الفصل 38 | من 44 فصل

رواية شهد السلطان الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
19
كلمة
1,088
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

سلطان صدم عندما وجدها تبكي: شهد انتي بتبكي ليه.. شهد... جلس بجانبها وتكلم بقلق: مبترديش ليه.. شهد... سلطان: حد مزعلك بحاجة. شهد... سلطان: قومي كلميني مش هتفضلي اكده. اعتدلت بجلستها ومسحت دموعها لتقول بشهقات: انت مبتحبنيش ياسلطان. سلطان: انتي بتخرفي بتقولي ايه.. ربنا يهديكي. شهد: ايوه انت بتبعدني عنك. سلطان: ابعدك عني كيف. شهد: دلوقتي لما كنت عايز تروح عند هنا مرضيتش تاخدني معاك عشان متتكلمش قدامي كأني وحدة غريبة.

سلطان تنهد بضيق: انتي زعلتي عشان اكده.. شهد: لا مش بس اكده كل أما بسألك عن حاجة بتقولي متشغلش بالك.. متشغليش بالك لتكمل بدموع: أومال بشغل بالي بمين مش انت جوزي مش المفروض اعرف عنك كل كبيرة وصغيرة.. سلطان بضيق: إني روحت اتكلمت مع هنا بحاجة تخصها.. وحدها ماليش الحق أتكلم بيها لأي حد.. إني مش عايز أختي تتحرج لما بتتكلم قدام حد حتى لو كنتي انتي.. شهد: وتتحرج ليه ومن إيه..

سلطان بضيق: يووووووه خلاص دي مبقتش عيشة أنا هلاقيها منين والا منين.. من غالب والا سلوى ولالا سهام.. ولا أهلي ولاها وانتي كمان جاية تتدلع وتنكدي علي آخر الليل خلاص أنا زهقت كفاية بقى كفاية.. ليخرج إلى الشرفة بغضب أخرج علبة السجائر وبدأ يدخن. أما الأخرى فقد تناثرت دموعها وشعرت بتعبه وقهرها ولكنها أيضاً تريد أن تشاركه همومه ومشاكله..

استلقت على سريرها وحاولت النوم لكنها لم تستطع تنهدت ولحقت به.. كان يراقب النجوم وسواد الليل الحالك قطع شروده شهد وهي تضع يدها على يده نظر إليها بعتاب ثم تنهد ونظر إلى السماء. شهد: أنا آسفة والله ما كان قصدي أزعلك.. تنهد بضيق وجذبها إليه وهو يضع يدها على كتفها يجذبها إليه أكثر.:. أنا مش زعلان منك ياشهد أساساً مقدرش أزعل منك.. شهد.: أنا والله كنت عايزة تحكيلي عن مشاكلك عايزة نتشارك كل حاجة مع بعض..

سلطان أطفأ سيجارته وقال: شهد انتي كل حياتي.. وإني بقولك على كل حاجة تخصنا إنما أمور عيلتي وأي حد يخصني ماليش الحق أتكلم بيه.. عشان دي حياتهم هما.. مش حياتنا.. شهد.. سلطان: طب إني في مرة سألتك عن أهلك همام فايق وحياتهم.. شهد: لا. سلطان: عارفه مبسألش ليه.. عشان ماليش فيهم.. إني ليا فيكي انتي وبس الناس الباقية ميهمونيش.. شهد: إني بتضايق وأنت بتبعدني أكده..

سلطان: إني مش ببعدك إني بخلي لكل حد خصوصيته.. طب ينفع تقوليلي حاجة بينا وأروح أقولها لهنا أو الحجة. شهد: تؤ. سلطان: أومال ليه معكننا على روحك وعليا بآخر الليل أكده.. شهد: طب مين اللي طعنك بمصر أظن دي حاجة تخصني مش أكده.. تنهد بضيق ليقول: ياشهد انتي تشغلي روحك بدي ليه.. شهد بغصة: عشان خايفة.. سلطان: خايفة خايفة من إيه.. شهد: خايفة لا يجرالك حاجة تاني واللي ضربك بالسكين يرجع يعملها تانية..

قبل كفها: متخفيش ياقلب سلطان إني بخير وهكون بخير دي كانت خناقة مع واحد مدمن بالشارع ودلوقتي هو بيتعالج.. ماشي ياروحي.. شهد: واتخانقتوا ليه.. سلطان: لا أكده كتير انتي جاية تصالحيني والا تعملي تحقيق معايا.. شهد بابتسامة: لا جايه أصلحك.. جذبها إليه أكثر وأخذها إلى الغرفة ليهمس لها: طب وريني هتصالحيني كيف.. شهد: سلط.. لكنه باغتها بقبلة عميقة ليحملها وووو. ******** همام: مالك قاعد لوحدك ليه..

فايق بضيق: قلقت شوية ومقدرتش أنام.. طلعت أشم شوية هوا.. همام: اتخانقت مع مراتك.. فايق: لا.. همام: أومال مالك.. فايق: مخنوق ياخوي مخنوق قوي.. همام: مخنوق من إيه يا فايق مالك احكيلي ياأخوي. فايق بضيق: انهاردة لما خدت عيشة عند أهلها.. أمها سمعتنا كلام يفور الدم. همام: كلام إيه.. فايق باختناق: بتقولي كيف قدرت أسوق العربية بإيدي دي.. همام: ويدك مالها ياخوي مهي أهاه بقت كويسة.. فايق: لا ياهمام هي لسه فيها رعشة..

