الحاج أحمد: دي شهد عامر الدمنهوري، أعرفك يا شهد، دا عمك باسم ودي مراته آيات، ودا ابنه جاسر وبنته مايا، ودا عمك أمجد ودي مراته شيرين وبنته سما، ودا عمك سليم ودا ابنه مروان، ودا بقى فهد ابن عمك أيمن الله يرحمه ودي مامته علياء. شهد (تهمس) : جدو، هما بيبصوا لي كدا ليه؟ الحاج أحمد (بنفس الهمس) : عشان هما مستغربين، وكمان عشان مكنوش يعرفوا إن عندهم بنت عم قمر كدا. شهد (بابتسامة وهمس مرة أخرى) : طب أروح أسلم عليهم.
الحاج أحمد: أيوه يلا، بس استنى أفوقهم. الحاج أحمد (يزعق) : في إيه؟ بتبصوا كدا ليه؟ كلهم رجعوا لطبيعتهم تاني، وشهد بدأت تسلم عليهم. شهد: احم... إزيك يا طنط علياء؟ علياء: ها، الحمد لله يا بنتي. وسلمت عليهم كلهم، وبعدين جدها قالها: اطلعي فوق يلا، وهنده لك شوية كدا عشان نتعشى. شهد (بابتسامة) : حاضر يا جدو. *** بعد ما طلعت: أحمد: مالكم؟ هتفضلوا متنحين كدا كتير؟ سليم: إزاي؟ جبتها منين؟ أمجد: بعد السنين دي كلها؟
باسم: ما تفهمنا يا بابا، ساكت لي؟ أحمد: بعد ما حكالهم اللي حصل. علياء: مش معقول بجد. أحمد: إيه اللي خلاص مش معقول يا علياء؟ دي حفيدتي زي ما دول كلهم أحفادي، ومينفعش ناخدها بذنب باباها. وأنا بحذركم، لو أي حد ضايقها هعمل حاجة مش هتعجبكم. دا كله والاحفاد مش فاهمين حاجة، ما عدا فهد، اللي لو اقترب منه حد في الوقت دا كان هينقض عليه ويفترسه. جاسر: والله يا جدي، أنا مش فاهم حاجة، بس البت قمر أوي. مروان (يضحك)
: عندك حق يا واد يا جاسر، والله جامدة فعلًا. فهد: إيه اللي خلاها حلوة يعني؟ وطلع على أوضته. جاسر: عشان عادية أه. مروان: دا مطلعش عصبي، بس لا دا أعمى كمان. أحمد: طب يلا يا أخويا، منك ليه؟ كل واحد على أوضته. جاسر (بمرح) : من عنينا يا حاج، دا انت تؤمر، دا كفاية القمر اللي انت جبتهولنا دا. وطلع يجري قبل ما يتهزأ. *** على السفرة: جاسر: الأ قولي لي يا شهد، انتِ في كلية إيه؟ شهد (بكسوف ورقة) : أنا في كلية طب. مروان (بمرح)
: كمان؟ يعني قمر ودكتورة؟ ربنا يحميكي يا بنتي والله. سما: فعلًا قمر أوي، بسم الله ما شاء الله. مايا: إيه يا شباب؟ امسكوا الخشب، هتحسدوا البنت. وبدأوا الشباب يتفاعلوا مع بعض، وطبعًا كلنا عارفين، ما عدا فهد. في وسط الحديث، فهد (بحدة) : أنا شبعت، عن إذنكم. الجد: استنى يا فهد، أنا عاوزك في مكتبي. فهد: حاضر يا جدي. *** البنات طلعوا جنينة الڤيلا يقعدوا فيها ومعاهم شهد. مايا: إيه رأيك؟ شهد (بزهول)
: حلوة أوي أوي بجد، أنا بعشق الورد، وبالذات الورد الجوري الأحمر دا. سما: دا فهد اللي زرعه، بيحبه أوي برضو ومانع أي حد إنه يلمسه. شهد: أنا حاسة إنه مش طايقني خالص من ساعة ما جيت، ولا حتى عبرني ولا اتكلم معايا زي الباقي. سما: معلش، هو تلاقيه عصبي كدا على طول، بس طيب أوي والله وحنين وقمور كمان. شهد: ولا قمور ولا حاجة، دا بارد. مايا: خلاص سيبكوا من فهد، ويلا نلعب. شهد: هييييييي، يلا، هنلعب إيه؟ خلاويص ولا إيه؟
يلا نلعب كورة؟ أو أقولكوا، يلا نركب عجلة؟ عندكوا عجل؟ مايا وسما (يضحكان) : انتِ طفلة أوي. شهد: منا عارفة، يلا نلعب بقى. مايا وسما: يلا. *** في المكتب: الجد: فهد، متخدهاش بذنب باباها، هي ملهاش دعوة بحاجة. فهد: إزاي يا جدي؟ ملهاش دعوة إزاي؟ ماهي بنته. الجد: برضو ملهاش ذنب إنها بنته. انسى يا فهد، انسى يا ابني. فهد: أنسى إيه يا جدي؟ أنسى إن أبوها قتل أبويا!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!