الفصل 13 | من 17 فصل

رواية شهد مع الايام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منصور سعيد

المشاهدات
18
كلمة
871
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

بعد كام يوم كتبوا خروج لحازم. وأخدوا حازم ومعاهم شهد وأخواته ورجعوا البلد. وقرروا أول ما يوصلوا البلد يعملوا ليلة لأهل الله ويعزموا الأهل كلهم والأقارب وأهل البلد. وأول ما وصلوا البلد ودخلوا البيت، دخلت شهد وهي مبهورة بالبيت ووسعه. وقلبها هيطير من الفرحة. والدة حازم: تعالي يا شهد أوريكِ غرفتك أنتِ وأخواتك. شهد صعدت خلفها وهي تقول: حاضر يا ماما. وعينيها تتجول كل

ركن بالبيت وتقول لنفسها: معقولة ربنا هيعوض صبري خير بعد كل العذاب والبهدلة اللي شفتها دي؟ لا والأهم إن ربنا هيجمعني بإنسان ما فيش زيه في الدنيا ولا في رجولته، وفوق ده كله إنه الإنسان اللي قلبي اختاره. والدة حازم فتحت باب غرفة وقالت لها: ادخلي ريحي أنتِ وأخواتك. دخلت شهد وقعدت أخواتها على سرير وصعدت على السرير الآخر وظلت تقفز عليه من الفرحة كالاطفال وتقول: يا ترى الفرحة دي هتستمر ولا إيه ممكن يحصل؟

وانتشر في البلد خبر إنهم عاملين ليلة لأهل الله بكرة بمناسبة شفاء حازم وقومته بالسلامة ورجوعه واقف على رجليه. والصبح بدأوا يجهزوا مراسم الليلة. وكانت شهد واقفة مع والدة حازم ومعاهم واحدة شغالة عندهم بالبيت. وشهد شغالة بأيدها وأسنانها والفرحة باينة في عينيها. وكانت والدة حازم مبسوطة منها أوي، حست إن شهد بنت جدعة وحركة ونشيطة. وكانت مبشرة كل حاجة وواقفة على كل حاجة. وجه الجزار ودبح الذبيحة وشهد كانت متابعة كل حاجة.

وهما قاعدين في منتصف اليوم يستريحوا شوية وسايبين شهد هي اللي واقفة على الحاجة. وقاعدين يتكلموا ويضحكوا. دخل عليهم عم حازم هو وزوجته وسلمى. عم حازم: عاملين هليله. زوجته: يا ألف حمد لله على السلامة لحبيبي قلبي حازم. سلمى: حمد لله على سلامتك يا حازم، أنا ما نمتش من الفرحة طول الليل. وكلهم قاعدين يبصوا لبعضهم. والدة حازم: الله يسلمك يا أختي، ربنا جبر بخاطرنا. أصل كرمه كبير مش زي البني آدمين بيتخلوا عن الناس في عز محنتهم.

والدة سلمى: أكيد يا أختي، دا حازم ابن حلال ويستاهل كل خير. دا أنا بعتبره زي ابني بالظبط. دا أنتِ متعرفيش أنا عملت إيه في سلمى. دا كان شيطان لاعب بدماغها، قال إيه بتقول لي: أصل أنا بحسه إنه زي أخويا، إكمنا متربيين مع بعض. بس أنا قلت لها: ما إحساسك ده بأنه أخوكي، إحساس بحبك ليه. وفهمتها ووعتها. هو إحنا هنلاقي أعز وأغلى من حازم؟ هو إحنا نطول؟ دي سلمى بتموت في حازم. ولا إيه يا سلمى؟ بس كانت فكرة إن حبها ليه حب أخوي.

سلمى نظرت في الأرض وقالت: يو بقى يا ماما، ما تكسفنيش. والدة سلمى: هو إحنا لينا غير بعض ولا إيه يا أخويا؟ وأنا ما خلصنيش زعلكم. وأدينا جينا لحد عندكم. والد حازم: إحنا ما يرضيناش إن بنتكم تتجوز وهي مغصوبة. فصرفنا نظر عن الموضوع. مش أنت اللي قلت كده يا أخويا ولا إيه؟ والد سلمى: إيه يا أخويا، أنت هتقف لينا على الواحدة ولا إيه؟

عيلة صغيرة وغلطت ورجعنا لها عقلها. وجينا لحد عندكم كلنا اهو عشان نستسمحكم ونرد الغلطاية اللي حصل. يعني ما كل الجوازات بيحصل فيها خلافات ومشاكل وبالتفاهم كل شيء بيتصلح. وبعدين دا إحنا عائلة واحدة، هو إحنا أغراب عن بعض؟ والدة سلمى بصت كده على اللي شغالين وبيجهزوا لاستقبال المعازيم ومرة واحدة عشان تقفل على الكلام قالت: ادخلي يا سلمى ساعدي اللي شغالين. دانتي يا بنتي من أهل البيت دلوقتي.

وهي بتتكلم دخلت عليهم شهد وهما قاعدين بتسأل والدة حازم وبتقول: بقولك يا حاجة، هنجهز أنهي مكان لاستقبال المعازيم؟ والدة سلمى قبل ما والدة حازم تتكلم: روحي يا سلمى مع الشغالة دي وشوفي أنتِ أنهي مكان مناسب بدل ما حماتك تقوم وتتعب نفسها. روحي يا بنتي. مرة واحدة. حازم قام وقف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...