الفصل 16 | من 24 فصل

رواية شهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسراء

المشاهدات
23
كلمة
1,278
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

الجد: مراته! أسيل: أيوه مراته وحامل في بنته. مايا بعصبية: إيه الهبل اللي إنتِ بتقوليه ده؟ المفروض إننا نصدقك يعني؟ أسيل: والله مش عاوزين تصدقوا براحتكم، بس الورقة دي تثبت اللي أنا بقوله. الجد: الكلام ده صحيح يا مروان؟ مروان: ...... الجد: رد عليا. مروان: أيوه. مايا بدموع: أيوه إيه؟ مروان بتنهيدة: مراتي. مايا: إنت بتقول إيه؟ مروان: بقول الحقيقة. وصعدت مايا إلى غرفتها وهي في صدمة. الجد: تعالوا ورايا ع المكتب. ***

فهد: آآآآآآآآآه! شهد: يالهوي يالهوي! ضهرك بيطلع دخان! أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ والله مأخدتش بالي إنه لسه ع النار! أعمل إيييه؟ فهد بصراخ أكبر: اتنيلي! اعملي أي حاجة! مش قادر! مش حاسس بضهري! شهد بدموع: طب أعمل إيه؟ مش عارفة أحط عليها إيه طيب؟ فهد: فيه كريم وراكي للحروق، جيبيه بسررررعة. شهد: حاضر حاضر. فهد: يخربيتك ياشيخة! شهد: بيتي هو بيتك! اسكت بقى مش عارفة أدور... آهو آهو لقيته. وبدأت في وضع الكريم ع ظهره. فهد: بالراحة.

شهد بدموع: معلش... آسفة والله مكنش قصدي. فهد: اخرسي! مش عاوز أسمع صوتك. شهد: قلتلك مبعرفش! إنت اللي أصرت. فهد بعصبية: قلتلك اخرسي! شهد بدموع: أنا خلصت. فهد بوجع: تعالي ساعديني ع أقوم. شهد: حاضر. وقامت شهد بمساندة فهد. شهد: إنت تقيل! يخربيتك! إيه ده؟ متسندش جامد كده! فهد بوجع: طلعيني واتصلي ع الدكتور بسرعة! مش قادر! شهد وهي تشعر بالذنب: حاضر! ساعدني بس. وقامت بمساعدته حتى وصلوا إلى الغرفة. فهد: جيبي فوني بسرعة.

شهد: أهو. فهد: امسكي فتحته أهو! اتصلي بالدكتور! هتلاقيه متسجل دكتور...... شهد: حاضر. وبعد إنهاء المكالمة. شهد: هييجي ع طول. فهد بتعب: تمام. شهد بعطف: طب أجيبلك أي حاجة تلبسها؟ فهد: مش هقدر ألبس حاجة! حاسس إن ضهري بيولع. شهد ببكاء: يعني عجبك كده؟ كان لازم تصمم يعني؟ فهد: هششششش! اخرسي. شهد بهمس: هش في عينك! أنا غلطانة أصلاً! آسفة، لخس عليك! إنسان متكبر ومعندوش دم! فهد: بطلي برطمة وانزلي تحت ع تفتحي للدكتور!

لأن مفيش حد في الڤيلا غيرنا زي ما إنتِ عارفة. شهد: طيب. *** الجد: عاوزة أفهم إيه الكلام ده بقا؟ وإمتى حصل؟ أسيل: كنت معاه في الرحلة بتاعة دهب، وفضل طول الرحلة يعاكس فيا ويحاول يقرب مني، بس أنا هزأته. وساعتها قالي: "طب تعالي نتجوز عُرفي"، بس أنا رفضت طبعًا. وكلمت بتمثيل وهي تبكي: وبعدها جه اعتذرلي وقالي نبقى أصحاب، وافقت. وجابلي كوباية عصير وطلع فيها مخدر، بعدها بقا خلاني أبصم ع الورقة وحصل الـ... حصل.

