الفصل 17 | من 25 فصل

رواية شهد مسموم الفصل السابع عشر 17 - بقلم منال كريم

المشاهدات
21
كلمة
2,867
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

كانت تقف على حافة الجبل، ويوسف في الاتجاه الآخر. لكن لا يستطيع سماعها. وشاهر يقف وسط الذئاب وسأل: "ما القرار شهد؟ هل تكوني لي؟ أومأت رأسها اعتراضاً، تزامناً مع دموعها الشديدة وصرخاتها وهي تستغيث. كانت تصرخ: "يوسف، يوسف أنا هنا." لكن بلا جدوى. اقترب منها شاهر بخطوات بطيئة، وخلفه الذئاب. كانت تنظر إلى الخلف وترى يوسف، وإلى الأمام وهي ترى شاهر يقترب منها.

تراجعت إلى الخلف عندما وجدت شاهر يقترب، وكادت أن تسقط. لول يد يوسف. نظرت إلى الأسفل بفزع عندما وجدت أنها بئر من نار. ثم نظرت له برجاء حتى لا يترك يديها. يردف بحب: "أنا معكِ، لا تخافي. أنا أحببتك من كل قلبي، حتى لو الجميع يرى أن حبي لكِ نقطة ضعفي. أنا أرى أني أستمد قوتي من حبي لكِ. لا أسمح لأي شيء يزعجك. هل تعلمين ما الفرق بيني وبينك؟ هو أني أسير خلف قلبي، لكن أنتِ ترفضين سماع دقات قلبك، حتى لو لم تحبيني فأنا أحبك."

ثم اختفى من أمامها، حتى شاهر والذئاب. تلتفت حولها تبحث عنه، تبعد خصلات شعرها المنتثرة للخلف بتوتر وتردف بدموع: "أين أنت؟ تعال أخرجني من هنا، يوسف أنا خائفة." ظهر مرة أخرى يسير أمامها، ركضت خلفه حتى وصل إلى بوابة كبيرة. دلف هو وأغلق الباب بقوة، تدق الباب وتصرخ باسمه. كان المكان مظلمًا بشدة، كانت ترى خيالات تسير حولها وتسمع همسات تخبرها أنها أسيرة هنا. ثم استيقظت من النوم بفزع. هبطت من على الفراش وركضت خارج الغرفة.

كان يخرج من المطبخ، نظر إليها بذهول وهي تركض بخوف ووجهها شاحب ويظهر عليها أثر الهلع. سأل بتوتر: "ماذا حدث؟ لن تجيب. هرولت وعانقته بخوف وقالت بهستيريا: "يوسف لا تتركني، لا تبعد عني، أنا أشعر بالخوف منهم، أنا لست قوية، أنا ضعيفة. إذا كنت قوية فهذا بسبب حبك. أوعدني أنك تظل تحبيني ولا تتركيني مهما حدث، أو حتى لو أخطأت." كان يسمع حديثها ومذهول. لماذا كل هذا الخوف؟ من هؤلاء الأشخاص التي تخاف منهم؟

أسئلة كثيرة تدور في ذهنها، لكن ليس هذا وقت الأسئلة، يجب أن يطمئن شهد أولاً. يردف بهدوء وحنان: "أنا معكِ، لا تخافي. أنا أحببتك من كل قلبي، حتى لو الجميع يرى أن حبي لكِ نقطة ضعفي، أنا أرى أني أستمد قوتي من حبي لكِ. لا أسمح لأي شيء يزعجك. هل تعلمين ما الفرق بيني وبينك؟ هو أني أسير خلف قلبي، لكن أنتِ ترفضين سماع دقات قلبك، حتى لو لم تحبيني فأنا أحبك." ابتعدت عنه ونظرت له بصدمة وذهول. هذا نفس الحديث الذي قالوه لها.

