الفصل 10 | من 11 فصل

رواية شهر رمضان الكريم الفصل العاشر 10 - بقلم اسيا احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,480
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

نظرت له بصدمة. -انت بتهزر؟ -لا... لسه مبالي امبارح اني لازم اروح. -وهتفضل هناك التلات سنين دول؟ هز رأسه. -طب وانا هتسبني؟ -ما انا كنت عايز ات... قاطعته. -عايز تسبني تاني.... ليه كده يعني؟ -لين اسمعيني... -مش عايزة اسمع حاجة.... جاي بعد كتب الكتاب وتقول كده.... انت عارف ان الفرح مفاضلش عليه كتير..... عايز تسبني ليه يا قاسم.... انت شرير على فكرة و... قاطعها وهو يصرخ حتى تسمعه. -هاخدك معايا.... ولله هاخدك معايا.

نظرت له قليلاً تستوعب كلامه. -بجد؟ -اه ولله. -طب ما قولتش ليه؟ سايبني انهار واعيط. -انتي سبتيلي فرصة أتكلم؟ -انت ما وضحتش من الأول. -ما عليا... كنت هقولك اننا هنعمل الفرح برضه عن ميعاده. -هنعمله في رمضان.... بتهزر؟ -يابت سيبني أتكلم..... احنا كنا هنعمله بعد العيد بعشر أيام. -أيوه. -هنعمله أول يوم العيد. -امممم... بس الحجز بتاع الفستان و... -أنا هجهز كل حاجة. ... موافقة... وهنروح بعدها على المطار. -بجد... ولله؟

-موافقة. -هنعمله فين؟ -الإمارات. -ولله واو. -موافقة يا آخر صبري. -طبعاً. -طب يلا اطلعي. -علم. ويا ينفذ يا حبيبي. صعدت. -بت انتي قولتي إيه؟ صعدت بسرعة وأغلقت الباب. -مجنونة. في الصباح اليوم التالي كانت تعد الطعام مع والدتها وهي سعيدة. -ما شاء الله مزاجك حلوة النهاردة. -طبعاً مش اتجوزت بقى. -ولله لو عرفت كده كنت جوزتك من زمان. -مستعجلة على فراقي أوي كده.... طب مين هيقوم بالمهام بتاعتي؟ -مهام إيه ياختي؟

-أولاً بعملك حس في البيت. -قصدك إزعاج. -ثانياً بنتكلم طول اليوم. -بتنكدي عليا مش بنتكلم. -ثالثاً بقى بروح أجيب لك دواء الضغط. أمسكت كريمة سلاح كل أم معتاد في مصر. -ما انتي اللي رافعاهولي يا بت الـ***. -ماما عيب تشتمي بابا. -غوري يا بت من قدامي. -مش عايزاني أعمل الأكل يعني؟ تلقت الشبشب في وجهها. -ولله يا ماما مش هعرف أروح معاكم. -يا ابني هتفضل لي وحدك؟ -هو أنا صغير مثلاً أنا لسه متجوز امبارح.

-يعني مش عايز تيجي معنا عند خطيب أختك؟ -ولله أنا بشوف عادل ده أكتر ما بشوفكم..... فااا لا مش هروح. -سبيه على راحته. -خلاص ماشي. قاسم. -عايزة إيه؟ -هاتي الحاجات دي وانت جاي من الشغل. أخذ الورقة منها. -ده كتير أوي.... وانت عندك لبس في الدولاب. -بقولك رايحة لخطيبي ولازم أبقى حلوة. -وانتي حلوة من غير حاجة. -ماشي بس هاتهم بردوا. -ماشي.... يا مستغلة. ذهب إلى عمله. وأنت يا منه باكراً حتى يتمكن من إحضار ما طلب.

-ولله أنا مش فاهم حاجة. هروح المحل أشتري أزياء. أخرج وهاته وقام بالاتصال. -فاضية..... محتاجك في مهمة صعبة ولله..... تعالي هستناكي عند محل الهدوم. وبعد نصف ساعة وصلت. -إيه بقى المهمة الصعبة؟ -خدي شوفي صحبتك عايزة تجيب إيه..... لأني مش فاهم. -مش فاهم إزاي... دي كاتبالك كل حاجة باسمها. -الله يستر... بلاش كلام كتير ويلا. -ماشي.... بس هعلمك على فكرة.... أم "هتجبلي هدومي إزاي؟ -لما ييجي وقتها يبقي ربنا يحله.

دخلا وأحضرت جميع الملابس. -كده تمام. -أيوه... يلا بينا بس هي عايزة كل ده ليه؟ -عادل عازمهم النهاردة وهي حابة تشتري شوية حاجات. -هتروح معاهم؟ -لا. -ليه؟ -عادي يعني. -ماشي. عادوا إلى المنزل. وعند قرب المغرب. -ماما..... ماما. دخلت إلى غرفتها. -في إيه؟ -قاسم لوحده تحت. -أيوه وانتي عايزة إيه؟ -يعني هاخدله شوية أكل وأنزل آكل معاه. -لوحدكم؟ -جوزي يا ماما. -قولي لأبوكي. -إيه رأيك يا بابا؟ -ماشية. احتضنته.

