الفصل 37 | من 44 فصل

رواية شهد السلطان الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
18
كلمة
951
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

سهام: إني عارفة إنك بتكرهيني.. ليكي حق، مش بلومك. إنتي من ساعة ما جيتي البيت ده وأنا معكننة عليكي. سامحيني يا شهد. شهد: إني عمري ما كرهتك، بس إنتي اللي بتجبريني أكرهك يا سهام. إنتي اللي عملتيه فيا مش قليل. سهام بندم: عارفة، وماليش وش أطلب منك تسامحيني، بس إنتي طلعتي أحسن مني وخدتي بالك من ابني. شهد: سليم ملوش دعوة بخلافاتنا.

سهام بحرج: إني لما اتصلت فيكي وقولتلك إن سلطان اتجوز عشان هما هددوني بابني، اتصلوا بيا وهددوني عشان كده بلغتك. طلعوا عايزين يخرجوكي من المكان اللي خفيكي فيه سلطان. شهد بضيق: الحمد لله محصلش حاجة وسلطان لحقنا أنا وسليم. سهام: يعني إنتي مش زعلانة؟ شهد: إني مش ملاك عشان أقولك خلاص مش زعلانة. سهام: يعني مش هتسامحيني؟ شهد وهي ترى الندم بعيني سهام: مع الوقت هننسى يا سهام، وإنتي تفضلي أم سليم، وسليم ابننا.

سهام: ربنا يجبر بخاطرك. *** عيشة بحرج: إني آسفة يا فايق، والله معرفش أمي قالت كده ليه. عيشة أمسكت يده: فايق، إنت خصمني. فايق: همليني يا عيشة دلوقتي عشان مخنوق شوية. عيشة: لا مش ههملك يا فايق، إنت زعلان مني، مش كده؟ متخدنيش بكلام أمي. فايق: يمكن أمك معاها حق. عيشة: معاها حق إزاي؟ إنت خفيت وبقيت كيف الحصان، بس أمي طبعها كده، متتخديش على كلامها. فايق: إني مش عارف هي مش طيقاني كده ليه. عيشة: قولتلك سيبك من كلامها.

فايق بضيق: دي بتعايرني عشان إيدي لسه ما خفتش كويس. عيشة رفعت يده وقبلتها بحب: لا، إنت خفيت وإيدك بقت كويسة، إنت تقدر تحركها وتشتغل بيها. والرجفة دي الحكيم قالك هتروح مع العلاج. سيبك من أمي وكلامها، ولو عايز مش هروح لأهلي تاني، المهم متزعلش مني. فايق أخرجها من أحضانه واحتضن وجهها بكفيه: إني مقدرش أزعل منك يا عيشة، إنتي حياتي كلها. بس أمك بكلامها بتوجعني قوي. عيشة: خلاص، إحنا مش هنروح لها تاني.

فايق: لا يا عيشة، إني مقدرش أمنعك من أمك. عيشة: يعني إنت مش زعلان مني؟ فايق: هو في حد يزعل من روحه؟ لتحتضنه بشدة. فايق همس لها بحب: إني بحبك قوي. ابتعدت عنه. فايق: إيه بتبعدي كده ليه؟ ليجذبها إليه و... *** عبر الهاتف إيمان: يعني كيف يا أميرة؟ أميرة: كيف ما سمعتي يا إيمان. يا أما والله العظيم لأنزل البلد وأفضحك قدام عم منصور وابنك وأخليهم يرموكي رميت الكلاب. إيمان بخوف: بس همام بيحب مرته ومش هيصدق حاجة عفشة عنيها.

أميرة: إنتي تقدري تخليه يصدق اللي إنتي عايزاه، إني خبراكي زين. إني عايزاه يرميها ويطلقها عشان بس أقدر أدخل حياته من تاني. إيمان: بس... أميرة بتهديد: مابسش، معاكي شهر بحاله. إن ما نفذتيش صدقيني كل بلاويكي زمان هقولها لجوزك وابنك. وإن كان همام سكت زمان عشان أبوه وأخوه، إني مفيش حاجة تقدر تسكتني. إنتي فاهمة؟ إيمان...

