الفصل 6 | من 24 فصل

رواية شهد الفصل السادس 6 - بقلم اسراء

المشاهدات
20
كلمة
1,309
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بدلع: جسورة وحشني. سما بصتله بقرف وصدمة في نفس الوقت. جاسر مكنش طايقها، بس حب يغيظ سما. جاسر: ميرا عاملة إيه؟ ميرا: أنا تمام الحمد لله. بس فينك كدا؟ معتّش حد بيشوفك لي؟ ومعتّش بتخرج معايا. سما بغيظ وهي بتتكلم بإستهزاء: أخص عليك ي جسورة، معتّش بتخرج معاها. ميرا بإحراج: مش معايا أنا يعني، كنا بنخرج إحنا والشلة.

جاسر: معلش ي ميرو، عارف إني مقصر معاكوا. بس وعد هخرج معاكوا المرة الجاية. ابقي ابعتيلي معاد الخروجة بس وأنا هاجي على طول. ميرا: إشطا، هبقى أكلمك. بس هو أنت غيرت رقمك ولا لسة هو هو؟ جاسر بغمز: لا، هو ال معاكي. ميرا: اوكي ي جسورة، باي. جاسر: باي. ... أحم، كنا بنقول إيه؟ سما! يخربيتك، أنتِ روّحتي فين؟ ودفع الحساب وطلع يجري. جاسر بجري: سماااا! سماااا! سما: امشي وملّكش دعوة بيا.

جاسر: طب اهدي بس، معتّش قادر أجري. يخربيتك إيه، مركبة عجل في رجلك؟ سما بزعيق: قولتلك ملّكش دعوة بيا، أنا هروح لوحدي. جاسر واخيرًا وصلها: نفس... نفسي اتقطع، مش قادر. إيه ي بنتي دا؟ أنتِ لو في سباق مش هتمشي بالسرعة دي. سما: محدش قالك تيجي ورايا، روح للملزقة بتاعتك دي. جاسر بضحك: اممم، إني أرى عين تغار. سما: أنا هغير من البت الملزقة دي؟ دي شبه البرص الجعان.

جاسر: دي صحبتي عادي والله، مفيش حاجة. وعادي يعني مشافتشنيش من زمان وجت تسلم عليا. سما: دي حضنتك! ماهي لو سلمت بإحترام ماشي، لكن إيه قلة الأدب دي؟ لا، وأنت حنين أوي وكنت بتحضن بزمة أكن ال قاعدة معاك دي كيس جوافة. وبعدين، لما هي صحبتك، رقمك بيعمل إيه معاها؟ جاسر بمرح: مش بقولك إحنا صحاب. ولما كانت بتحتاج حاجة كانت بتكلمني. يعني دي بت بتاعة مصلحتها أصلًا، وأنا مبطيقهاش. سما: أيوه باين جدًا فعلًا إنك مبتطيقهاش.

جاسر بضحك: والله ي بنتي مبطيقها. أنا عملت كدا عشان أغظك بس، وحصل. سما: ها... أنا مش متغاظة أصلًا. جاسر: أومال لو متغاظة كنتي هتعملي إيه؟ سما: متتوهش وتدخل في مواضيع تانية. أنت كدا مبتحترمنيش، لما تحضن واحدة وأنا قاعدة معاك، دا اسمه إيه يعني؟ جاسر: ماهو أنتِ لو سايباني أحضنك، مكنتش هحضن حد تاني. سما: الله! سما: تصدق، أنت واحد سافل ومهزأ. وأنا غلطانة إني واقفة أتكلم معاك أصلًا. وبعدين، بص إحنا منفعتش لبعض. ودبلتك أهي.

وكانت لسة هتقلعها. جاسر بزعيق: سماااا! لو قلعتي الدبلة هزعلك. سما: الله يفضحك! الناس هتتفرج علينا. وبعدين أنا بهزر، في إيه؟ اندمجت في الدور بس. والدبلة المهزأة مش راضية تطلع أصلًا. جاسر: أيوه كدا، اظبطي. وبالنسبة للدبلة، فأنا ال قايلها متطلعش. وبغمز. وهي شطورة وبتسمع الكلام. سما في نفسها: جتك القرف فيك وفي دبلتك. جاسر: بتقولي حاجة ي حبيبتي؟ سما: مبقولش. وبعدين قولتلك متقوليش كلام حلو، إيه حبيبتي دي؟

