طق طق شهد: مين بيخبط دلوقتي؟ نهضت لفتح الباب. شهد: فهد؟ في حاجة؟ فهد: لا مفيش. شهد: امال جاي ليه؟ فهد: مش عاوزة تنامي في اوضتي النهاردة. شهد: لا ي عم، ضهري اتكسر من النوم على الأرض. فهد: مش خليتك تنامي على السرير مرة. شهد: لا، كتر خيرك. فهد: يعني مش هتيجي؟ شهد: لا شكراً. فهد: أنا خايف عليكي لحسن يطلعلك فار ولا حاجة. شهد: لا متخافش، وأنا عاوزة أنام على فكرة. فهد: احم، طيب تصبحي على خير. شهد: وانت من أهله.
أغلقت الباب وذهبت إلى السرير. شهد: هيححح، خليك أفضل. حاول كدا، مش هريحك يابن علياء. *** فهد: ماهو انت اللي تستاهل برضو. متفكرش إنك هتصالحها بالساهل كدا، بس هحاول ومش هيأس برضو. طق طق طق. فهد بفرحة: إيه دا؟ معقول تكون هي؟ فتح فهد الباب. فهد: كنت متأكد... جاكي؟ إيه اللي جابك هنا؟ وإيه اللي انتِ عملاه في نفسك دا؟ جاكي: إيه؟ معجبتكش؟ فهد: انتِ تعجبيني ليه أصلاً؟ جاكي: أخص عليك ي فهد، نسيت اللي بينا؟ فهد: انتِ هتستهبلي؟
هو إيه اللي بينا؟ جاكي: أنا بحبك ي فهد، أنا من ساعة ما شوفتك وأنا بحبك. فهد: وأنا مبحبكيش، خلي عندك كرامة بقى. أنا لحد دلوقتي مش عاوز أقطع عيشك وأطردك، استهدي بالله كدا وانزلي. جاكي وهي تدخل الغرفة: لا مش هنزل ي فهد، مش هنزل غير لما أعرف إيه آخرة اللي احنا فيه دا. فهد: يابنتي هو إحنا في إيه؟ انتِ عاملة قصة في دماغك وعايشاها لوحدك. ف انتِ واحدة مريضة، دي حاجة متخصنيش.
جاكي وهي تقترب منه وتضمه: فهد بليز، متعملش كدا. أنا مقدرش أعيش من غيرك. شهد: فين الشاحن بتاعي؟ أوف، شكلي نسيته في أوضة فهد. طب أروح ولا هيبقى شكلي وحش؟ لا، منا مش هعرف أقعد من غير الفون. أنا هروح وأمري لله. شهد وهي تدلف إلى الغرفة: فهد، أنا نسيت... ثم تثمرت مكانها من صدمتها ومما رأته. هذا الذي كان يقول لها إنه يحبها، هو الآن في أحضان فتاة أخرى. شهد بدموع: آسفة إني دخلت من غير ما أخبط، بس كنت ناسية الشاحن بتاعي.
وذهبت من الغرفة. فهد: شهد استني! جاكي: انت رايح فين؟ فهد وهو يصفعها صفعة قوية: اخرسي بقى ومعادش أشوف وشك في البيت دا، انتِ فاهمة؟ برااااا! فهد أمام غرفة شهد: شهد افتحي الباب، هفهمك بس. شهد ببكاء شديد: مش عاوزة أفهم حاجة، امشييي من هناااا! فهد: مش همشي ي شهد، افتحي. شهد: قولتلك مش فاتحة. فهد: تمام. وأخذت تبكي شهد في غرفتها حتى وجدت الباب ينفتح بقوة. شهد: إيه اللي انت عملته دا؟ فهد: مش انتِ ال مش عاوزة تفتحي؟
شهد: وعاوزني أفتح ليه؟ ما تروح تكمل اللي كنت بتعمله. فهد: معملتش حاجة والله، انتِ ال فاهمة غلط. هي اللي جت الأوضة. شهد: وحضنك غصب عنك صح؟ فهد: بالظبط كدا، وأنا كنت ههزأها والله بس انتِ دخلتي. شهد: خلصت، اطلع برا بقى. فهد: مش طالع. شهد: ماشي، هطلع أنا. وكانت ستخرج من الغرفة ولكن استوقفها فهد. *** مروان: هنعمل فيها إيه ي جدو؟ الجد: كتفها في كرسي فوق وسبها لغاية أما نشوف هنعمل إيه. مروان: تمام. متعرفش أخبار عن شهد وفهد؟
الجد: لسه فونهم مقفول، ربنا يرجعهم بالسلامة. مروان: يارب. *** مايا في غرفتها: طب تفتكري حوار البت أسيل دا كله مترتب بفعل فاعل؟ سما: يابنتي ريحي نفسك بقى، هتستفادي إيه يعني لما تعرفي؟ مايا: مش خطفت حبيبي. سما: إيه دا؟ إيه دا؟ إيه دا؟ مايا بمرح: هو إيه اللي إيه دا؟ سما: يارخمة، بس حلوة كلمة حبيبي دي. مايا: استفوخس عليها، خطافة الرجالة. زمانها هي اللي بتقولها له. سما: أنا همشي على مرارتي خلاص.
