الفصل 42 | من 44 فصل

رواية شهد السلطان الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
21
كلمة
1,082
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

سلطان: دي حكاية هنا ارتحتي دلوقتي. شهد: ياحبيبتي ياهنا ربنا يريح قلبك. سلطان: إني قوللتلك الحكاية ياشهد بس أقسم بالله لو سمعت إن حد عرفها غيرك لأكون مزعلك. شهد بضيق: إنت فاكرني إيه معرفش أكتم حاجة. لا اطمن مش هقول لحد. سلطان نهض بضيق: ماشي ياشهد. لتمسك يده: إنت زعلان مني. سلطان أبعد يدها: مش زعلان، همليني عايز أنزل أشوف شغلي. شهد أمسكت يده مرة أخرى: لا والله مش هتنزل وإنت زعلان أكده. سلطان أبعد يدها: قولتلك مش زعلان.

شهد أسرعت ووقفت أمامه: طب عينك في عيني أكده إنت أكيد مش زعلان. سلطان تنهد بضيق: شهد إني عايزك متدخليش باللي مالناش فيه. حكاية هنا تخصها وحدها وإني حكيتلك غصب عني عشان شايفك مكبرة الحكاية قوي ومش عايز أزعلك. شهد: بس ياشهد لو سألتيني عن حاجة تاني أنا هزعل قوي. شهد: بس ياسلطان إني مراتك. سلطان بحده: مراتي تدخلي بحياتي إني وبس. شهد: إنت زعلت بجد إني والله مقصد. سلطان: خلاص يا شهد خلاص بس إني بنبهك بس. ليمشي إلى الباب.

شهد: هتروح فين طيب. سلطان ولم ينظر إليها: هنزل الشغل. شهد: بس إنت لسه مفطرتش. سلطان: دلوقتي افتكرتي. شهد أسرعت إليه أرادت إيقافه: سلطان. لكنه قال: همليني أشوف شغلي ياشهد. ليغادر ويتركها تلوم نفسها لأنها أغضبته وتدخلت بأشياء لا تعنيها. لكنها أيضاً تريد أن تشاركه حياتها كلها بالسراء والضراء. ******* بكر: والله تعبتيني معاكي ياهدى هو الحمل يبقى أكده. هدى: بقولك اطلع يا بكر والله مش قادرة ريحتك بتخلي نفسي بتغمى عليا.

بكر بضيق: ماشي ياهدي ماشي سايبلك البيت باللي فيه. هدى بضيق من نفسها: والله مش بإيدي يابكر بس مش. لتذهب إلى الحمام وتستفرغ. الآخر لحق بها لتوقفه والدته هالة. هالة: يابني هملها. بكر بقلق عليها: هي كويسة. هالة: كويسة يابني ده بس من الحمل. بكر بضيق: يمه دي بتقول مش طايقة ريحتي يعني إيه. هالة: يبني دي بتتوحم عادي كلها كم يوم وتبقى كويسة. بكر بضيق: بس يمه. هالة: يبني روح شوف شغلك واستهدى بالله. بكر: لا إله إلا الله.

هالة: روح يابكر ولما هي تهدى هبقى أكلمك. بكر: بس أشوفها وأطمن عليها الأول. هالة: يابني دامك هنيّة هتفضل نفسها تغم عليها. بكر بضيق: أي الكلام ده يمه. هالة: روح يابني ربنا يهديك. بكر: ماشي يمه ماشي هروح. ******* إيمان: أحب على يدك يا همام رجع فايق البيت. والله إني ندمت على كل حاجة. همام بضيق: حاولت أرجعه بس هو مرضيش يامرات أبوي. إيمان برجاء: كلمه تاني إني محلتيش غيره وهو مش راضي يسامحني ولا يسمعني.

رباب: كلمة يا همام حاول معاه تاني. همام: مانا على يدك يارباب حاولت هو إني راضي أخوي يطلع من البيت أكده بس هو عنيد. هعملوا إيه. إيمان ببكاء: إني والله ندمت على كل حاجة والله مش هعمل حاجة واصل تزعلكم بس رجعلي ابني رجعهولي بحضني وحياة عيالك. رباب: همام إنت ليه متخدش شهد وتنزل مصر ترجعوه هو أكيد مش هيكسر بخاطرها. همام: ماشي هشوف هعمل إيه. إيمان: ربنا يسترِك يا همام رجعلي ابني. همام نهض من مكانه: ربنا يقدم اللي فيه الخير.

لتحاول رباب تهدئتها. التي تعاني منذ غياب ابنها الوحيد عنها. ******* أما فايق يعيش في شقة بسيطة هو وعيشه سعيداً جداً بحياتهما ولا ينغص عليها شيء أبداً. ابتعدا عن كل شيء يعكر صفو حياتهما. فايق يده تحسنت جداً وأصبحت طبيعية وعيشه تتعب أحياناً بسبب الحمل لكنه دائماً يقف بجانبها ويسندها بحب. فايق وهو يضع يده على بطنها يتحسسها: إيمتا هيشرف الدنيا. عيشه: قصدك هيشرف الدنيا. فايق: أي ده إنت عايزة بت. عيشه: أيوا.