الجد بصدمة: إنت عملت كده؟! مروان: أيوه. الجد وقد صفعه صفعة قوية: مكنتش أتخيل إنك تبقى زبالة كدا! أسيل بدموع: أنا مش عاوزة أي حاجة غير إنه يتجوزني بس، حتى لفترة صغيرة وبعد كده يطلقني. الجد: البنت اللي في بطنك دي هتبقى من أحفادي! مستحيل تتربى برا البيت ده. الجد: سعدية! ي سعدية! سعدية وهي تدخل: أيوه ي بيه. الجد: خدي المدام ع فوق وجهزيليها أوضة نضيفة. سعدية: حاضر. اتفضلي ي مدام. وقاموا بمغادرة الغرفة. مروان: إيه ي حج؟

مش كده؟ إيدك تقيلة. الجد: معلش، بس كان لازم الموضوع يمشي تمام وتصدق. بس إيه البت دي؟ ده كنت قربت أصدقها. مروان: بس صعبانة عليا. تصدق متعرفش ي عيني إنها هتتمرمط؟ الجد: طب يلا إنت بقا ع محدش ياخد باله. *** في غرفة أسيل. أسيل: خلاص اتفضلي إنتِ. أسيل بعد مغادرة سعدية الغرفة: واااو! أنا هنام في الأوضة دي لوحدي! شكل الدنيا هتضحكلك ي سيلا.... أما أتصل عليه أطمنه. أسيل: أيوه ي باشا!

كله تمام وكلهم صدقوني، وبالذات الراجل الكبير ده. صوت من الهاتف: حلو أوي! شدي حيلك كدا! دي لسة البداية. أسيل: تمام ي باشا! شخلل جيوبك إنت بس وأنا معاك. صوت من الهاتف: مادية حقيرة. أسيل بمياعة: هههههه! تربيتك ي باشا! باي بقا. *** شهد: ها ي دكتور؟ الطبيب: حرق سطحي! محتاج يتغير عليه كل يوم بس وهيبقى تمام! وهجيبله ممرضة ع تغيره ع الجرح كل يوم. شهد بتسرع: لا لا! أنا دكتورة! هغيره ع الجرح أنا!

فهد بإستفزاز: معلش أصل المدام بتغير شوية. الطبيب بإبتسامة: ربنا يخليكوا لبعض! والف سلامة. عن إذنكم. وذهبت شهد مع الطبيب ثم عادت إلى فهد مرة أخرى. شهد وهي تجلس بجانبه: تعالى يلا ع أحطلك الكريم. فهد: بدأتي تحني ولا إيه؟ شهد: لا والله! بس دي مهنتي ومهنتي بتفرض عليا إني أساعد أي مريض! مش حضرتك بس. فهد: مش إنتِ السبب أصلاً. شهد: محدش قالك تصمم! أنا اللي أعملك! مع إني قلتلك مبعرفش! السبب طالع منك وعائد إليك.

فهد: طب اخلصي يلا! وبالراحة! وانزلي جبيلي أكل! ع جعان. شهد: أنا مطبختش. فهد: وده ليه إن شاء الله؟ شهد بنرفزة: يعني أنا كنت هطبخ الڤيلا دي كلها وأطبخ كمان! لا وسيادتك جيت من برا وقولتلي... وأكملت وهي تحاول تقليده: "اطلعي حضريلي الحمام وبعدين هتعمليلي مساچ! " وأديك اتحرقت وأنا معاك من ساعتها! عندي عشرين إيد أنا! ولا عندي عشرين إيد! فهد: خلااااااااااص! إيه؟ بالعة راديو؟ انجزي! اطلبي أوردر. شهد: هتطفح إيه؟

فهد: اظبطي ي بت إنتِ! مش ع مش قادر أقوملك! مسيري هقوم ولو قمت متلوميش إلا نفسك. شهد: خلصت الحمدلله! هتطفح إيه بقا؟ فهد: أي حاجة غير اللي هتطفحيها. شهد: وافرض اللي أنا هطفحه إنت نفسك فيه؟ فهد ببرود: كفاية إنك هتاكليه! ده لوحده يخليني أكرهو حتى لو بعشقه. شهد وهي تستعد للذهاب: تمام! اطلب أنت لنفسك بقا. فهد وهو يسحبها من يدها ويضعها ع السرير: بتقولي حاجة؟ شهد: بقولك عاوز تاكل إيه؟ ع أنا جعانة أوي. فهد: عاوز... شهد: حاضر!

سبني بقا ع أعرف أتكلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...