همام: رعشة إيه إني بشوفك بتسوق العربية وبتشتغل بإيدك عادي وإذا كان عالرعشة هتروح مع العلاج ياخوي.. فايق: كلامها ضيق خلقي بعد ما كنت مبسوط باني هبقى أب. همام: الولية دي إني مش قادر أهضمها من ساعة ماشفتها.. بحسها عقربة أكده.. بس انت متشغلش بالك بيها يافايق المهم انت ومراتك مرتاحين.. فايق: مرتاحين بس أمها مش عارف مش بتحبني ليه.. همام: ومين اللي بيها ياخوي تحبك تكرهك المهم مراتك.. وهمل الباقي..

فايق: إني خايف تأثر على عيشة.. همام: بس إني شايف مراتك عاقلة وبتحبك.. وباينها طيبة قوي.. فايق: تفتكر أمها مش هتقدر تغيرها عليا.. همام: لا ياخوي دامك صاينها وبتحبها وهي بتحبك محدش يقدر يتدخل ما بينكم.. ويلا قوم روح عند مراتك ونام ومتفكرش بحاجة.. فايق.. همام: قوم يا فايق قوم ياخوي. نهض فايق بضيق اتجه إلى غرفته وكانت عيشة غارقة بالنوم احتضنها بتملك لتستيقظ بنعاس تهمهم بنعاس: مالك يافايق..

فايق بهمس: عايز آخدك بحضني ياعيشة.. استدارت إليه ليأخذها بحضنه وينعم بقربها منه. هامساً: إني بحبك قوي.. لتهمس الأخرى بابتسامة وحب: وإني بعشقك.. رفع ذقنها إليه ليقول: انتي أول مرة تقوليها.. عيشة: عشان كنت عايزة أقولهالك وأنا متأكدة منه.. فايق: ودلوقتي انتي متأكدة.. عيشة: مكنتش قولتها لو مكنتش متأكدة.. منها.. ليعتليها ويقول: وإني بموت فيكي ياقلب فايق.. عيشة: طب أوعى خليني أكمل نومتي..

فايق بهمس: لا تكملي إيه بعد الكلام ده ليقترب منها ووو. ********** شهد: سلطان.. سلطان: عيون سلطان.. شهد: عايزة أقولك حاجة بس متتعصبش.. اعتدل بجلسته ونظر إليها: أتعصب ليه.. شهد بتوتر: النهاردة الصبح سهام جت هنيه.. سلطان مسح وجهه بضيق: ودخلتيها السرايا مش أكده.. شهد: والله ياسلطان صعبت عليا وجت اعتذرت وطلبت السماح.. سلطان: إني قولت الست دي متعتبش السرايا مش أكده..

أمسكت يده برجاء: عشان خاطري متزعلش مني والله صعبت عليا وهي أساساً مطولتش والله اعتذرت ومشيت.. تنهد بضيق: مش زعلان منك بس خايف عليكي ياشهد. شهد: متخافش هي والله باين عليها ندمانة قوي على عملته.. سلطان.. شهد: سلطان.. رفع نظره ليجد ابتسامتها الرقيقة وتنظر إليه برجاء ابتسم لرؤية ابتسامتها لتقول: مش زعلانن مني مش أكده. سلطان بابتسامة: وإنا أقدر.. اعملي اللي يريحك.. شهد: ربنا يخليك ليا.. سلطان: لا مينفعش أكده..

شهد: قصدك إيه.. سلطان بغمزة: أقصد نعيد اللي عملناه قبل شوي.. شهد: سلطان هو انت م.. أما سلطان فلم يستمع لها.. اعتلاها وووو. ******** في صباح اليوم التالي استيقظ سلطان ولم يجد شهد بجانبه.. نهض واغتسل ونزل ليجدها تلعب مع سليم والجده نعمة وهنا يجلسان معهما.. سلطان: سبتيني نايم لحد دلوقتي ليه.. شهد: شفتك تعبان مهنش عليا أصاحيك. هقوم أحضرلك الفطار.. سلطان: لا خليكي انتي هقول لأم مسعود تحضرلي الوكل..

شهد: لا إني هحضرهولك ثواني ويكون الوكل جاهز.. سليم: طب تعالى ياسلطان كمل لعب معايا.. سلطان: عايزني أغلبك.. سلطان بضحك: أيوه.. نعمة بابتسامة: ربنا يفرحني بعيالك وأشيلهم قبل ما أموت قادر ياكريم. سلطان: ربنا يديك الصحة وطول العمر ياحجة متقوليش أكده.. ***** في السيارة في طريقهم إلى منزل والد رباب.. رباب ببكاء: إني خايفة على أبوي ياهمام. همام: متخفيش إن شاء الله يقوم بالسلامة.

رباب: يارب ياهمام أمي بتقول إنه تعبان قوي يارب يقوم بخير وسلامة ويسامحني يارب. همام: هيسامحك يارباب وإن شاء الله يقوم بخير.. ليجذبها إليه وهو يقود السيارة يربت على كتفها هامساً لها: متوجعيش قلبي عاد.. وكفاياكي عياط.. انتي خابرة مبحبش أشوف دموعك. رباب مسحت دموعها وزادت شهقاتها ليقاطعهم صوت هاتفه.. أجاب همام ليأتيه صوت والده القلق والخائف ليصدم به يقول..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...