الجد: مراته! أسيل: أيوه مراته وحامل في بنته. مايا بعصبية: إيه الهبل اللي إنتِ بتقوليه ده؟ المفروض إننا نصدقك يعني؟ أسيل: والله مش عاوزين تصدقوا براحتكم، بس الورقة دي تثبت اللي أنا بقوله. الجد: الكلام ده صحيح يا مروان؟ مروان: ...... الجد: رد عليا. مروان: أيوه. مايا بدموع: أيوه إيه؟ مروان بتنهيدة: مراتي. مايا: إنت بتقول إيه؟ مروان: بقول الحقيقة. وصعدت مايا إلى غرفتها وهي في صدمة. الجد: تعالوا ورايا ع المكتب. ***
فهد: آآآآآآآآآه! شهد: يالهوي يالهوي! ضهرك بيطلع دخان! أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ والله مأخدتش بالي إنه لسه ع النار! أعمل إيييه؟ فهد بصراخ أكبر: اتنيلي! اعملي أي حاجة! مش قادر! مش حاسس بضهري! شهد بدموع: طب أعمل إيه؟ مش عارفة أحط عليها إيه طيب؟ فهد: فيه كريم وراكي للحروق، جيبيه بسررررعة. شهد: حاضر حاضر. فهد: يخربيتك ياشيخة! شهد: بيتي هو بيتك! اسكت بقى مش عارفة أدور... آهو آهو لقيته. وبدأت في وضع الكريم ع ظهره. فهد: بالراحة.
شهد بدموع: معلش... آسفة والله مكنش قصدي. فهد: اخرسي! مش عاوز أسمع صوتك. شهد: قلتلك مبعرفش! إنت اللي أصرت. فهد بعصبية: قلتلك اخرسي! شهد بدموع: أنا خلصت. فهد بوجع: تعالي ساعديني ع أقوم. شهد: حاضر. وقامت شهد بمساندة فهد. شهد: إنت تقيل! يخربيتك! إيه ده؟ متسندش جامد كده! فهد بوجع: طلعيني واتصلي ع الدكتور بسرعة! مش قادر! شهد وهي تشعر بالذنب: حاضر! ساعدني بس. وقامت بمساعدته حتى وصلوا إلى الغرفة. فهد: جيبي فوني بسرعة.
شهد: أهو. فهد: امسكي فتحته أهو! اتصلي بالدكتور! هتلاقيه متسجل دكتور...... شهد: حاضر. وبعد إنهاء المكالمة. شهد: هييجي ع طول. فهد بتعب: تمام. شهد بعطف: طب أجيبلك أي حاجة تلبسها؟ فهد: مش هقدر ألبس حاجة! حاسس إن ضهري بيولع. شهد ببكاء: يعني عجبك كده؟ كان لازم تصمم يعني؟ فهد: هششششش! اخرسي. شهد بهمس: هش في عينك! أنا غلطانة أصلاً! آسفة، لخس عليك! إنسان متكبر ومعندوش دم! فهد: بطلي برطمة وانزلي تحت ع تفتحي للدكتور!
لأن مفيش حد في الڤيلا غيرنا زي ما إنتِ عارفة. شهد: طيب. *** الجد: عاوزة أفهم إيه الكلام ده بقا؟ وإمتى حصل؟ أسيل: كنت معاه في الرحلة بتاعة دهب، وفضل طول الرحلة يعاكس فيا ويحاول يقرب مني، بس أنا هزأته. وساعتها قالي: "طب تعالي نتجوز عُرفي"، بس أنا رفضت طبعًا. وكلمت بتمثيل وهي تبكي: وبعدها جه اعتذرلي وقالي نبقى أصحاب، وافقت. وجابلي كوباية عصير وطلع فيها مخدر، بعدها بقا خلاني أبصم ع الورقة وحصل الـ... حصل.
