الفصل 22 | من 24 فصل

رواية شهد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اسراء

المشاهدات
19
كلمة
1,975
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

أسيل: سليم الرفاعي. مروان: كنت متأكد وباعتك ليه بقى؟ أسيل: عشان أجيبه ورق الصفقة. مروان: واشمعنا أنا؟ أسيل بدموع: معرفش. مروان: دفعلك كام؟ أسيل: .... مروان بصوت مرتفع: انطقييي. أسيل: 50 ألف. مروان: هدفعلك قدهم مرتين وتعملي اللي هقولك عليه. أسيل: لو عرف هيقتلني. مروان: انتِ في كل الحالات هتتقتلي، فاعملي حاجة حلوة في حياتك قبل ما تموتي. ها، قولتي إيه؟ أسيل بخوف: عاوز إيه؟ مروان: حلو أوي كده. ***

فهد وهو يطرق باب غرفة شهد. فهد: شهد. شهد: ..... فهد: شهددددددد. شهد: .... فهد: ي بت كل ده نوم، غيبوبة نايمة؟ طب أدخل أصحّيها ولا هتصرخي وتفضحنا؟ أنا هدخل وأمري لله، ده أنا جوزها برضه. ثم دلف إلى الغرفة ونظر إلى تلك الملاك النائمة، وأخذ ينظر إلى شعرها المفرود على الوسادة. فهد لنفسه: يخربيت جمالك ي شيخة، ده أنا كنت أعمى. فهد وهو يوقظها: شهد، انتِ ي بت. شهد: اممم. فهد: اممم إيه، اصحي بقولك. شهد وهي تفتح عينيها: ااااااه.

فهد وهو يضع كفه على فمها: اسكتي والنبي بلاش فضايح، أنا هشيل إيدي وأوعي تصرخي، تمام؟ شهد بصوت مرتفع: أنت إزاي تدخل هنا ي حيوان أنت وأنا نايمة؟ فهد: ي بنتي اتلمي، وبعدين أدخل براحتي، أنا جوزك. شهد: جوزي في عينك، اطلع براااااااا. فهد وهو يتصنع العصبية ليخيفها: شهد، وطي صوتك. شهد بخوف: طب اطلع برا. فهد: تمام، هطلع. خلصي واطلعيلي، عاوزك. شهد: حاضر. فهد: شوفي قمر إزاي وأنتِ بتسمعي الكلام. *** في الطابق السفلي في فيلا فهد.

فهد: طبعًا كلكم عرفتوا اللي جاكي عملته، وعرفتو إني طردتها، أتمنى تكون عبرة ليكوا، ما حدش يفكر يعمل زي ما هي عملت أو يقرب من الجناح بتاعي، أتمنى تكون المعلومة وصلت. اتفضلوا. شهد وهي تنزل من الدرج وتتجه ناحية فهد: عاوز إيه؟ فهد بإبتسامة: صباح الخير. شهد: عاوز إيه؟ فهد: طب ردي عليا حتى. شهد: هتقول عاوز إيه ولا أطلع؟ فهد: اقعدي. شهد: ها. فهد: بصي ي ستي. شهد وهي تنظر إليه بإستماع: بصيت.

فهد بمرح: لا متبصيليش أوي كده، هبقى أكسف. شهد: استغفر الله العظيم، اخلص يبني. فهد: فيه فستان هيوصل شوية كده، عاوزك تلبسيه على الساعة 7، عشان هنروح مشوار. شهد: مش لابسة ومش رايحة في مكان، ها، أي تاني؟ فهد: هتلبسي وهتيجي ي ملاكي. شهد وهي تنهض: تمام، هنشوف. *** مايا وهي تلتقط بعض الصور مع الفنانين الكبار في الجاليري. شاب: لا، بس حقيقي، أنتِ رسمك حلو جدًا ومبدعة، وكل لوحة من لوحاتك بتدل على حاجة معينة.