فايق بمزاح: بس إني عايز ولد. عيشه بضيق: ولو طلعت بت. فايق بضحك قبل باطن كفها: مالك ياحبيبتي بهزر معاكي كل اللي يجيبه ربنا كويس. عيشه بضيق: بس إنت قولت عايز ولد. وقولتها من قلبك. فايق بضحك: إيه هو إحنا تعلمنا نكد ولا إيه. عيشه: إني نكدية. جذبها إلى أحضانه بابتسامة: لا متخديش على كلامي إني اللي بنكد. عيشه ابتعدت عنه: إنت بتاخدني على قد عقلي ماشي. لتحاول النهوض لكنه منعها. بابتسامة حتى وإنتِ متعصبة زي القمر.

عيشه دفنت وجهها بصدره: بطل بقى كلامك ده. فايق: بطلي تحلوي إنتِ وأني هبطل كلامي. إلا بصحيح إني مقولتلكيش. رفعت رأسها ونظرت إليه: إيه. بهمس: إنتِ وحشاني. ليقبلها وووو. ******* عاد سلطان إلى المنزل متأخراً بعد أن تأكد بأن الجميع نائم. صعد إلى غرفته ليجد شهد بانتظاره اتجه إلى الخزانة بصمت أخرج ثيابه وأراد الذهاب إلى الحمام لتقف بوجهه: على فكرة إني حامل. والزعل مش كويس للحامل. سلطان: وإني زعلتك بإيه.

شهد باختناق: بطريقتك دي بتزعلنا. سلطان: هو إني جيت جمبك. شهد: إني زعلانة عشان إنت مخصمني. حاول تجاهلها ودخول الحمام وهو بداخله سعيد لأنها تحاول إرضائه لتقف بوجهه: طب يرضيك ابنك يتنكد عليه أكده. سلطان: هو إني عملتلك حاجة. أمسكت يده: أيوا عملتلي. نظر إليها سلطان. لتكمل حديثها وهي تتحسس وجهه: بالتكشيرة دي تبقى زعلان مني. وإني مقدرش على زعلك ياسلطان إنت روحي. سلطان: إني مش زعلان ياشهد.

شهد: مش زعلان كيف. إنت مرجعتش إلا آخر الليل ولما رجعت حتى مكلفتش خاطرك تسلم عليا طب إن شاء الله أموت لو. وضع يده على شفتيه: لا ياشهد لا متدعيش على روحك. شهد: يعين إنت مش زعلان مني. سلطان: ولا أقدر أزعل منك بس إني واخد على خاطري شوية. شهد: والله مش هسأل عن حاجة تاني بس إنت متكشرش أكده. طب أقولك سر. سلطان بابتسامة: إيه. شهد: إنت وحش قوي وإنت مكشر أكده. سلطان بضحك: لا والله. شهد: آه والله عشان أكده متكشرش تاني.

جذبها إليه بتملك: حاضر أوامر تانية. شهد بحب: مش عايزة حاجة من الدنيا كلها إلا إنك تبقى مبسوط. سلطان: وإني اللي يخليني مبسوط إلا إنك تفضلي جنبي دايماً. شهد: وإني عمري ما هبعد عنك يا سلطان حتى لو إنت قلتلي ابعدي. سلطان: إني أقدر أبعدك عني هو في حد يبعد عن روحه. شهد: بجد يا سلطان إنت بتحبني. سلطان: أحبك ده إيه إنت النفس اللي باخده ياشهد من غيرك ما يبقاش لازمة للدنيا بعنيا. أحاطت عنقه: وإني بموت فيك ياقلب شهد.

لا إني مش حمل الدلع ده كله ليقبلها قبلة طويلة وووو. ******* في اليوم التالي. ابتسمت: صباح الخير. سلطان قبل أنفها: صباح الورد. لينتقل إلى خديها: صباح الفل. وخدتها الأخرى: صباح العسل اللي بشهده. لينتقل إلى شفتيها هامساً: صباح التوت البري. ليقبلها والأخرى تبادله بسعادة. فها هي تنعم بالهدوء بعد وقت طويل من المعاناة. ******* بعد مرور يومان. شهد بضيق: هتسافر تاني ياسلطان.

سلطان قبل جبينها: معلش شغل ياشهد إنتِ خدي بالك من روحك ماشي. شهد: خدني معاك ياسلطان. سلطان: مينفعش عشان هفضل مشغول طول الوقت. شهد: عشان خاطري والله مش هعطلك أبداً والله ياسلطان ومش هتحس بوجودي. بضحك أحاط وجهها: مش هحس بوجودك كيف. هو إني هقدر أشتغل وإنتِ جنبي مش هقدر أركز بأي حاجة غيرك. شهد بخجل: طب هترجع إمتى. قبلها بحب: يومين أكده وارجع. منتِ عارفة مش هقدر على بعدك.

احتضنته: وإني معدتش قادرة على بعدك ياسلطان متتأخرش وحاول ترجع بسرعة عشان خاطري. سلطان: إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...