سما: طب انتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟ مايا ببكاء: يعني انتِ متعرفيش ليه؟ سما: ي حبيبتي احمدي ربنا إنه كشفه قبل ما تعترفيله أو تقوليله أي حاجة. مايا: مكنتش متخيلة إنه يطلع كدا. يعني أنا بحبه، دا كله ومش راضية أتكلم ولا أقول حاجة ومستنياه هو ينطق. كنت حاسة إنه هو كمان بيحبني، لكن لأ. طلع متجوز ومراته حامل كمان. مش قادرة أصدق بجد.
سما: مايا أنا مش عاوزاكي تضعفي ولا تبينيله كدا. وبعدين لو كان ليكوا نصيب في بعض، أكيد ربنا كان هيخليكوا تقربوا من بعض وتكونوا من نصيب بعض. لكن خلاص. وربنا مبيجبش حاجة وحشة، ولا إيه؟ مايا: أكيد. سما: ممكن تطلعي وتسبيني لوحدي شوية؟ سما بتنهيدة: حاضر. شهد: عاوز البيتزاية دي. فهد: في حاجة؟ شهد: في حاجة؟ فهد: دي بتاعتي حضرتك، ولا انتِ مش آخدة بالك؟ شهد: آخدة، آخدة. بس أنا كنت عاوزة أدوقها بس.
فهد: ع فكرة أنا اللي تعبان والدكتور كان لسه هنا بيكشف عليا. شهد: أيوه، يعني بطنك بتوجعك؟ فهد: لا. شهد: يبقى خلاص، انت زي القرد أهو. وضهرك اللي بيوجعك والدكتور مقالش تتغذى ولا حاجة. هو كريم وهيدهنه وخلصنا. وأنا كمان هتبرع وأدهنلك. يبقى نسكت بقى و تجبلي البيتزاية بتاعتك. أنا لسه جعانة. فهد: ما انتِ لسه آكلة اتنين جامبو واتنين كريب. جت ع حتة البيتزاية بتاعتي.
شهد: الله أكبر. إيه. قول ما شاء الله. وبعدين دول مش حاجة. يعني دا أنا بتسلى فيهم بس. ومش انت اللي سايبني جعانة طول النهار. فهد: خلاص، خدي حتة أهي واسكتي. شهد بفرحة: حبيبي والله. فهد: نعم؟ شهد بإحراج: لا، مقصدش. هي بتتقال كده والله لأي حد. فهد: نعم؟ لأي حد إزاي يعني؟ شهد: يعني لصحباتي، لأي حد. هو طلع مني رد سريع ومفاجئ كده. فهد: ع فرحة؟ شهد: طب خلصي يلا، أنا عاوز أنام. فهد: حاضر. بس هو أنا هنام فين؟ شهد: هنا.
فهد: هنا إزاي يعني؟ شهد: هو انتِ متعرفيش؟ فهد: لا معرفش والله. شهد: مش إحنا متجوزين؟ فهد: آه. شهد: يبقى هتنامي فين؟ فهد: فين؟ شهد: ع السرير. فهد: طب وانت هتنام فين؟ شهد: أكيد ع السرير برضه. فهد: نعاااام ي أخويا. انت هتستهبل. بقولك إيه، خد البيتزاية بتاعتك أهي. مش عاوزة منك حاجة. فهد بعصبية: لأخر مرة بحذرك إن صوتك يعلى عليا. شهد: ا... آسفة. بس انت اللي بتقول كلام مش حلو. فهد: أنا غلطان. اترمي في أي داهية.
شهد: طب أنام فين؟ الڤيلا كبيرة وشكلها يخوف. فهد: اتصرفي. شهد بدموع: ماشي. فهد: استني. شهد بفرحة وهي تمسح دموعها: إيه؟ فهد: اقفلي الباب وراكي. شهد بأسف: حاضر. طق طق طق. مروان: مين جاي دلوقتي؟ ونهض لفتح الباب. أسيل: هاي. مروان: نعم؟ أسيل بمياعة: إيه ي مارو؟ هتسبني واقفة ع الباب كده؟ دا أنا مراتك برضه. مروان: جاية عاوزة إيه؟ أسيل: وجعتني وعاوزة أقعد معاك شوية. مروان: مش وقته. أنا عاوز أنام. أسيل: طب...
