في اليوم التاني نهار رمضان "يا ماما دي حجات كتير أوي، هجبهم منين؟ "منين يعني؟ من المحلات... يلا... وخدى معاكي آلاء." "ده أنا لو عايزة أربي عضلات مش هشيل ده كله." "يلا يا بت روحي." "حاضر... حاضر." نزلت لى شقة عمها وبدأت تطبل على الباب وهى تقول: "آلاء.... يا آلاء...... بت يا آلاء افتحى الباب." فجاء... واختل توازن لين ووقعت. هتفت بغضب: "حد بيفتح الباب كده؟ "ولله وهو في حد بيخبط على الباب كده؟
"الله بيت عمى وأخبط زى ما أنا عايزة." "طب ما هو بيتى وأفتح الباب زى ما أنا عايز." "مش هرد عليك." "ابعدى من وشى كده... الواحد مش عايز يفطر على خبطة." تخطاها وهو ينزل. "طيب.... ولله لتشوف." أشعل صاروخاً وقام بإلقائه على السلم. "يابت ال..... ركضت إلى داخل بيت عمها. "لين... مالك خايفة ليه؟ "خبينى... خبينى يا مرات عمى بسرعة." "إيه؟ مش فاهمة." دخل حينها وهو في قمة غضبه: "هو إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟ "احم... عملت إيه؟
"ولله... مش عارفة يعنى... تمام... بس افتكرى أنتِ اللي بدأتى." بلعت ريقها بخوف، فهو عندما يهدد ينفذ. "فيه إيه يا ولد؟ "مفيش يا ماما... يلا سلام." خرجت وهى تتصنع القوة من بعد خروجه: "هيعمل إيه يعنى... طظ." "بتكلمى نفسك يا لين؟ "فكك.... المهم البسي وتعالى معايا." "هنروح فين كده؟ "هنروح نجيب طلبات لماما." "طب يا آلاء لو هتروحي معاها هاتيلى الحاجات دي عشان الأكل." "حاضر يا ماما." "أنا مش فاهمة أخوكي ده تركبته إيه؟
"هو عملك حاجة؟ "بيهددنى يا آلاء." "أكيد عملتي مصيبة." "أنا.... أنا أعمل مصيبة؟ اخص عليكي يا آلاء." "من الآخر عملتي إيه؟ "يعنى... رميت عليه صاروخ بس مش أكتر." "يا غلباااانة.... لأ مش من حقه يهددك ولا يعملك حاجة." "شفتي.... مسكينة." "قومي كده من وشي.... تقتل القتيل وتمشي في جنازته." سمعت حينها صوت والدتها: "بت يا لين." "نعم يا مااماا." "اطلعي عشان تعملي معايا الأكل." "حاضر... طالعة." وجهت كلامها لآلاء: "أشوفك بعدين."
"لفي يا بت المحشي عدل." "يا ماما ده صعب... بالله عليكي سبيني أقوم." "بطلي كلام واعملي الحاجة عدل." "حاااضر... بعمل أهوه." هبت رياح خفيفة من الشبابيك. "ععععااااا.... يا ماما." "إيه يا بت؟ "شعري جه على وشي.... شيليه لو سمحتي." "هشيله إزاي وأيدي مش نضيفة؟ "يا ماما بقى... هوووف.... هوووف." "بطلي تنفخي... قربنا نخلص." "ماما التليفون بيرن." "هتلاقيه أبوكي.... رد بسرعة." فتحت الاتصال وكان مكالمة فيديو. "بابا عمل إيه؟
" بخير وانتي عملتي إيه في أول يوم من رمضان؟ "الحمد لله جعانة شوية بس كويسة." "ههههه... ماشي فين كرمليتي؟ "أنا هو يا حبيبي." "راعوا إني موجودة." "روحي يابت من هنا وسيبيني أكلم قرة عيني." "طب بابا أنت هتيجي قريب؟ "مش عارف ولله... ممكن على العيد." تحدثت بحزن: "مش هتيجي في رمضان خالص." "إنتي عارفة ظروف الشغل بقى." "يلا ياب روحي من هنا." "حاضر... حاضر." خرجت من الغرفة وتابعت إعداد الطعام. "أنا داخلة أنام شوية."
"مفضلش غير ساعة." "هنام شوية بس." "ماشي." "قاسم... قاسم." "عايزة إيه يا آلاء؟ "كنت عايز فلوس." رفع حاجبه. "ليه؟ "يعنى... هجيب حاجة." "طب ما تطلبي من بابا." "يا قاسم بقى." "يبقى عايزة تجيبي مخلل." "هات فلوس لو سمحت." "إني عارفة إنك حساسة للمخلل." "مش هجيب كتير ولله." "ماشي ياستي بس حبة صغيرين." "شكراً يا قاسم." كانت ستخرج. "بقولك يا آلاء... أنا عايزك تجيبيلي حاجة." "إيه؟ "يلا يابت المغرب بيأذن... قومي." "هاا...
