الفصل 2 | من 24 فصل

رواية شهد الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء

المشاهدات
20
كلمة
849
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

الحاج أحمد رفع وشه: مبتتك... انتِ مش معقول مش مصدق عنيا. وحب يتأكد الأول: انتِ انتِ مين ي بنتي؟ شهد: أنا حفيدتك ي جدو. الحاج أحمد: انتِ مين قالك وجيتي هنا ازاي؟ شهد وحكتله ال حصل. الحاج أحمد: تعالي في حضني ي بنتي. شهد كانت خايفة ومكسوفة في الأول، بس بعد ما حضنته حست بالأمان كأنها حاضنة باباها. شهد بعياط وهي في حضنه: أنا تعبت اوي ي جدو. طب أنا لي بيحصلي كدا؟ لي بابا وماما سابوني؟

ال هما مطلعوش بابا وماما أصلًا. ازاي طلع عندي عيلة وفين بابا وماما الحقيقيين؟ أنا معتش فاهمة حاجة. الحاج أحمد: مش مهم ي بنتي. المهم انك رجعتيلي بالسلامة وكل حاجة هتعرفيها في الوقت المناسب. لو تعرفي أنا بدور عليكي بقالي قد إيه. شهد وهي بتمسح دموعها زي الأطفال: يعني انت كنت تعرفني ي جدو وشوفتني وأنا صغنتوتة؟

الحاج أحمد بضحك: أيوه طبعًا ي حبيبتي. دا انتِ مولودة ع ايدي. وبعدين كفاية كدا بقا وتعالي اطلعك ترتاحي شوية وبعدين هعرفك ع اعمامك وولاد اعمامك. شهد: ماشي ي جدو. خرجوا من المكتب والحاج أحمد نده ع واحدة من الخدامات. الحاج أحمد: ي سعدية. سعدية: نعم ي حاج. الحاج أحمد: طلعي شهد في أي أوضة فاضية من ال فوق وتكوني منضفاها كويس ع ترتاح فيها شوية. سعدية: أمرك ي حاج. بس هي مين دي؟ الحاج أحمد: هتعرفي شوية كدا.

سعدية: ماشي. تعالي ي شهد. وطلعت شهد ع الأوضة وكالعادة انبهرت بشكلها وبجمالها. وغطت في ثبات عميق. في مكان آخر. صوت غاضب: فين الزفت ال ماسك الحسابات اندهولي. صوت آخر: حاضر ي فندم. صوت غاضب: اهدى ي فهد مش كدا بالراحة ع الموظفين. صوت آخر: اهدى إيه وزفت إيه؟ انت مش شايف ال بيعملوه ي جاسر؟ كدا هيضيعوا الشركة وهيخسرونا ملايين. صوت آخر: لا إن شاء الله مفيش خساير ولا حاجة. اهدى بس.

صوت غاضب: ما تبطل البرود ال انت فيه دا ي أخي. صوت آخر بعصبية: أنا لو متعاملتش بهدوء كدا مع الموظفين يبقى محدش هيرضى يقعد في الشركة دقيقة واحدة. بعصبيتك دي أنا ماشي. وخرج جاسر ورزع الباب. صوت غاضب: تن تن. صوت آخر: ادخل. الموظف: نعم ي فندم. حضرتك طلبتني. صوت غاضب: ي برودك ي أخي. انت مش عارف انت هببت إيه؟ الموظف: حصل إيه ي فندم؟ أنا مش فاهم حاجة. صوت غاضب: اتفضل خد الورق دا وشوف فيه إيه.

الموظف بخوف بعد ما قرأ: أنا آسف ي فندم. والله معرفش دا حصل إزاي. صوت غاضب: أنا ميهمنيش دا حصل إزاي. أنا يهمني دلوقتي إن الورق دا يتظبط وحالًا. انت فاهم؟ الموظف: فاهم ي فندم. عن إذنك. بعد مرور ساعات. شهد قامت من النوم وسمعت الباب بيخبط. شهد: مين؟ الحاج أحمد: أنا ي حبيبتي. افتحي. شهد: اتفضل ي جدو. الحاج أحمد: البسي ي بنتي. أنا قاعد مستنيكي تحت ع زي ما قولتلك أعرفك ع عيلتك.

شهد: أنا خايفة ي جدو. خايفة ميحبونيش أو ميتقبلونيش. الحاج أحمد: متخافيش ي بنتي. أنا معاكي أهو. وبعدين كلهم طيبين أوي وهيحبوكي. شهد: حاضر ي جدو. هلبس ونازلة. تحت في الريسبشن. الحاج أحمد وكلهم متجمعين: أنا عاوز أقولكم ع حاجة مهمة. الكل: خير ي حاج. اتفضل. في الوقت دا نزلت شهد وهي لابسة فستان لونه موڤ وعليه طرحة بيضة فيها ورد نفس لون الفستان. كانت قمر يعني. الكل بزهول: مين دي؟

ع عكس فهد ال مكنش مركز معاهم أصلًا. كان مركز مع الملاك ال واقف. الحاج أحمد قام وحاوط دراعها: دي تبقى شهد... شهد عامر الدمنهوري. الكل بصدمة: نعم!!! أما عند فهد مفاقش من سرحانه غير لما سمع الاسم دا. فهد بصدمة وبصوت غير مسموع: مستحيل!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...