أميرة: متقوليش لنفسك دي، عيلة متعرفش تعمل حاجة. لا، إني كبرت والدنيا علمتني حاجات كتير، عشان كده اسمعي الكلام واخزي شيطاني. إيمان... *** شهد بقلق: اتأخرت كده ليه؟ كنت فين كل ده؟ سلطان: لحقت أوحشك. شهد: انشغل فكري عليك، بقالك كتير خارج من البيت. سلطان قبل جبينها: معلش، شغل. شهد: شغل إيه؟ وضع يده على كتفها وصعد متجها إلى غرفتهما: هنبدأ نتدخل بالشغل كمان. شهد: لا، مبتدخلش بس... سلطان بتعب: بس إيه يا شهد؟

ربنا يرضى عليكي، إني فارط من تعبي وعايز أرتاح شوية. ليقول وهو أمام باب غرفته: هما الحاجة وهنا فين؟ شهد: استنواك معايا كتير، ولما اتأخرت راحوا ناموا. تنهد بتعب: طب يا شهد خشي الأوضة، وأوعي تنامي لحد ما أرجع. شهد: هتروح فين؟ سلطان: أعدي على هنا... دقيقة وراجعلك. شهد: أجي معاك؟ سلطان: لا، عايزها بحاجة بينا. شهد: حاجة إيه؟ سلطان: مش ملاحظة إنك بتسألي كتير يا شهد؟ يلا ادخلي استني. دخلت شهد غرفتها بضيق.

أما الآخر اتجه إلى غرفة أخته، استأذن ودخل. سلطان: كنت عارف إنك مش نايمة. هنا كانت تحمل طفلتها ذات السنة تحاول جعلها تنام: أهلاً يا خوي، ازيك؟ سلطان: الحمد لله. إنتي عاملة إيه؟ هنا: الحمد لله. حمل سلطان الصغيرة: حبيبت خالتها مغلباكي مش كده؟ هنا: دي هي اللي مالي عليا الدنيا يا سلطان، ربنا يرزقكم إنت وشهد. سلطان: يارب. ليكمل حديثه: إني رحت اطمنت على جوزك، هما بدأ يدوه العلاج، وإن شاء الله خير.

هنا لدموع: يارب يا سلطان، عشان لو جرى له حاجة البت هتتيتم وميبقاش ليها حد. سلطان: متقوليش كده، إني روحت فين؟ بعدين إن شاء الله أبوها هيخف ويبقى كويس. هنا: يارب. سلطان: بس إني زعلان منك، كان المفروض تبلغني أول ما تعرفي إنه مدمن، مش بعد فوات الأوان. هنا بدموع: متلومنيش يا سلطان، أنا كان عندي أمل إنه يبطل الهباب ده. بعدين إنت هتفضل شايل حملنا لحد إمتى؟ سلطان: أنا أخوكي، لو مشلتش همك مين هيشيله؟

هنا: ربنا يخليك لينا يا سلطان ويفرحك، قادر يا كريم. سلطان قبل الصغيرة وأعطاها لأمها: طب إني هروح أرتاح عشان تعبت النهارده قوي. هنا: ربنا معاك يا خوي. *** عند بكري وهدى كانت تضع رأسها على صدره تفكر بشيء ما، وهو شارد الذهن، ويلعب بخصلت شعرها. هدى: بكري... بكري: همم. هدى: تفتكر هنخلف؟

بكري اعتدل وامسك يدها: إن شاء الله هتبقى أحسن أم بالدنيا. بعدين الدكتورة قالت بعد العلاج اللي عملناه الفترة اللي فاتت تقدري تخلفي، بس يلزمك فترة كمان. هدى: إني خايفة يا بكري. بكري أبعد شعرها عن وجهها بحنان: خايفة من إيه؟ هدى: خايفة إني مش هقدر أفرحك بالعيال اللي إنت عايزه. بكري: ماتخفيش، بعدين قدامنا العمر بحاله والطب كل يوم بيتطور، وإن شاء الله هنخلف بدل العيال اتنين وتلاتة. إنتي بس قولي يارب. هدى: يارب. بكري

شرد بها لثواني ليقول بحب: هو إنتي عملتي فيا كده إزاي؟ هدى: عملت إيه؟ بكري: سرقتي قلبي من ساعة ما شفتك. *** عند شهد سلطان رفع حاجبه باستنكار عندما وجدها نائمة وقد أطفأت نور الغرفة، أشعل الضوء واقترب منها. سلطان: شهد... سلطان: شهد مابترديش ليه؟ بعدين إمتى لحقتي تنامي؟ إني سايبك من شوية. سلطان اقترب منها ليصدم ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...