الفصل 5 | من 24 فصل

رواية شهد الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء

المشاهدات
22
كلمة
1,099
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

جاسر: وحشتيني. السكرتيرة: اتلم ي فندم، إحنا في الشركة. جاسر بمرح: اتلم إيه بس، إحنا في الشركة مع بعض طب تيجي إزاي دي ي سمسمتي. سما: مش أنا قولتها؟ جاسر: آه. سما: يبقى تيجي عادي. (حاضر، مستغربوش، هقولكوا سما وجاسر مخطوبين، وبتشتغل معاهم في الشركة، وهي السكرتيرة بتاعة جاسر) جاسر: ممكن أقولك كلمة. سما: اتفضل. جاسر: أنا مش شفت أرخم منك.

سما: أنا غلطانة إني بحترمك وبقولك اتفضل، أنا غلطانة من الأول أصلًا إني دخلتلك، أنا طالعة. جاسر مسك إيديها: طب استني بس، كنت عاوز أقولك حاجة. سما: طب أوعى إيدك ي شبح، ع هتوحشك. جاسر: شبح!!! انتِ بقيتي سرسجية كدا ليه، فين سما الكيوت اللي أنا أعرفها؟ سما: لا ماهو أنا بتحول، وبالذات لما بتعصب، فمتحاولش تعصبني بقى. جاسر: لا إذا كان كدا ماشي، معتش هعصبك. سما: كنت عاوز إيه بقا؟ جاسر: إيه رأيك نتعشى برا النهاردة؟

سما: هسأل بابا وفهد وأقولك. جاسر: سألت بابا وموافق، إنما تسألي فهد ليه بقى؟ أنا ما أنا زيي زيه. سما: تؤ تؤ، فهد ابن عمي آه، بس بعتبره أخويا الكبير وصحبي وحبيبي وكل حاجة. جاسر: نعم يختي، حبيبك مين! حبك برص، أنا مش مالي عينك ولا إيه؟ سما بضحك: يوغتي عليها غيورة ي ناس، أنا بهزر ياسطا، في إيه؟ جاسر: أيوه كدا، اظبطي، وبعدين إيه ياسطا دي، وهو بيزقها: اطلعي برا ي سما، اطلعي برا، أنا غلطان. سما: طب متزقش. طه.

جاسر بعد ما طلعت بابتسامة: مجنونة والله، بس قلبي. *** في جنينة الڤيلا مايا قاعدة بترسم. مروان: إيه ي بنتي، ضهري اتكسر، بقالي ساعة قاعد. مايا: اهدى، قربت أخلص أهو. مروان: لا وربنا ما أنا قاعد دقيقة واحدة كمان، دا أنا قاعد بقالي 3 ساعات، ياريت يجي بفايدة بس. مايا: بص، أظن مفيش أجمد من كدا. مروان: مين دا؟ مايا: دا إنت. مروان بغمز: إيه دا، هو أنا قمر كدا؟ مايا: ها، آه، لا... أنا اللي رسمي حلو.

مروان: اممممم، إنتِ شايفة كدا؟ مايا: أنا مش شايفة غير كدا. مروان: طب معلش بقى، الرسمة دي تلزمني، وطلع يجري. مايا بزعيق: ولااااااا، خد هنا، استنى أخلصها طيب. مروان وهو بيجري: لا مش انتِ، مش شايفة إني قمر خلاص بقى. مايا: خلاص بقى هااات، وفضلوا يجروا لغاية أما دخلوا الڤيلا. مايا: ااااااااه، مرواااان. مروان بخوف طلع يجري عليها ونزل لمستواها: في إيه، إيه اللي حصل؟ مايا: وقعت بسببك، رجلي بتوجعني، مش قادرة أقوم، ااااه.

مروان: طب اهدي، اهدي بس، وقومي معايا كدا. آيات وشيرين اجوا يجروا: إيه اللي حصل ي ولاد؟ مروان: مفيش حاجة، كنت بجري أنا ومايا ورا بعض ووقعت. مايا وهي ماشية: عجبك كدا، إنت السبب، وهوبا، أخدت منه الرسمة وطلعت تجري، هاهاها، وأخدتها منك، وضحكت عليه، وطلعتله لسانه. مروان: ي جزمة، بتضحكي عليا وإنتِ زي القردة، هاخدها برضو، وطلع من الڤيلا وهو بيضحك. آيات: مجانين والله. شيرين: عندك حق والله، بس لايقين ع بعض. آيات بضحك: فعلًا.

*** في المساء أثناء تناول العشاء أحمد: إنتِ جبتي ورقك من الكلية ي شهد؟ شهد: أيوه ي جدو، بس لسة مقدمتش، هبقى أروح بكرة أشوف كدا. أحمد: تمام، فهد هيبقى يجي معاكي. فهد بصدمة: أروح مع مين أنا! مش فاضي، جاسر أو مروان يروحوا. مروان: اشطا، أنا معنديش مانع، هو أنا أطول أروح مع دكتورتنا القمر. مايا بصتله بغيظ من غير ما حد ياخد باله. شهد بابتسامة: ميرسي ي مروان، ربنا يخليك. أحمد: صح، فكرتني، هما فين جاسر وسما؟

أمجد: جاسر خدها وراحوا يتعشوا برا النهاردة. أحمد: تمام، أنا خلصت أكل الحمدلله، متنساش بقى ي فهد، هتروح مع شهد بكرة. فهد كان لسة هيتكلم بس شهد قطعته باعتراض: لا ي جدو، أنا هروح لوحدي. أحمد: أنا قولت كلمة، اسمعي الكلام، فهد هيجي معاكي، سمعت ي فهد؟ فهد بغيظ: حاضر ي جدي، وخلصوا عشا وكل واحد طلع ع أوضته. *** في مطعم فاخر جاسر: وحشتيني. سما: هنا ينفع طبعًا. سما بكسوف: مينفعش أوي برضو.

جاسر: أومال المفروض أقولها فين إن شاء الله؟ سما: لما نبقى نتجوز وابقى مراتك، ابقى قول براحتك، لكن طول ما إحنا لسة مخطوبين، متقولش أي حاجة، ولا كلام حب، ولا وحشتيني، وممنوع اللمس و... جاسر: إيييي، لي الظلم دا! سما: مش ظلم ولا حاجة، دي حاجة ربنا اللي قالها، ودي ضوابط الخطوبة، ولازم نلتزم بيها، ع ربنا ميزعلش مننا، ومتتعودش ع خروجنا مع بعض، دا أنا لولا بس كلهم غصبوا عليا إني أجي معاك، مكنتش جيت.

جاسر بعصبية: يعني إنتِ جاية معايا غصب عنك؟ سما: وطي صوتك ي جاسر، لا مش حكاية كدا، أنا بقولك عادي يعني. جاسر: تمام ي سما، يلا نروح. سما كانت جاية تعترض بس لقت واحدة ملزقة كدا جت عليهم وحضنت جاسر وقالت بدلع: جسورة، وحشني. جاسر: !!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...