سألت بتلعثم: "ما هذا الحديث؟ هل أنت كنت معي؟ سأل باستغراب: "أين كنت؟ وضعت يدها على رأسها بتعب وصرخت: "أنا سوف أفقد عقلي، أقسم أني فقدت صوابي." سأل بتوتر: "ما كل هذا الحديث؟ لا أفهم شيء، ممكن بهدوء تخبريني ماذا يحدث معكِ؟ اقتربت منه ومسكت يده وقالت بدموع: "أنا متعبة، لا أجد حديث إلا هذه الكلمة، أنا متعبة، متعبة." انحنى ووضع قبلة على يدها

ثم أزال دموعها وقال بهدوء: "لو كنت أنا السبب في كل ذلك، أنا آسف، أعتذر حبيبتي، أعتذر." وضعت رأسها إلى الأسفل بخجل وقالت: "أنا التي يجب علي تقديم الاعتذار، أنا من أخطأت في حقك، أنا المذنبة ومستعدة أنال عقابي." يردف بابتسامة: "سوف تكوني على استعداد لتنفيذ كل ما أطلبه." أومأت رأسها بالموافقة. قال بهدوء: "إذا توقفي عن البكاء." لتردف بابتسامة: "هذا طلب صغير جداً وسوف أفعله لأجلك، هل أنت غاضب مني؟

قال بابتسامة: "لست غاضب، توقفي عن البكاء شهد." أومأت رأسها بالموافقة وذهبت إلى الأريكة. جلس بجوارها وسأل: "هل نتناول الطعام معنا؟ أومأت رأسها بالموافقة. أكمل حديثه: "شهد أنت تقولين أنا أشعر بالخوف منهم، من تقصدين بحديثك؟ حاولت أن تتهرب من الحديث وقالت: "ما رأيك نطلب بيتزا؟ نظر لها بابتسامة: "تريدين تغيير الموضوع، وأنا أريد معرفة ماذا يحدث." شهد: "لا يحدث شيء، من فضلك توقف عن هذا الحديث، أنا متعبة."

مر اليوم طبيعي بينهما. في اليوم التالي يتحدث يوسف مع حازم في الهاتف. سأل بهدوء: "كيف حالك صديقي؟ أجاب يوسف بهدوء: "أنا بخير." قال بهدوء: "أنا في طريقي لك حتى أطمئن عليك." قال بابتسامة: "مرحباً يا صديقي." قررت سما ورحمة بعد انتهاء الجامعة الذهاب إلى شهد، بسبب غيابها الدائم والمستمر، حتى أصبحت قليلاً ما تتحدث معهن. كانوا يسيرون في الشارع. لتردف رحمة بخجل: "أشعر بالخجل لأننا نذهب دون أن نخبر شهد."

لتجيب بلامبالاة: "ما المشكلة؟ هي صديقتنا." قالت بهدوء: "حتى إذا كان، يجب أن نخبرها، وحتى سوف نذهب بدون هدية." توقفت عن السير وقالت: "هدية." أجابت بهدوء: "أجل، لا يجب الذهاب وأنا خالية اليدين." قالت سما بعصبية: "ما هذا الهراء رحمة؟ نحن لا يوجد بيننا هذه الأشياء." وأكملت سير ورحمة خلفها. قبل المنزل بدقائق توقفت رحمة عن السير وقالت باندفاع: "سما، سوف أذهب إلى السوبر ماركت وأجلب أي شيء."

قالت بنفاذ صبر: "اذهبي رحمة وأنا أنتظرك أمام باب المنزل." ذهبت رحمة لشراء شيء، وأكملت سما السير حتى وصلت أمام المنزل وكانت تنظر لها وتسأل نفسها، وكيف تستطيع شهد المكوث هنا وبرفقة حسين؟ كان يقف حازم أمام المنزل، ينتظر يوسف. عندما وجد سما تنظر إلى المنزل، ظن أنها ضائعة وتبحث عن منزل. قال بهدوء: "أظن آنسة، هذا ليس المنزل الذي تبحثين عنه." ظنت أنه شاب يريد الحديث معها، لذا لم تجب وظلت مكانها.

