أقسمت شهد بداخلها أن سوف تجعل حياة الجميع جحيم. مر أسبوع، كان تعامل شهد مع يوسف بحدود. كانوا لا يجتمعون معنا إلا وقت الطعام، عدا ذلك كل منهما في غرفته. كان يوسف لا يريد أن يضغط عليها، لذا ترك لها حرية التصرف. كانوا يجلسون لتناول وجبة الإفطار. لتردف بهدوء: "يوسف، أريد العودة إلى الجامعة من الغد. هذا آخر عام." نظر لها و قال بهدوء: "لكن نحن نريد أن نتصرف بشكل طبيعي، صحيح؟ أومأت رأسها بنعم.
ليكمل حديثه: "لكن العودة إلى الجامعة بعد أسبوع من الزواج، و أيضاً عدم الذهاب إلى شهر عسل، كل هذه الأمور تدعو إلى الشك." أجابت بهدوء: "سوف نخبر الجميع لأجل الدراسة قمنا بتأجيل شهر العسل بعد انتهاء العام الدراسي." ليردف يوسف: "حسنا، إذا كنتِ تريدين ذلك فليكن." لتردف بابتسامة: "أشكرك." ليجيب الآخر بابتسامة: "العفو، أريد رقم هاتفك." لتنظر له بذهول و تسأل: "لماذا؟ أجاب بمزح: "أعلم أنك لست مقتنعة بهذا السبب."
لتسأل بعدم فهم: "أي سبب؟ أقترب لها و نظر في عيونها بحب و يردف بهمس: "أني زوجك و من الطبيعي أن أكون على علم برقم هاتف زوجتي." لتردف بابتسامة: "أظن سبب مقنع." أبتسم بصوت عالي جدا: "الشكر لله أن السبب كان مقنع." لتجيب بجدية: "نعم بالفعل أنت اخترت سبب مقنع." ليجيب بهدوء: "إذا أعطني رقم الهاتف شهد." قالت له الرقم و بدافع الفضول، نظرت حتى ترى ماذا يسجل رقمها؟
ابتسمت عندما رأته سجل الرقم، بالاسم الذي يطلقه عليها منذ الطفولة، و هو "شهد حياتي". كان دائما يقول لها "أنتِ شهد حياتي أنا فقط"، كان محتكر هذا الاسم، و يمنع أي شخص يقوله لها، و هي كانت موافقة و سعيدة، كانت دائما تنفذ أوامره بدون تفكير. وضعت يديها تحت ذقنها و قالت بابتسامة: "يوسف بعد كل هذه السنوات الطويلة أنا مازلت الشئ الجميل في حياتك." وضع يديه تحت ذقنه ليردف بحب: "تقصدين أنك شهد حياتي." أومأت رأسها بنعم.
تنهد بحب شديد و قال: "نعم أنتِ شهد حياتي و مشاعري تجاهك لم تتغير رغم مرور السنوات، بل تزيد كل ثانية تمر يزيد حبي لكِ أكثر." سألت بهدوء: "لكن أنت ذهبت إلى الجامعة ثم السفر إلى الخارج و فتيات الغرب يتميزون بالجمال الشديد لم يدق قلبك لأي فتاة." أومأ رأسه اعتراضاً
ليردف بحب: "قلبي كان مشغول و يدق باسم شهد، عيوني كانت لا ترى إلا شهد، كنت لا أرى جمال إلا عندما أنظر إلى عيونك التي تشبه القهوة، أحببت القهوة لأنها تذكرني بعيونك." أخذت تنهدت طويلة و قالت: "هل تتذكر زياد؟ نظر لها بغضب و قال بعصبية: "أجل، ما سبب تذكري بهذا الغبي؟ قالت بابتسامة و حماس شديد و هي تتذكر الماضي: "المعذرة أيها الطيب لكن هو لم يكن الغبي، الغبي هو أنت." صرخ بغضب
و هو يلكم الطاولة بعصبية: "أنا الغبي، في الماضي كنتِ معه و الآن أيضاً." لتردف بعصبية: "نعم أنا مع زياد لأنه على حقاً، أما أنت." و صمتت قليلاً ثم قالت و هي تنهض من مقعدها و تقف بعيد: "أنت على خطأ و غبي و عصبي." ليردف بهدوء: "أنا عصبي، أنا هادئ جدا و قليل جدا أن فقدت أعصابي و أنتِ تعلمين ذلك." قالت بهدوء: "هذا صحيح، لكن هو لم يخطأ، كنا صغار و هو قال لي 'شهد حياتي'، و هذا اسمي و أنا لم اعترض على ذلك، ما شأنك أنت بهذا؟
لأنك كنت الأكبر انهالت عليه بالضرب المبرح و كنت السبب في كسر يده اليسرى، هذا دليل على أنك غبي و عصبي." يردف بهدوء: "إذا هيا نتذكر، تعالي اجلسي لا أفعل شيء." اقتربت و جلست مكانها و قالت بغرور: "لما أخاف منك أيها الطبيب." قال بابتسامة: "أعلم، تذكري معي، أنا ماذا طلبت من الجميع؟ لتردف بهدوء: "لا أحد يقول لي 'شهد حياتي'." أكمل بهدوء: "و هذا الغبي زياد، طلبت منه أكثر من مرة لا يقول لكِ ذلك و هو لا يفهم إذا هو يستحق."
