"أول يوم رمضان بكرة، أنا بجد فرحانة أوووي يا ألاء." "اهدي بس كده وبطلي تنطيط." "مش قادرة، فرحانة... فرحانة جدا... أنتي عارفة قد إيه بحب الشهر ده... ده بييجي مرة كل 11 شهر." "عارفة ولله... اهدي بقي واركزي كده." جلست وهي تربع يديها مثل الأطفال. "قعدنا اهو يا ستي." "شوفتي بتبقي عسل إزاي يا لين أما تهدّي." رفعت إصبعها في وجهها. "أنا عسل يابت وقمر كمان في كل الأوقات." "قمر بالستر." "إيه؟ "لأ لأ مفيش."
"طب يلا قومي معايا نجيب صواريخ وبومب." "يابت هنروح كده إزاي واحنا كبار، أكيد الست هتضحك علينا." "تصدقي إنك غلسة... أنا هروح أقول لقاسم يجبلي." "أحسن لك متروحيش عنده... هو متعصب جدا." "متعصب ليه... هو أخوكي ده متعصب على طول؟ "عنده ضغط في الشغل." "طب قومي معايا بقي." "ما تطلعي بقي لي بتكم يابت انتي وريحينا من صداعك ده... أنا عايزة أنام." "إيه... هتنامي... مش هننزل نجيب سحور؟
"قاسم هو اللي بيروح يجيبه، دي أحلى ميزة إن يكون عندك أخ." "بتعايرني يعني عشان أنا البنت الوحيدة؟ "هههه لأ مش قصدي... ويلا اطلعي وطفي النور." "أنا هروح أقول لعمي ومرات عمي إنك مش عايزة تروحي معايا." خرجت من الغرفة وذهبت إلى عمها. "شوف يا عمي، ولاء عملت فيا إيه." "عملت إيه البت دي فيكي يا حبيبة عمو؟ "مش عايزة تروح معايا نجيب صواريخ." تحدثت زوجة عمها. "مش كبرتي على الحاجات دي يا لين؟
"ليه يعني عشان بس بقيت عندي عشرين سنة خلاص؟ جاءها صوت من خلفها تعرفه حق المعرفة. "لأ تصدقي صغيرة... صواريخ إيه يا أم صواريخ... أنتي مش شايفة نفسك." "مالي يعني، حلوة." "بغلة... بغلة عايزة تنزل تلعب في الشارع." "شوف يا عمي، بيقولي إيه." "قاسم مينفعش تقولها كده." تحدث وهو يتجه للباب. "هروح أجيب السحور... عايزين حاجة تاني؟ "ابقى هات معاك سحور لمرات عمك عشان لين مش هتخرج بالليل." "ماشي." "يلا يا لين اطلعي لمامتك."
"حاضر يا مرات عمي." "لاء نورتي يابت وافتكرتي إن ليكي أم." "أعمل إيه يا ماما... البنت والاء دي مش بترضي تطلع ليا... فبنزّلها." "الصبر من عندك يا رب." "يلا نجهز السحور." "دلوقتي الساعة 11 لسه." "وفيها إيه يا ماما... عادي ناكل دلوقتي وقبل الفجر." "روحي نامي أوي شوفي هتعملي إيه." "براحة يا ماما في إيه." "مفيش، وسعي كده، هروح أنام... متنسيش تظبطي المنبه." "حاضر." بعد مدة، طرق الباب. "مين؟ "افتحي يا لين." "وإن مش فتحت."
"يبقى بقي شوفي هتتسحري منين." فتحت الباب. "هات الحاجة." أعطاها الأكياس. "مفيش شكرا." "اممم... لأ." "متخلف." نزل وهي دخلت، ووضعت الأكياس في المطبخ. "الله ده جاب فول... وزبادي... وخيار... بس لفين الخيار فين ده... ما علينا... جاب إيه تاني." كانوا ثلاث أكياس، فضت اثنين، والثالث كان مربوط وعليه ورقة. قرأتها. "افتحيها في أوضتك." دخلت إلى غرفتها وفتحت الكيسة. "آالله... عصير... وشيبسي... وشوكولاتة...
لأ ده ابن عمي مشبرق عليا جامد." نظرت في الكيس لتشهق بفرح. "مستحيل... صواريخ... إيه الجمال ده." أمسكت هاتفها وأرسلت له. "شكراااااااااااااااااا ❤️❤️❤️❤️❤️" رد عليها. "العفو... بس بلاش تولعيهم دلوقتي." "أشطي." "بكرة." "يلا تصبحي على خير." "وإنت من أهله." ليناموا وينتظروا الصباح ليحل عليهم بيوم جيد مليء بالنشاط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!