قال بهدوء: "يا آنسة، ارحلي من هنا." لتجيب بعصبية: "ما شأنك أنت؟ لا تحاول التقرب مني." ليصرخ بغضب: "المعذرة، لكن أنتِ ما تحاولين التقرب مني." فتحت عيونها بصدمة من وقاحة هذا الشاب، لتردف بعصبية: "متى حاولت التقرب منك؟ قال بغرور: "الآن." لتردف بغضب شديد: "ماذا فعلت أنا؟ ليردف بعصبية: "ماذا تفعلين أمام منزلي؟ إذا هذه محاولة منك للتقرب مني." ابتسمت باستهزاء، مما جعله ينفجر غاضباً، وصرخ بعصبية: "ما هذه الابتسامة السخيفة؟

تصنعت الحزن وقالت: "ماذا قال الأطباء في حالتك أيها المسكين؟ قال بصوت عالٍ جداً ولم ينتبه إلى الناس التي كانت تنظر عليهما: "ما هذا الهراء؟ أنتِ التي في حاجة طبيب، لأنك فقدت عقلك." جاءت رحمة وسألت: "ماذا يحدث سما؟ أشارت إلى حازم وقالت: "هذا المختل يقول إن هذا منزلي." انفجرت رحمة وسما من الضحك معاً، وهو كان يحترق من الغيظ والغضب من الفتاة، ثم تأتي فتاة أخرى. قال باستهزاء: "من الواضح أنكن بلا عقل." ودلف إلى المنزل،

لتصرخ سما بغضب: "أين تذهب؟ كان يسير ويعطيهم ظهره، لم يجب وأشار بيده على أن تصمت. دلفت سما ورحمة خلفه. صعد الدرج وهن خلفه. توقف عن الصعود أمام شقة عفاف ونظر لهن بغضب وقال: "ما هذه الوقاحة؟ ماذا تفعلون هنا؟ لتجيب رحمة بعصبية: "أنا أسألك نفسك هذا السؤال." أجاب بنفاذ صبر: "قلت هذا منزلي." قالت سما ببرود: "وهذا منزلي أيضاً." ابتسم باستهزاء وقال: "كنت محقاً عندما قلت أنكن بلا عقل." صرخت سما ورحمة معاً: "أنت الذي بلا عقل."

أكملت سما بصوت عالٍ: "مختل، غبي، حقير." صرخ بصوت عالٍ: "أنتِ مختلة وغبية وحقيرة." خرجت عفاف على الصوت العالي وقالت بتوتر: "ماذا يحدث هنا؟ اقترب حازم منها وقال بهدوء: "كيف حالك ماما؟ لتردف بحب: "أنا بخير يا حبيبي، اشتقت لك كثير، لماذا توقفت عن زيارتنا؟ نظرت الفتيات لبعض وتأكدوا أنه من أقارب يوسف. ليردف بهدوء: "أعتذر ماما، لكن بسبب ضغط العمل." ثم نظرت إلى الفتيات وقالت: "مرحباً فتيات." أجابوا بابتسامة: "مرحباً."

سأل بعصبية: "من هؤلاء الأغبياء؟ نظروا له بغضب. قالت عفاف بهدوء: "عيب عليك حازم." قالت وهي تشير إلى سما ثم رحمة: "سما ورحمة صديقات شهد زوجة يوسف." نظر إلى سما وقال: "هذه سما، هذه ينطبق عليها، عاصفة أو براكين أو إعصار." قالت بعصبية شديدة: "لو سمحت احترام لحضرتك، لم أجيب على هذا المختل." نظرت عفاف له بعتاب، وهو أكمل: "إذا هؤلاء صديقات شهد، كيف هي شهد؟ أكيد هي تشبه الساحرة الشريرة."