نظر لها بحب و قال: "أنا منعت أبيك و أمك أن يقولي لكِ هذا الاسم و يأتي هذا الغبي و يفعل، شهد هذا الاسم من حقي و أنتِ من حقي أنا." و كأنها هذه الجملة جعلتها تنتبه على نفسها و تتذكر ماذا فعله يوسف و عائلته معها؟ لماذا تتذكر الماضي؟ كان الماضي جميل، كانت دائما تكون قريبة منه، لكن يجب عليها الآن نسيان الماضي، و تذكر الانتقام. نهضت بغضب و دلفت إلى الغرفة و أغلقت الباب بعنف.
نظر بحزن و ذهول، و نهض و ذهب إلى الغرفة و دق الباب، ليردف بتعجب: "شهد هل أنتِ بخير؟ ماذا حدث؟ كنا الآن بخير، هل بدر مني شيء يزعجك و أنا لم أنتبه، أعتذر شهد، أعتذر بالرغم أني لا أعلم ماذا حدث؟ أخذت نفس عميق و قالت بعصبية: "لم يحدث شيء، فقط أريد أنال قسط من الراحة." ظن أنها مريضة، و دق قلبه بخوف و قال: "هل أنتِ مريضة؟ أجابت بهدوء: "أنا بخير، من فضلك ارحل الآن." قال بحزن: "حسنا."
و ذهب حتى يقوم بتنظيف الطاولة من باقية الطعام، و قام بغسل الأطباق، و قام بتحضير كوبين من القهوة، و ذهب إلى غرفتها و قال: "شهد أحضرت لكِ قهوتك المفضلة." لم تجب. ليردف بهدوء: "لم أتحدث معكِ شيء و لم أسأل، فقط خذي القهوة أعلم أنك تفضلين القهوة بعد تناول الطعام." كانت تسأل نفسها، هل مازال يتذكر كل شيء يخصها، و نظرت إلى أرجاء الغرفة، و تقول، كل شيء في المنزل على ذوقي. نهضت و فتحت الباب
و أخذت القهوة و قالت: "أنا بخير، لا تقلق أنا فقط شعرت بالتعب." قال بذعر: "ماذا تشعرين؟ هل أطلب الطبيب؟ ابتسمت و قالت: "أولا أنا بخير، ثانيا، لماذا طبيب أنت طبيب؟ قال بهدوء: "أنا طبيب نفسي ليس عضوي، هل أنت بخير حقا؟ أومأت رأسها بنعم. أخذ نفس براحة و ذهب إلى غرفته و هي دلفت إلى غرفتها. ظلت طول اليوم في الغرفة و لم تغادر منها، كانت تفكر، من أين تبدأ في الانتقام؟
في الصباح هبط يوسف و خلفه شهد، دلفوا إلى شقة عفاف، كان الجميع في انتظارهم على طاولة الطعام. قال بابتسامة: "صباح الخير." أجاب الجميع. جلس و بجوارها شهد لتردف: "مرحبا." لتردف عفاف بحب: "مرحبا بأجمل فرد في العائلة." لتردف بهدوء: "أشكرك." تردف ملك بسعادة: "أكثر شخص سعيد بهذه الزيجة بعد يوسف أنا، لأن أخير جاءت أخت لي." قالت بابتسامة: "شرف لي ملك، و أن شاء الله سوف أكون لكِ أخت جيدة." قالت بابتسامة: "أنا متأكدة من ذلك."
