في المشفى.. سلطان: متقلقش يا بكري، جت سلامة. بكري: بضيق، مكنش ينفع تاخد الرصاصة عني يا سلطان، افرض حصلك حاجة. سلطان: محصلش حاجة، وأنا أهو قدامك كيف الحصان. بكري: زي الحصان كيف وأنت خدت طلقة بدراعك. سلطان: نهض من السرير، مش سلطان اللي يتأثر بجرح بسيط. بكري: والله يا سلطان لربيه بسبب اللي عمله فيك ده. سلطان: ابتسم بمكر، إحنا هنربيه بس مش دلوقتي. بكري: قصدك إيه؟ سلطان: قصدي نفرح فيك الأول يا عريس.
بكري: عريس إيه يا سلطان، أنت خابر زين إني سايرتك بكلامك عشان أهل البت ما ياذوهاش. سلطان: خابر، بس ليه لأ. بكري: مش فاهم. سلطان: أقصد ليه ما تتجوزهاش بجد. بكري: لا يا سلطان. سلطان: لأ ليه يا بكري؟ بكري: . سلطان: بكري، بت عزام مش عاجباك، إياك. بكري: لا مقولتش أكده. سلطان: أومال كيف؟ بكري: كيف هتجوزها؟ هتقول عني إيه؟ سلطان: ما هتقولش، أنت مش عايز تحميها، إياك. بكري: أيوه.
سلطان: يبقى مفيش طريقة إلا إنك تتجوزها، وما تقلقش، أنا هكلمها بالموضوع ده. بكري: لا يا سلطان، أنا هكلمها. سلطان: بابتسامة، على خيرت الله، يلا بينا. بكري: على فين، أنت لسه تعبان. سلطان: أنا بخير، ما تقلقش، وأنت شفت الدكتور قالي تقدر تخرج، ومتنساش، عندنا دكتورة بالبيت. بكري: أيوه أمينة، محدش حاجة في حكيتها. تنهد سلطان بتعب، لا يا بكري، عارف، هي دي اللي تعباني، وما قدرتش ألاقي حل ليها.
بكري: ربنا يقويك يا ود عمي، ويريح قلبها، البت غلبانة. سلطان: يارب يا بكري، يارب. _عند شهد، كانت تجلس في الحديقة تنتظر سلطان بقلق، تمسك هاتفها مترددة، هل تكلمه أم لا. حتى سمعت صوته الجميل، قاعد لوحده وسرحان، بيفكر بأيه. ابتسمت وهي تلتفت إليه، لتتحول ابتسامته لرعب فور رؤيته مضمد ذراعه، يا مصيبتي، مالك يا سلطان، أنت كويس، في حاجة وجعاك، إني كنت حاسة، والله كنت حاسة، طب روحت المستشفى، إني هنادي أمينة.
لتصرخ أمينة، يا.. قاطعها ليجذبها، أنا أهو كيف الحصان، متخافيش. تجمعت الدموع في عينيها، بس إيدك فيها جرح. سلطان: حاجة خفيفة، مفيش داعي للخوف ده. شهد: لا مش خفيفة، إحنا هنروح المستشفى نطمن عليك. سلطان: خلاص يا بت منصور، قولتلك بقيت كويس، وامشي خلينا نطلع أوضتنا بدل ما فضحتيني بالجنينة أكده. شهد: أنت متأكد إنك بخير. سلطان: والله بخير، ليقول بغمزة، دنتي لو عايزاني أشيلك دلوقتي وأطلعك أوضتك هعملها.
ابتسمت بخجل، الحمد لله، بس إيه اللي حصل. سلطان: مفيش مشكلة أكده واتحلت، ويلا عشان أنا تعبان قوي، وعايز أرتاح. مساءً... ذهبت شهد لغرفة أمينة ووجدتها تبكي. شهد: مالك يا أمينة، بتعيطي ليه؟ أمينة: بابتسامتها الباهتة، مفيش يا شهد، في حاجة وقعت بعيني وحرقاها قوي، عايزة حاجة. شهد: أنت كويسة. أمينة: بارتباك، أيوه كويسة، مش عوايدك تيجي أوضتي بالوقت ده. شهد: إني عايزكي تغيري الجرح لسلطان. أمينة: حاضر ياشهد، اسبقيني وهحصلك.