الجد بصدمة: إنت عملت كده؟! مروان: أيوه. الجد وقد صفعه صفعة قوية: مكنتش أتخيل إنك تبقى زبالة كدا! أسيل بدموع: أنا مش عاوزة أي حاجة غير إنه يتجوزني بس، حتى لفترة صغيرة وبعد كده يطلقني. الجد: البنت اللي في بطنك دي هتبقى من أحفادي! مستحيل تتربى برا البيت ده. الجد: سعدية! ي سعدية! سعدية وهي تدخل: أيوه ي بيه. الجد: خدي المدام ع فوق وجهزيليها أوضة نضيفة. سعدية: حاضر. اتفضلي ي مدام. وقاموا بمغادرة الغرفة. مروان: إيه ي حج؟
مش كده؟ إيدك تقيلة. الجد: معلش، بس كان لازم الموضوع يمشي تمام وتصدق. بس إيه البت دي؟ ده كنت قربت أصدقها. مروان: بس صعبانة عليا. تصدق متعرفش ي عيني إنها هتتمرمط؟ الجد: طب يلا إنت بقا ع محدش ياخد باله. *** في غرفة أسيل. أسيل: خلاص اتفضلي إنتِ. أسيل بعد مغادرة سعدية الغرفة: واااو! أنا هنام في الأوضة دي لوحدي! شكل الدنيا هتضحكلك ي سيلا.... أما أتصل عليه أطمنه. أسيل: أيوه ي باشا!
كله تمام وكلهم صدقوني، وبالذات الراجل الكبير ده. صوت من الهاتف: حلو أوي! شدي حيلك كدا! دي لسة البداية. أسيل: تمام ي باشا! شخلل جيوبك إنت بس وأنا معاك. صوت من الهاتف: مادية حقيرة. أسيل بمياعة: هههههه! تربيتك ي باشا! باي بقا. *** شهد: ها ي دكتور؟ الطبيب: حرق سطحي! محتاج يتغير عليه كل يوم بس وهيبقى تمام! وهجيبله ممرضة ع تغيره ع الجرح كل يوم. شهد بتسرع: لا لا! أنا دكتورة! هغيره ع الجرح أنا!
فهد بإستفزاز: معلش أصل المدام بتغير شوية. الطبيب بإبتسامة: ربنا يخليكوا لبعض! والف سلامة. عن إذنكم. وذهبت شهد مع الطبيب ثم عادت إلى فهد مرة أخرى. شهد وهي تجلس بجانبه: تعالى يلا ع أحطلك الكريم. فهد: بدأتي تحني ولا إيه؟ شهد: لا والله! بس دي مهنتي ومهنتي بتفرض عليا إني أساعد أي مريض! مش حضرتك بس. فهد: مش إنتِ السبب أصلاً. شهد: محدش قالك تصمم! أنا اللي أعملك! مع إني قلتلك مبعرفش! السبب طالع منك وعائد إليك.
فهد: طب اخلصي يلا! وبالراحة! وانزلي جبيلي أكل! ع جعان. شهد: أنا مطبختش. فهد: وده ليه إن شاء الله؟ شهد بنرفزة: يعني أنا كنت هطبخ الڤيلا دي كلها وأطبخ كمان! لا وسيادتك جيت من برا وقولتلي... وأكملت وهي تحاول تقليده: "اطلعي حضريلي الحمام وبعدين هتعمليلي مساچ! " وأديك اتحرقت وأنا معاك من ساعتها! عندي عشرين إيد أنا! ولا عندي عشرين إيد! فهد: خلااااااااااص! إيه؟ بالعة راديو؟ انجزي! اطلبي أوردر. شهد: هتطفح إيه؟
فهد: اظبطي ي بت إنتِ! مش ع مش قادر أقوملك! مسيري هقوم ولو قمت متلوميش إلا نفسك. شهد: خلصت الحمدلله! هتطفح إيه بقا؟ فهد: أي حاجة غير اللي هتطفحيها. شهد: وافرض اللي أنا هطفحه إنت نفسك فيه؟ فهد ببرود: كفاية إنك هتاكليه! ده لوحده يخليني أكرهو حتى لو بعشقه. شهد وهي تستعد للذهاب: تمام! اطلب أنت لنفسك بقا. فهد وهو يسحبها من يدها ويضعها ع السرير: بتقولي حاجة؟ شهد: بقولك عاوز تاكل إيه؟ ع أنا جعانة أوي. فهد: عاوز... شهد: حاضر!
سبني بقا ع أعرف أتكلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!