قالت سعاد: "يكفي ملك، حتى شهد تسطيع تناول الطعام في سلام." ليردف يوسف بمزح: "عندما تكون ملك لا يوجد سلام." تعالت أصوات الجميع إلا شهد كانت تبتسم من الخارج و الداخل تنفجر غاضباً لأنهم يبتسمون. ليردف يونس بابتسامة: "أتفق يوسف، هذه ملك مصدر الإزعاج." قالت بصرخة: "أنا، الجميع يقف ضدي." ليردف أحمد: "أنا معكِ ملوكه." قالت بحب: "حبيبي يا حمادة."
ظلوا يتسامرون معنا و يضحكون بسعادة، فهم رغم عمل حسين عائلة مترابط و الجميع يحب الآخر. كان قلبها مشتعل من الحقد. حتى سألت بهدوء: "ممكن سؤال." قالت عفاف: "بالتأكيد حبيبتي." لتردف بهدوء شديد: "اعتذر عن التطفل لكن مجرد فضول، كيف علاقتك يا ماما عفاف مع ماما سعاد جيدة بهذا الشكل، أقصد لا يوجد امرأتان متزوجتان نفس الرجل و تكون علاقتهم جيدة، أكيد بابا حسين هو السبب في هذه المحبة."
لتردف عفاف باستهزاء: "لا توجد مشاكل بينا، لأن الرجل لا يستحق ذلك، هو لا يعني لنا شيئا." و أخيراً وجدت شيء يجعلها تبتسم، ابتسمت بصوت عالي. نظر حسين لعفاف بغضب: "هل من الاحترام الحديث بهذا الشكل عن زوجك أمام الجميع؟ و نظر إلى شهد التي مازالت تبسم، و قال بعصبية: "توقفي عن الضحك." لم تجب لكن نظرت ليوسف و نهضت و غادرت بدون حديث، متجاهلة نداء الجميع. نهض من مقعده، يردف بحزن: "لماذا رفعت صوتك عليها؟
يردف بعصبية: "لم تنتبه أنها تستهزئ بي." قال بصوت عالي: "كلا لم أنتبه." قال يونس بتعجب: "يوسف هذه أول مرة ترفع صوتك على أبيك، هل فقدت صوابك؟ قال و هو يغادر: "لم أفقد صوابي، لكن لم أسمح لأي شخص يجرح شهد بحرف." و غادر سريعاً، كانت تقف في الدور الأول و سعيدة بما فعلت، عندما رأت يوسف تصطنع البكاء. ليردف بحزن: "اعتذر شهد." لتردف و هي تزيل دموعها المزيفة: "لم يحدث شيء، أنا فقط تذكرت شيء." سأل بحزن: "ماذا تذكرتي؟
نظرت إلى الجهة الأخرى، حتى تخدعه أنها تخفي دموعها و قالت: "سوف أذهب حتى أطمئن على بابا و ماما، لكن قبل أن أذهب يجب أن آخذ الإذن منك، لذا انتظرت هنا." قال بحزن و هو من وجهه نظره هي تكذب حتى لا تخبرها أنها حزينة لأن أبيه رفع صوته عليها: "حقاً." قالت بهدوء: "أجل، ممكن أذهب." ليردف بابتسامة: "اعتذر شهد، و أنتِ لست في حاجة إذن حتى تذهبي إلى منزل عائلتك."