قاطعها مروان وهو يغلق الباب في وجهها. أسيل: ماشي ي مروان الكلب. أنا هوريك. ولم تلتفت لتلك التي كانت تقف وتستمع الحوار من البداية. مايا لنفسها: طب ماهو بيعاملها وحش أهو. يبقى إزاي اتجوزها؟ الموضوع ده فيه حاجة غلط. ولازم أعرفها. شهد: هي دي ڤيلا ولا بيت رعب؟ ڤلته ترعب شبهه؟ لا بس جامدة الصراحة. الديكور بتاعها جامد. جامدة زيه برضه. هعهعهع. انتِ في إيه ولا إيه ي زفتة انتِ؟
شوفي هتنامي فين بدل ما انتِ بتكلمي نفسك وهتتهبلي. أنا من ساعة ما جيت وأنا بكلم نفسي أصلاً. ربنا ينتقم منك ي بعيد. خلتني مجنونة ع آخر الزمن. وفجأة انقطع التيار الكهربي وهي تتحدث مع نفسها. شهد: لا لا بجد. هو يوم باين من أوله. أعمل إيه؟ بهمس مخيف: هتعملي اللي هقولك عليه وبس. شهد برعب: انت... انت مين؟ صوت: مش لازم تعرفي أنا مين. المهم تنفذي وبس.
شهد: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أكيد دي تخيلات. أنا بخاف من الضلمة. بس أكيد يارب. بصوت غليظ: هههههههه. شهد ببكاء: بس بس اسكت. وظل الصوت يتكرر حتى عاد التيار الكهربي فجأة. وكانت شهد تجلس في الأرض وهي منكمشة في نفسها. وكادت أن تنهض ولكن رأت خيال كبير وضخم ينزل من أعلى الدرج، فسقطت ع الأرض مغشياً عليها من شدة الفزع. *في الحديقة* جاسر: سما. سما: نعم. جاسر: بتعملي إيه في الوقت ده؟ سما بتنهيدة: بشم شوية هوا. جاسر: اممم.
سما: وانت جاي تعمل إيه؟ جاسر: بمشي برضه. سما: اممم. جاسر: قلدونا بقى. سما: ...... جاسر: إيه ي بنتي مالك؟ سما: مستغربة. جاسر: مستغربة من إيه؟ سما: من كل اللي بيحصلنا ده. جاسر: وأنا أوي. سما: إزاي شهد وفهد اتجوزوا بالسرعة دي وأخده ومشي. ومش عارفين بيعملها إيه دلوقتي. ومروان اللي طلع متجوز ومراته حامل كمان. لا وجت قعدت معانا في الڤيلا. وحتى من غير ما تتأكدوا هي فعلاً مراته ولا لأ. افرض الورقة دي مضروبة أصلاً.
جاسر بجدية: عارفة المشاكل دي كلها هتتحل إمتى؟ سما بإنتباه: إمتى؟ جاسر: لما نتجوز. سما: عارف أنا غلطانة إني بتكلم مع واحد زيك. جاسر: فكي ي بنتي كدا. الدنيا مش مستاهلة. كله هيبقى تمام. وبعدين انتِ اللي عمالة تقولي فهد اتجوز ومروان اتجوز. معتش غير جاسر الغلبان هو اللي عاوز يتجوز. سما: اتجوزتك عقربة. جاسر: عقربة إيه؟ وانتِ موجودة ي حبيبتي. سما: حبك برص. أوعى من وشي. جاسر: خدي هنا ي بت. طب هقولك طيب.
سما: مش عاوزة أسمع. تصبح ع خير. جاسر: وانتِ من أهلي ي قمري. سما: ي بااارد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!