جاسر: وحشتيني. السكرتيرة: اتلم ي فندم، إحنا في الشركة. جاسر بمرح: اتلم إيه بس، إحنا في الشركة مع بعض طب تيجي إزاي دي ي سمسمتي. سما: مش أنا قولتها؟ جاسر: آه. سما: يبقى تيجي عادي. (حاضر، مستغربوش، هقولكوا سما وجاسر مخطوبين، وبتشتغل معاهم في الشركة، وهي السكرتيرة بتاعة جاسر) جاسر: ممكن أقولك كلمة. سما: اتفضل. جاسر: أنا مش شفت أرخم منك.
سما: أنا غلطانة إني بحترمك وبقولك اتفضل، أنا غلطانة من الأول أصلًا إني دخلتلك، أنا طالعة. جاسر مسك إيديها: طب استني بس، كنت عاوز أقولك حاجة. سما: طب أوعى إيدك ي شبح، ع هتوحشك. جاسر: شبح!!! انتِ بقيتي سرسجية كدا ليه، فين سما الكيوت اللي أنا أعرفها؟ سما: لا ماهو أنا بتحول، وبالذات لما بتعصب، فمتحاولش تعصبني بقى. جاسر: لا إذا كان كدا ماشي، معتش هعصبك. سما: كنت عاوز إيه بقا؟ جاسر: إيه رأيك نتعشى برا النهاردة؟
سما: هسأل بابا وفهد وأقولك. جاسر: سألت بابا وموافق، إنما تسألي فهد ليه بقى؟ أنا ما أنا زيي زيه. سما: تؤ تؤ، فهد ابن عمي آه، بس بعتبره أخويا الكبير وصحبي وحبيبي وكل حاجة. جاسر: نعم يختي، حبيبك مين! حبك برص، أنا مش مالي عينك ولا إيه؟ سما بضحك: يوغتي عليها غيورة ي ناس، أنا بهزر ياسطا، في إيه؟ جاسر: أيوه كدا، اظبطي، وبعدين إيه ياسطا دي، وهو بيزقها: اطلعي برا ي سما، اطلعي برا، أنا غلطان. سما: طب متزقش. طه.
جاسر بعد ما طلعت بابتسامة: مجنونة والله، بس قلبي. *** في جنينة الڤيلا مايا قاعدة بترسم. مروان: إيه ي بنتي، ضهري اتكسر، بقالي ساعة قاعد. مايا: اهدى، قربت أخلص أهو. مروان: لا وربنا ما أنا قاعد دقيقة واحدة كمان، دا أنا قاعد بقالي 3 ساعات، ياريت يجي بفايدة بس. مايا: بص، أظن مفيش أجمد من كدا. مروان: مين دا؟ مايا: دا إنت. مروان بغمز: إيه دا، هو أنا قمر كدا؟ مايا: ها، آه، لا... أنا اللي رسمي حلو.
مروان: اممممم، إنتِ شايفة كدا؟ مايا: أنا مش شايفة غير كدا. مروان: طب معلش بقى، الرسمة دي تلزمني، وطلع يجري. مايا بزعيق: ولااااااا، خد هنا، استنى أخلصها طيب. مروان وهو بيجري: لا مش انتِ، مش شايفة إني قمر خلاص بقى. مايا: خلاص بقى هااات، وفضلوا يجروا لغاية أما دخلوا الڤيلا. مايا: ااااااااه، مرواااان. مروان بخوف طلع يجري عليها ونزل لمستواها: في إيه، إيه اللي حصل؟ مايا: وقعت بسببك، رجلي بتوجعني، مش قادرة أقوم، ااااه.
مروان: طب اهدي، اهدي بس، وقومي معايا كدا. آيات وشيرين اجوا يجروا: إيه اللي حصل ي ولاد؟ مروان: مفيش حاجة، كنت بجري أنا ومايا ورا بعض ووقعت. مايا وهي ماشية: عجبك كدا، إنت السبب، وهوبا، أخدت منه الرسمة وطلعت تجري، هاهاها، وأخدتها منك، وضحكت عليه، وطلعتله لسانه. مروان: ي جزمة، بتضحكي عليا وإنتِ زي القردة، هاخدها برضو، وطلع من الڤيلا وهو بيضحك. آيات: مجانين والله. شيرين: عندك حق والله، بس لايقين ع بعض. آيات بضحك: فعلًا.
*** في المساء أثناء تناول العشاء أحمد: إنتِ جبتي ورقك من الكلية ي شهد؟ شهد: أيوه ي جدو، بس لسة مقدمتش، هبقى أروح بكرة أشوف كدا. أحمد: تمام، فهد هيبقى يجي معاكي. فهد بصدمة: أروح مع مين أنا! مش فاضي، جاسر أو مروان يروحوا. مروان: اشطا، أنا معنديش مانع، هو أنا أطول أروح مع دكتورتنا القمر. مايا بصتله بغيظ من غير ما حد ياخد باله. شهد بابتسامة: ميرسي ي مروان، ربنا يخليك. أحمد: صح، فكرتني، هما فين جاسر وسما؟
أمجد: جاسر خدها وراحوا يتعشوا برا النهاردة. أحمد: تمام، أنا خلصت أكل الحمدلله، متنساش بقى ي فهد، هتروح مع شهد بكرة. فهد كان لسة هيتكلم بس شهد قطعته باعتراض: لا ي جدو، أنا هروح لوحدي. أحمد: أنا قولت كلمة، اسمعي الكلام، فهد هيجي معاكي، سمعت ي فهد؟ فهد بغيظ: حاضر ي جدي، وخلصوا عشا وكل واحد طلع ع أوضته. *** في مطعم فاخر جاسر: وحشتيني. سما: هنا ينفع طبعًا. سما بكسوف: مينفعش أوي برضو.
جاسر: أومال المفروض أقولها فين إن شاء الله؟ سما: لما نبقى نتجوز وابقى مراتك، ابقى قول براحتك، لكن طول ما إحنا لسة مخطوبين، متقولش أي حاجة، ولا كلام حب، ولا وحشتيني، وممنوع اللمس و... جاسر: إيييي، لي الظلم دا! سما: مش ظلم ولا حاجة، دي حاجة ربنا اللي قالها، ودي ضوابط الخطوبة، ولازم نلتزم بيها، ع ربنا ميزعلش مننا، ومتتعودش ع خروجنا مع بعض، دا أنا لولا بس كلهم غصبوا عليا إني أجي معاك، مكنتش جيت.
جاسر بعصبية: يعني إنتِ جاية معايا غصب عنك؟ سما: وطي صوتك ي جاسر، لا مش حكاية كدا، أنا بقولك عادي يعني. جاسر: تمام ي سما، يلا نروح. سما كانت جاية تعترض بس لقت واحدة ملزقة كدا جت عليهم وحضنت جاسر وقالت بدلع: جسورة، وحشني. جاسر: !!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!