مايا: ميرسي جدًا لحضرتك. الشاب: ومش بس لوحاتك اللي جميلة، أنتِ كمان جميلة جدًا. مايا بحياء: كده كتير عليا والله. مروان وهو يأتي من خلفهم بغيظ وهو يحمل بوكيه الورد: لا، مش كتير ولا حاجة، هو عنده حق. مايا: أنت إيه اللي جابك هنا؟ وإيه اللي أنت عملته ده؟ وبعدين خطيبتك مين؟ هي أسيل هنا ولا إيه؟ وخطيبتك إزاي؟ هي مش مراتك؟ مروان: لا، أسيل إيه، أنا طلقتها خلاص. أنا جاي أتفرج على خطيبتي، مايا. مايا: خطيبتك؟

آه، امشي من هنا لو سمحت، مش عاوزة حد يتسببلي مشاكل بسببك، أنا مستنية اليوم ده من زمان. مروان: طب خدي الورد ده. مايا: شكرًا، مش عاوزاه. آنسة مايا، اتفضلي قولي كلمتك. مايا: تمام. وذهبت من أمامه وصعدت على المنصة وتحدثت بكل ثقة عن لوحاتها الفنية، وتعالت الصيحات والتصفيق. بعد مرور دقائق، صوت يأتي من المايك:

أحم أحم، حابب أكلمكم شوية عن فتاة أحلامي، وهي موجودة معانا حاليًا، وهي بطلة الجاليري ده. البنت الوحيدة اللي قلبي دق لها، أول ما اتولدت وشوفتها وأنا حبيتها، وأخدت عهد على نفسي إني مش هسيبها تروح لحد غيري، من وأنا لسه طفل عندي كام سنة. أطيب وأرق إنسانة شوفتها في حياتي، لا، أنا مبشوفش غيرها أصلًا، لأنها كل حياتي. عاوزك تعرفي بس إن اللي حصل ده سوء تفاهم ومش بإيدي، فسامحيني. بحبك أوي.

كان الكل ينظر بدهشة إلى مصدر الصوت ويريدوا أن يعرفوا من الذي يتحدث، وفجأة انغلقت الأنوار وعادت مرة أخرى، ونظر الجميع بدهشة لمروان الذي كان جالسًا على قدمه أمام مايا ويفتح علبة صغيرة تحتوي على خاتم. مروان: تتجوزيني؟ مايا: أنت بتهزر؟ طب ومراتك؟ مروان: تتجوزيني؟ مايا: لا. مروان: تتجوزيني؟ مايا: أنت علقت. مروان: تتجوزيني؟ مايا: طب جدو. مروان: عارف كل حاجة. مايا بإبتسامة: بجد؟ مروان: بجد. مروان: هتتجوزيني ولا لأ؟

مايا: موافقة. مروان: قولي والله؟ مايا بضحكة: والله. مروان: ي فرحة قلبي. نهض وشد مايا في وسط فرحة الجميع. مايا: استنى بس، لسه المعرض مخلصش. مروان: مش لازم يخلص، يلاااا، ده أنا ما صدقت. *** واحدة من الخادمات وهي تطرق الباب: مدام شهد. شهد: نعم. الخادمة: الفستان بتاع حضرتك وصل. شهد: مش عاوزاه. الخادمة: فهد بيه قالي أديهولك. شهد: ماشي، اتفضلي أنتِ. شهد وهي تفتح العلبة: أما نشوف جبت إيه... أووه، إيه الجمدان ده؟

كان فستان بيبي بلو، ضيق من الصدر ومنفوش من الأسفل، ووجدت ورقة: (أنا عارف إنك بتحبي اللون ده، وأنا كمان بحبه عليكي أوي، بتكوني حلوة أوي فيه. الساعة 7 ي ملاكي، متنسيش) شهد بفرحة: إيه القمر ده؟ ده أنت هتخليني أجي على كرامتي وأنزل لك. وعندما كانت تتأمل في جمال الفستان، وجدت مسدج من رقم مجهول. المرسل: الفستان عجبك؟ شهد: اه، بس مش هنزل برضو. فهد: الساعة 7 بالظبط، متتأخريش.

بعد مرور ساعات، كانت شهد تجلس في الغرفة وهي ترتدي الفستان وتضع القليل من مساحيق التجميل وترتدي حجابها، منتظرة أن تدق الساعة السابعة لتنزل إلى أسفل. وها قد دقت الساعة السابعة ونزلت شهد إلى أسفل لتجد فهد يرتدي بدلة سوداء ويقف بكامل أناقته. فهد وهو ينظر إليها بإعجاب شديد ويتكلم بنبرة هادئة: إيه الجمال ده. شهد بكسوف: شكراً. فهد: مواعيدك مظبوطة. كنت سامع إنك مش هتنزلِ. شهد: نزلت عشان الفستان عجبني، بس.