-أحلى بابا ده ولا إيه. دخلت غرفتها وارتدت بيجامة جميلة للغاية وسرحت شعرها ورفعته على شكل كعكة وتركت عدت خصل تنزل وكانت جميلة. حملت الأطباق وعندما تأكد أنه لا يوجد أحد نزلت سريعاً له فهي ترتدي ملابس بيتية... على الرغم من وجود أشخاص يسكنون معهم غير شخص في الدور الأول ولكن انتبهت ونزلت وطرقت الباب. ليفتح لها قاسم..... واتسعت عيناه عندما رآها بهذا الشكل. -بص مفيش وقت للصدمة. دخلت وتركته مصدوماً أمام الباب...

وضعت الأطباق على الطاولة. أغلق الباب ولحق بها ليتأكد من مما رآه أنها بالفعل لين.... ابتلع ريقه من منظرها بهذه البيجامة الجميلة جداً جداً عليها وتصفيفة شعرها التي تزيدها جمال. -يلا المغرب قرب يأذن. هتفضل واقف كده؟ -ا... انتي... ل... لين. -أم. ابتلع ريقه. جلست وأشارت له بحماسة. -يلا... يلا أنا اللي عاملة الأكل. تقدم ببطء نحوها وجلس. -مالك.... في حاجة؟ هز رأسه بالنفي وقبل أن تسأل أكثر سمعوا أذان المغرب....

لتبدأ في الأكل. -انت مش بتاكل ليه..... الأكل مش عاجبك؟ -لا لا تسلم إيدك.... حلو .... حلو. بدأ يأكل وكان الطعام لذيذ حقاً ولكن كان تركيزه هو عليها هي.... لم يرها من قبل هكذا. ظل يحدث نفسه محاولاً كبت مشاعره تلك. -اهدي يا قاسم.... الفرح قرب أهو..... انت كنت لسه صايم.... اهدى. أفاق على صوتها. -قاسم. -هاا... نعم. -انت مضايق مني.... مش عايز تبص لي ليه؟ -ل.. لا م.. مش مضايق ولا حاجة. -متأكد؟ -أيوه... أيوه. ابتسمت بسعادة.

ليحدث نفسه. -يا جمالك. -عارف أنا فرحانة جداً كان نفسي أزور الإمارات.... هي الشقة عاملة إزاي؟ -ما في فمه وأجاب. -شقة أكبر من... بتاعتها اللي هنا. -أنا عايزة أشوفها دلوقتي. -خ... خليها مفاجأة. -ماشي. قاسم. -امم. -أنا ليه حاسة إنك متوتر أو مش قابلني؟ -ل.. لا أنا كويس ... أول مرة أشوفك ب... بشعرك. -وشكلي حلو؟ أجاب بدون وعي منه. -أجمل حاجة شفتها في حياتي. -أنا جميلة؟ -جداً. -بتحبني؟ -أكذب لو مقلتش أنا بعشقك.

صدرت ضحكة خفيفة منها لتحطم جميع حصونه. لم تهدم كل ما كان يحاول كبته. كان تائهاً في عيونها التي تسحبه في كل مرة ينظر لها ليغرق في حبها وهي مستسلمة تماماً. -هعملك شاي وأجي. دخل المطبخ وهي حاول أن يتنفس من شدة الحرارة التي يشعر بها في جسده. لم يعد يضمن نفسه أكثر من هذا. نهض وذهب خلفها. -ل.. لين... ا.. انتي لازم.... تطلعي فوق. نظرت له باستغراب لما ينهج وهو يتحدث وكأنه كان يركض صدره يعلوه ويهبط نظراته مختلة تماماً.

-قاسم... انت كويس؟ تحدث بصرامة شديدة لكي يجعلها تصعد إلى منزلها. -ا.. أيوه... ا.. اطلعي بس... وجودك.... دلوقتي غلط. -أنا عملت حاجة زعلتك.... انت بتكلمني كده ليه؟ -لين أنا... وجدها تبكي ووجنتها بدأت في الاحمرار وأنفها الصغير كذلك.... تباً.... تباً.... تباً..... كانت هذه الكلمة يرددها ليحدث نفسه. -أنا مش قادر كده تاني.... دي بقت أحلى.... نفس أعرف بتجيب الحلاوة دي منين. -انت مش بتحبني.... بتكلمني كده ليه؟ تقدمت نحوه....

وهو كان عاجز عن الحركة.... لقد شل جميع أطرافه. -أنا عملت حاجة.... شكلي وحش؟ هز رأسه نافياً. -أما. -بتعملني كده ليه؟ كانت تبكي بشدة.... رفعه ذراعه بحذر... وضمه إليه. -ا.. أنا... آسف.... مكنش قصدي أضايقك. -يعني مش مضايق مني؟ -لا انتي روحي هضايق منك إزاي. بعدها عنه قليلاً ورفع رأسها بأصابعه..... ابتسمت. وهو لم يتمالك نفسه أكثر من هذا ليقرب شفته من شفتها وووو. ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...