وهنا لم تتحمل الفتيات. قالت سما بصوت عالٍ: "أنا ممكن أتحمل أن تعبث معي، ولكن لا تخدش شهد بحرف، لا أقبل ذلك." أكملت رحمة: "إياك ثم إياك، تتحدث شيء سيء عن شهد." وضعت يدها على رأسها بتعب وقالت: "يكفي، هل أنتم أطفال صغار؟ ونظرت إلى يوسف الذي يهبط من الدرج، كم هي مشتاق له. قالت بحب: "يوسف." قال بهدوء: "نعم ماما." لتردف بدموع: "تعال." ذهب إليها دون إلقاء السلام، ضمته بحب وشوق كبير، وقالت بدموع: "اشتقت لك."

ليردف بحب: "أنا أيضاً اعتذر." سألت رحمة بهدوء: "هل شهد موجودة دكتور يوسف؟ خرج من حضن فاطمة وقال بهدوء: "أعتذر لم ألقي السلام، مرحباً فتيات، مرحباً حازم." ثم نظر إلى الفتيات وقال: "أجل." صعدت سما ورحمة. نظر إلى طيفها بغضب وقال: "أنت مسكين صديقي." سأل بتعجب: "لماذا؟! قال بصوت عالٍ: "إذا كانوا هؤلاء صديقات زوجتك، بالتأكيد هي مجنونة كلياً." ليردف بغضب: "ما هذا الهراء؟ انتبه، هي زوجتي."

قالت بابتسامة: "حدث شجار بين الفتيات وحازم." ليردف بعصبية: "ماذا فعلت؟ عند شهد قصت الفتيات ما حدث، لتردف بغضب: "هذا المختل قال إني ساحرة شريرة." قالت سما بعصبية: "أجل." لتردف رحمة بتعجب: "يوسف شخص هادئ، كيف يكون صديق هذا الشخص؟ كانت تسير بعصبية، وقالت بعصبية: "كم هو حقير، هل أنا ساحرة شريرة؟ اقتربت إليها الفتيات وذهبوا عناق وقالوا بحب: "كلا، أنتِ ملاك." لتردف بغرور: "أنا أعلم." جلست رحمة

على الأريكة وقالت بهدوء: "شهد، نريد الحديث معكِ." لتسأل بتوتر: "هل يوجد خطب ما؟ قالت سما وهي تسير في اتجاه المطبخ: "نعم شهد، أنتِ هذه الأيام لست على ما يرام." نظرت إلى رحمة وقالت: "أنا بخير." قالت بهدوء: "هل أنتِ متأكدة؟ لتجيب بهدوء: "أجل." لتصرخ سما: "ما هذا شهد، لا يوجد طعام هنا؟ قالت بابتسامة: "أجل، أنتِ تعلمين أني لا أستطيع الطهي." لتردف رحمة بمزح: "كيف تعيشون؟ جلست بجوار رحمة وقالت: "طعام جاهز."

جاءت سما من المطبخ وهي تحمل طبق فواكه لتردف بجدية: "ماذا يحدث شهد؟ أنتِ لست بخير، لا تأتين إلى الجامعة، لا تذهبين لزيارة عائلتك. ماما فاطمة تحدثت معي أنا ورحمة." أكملت رحمة بهدوء: "لا تكذبين، أنتِ ليست شهد السابقة." أخذت نفس عميق وقالت: "سوف يأتي يوم ما وأسرد لكم كل شيء، لكن ليس الآن، عندما أجد نفسي في حاجة إلى الحديث، لا يوجد إلا أنتن." نظروا لبعض بخوف، وكل الظنون أصبحت حقيقة. ماذا تخفي عنهن؟

كانت لا تستطيع إخفاء شيء؟ طالما تخفي شيء إذا شيء خطير. كان كل ذلك يدور في عقل سما ورحمة. دق يوسف الباب، نهضت شهد فتحت، قال بهدوء: "معي صديقي." قالت بعصبية: "صديقك الذي يقول إني ساحرة شريرة." ليردف بهدوء: "كان سوء تفاهم." ليردف حازم الذي يقف في جانب حتى لا يكشف المنزل: "ليس سوء تفاهم، أنتِ ساحرة شريرة." قالت بصدمة: "ما هذه الوقاحة؟ يوسف خذ صديقك واذهب من هنا." نظر لها وقال بعصبية: "هذا عيب شهد، هيا إلى الداخل."

