي حضنتك! ماهي لو سلمت بإحترام ماشي، لكن إيه قلة الأدب دي، لا. وإنتَ حنين أوي وكنت بتحضن بزمة، كأن اللي قاعدة معاك دي كيس جوافة. وبعدين، لما هي صحبتك، رقمك بيعمل إيه معاها؟ جاسر بمرح: مش بقولك إحنا صحاب. ولما كانت بتحتاج حاجة كانت بتكلمني، يعني دي بت بتاعة مصلحتها أصلًا، وأنا مبطيقهاش. سما: أيوه باين جدًا فعلًا إنك مبتطيقهاش.

جاسر بضحك: والله ي بنتي مبطيقها، أنا عملت كدا ع أغيظك بس، وحصل. سما: ها... أنا مش متغاظة أصلًا. جاسر: اومال لو متغاظة كنتي هتعملي إيه؟ سما: متوهش وتدخل في مواضيع تانية، إنتَ كدا مبتحترمنيش، لما تحضن واحدة وأنا قاعدة معاك، دا اسمه إيه يعني؟ جاسر: ماهو انتِ لو سايباني أحضنك، مكنتش هحضن حد تاني. الله. سما: تصدق، إنتَ واحد سافل ومهزأ. وأنا غلطانة إني واقفة أتكلم معاك أصلًا. وبص، إحنا منفعتش لبعض. ودبلتك أهي.

وكانت لسة هتقلعها. جاسر بزعيق: سمااااااا، لو قلعتي الدبلة هزعلك. سما: الله يفضحك، الناس هتتفرج علينا. وبعدين أنا بهزر، في إيه اندمجت في الدور بس؟ والدبلة المهزأة مش راضية تطلع أصلًا. جاسر: أيوه كدا، اظبطي. وبالنسبة للدبلة، فأنا اللي قايلها متطلعش. وبغمز: وهي شطورة وبتسمع الكلام. سما في نفسها: جتك القرف فيك وفي دبلتك. جاسر: بتقولي حاجة ي حبيبتي؟ سما: مبقولش. وبعدين قولتلك متقوليش كلام حلو، إيه حبيبتي دي؟

جاسر: عندك حق، إيه حبيبتي دي؟ أنا هروح أقولها لميرا، بتحبها مني أوي. سما: ولااااا، اتعدل كدا. جاسر بضحك: مش بقول غيورة؟ يلا تعالي ع نروح. سما: لا، أنا عاوزة أتمشى. جاسر: إشطا، يلا. وهبقى ابعت حد يجيب العربية. *** عند شهد. قاعدة في أوضتها بتقرأ رواية وخلصتها، وكانت عطشانة. بتبص جنبها لقت إزازة الماية اللي في أوضتها فاضية. شهد: ياربي، مش قادرة أنزل. اوف... سعدية، ي سعدية. مبتردي لي؟ دي كمان هنزل أشرب بقا، وأمري لله.

نزلت المطبخ. شهد: إيه الضلمة دي؟ نورت النور، وفجأة... ااااااااه! فهد: إيه مالك؟ شوفتي عفريت؟ شهد: ها، لا. أنا اتخضيت بس، ع الدنيا كانت ضلمة. فهد: ..... شهد في نفسها: بني آدم بارد ومستفز. وشربت ووقعت شوية ماية غصب عنها. وكانت طالعة من المطبخ، بس فهد كان طالع قبلها. فهد وهو طالع اتزحلق في الماية اللي وقعتها. فهد: ي كسفتك ي حااازم، شكلك بقا نيلة ي فهد. فام وقف بسرعة وبص ع شهد بعصبية. لقاها واقعة في الأرض من كتر الضحك.

شهد بضحك: مش قادرة، والله هموت. ههههههههههه. فهد: اسكتي. شهد: ههههههههههه. فهد: قولتلك اخرسي. شهد اتخضت وقامت وقفت وعيونها دمعت. شهد: آسفة، بس إنتَ اللي كان منظرك يضحك. فهد قرب منها وبصوت عالي: مانتي السبب، إنتِ السبب في كل حاجة حصلتلي ولسة هتحصلي. أنا بكرهك، بكرهك من كل قلبي. شهد بعياط: لي... لي بتكرهني كدا؟ أنا عملتلك إيه؟ كل دا ع شوية ماية وقعتهم عادي يعني، غصب عني. من ساعة ما شوفتني وانت مش طايقني، لي بتعمل كدا؟

فهد: أنا بكرهك من قبل ما أشوفك حتى، وهفضل أكرهك لحد آخر يوم في عمري. شهد بعياط: أنا اللي بكرهك ي فهد، وبكره أشوفك. وعارف كمان، النهاردة أوحش يوم في حياتي عشان وقفت واتكلمت معاك. وطلعت تجري ع أوضتها. فهد: والله لهندمك ي شهد. *** عند جاسر وسما كانوا وصلوا للڤيلا وطلعوا، وكانوا واقفين قدام باب الأوض. جاسر: عجبتك الخروجة؟ سما: اممم، مش أوي. جاسر: ي راجل. سما: أيوه، وزي ما قولتلك، اعمل حسابك، معتش في خروج نهائي.

جاسر: لو مش هتخرجي معايا، يبقى مفيش خروج خالص. سما: وانت مالك؟ أخرج ولا لأ؟ ملكش تتحكم فيا أصلًا. بني آدم بارد ومستفز وقليل الأدب، لا وكمان عاوز يتحكم فيا؟ قال مفيش خروج خالص قال. جاسر وهو بيقرب: اممم، دا إنتِ طلعتي حلوة أهو وبتعلي صوتك. سما: إنتَ بتقرب لي؟ ارجع، ع هصوت والم عليك الڤيلا كلها. جاسر وهو مازال يقترب: هوريكي مين اللي قليل الأدب. سما: مين قال كدا؟ هو إنتَ في احترامك؟ جاسر

وهو مازال يقترب وسما تبعد: أنا بارد. سما وخبطت في الحيطة: اتقالت، غصب عني، أنا اللي باردة. جاسر: ومستفز كمان. سما: لا، دي بصراحة آه. ابقى كدابة لو قولت لأ. جاسر: أنا بتحكم فيكي. سما: إنتَ تتحكم براحتك، مش خطيبي وهتبقى قرة عيني قريب. جاسر: براڤو عليكي، كدا أحبك. أجا من وراهم واتكلم بحدة: إيه اللي بيحصل هنا دا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...