أومأت رأسها بالموافقة و ذهبت هي و يوسف إلى منزل عائلتها، بعد السلام على أبيها وأمها جلس يوسف معاهم و هي دلفت إلى غرفتها، لتذكر نفسها بما حدث لها، حتى تعطي لنفسها مبرر الانتقام منهما جميعاً. ثم ذهبت إلى الجامعة. تجلس مع سما و رحمة و ينتظرون منها تقرير مفصل بما حدث خلال الأسبوع. لتردف بهدوء: "تحدثت معه أن يعطيني بضعة وقت، لأجل تخطي ما حدث." لتردف رحمة بهدوء: "هذا الصواب، أعطي لنفسك فرصة." قالت
سما و هي تنظر إلى أدهم: "طول الأسبوع كان يسأل عليكِ." قالت بابتسامة: "لماذا؟! قالت رحمة بتعجب: "لا نعلم لكن هو هذا الأيام بعيد عن مريم." قالت بابتسامة: "هل ترك مريم؟ نظروا لها بصدمة و سألت سما: "لماذا أنتِ سعيدة؟ هل مازال يوجد مشاعر في قلبك؟ لتجيب بعصبية: "بالتأكيد لا، أنا فقط سعيدة بسبب ما فعله معي في الماضي." قالت رحمة بابتسامة: "و الصفعة أمام الجميع كانت حركة قوية."
قالت بحقد و هي تتذكر كما كانت ضعيفة في السابق، و سمحت للجميع أن يقلل من شأنها: "مازالت النار مشتعلة في قلبي، من كل شخص أهان كرامتي، من كل شخص جعلني عيوني تذرف الدموع." نظروا لها بخوف و ذهول: "ماذا هذه الكراهية التي تظهر في عيونك؟ كانت هذه جملة رحمة و هي تنظر إلى عيون شهد التي لا تحمل إلا كراهية و حقد. و أكملت سما بحزن: "أخشى شهد على قلبك الصافي أن يتلوث بالحقد بسبب ما فعل الآخرين." لتردف بابتسامة: "ما هذا الحديث؟
لا يوجد شيء." جاء أدهم و يقف أمامها و يردف بهدوء: "من فضلك شهد أريد الحديث معك." قالت بصوت عالي و هي تنظر إلى مريم: "و أنا لا أريد و أخبرتك أني لا أقبل الزواج منك، أرحل و أبتعد عن طريقي حتى لا تندم." تنهد بحزن و سقطت دمعة منه و قال: "لكن أنا أحبك و على استعداد فعل أي شيء حتى تغفر لي ما حدث في الماضي، أنا أحبك شهد." قالت سما بعصبية: "أبتعد عن شهد لأنها الآن مت." منعتها شهد قبل أن تخبر أحد أنها متزوجة،
قالت بصوت عالي: "أنت تحبني و أنا أكرهك، و لا يمكن الزواج منك، لذا لا تتحدث معي مرة أخرى." رحل أدهم بإحراج شديد، أما هي كانت تنظر إلى الجميع بسعادة. نظرت سما لها بذهول: "لماذا لم تخبره أنك متزوجة و ينتهي الأمر! قالت بهدوء: "لا أريد أخبر أحد الآن." سألت رحمة بعدم فهم: "لماذا؟ أجابت بعصبية: "هكذا بدون سبب، سوف أذهب إلى قاعة المحاضرات." ذهبوا خلفها و هن لا يفهمون شيء. بعد الانتهاء من اليوم الدراسي.
كانت تصعد شهد الدرج، أمام شقة سعاد و قفت تسمع الحديث. أحمد: "ماما سوف أذهب إلى ماما عفاف أجلس معها." لتجيب: "حسنا حبيبي، لا تزعج ماما عفاف." قال: "حسنا." و هي تسمع هذا الحديث، بدون تفكير قررت تبدأ الانتقام، أخرجت زجاجة ماء من حقيبتها، نظرت إلى الأسفل و الأعلى، ثم أفرغت زجاجة الماء على الدرج.
كانت تحدث نفسها: "المعذرة أحمد أعلم أنك لست مذنب، لكن هذا من سوء حظك أنك من هذه العائلة الحقيرة، و أنا متأكدة أنك المفضل عند الجميع، لذا سوف يحزنون لأجلك، و هذا ما أريده." صعدت سريعاً إلى شقتها و مجرد أن أغلقت باب الشقة، سمعت صرخات أحمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!