فهد: يعني مش عشان ما تزعلينيش؟ تؤ تؤ، عشان الفستان عجبك. شهد: أيوه، ويلا بقى، هطلع لو وقفنا أكتر من كده. فهد وهو يمد لها يده: يلا. *** في السيارة. شهد: إحنا رايحين فين؟ فهد: مكان هيعجبك أوي. ووقف بالسيارة في مكان ليس به أي إضاءة. شهد: وقفت ليه؟ فهد: وصلنا. شهد: ليه المكان ضلمة كده؟ فهد: انزلي بس. شهد وهي تنظر إلى المكان بخوف: لا، مش هنزل، أنا خايفة. فهد بنبرة رومانسية وحنونة: بتخافي وأنا معاكِ.

شهد: ي فهد، متكلمنيش كده، وربنا بتخوفني أكتر. فهد: أنتِ قولتي إيه؟ شهد: متكلمنيش كده. فهد: لا، اللي قبلها. شهد: فهد. فهد: أجمل فهد سمعتها في حياتي. شهد: لا إله إلا الله، يبني بطل محن. فهد: هتفضلي فصيلة كده؟ شهد: أيوه. فهد: طب يلا. ونزل فهد من السيارة وفتح الباب لشهد. وخرجت من السيارة، شهد وهي تتمسك بيد فهد وتنظر للمكان بخوف. شهد: هنفضل واقفين في الضلمة دي كتير؟ فهد: لو هتسيبي إيدي بعد ما النور ينور، فمش هخليه ينور.

شهد: يلا بليز، أنا خايفة. وضغط فهد على زر حتى امتلأ المكان بالأنوار، وكانت تنظر شهد إلى المكان بذهول شديد. شهد: واااااو. فهد: عجبك؟ شهد: أوي أوي بجد. فهد: فرحانة يعني؟ شهد وهي تلف بالفستان في وسط البلالين والزهور التي توجد في الأرض: فرحانة إيه؟ أنا هموت من الفرحة. فهد: بعد الشر عليكي ي ملاكي. طب مش يلا نقعد ولا إيه؟ شهد: لا، أنا عاوزة ألعب بالبلالين. فهد: متجوز طفلة والله. شهد: اه، سبني ألعب بقى.

فهد: طب تعالي ناكل بس، واللعب تاني. شهد: ماشي. فهد وهو يسحب الكرسي: اقعدي. شهد: ميرسي. فهد: كلي. شهد: حاضر. بعد مرور دقائق. شهد: مش هتاكل أنت كمان ولا هتفضل باصصلي كده؟ فهد: كفاية عليا إني أبصلك. شهد وهي تترك الملعقة: أيوه، يعني هتفضل تكسفني كده كتير. فهد: شهد. شهد: نعم. فهد: بحبك. شهد: قولتهالي قبل كده على فكرة. فهد: بحبك. شهد: خلاص عرفنا. فهد: بحبك. شهد: الله بقى، طب وأنا كمان. فهد: وأنتِ كمان إيه؟ شهد: اممم، بحبك.

فهد بفرحة وهو ينهض من الكرسي: أنتِ قولتي إيه؟ شهد بضحك: إيه يبني، قولت بحبك. فهد: أنا مش مصدق نفسي. شهد: لا، صدق عادي. فهد وهو يسحبها من يدها ويوقفها أمامه: هو ده بجد ولا أنا بحلم؟ شهد: مبتحلمش ي فهد، أنا بحبك من زمان بس مكنتش عاوزة أقول عشان أتعبك شوية، بس بصراحة بعد المفاجأة دي، مقدرتش مقولهاش. فهد: طب ما تيجي حضن. وسحبها إلى أحضانه. بعد مرور عدة دقائق. شهد: هنفضل كده كتير؟ فهد: امممم. شهد: امم إيه؟ أنت نمت؟

فهد: أنا فرحانة أوي. شهد: وأنا كمان، بس... فهد: بس إيه؟ شهد بدموع: أنا مالبستش فستان أبيض، ومكنتش عروسة. فهد وهو يمسح دموعها: آسف، سامحيني، هتكوني أجمل عروسة في الدنيا. شهد: امتى؟ فهد: قريب أوي. شهد: طب مش هنروح؟ فهد: عاوزة تروحي؟ شهد: اه. فهد: ماشي، يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...