مايا: استني، اقعدي معايا شوية. مش هفضل أفكر لوحدي كدا. سما: ماهو متفكريش، نامي. مش انتِ رايحة الجاليري بكرة؟ مايا: أيوه، هنام أهو. سما: تصبحي على خير ي آخرة صبري. مايا: وانتِ من أهله ي موزتي. سما: مجنونة. مايا: تصدقي شهد وحشتني أوي. هي اللي دايماً كانت بتقولي الكلمة دي. سما من على باب الغرفة: وأنا أوي والله، نفسي أشوفها أوي، يارب يجوا بقى. مايا: يارب، ويلا من هنا بقى عا**وزة أنام. سما: سلااام. *** وهي،
وهو يجذبها من يدها: لما أكون بكلمك تقفي تسمعيني. شهد: مش عاوزة أسمعك أنا. فهد: شهد، أنا مش عاوز أتعصب عليكي. شهد: انت ليك عين تتعصب كمان؟ قفشاك في حضن واحدة وجاي تتكلم. فهد: امممممم، دا احنا بنغير بقى. شهد: بقولك إيه؟ بلا غيرة بلا بتاع، بس يكون في احترام لمشاعر كيس الجوافة اللي قاعدة معاك في نفس البيت. فهد: أنا آسف. شهد: لا، بس برضه... انت قلت إيه؟ فهد بحنية: آسف، أول مرة أعتذر لحد على فكرة.
شهد: ماهو لازم تعتذر، انت غلطان أصلاً. فهد بصوت منخفض ممزوج بحب: حقك عليا. شهد: انت بتتكلم كدا ليه؟ فين فهد اللي أعرفه اللي بيزعق وصوته بيوصل لأخر الشارع دا؟ فهد: شهد، غيرته وطلعت فهد الحنين دا. شهد: طب اطلع برا ي فهد، مش ناقصة محن. فهد: انتِ فصيلة جداً على فكرة. شهد: منا عارفة، واطلع برا بقى. فهد: تمام، هروح أكمل اللي كنت بعمله.
شهد: في داهية، ومتفكرش على شوية الحنية اللي نزلوا عليك دول، ف أنا سامحتك. لأ، مسمحتكش، وهتطلقني ي فهد. فهد وهو خارج الغرفة: تصبحي على خير ي ملاكي. شهد: ملاكك؟ أه، بجح. فهد وقد عاد مرة أخرى: شكراً. شهد: امشييييي. تعالت ضحكات فهد وذهب إلى غرفته ليفكر كيف سيصالح هذه التي ملكت قلبه. *** أسيل: أه، دماغي. مروان: جود مورننج. كل دا نوم ي سيلا؟ مش معقول. أسيل: إيه اللي انت بتعمله دا؟ وليه رابطني كدا؟ فكني، إيدي بتوجعني.
مروان: هفكك طبعاً، بس بعد ما تقوليلي كل حاجة زي الشاطرة كدا. أسيل: أقولك إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. مروان: مين اللي باعتك؟ أسيل: مروان؟ مروان بعصبية ليخيفها: قولتلك مين اللي باعتك. أسيل بدموع: محدش. مروان: اممم، شكلك هتتعبييني معاكي يعني. أنا مردتش أنزلك المخزن تحت ولسه سايبك في الأوضة عشان عارف إنك كيوت وبتخافي من الضلمة والحشرات، تقومي تعملي كدا؟ أخص عليكي ي سيلا، بس شكلك نفسك تجربي قاعدة المخزن، هتعجبك أوي.
أسيل بخوف: انت هتعمل إيه؟ مروان: ولا أي حاجة، هنزلك تاخدي جولة مع الفران تحت. أسيل: لا، لا، ونبي. مروان: يبقى تكلمي. أسيل: حاضر، حاضر. مروان بحدة: مين اللي باعتك؟ أسيل: ....... مروان: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!