قالت بصوت عالٍ: "هذا الحديث قوله لصديقك." ليردف حازم بصوت: "ماذا أنتظر منك؟ صديقاتك بنصف عقل، أما أنتِ بلا عقل." صرخ بصوت عالٍ: "يكفي، حازم توقف عن الحديث، وأنتِ هيا إلى الداخل." دلفت بغضب. نظر له بعتاب وقال: "ما هذا؟ قال بهدوء: "ماذا؟ دلف يوسف وحازم خلفه إلى غرفة الصالون. جلس حازم وخرج يوسف. كانت الفتيات الثلاثة تجلس بعصبية شديدة. وقف أمامهن وقال بهدوء: "اعتذر فتيات، هو فقط لم يتعرف عليكن." لن يجيب أحد.

أكمل بهدوء: "شهد من فضلك كوبين قهوة." ورحل من أمامهن قبل أن تجيب. قالت بعصبية: "لن أفعل." لتردف سما بخبث: "سوف نفعل قهوة بمذاق تركي." سألت شهد بهدوء: "كيف؟ لتردف بهدوء: "في تركيا عندما يذهب العريس لطلب الزواج من الطقوس أن تكون القهوة بلا سكر." نظروا لها بابتسامة وقالت رحمة بسعادة: "قهوة بملح." لتردف شهد باعتراض: "كلا، هذا مرفوض، لأن ممكن يوسف يشرب القهوة بالملح." قالت سما: "سوف نفعل الاثنين بملح."

أكملت رحمة: "هذا يوسف رفع صوته عليكِ لأجل صديقه." نهضت من مقعدها وقالت: "هيا." حضرت القهوة وأخذها يوسف، ومن أول رشفة وضع حازم القهوة وقال بهدوء شديد: "هل أمورك بخير؟ أجاب بهدوء: "أجل." أكمل بجدية وهدوء شديد: "هل تملك نقود؟ أجاب بهدوء وتعجب من السؤال: "أجل." نهض من مقعده وقال بصوت عالٍ جداً: "إذا لماذا زوجتك وضعت في القهوة ملح بدل السكر؟ كان يوسف لم يتذوق القهوة بعد، ليردف بعصبية: "ما هذا الجنون حازم؟ اخفض صوتك."

قال بهدوء شديد: "تذوق القهوة صديقي." مع أول رشفة وضع الكوب بعصبية، شعر بالإحراج، حتى لو حازم أخطأ، فهو ضيف. قال بهدوء: "اعتذر حازم." قال بهدوء: "لماذا الاعتذار؟ لا بأس صديقي، لكن أريد طرح سؤال." قال بهدوء: "بالتأكيد." ذهب حازم إليه وجلس بجواره وسأل بهدوء شديد: "هل أنت سعيد؟ هل تشعر بالراحة معها؟ لم يجيب يوسف. أكمل حازم: "أنا لا أريد إجابة لأني أملك الإجابة، سوف أذهب صديقي، أتمنى لك حياة سعيدة."

ورحل حازم وترك يوسف يفكر في حديثه، رغم حبه لشهد، لكن هو لا يشعر بالسعادة والراحة معها. دائما مشاكل، وحتى هي بعيدة عنه. ذهب إلى غرفته وهي كانت مازالت تجلس في غرفتها مع رحمة وسما. بعد ما ذهبت الفتيات، ذهبت شهد إلى غرفة يوسف، وقالت: "يوسف." لم يجيب، جربت أكثر من مرة وعندما تأكدت أنه نائم، ابتسمت وغادرت المنزل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...