شهد: باستغراب. أمينة: ماشي. وبعد فترة، استأذنت أمينة بالدخول، وغيرت على جرح سلطان، واستأذنت وغادرت. لتجلس شهد بجانب سلطان. سلطان: مالك يا شهد، بتفكري بأيه. شهد: أمينة. سلطان: مالها. شهد: أنت وهي اتجوزتوا كيف. سلطان: كيف الناس. شهد: بس مش حاساكم زي أي اتنين متجوزين. سلطان: بكذب، خبر إيه يا شهد، انتي عايزاني أسيبك وأروح أبَات عندها، والا إيه. شهد: بغيظ، جرب تعملها يا سلطان، والله لأسيبلك البيت وأمشي.
سلطان: بتهدديني، والا إيه. شهد: أيوه بهددك، أنت خلاص بقيت بتاعي لوحدي. سلطان: باستفزاز، بتاعي كيف، وأنتي خابرة إني مجوز اتنين غيرك. شهد: بغصة ودموع متجمعة، أنت عايز تغيظني وخلاص، لتنهض وأرادت المغادرة، ليجذبها الآخر، إيه، على فين. شهد: هسيبلك الأوضة، وأنت روح شوف لك واحدة من نسوانك وبات عندها. سلطان: و أهون عليكي تسيبيني أكده وأنا متصوب وتعبان. شهد: أيوه تهون، مش بتفكرني إنك متجوز اتنين غيري.
سلطان: لو كنت متجوز عشرة، إني مش عايز غيرك، ولا عمري حبيت غيرك. شهد: بجد يا سلطان. سلطان: والله بحبك ومش عايز غيرك، بس أنت حني بقى. شهد: احمرت وجنتيها، لتقول بخفوت، أنت خف الأول، وبعدين هنتكلموا بالموضوع ده. سلطان: اعتلاها ليهمس لها، لا، إني مقولتلكيش إني خفيت، بقيت عال. شهد. _عند بكري وهدى. بكري: قولتي إيه يا بت الناس. هدى: بارتباك، مش عارفة أقولك إيه.
بكري: فكري زين، وحتى لو رفضتي، أنتي مسؤولة مني، ومحدش هيقدر يقرب منك. هدى: إني يا بكري. بكري: إني عرضت عليكي الجواز عشان محدش يقدر يتكلم عليكي بالباطل، وفكرت فيها، قعادك عندنا مش وارد يا بت الناس. هدى: بتفكير، إني موافقة يا بكري، بس عندي شروط. بكري. هدى. _همام: شهد كيفها يا بوي، إني ماشفتهاش إلا لما رجعت من السفر. منصور: ما تخافش عليها، هي بقت مرات سلطان الحلازمة.
همام: أنت كيف جوزتها على ضراير أكده، وأنت خابر بتك زين، مش حمل بهدلة ومالهاش بشغل الضراير. منصور: إني جوزتها لراجل، وأكيد مش هيسيبها تتمرمط ببيته. همام: بس يا بوي. منصور: ما تبسش يا همام، وبعدين تعالى هنيه، كنت فين طول الوقت ده، دلوقتي عرفت إن ليك أهل تسأل عليهم. نهض همام بضيق، أنت خابر زين أنا هربت من إيه يا بوي، إني لولا شكك فيا، كان زماني مربي ابني اللي مشفتهوش إلا دلوقتي، بس أنت كسرتني لما شكت فيا.
منصور: باختناق، غصب عني يا بني، كل حاجة كانت ضدك. قبل رأسه همام، ما عشت ولا كنت يا بوي، بس أنت وجعتني يوميها، ولو ما اللي حصل اللي حصل، كان زماني بينكم، حتى شهد مكنتش سبتها تتجوز الجوازة دي. منصور: جوز اختك راجل، وأني خابر زين، قد كلمته، وقالي هيحافظ عليها، وبعدين تعالى أهنه، هو مش كان صاحبك زمان، إيه اللي غيرك من ناحيته.
همام: يا بوي، صاحبي حاجة، وإنه يتجوز اختي وهو أساساً متجوز اتنين حاجة تانية، أنت شايف إن شهد تستاهل جوازة زي دي. منصور: أيوه، سلطان راجل وملو هدومه، وأنا أكيد إنه مش هيظلمها معاه. همام: بضيق، اللي تشوفه يا بوي، بس صدقني لو فيومي زعلها، مش هسكتله.
منصور: بسعادة حاول يخفيها، فهذا ما يريده، يريد أن يكون لشهد ظهر تستند عليه، فمنذ غياب همام وهي تعاني بسبب زوجته إيمان وابنها فايق الذي يضربها ويهينها بكل فرصة لترضخ لطلبات والدته، ليقول، ربنا يخليكوا لبعض يا بني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!