جاسر: عندك حق، إيه حبيبتي دي؟ أنا هروح أقولها ل ميرا، بتحبها مني أوي. سما: ولاااا! اتعدل كدا. جاسر بضحك: مش بقول غيورة؟ يلا تعالي نروح. سما: لا، أنا عاوزة أتمشى. جاسر: إشطا، يلا. وهبقى أبعت حد يجيب العربية. _عند شهد. قاعدة في أوضتها، بتقرأ رواية وخلصتها. وكانت عطشانة. بتبص جنبها لقت إزازة الماية ال في أوضتها فاضية. شهد: ي ربي، مش قادرة أنزل. اوف... سعدية! ي سعدية! مبتردي لي؟ دي كمان هنزل أشرب بقا وأمري لله.

نزلت المطبخ. شهد: إيه الضلمة دي؟ نورت النور. وفجأة... شهد: ااااااااه! فهد: إيه مالك؟ شوفتي عفريت؟ شهد: ها، لا. أنا اتخضيت بس عشان الدنيا كانت ضلمة. فهد: .... شهد في نفسها: بني آدم بارد ومستفز. وشربت ووقعت شوية ماية غصب عنها. وكانت طالعة من المطبخ، بس فهد كان طالع قبلها. فهد وهو طالع اتزحلق في الماية ال وقعتها. فهد: ي كسفتك ي حااازم. شكلك بقا نيلة ي فهد.

فام وقف بسرعة وبص ع شهد بعصبية. لقاها واقعة في الأرض من كتر الضحك. شهد بضحك: مش قادرة، والله هموت. ههههههههههه. فهد: اسكتي. شهد: ههههههههههه. فهد: قولتلك اخرسي. شهد اتخضت وقامت وقفت وعيونها دمعت. شهد: آسفة، بس أنت ال كان منظرك يضحك. فهد قرب منها وبصوت عالي: مانتي السبب. أنتِ السبب في كل حاجة حصلتلي. ولسة هتحصلي. أنا بكرهك، بكرهك من كل قلبي. شهد بعياط: لي... لي بتكرهني كدا؟ أنا عملتلك إيه؟

كل دا ع شوية ماية وقعتهم، عادي يعني؟ غصب عني. من ساعة ما شوفتني وانت مش طايقني، لي بتعمل كدا؟ فهد: أنا بكرهك من قبل ما أشوفك حتى. وهفضل أكرهك لحد آخر يوم في عمري. شهد بعياط: أنا ال بكرهك ي فهد، وبكره أشوفك. وعارف كمان، النهاردة أوحش يوم في حياتي عشان وقفت واتكلمت معاك. وطلعت تجري ع أوضتها. فهد: والله لهندمك ي شهد. _عند جاسر وسما كانوا وصلوا للڤيلا وطلعوا. وكانوا واقفين قدام باب الأوض. جاسر: عجبتك الخروجة؟

سما: اممم، مش أوي. جاسر: ي راجل. سما: أيوه، وزي ما قولتلك، اعمل حسابك، معتش في خروج نهائي. جاسر: لو مش هتخرجي معايا، يبقى مفيش خروج خالص. سما: وانت مالك؟ أخرج ولا لأ؟ ملّكش تتحكم فيا أصلًا. بني آدم بارد ومستفز وقليل الأدب، لا وكمان عاوز يتحكم فيا؟ قال مفيش خروج خالص قال. جاسر وهو بيقرب: اممم، دا أنتِ طلعتي حلوة أهو وبتعلي صوتك. سما: أنت بتقرب لي! ارجع! هصوت والم عليك الڤيلا كلها.

جاسر وهو مازال يقترب: هوريكي مين ال قليل الأدب. سما: مين قال كدا؟ هو أنت فيه في احترامك؟ جاسر وهو مازال يقترب، وسما تبعد: أنا بارد. سما وخبطت في الحيطة: اتقالت، غصب عني، أنا ال باردة. جاسر: ومستفز كمان. سما: لا، دي بصراحة آه. أبقى كدابة لو قولت لأ. جاسر: أنا بتحكم فيكي. سما: أنت تتحكم براحتك، مش خطيبي وهتبقى قرة عيني قريب. جاسر: براڤو عليكي. كدا أحبك. جا من وراهم واتكلم بحدة: إيه ال بيحصل هنا دا!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...