قايمة... قايمة." نهضت وصلوا المغرب أولاً ثم جلسوا لتناول الإفطار. "خدي الطبق ده ونزليه لي عمك." "يا ماما لسه مأكلتش." "قومي يابت يلا ده إنتي ناقصة تاكلي الأطباق." "حاضر... حاضر." طرقت على الباب.. وطرقت... وطرقت. "إيه... إيه الخبط ده... براحة على الباب." "تصدق خسارة فيك طبق الحلويات." "مش عايز حاجة منك." "أنا أصلاً مش جبهالك... دي لعمي." خرجت لسانها وهي تتخطاه وتدخل. "اتفضل يا عمي أحلى طبق حلويات."
"مامتك ولله لازم تفتح محل... حلوياتها تحفة." "وأنا مليش إطراء؟ "مش لما تعمليها الأول يبقى الناس تقولك إطراء." "إنتي بتاكلي وخلاص.... وعلى فكرة أنا عملت حبة منهم." "بجد؟ "أيوة." "إنت مش بتاكل منها ليه يا قاسم؟ "مش هي اللي عملها مش عايز." "قصدك إيه؟ "ولله أنا واحد بيخاف على صحته." "اممممم... إنت بارد." غادرت وهي غاضبة وتدبدب بقدمها. ابتسم على تصرفاتها. "بت يا آلاء هاتي حتة." "مش قولت مش عايز." "بطلي أكل يابت."
"آلاء يلا عشان نصلي التراويح." "يلا ...... بس هنروح جامع إيه؟ "الجامع بتاعنا... وبكرة نصلي في جامع تاني." "ماشي." "استنى هاجي معاكم." "ممكن تروحي لوحدك؟ "ما طلبتش رأيك يا رغايه." "نينينيني... بارد." "يلا عشان نلحق." "عايزة آيس كريم." "وأنا كمان... قاسم هات لنا." "الصبر يا رب... ماشي." مع شوية أطفال. "هات بقي." "ماشي... عايزين بطعم إيه؟ "شكولاتة." "وأنا فراولة." عادوا إلى المنزل. "مش هتطلعي يا آلاء؟ "هفضل شوية."
"منتأخريش... قعدة ملهاش لازمة ولله." صعد. "نيني قعدة ملهاش لازمة.... دي اللي حاجة في رمضان." "ههههه يابت ده لو سمعك .... "مش هيعمل حاجة.... أخوكي ده أصلاً بوق." كانت آلاء وجهها بيجيب ألوان... وتحاول الإشارة بيدها. "زي ما بقولك.... كل شوية يقعد يقول مش عارفة إيه انتي اللي بدأتي.... ومعرفش إيه... هخليكي تندمي... وعمرنا ما شفنا حاجة.... ده بارد وغلس كمان." نظرت إلى آلاء التي كانت على وشك الذوبان.
"مالك يابت لونك راح ليه... شفتي عفرين؟ "لأ شافت واحد بارد بس." ابتلعت ريقها بخوف. ولفت وجهها. "ازيك يا قاااسم... ليك وحشة ولله... أخبارك... وأخبار عيالك." كان ينظر لها ويرفع حاجبه. "إيه الكلام اللي سمعته ده؟ تراجعت خطوة. "ك... كلام إيه.. ما عاش اللي يتكلم عليك." "معاكي حق." "عايز حاجة بقى... سلام." كانت ستدخل ركض حينما أمسكها من قفها. "سبيني ينوبك ثواب... إن شاء الله يارب تنستر."
"أنا أكتر حاجة بكرهها اللي يتكلم عليا." "ومين قال بس إن اتكلمت؟ "محدش قال... أنا سمعت." حملها في لمح البصر على كتفه. كانت آلاء ميتة من الضحك عليها. "ن.. نزلني.... وإنتي يا بتاعة انتي بتضحكي على إيه... وربي لما أجلك... وإنت يا أخ أنا مش شوال بطاطس." "هشششش." تحرك بها وصعد إلى سطح العمارة. "إنت يا عم نزلني بقي." أنزلها. "أخيرااا الواحد يحس إنه إنسان." "ممكن تبطلي كلام كتير؟ أخرج شيئاً من جيبه. "معاكي كبريت أو ولاعة؟
"شايفني بشرب سجاير؟ "يعني أنا اللي بشرب... هاتي الولاعة اللي معاكي." تأففت وأعطتها له. "خد.... هتعمل إيه بقي؟ "هتشوفي." أشعل ذلك الشيء الذي معه. لينطلق إلى السماء ويزنها. "اااالله.... شكله حلو أوووي." كان سعيداً أنها سعيدة. "إن شاء الله رمضان اللي جاي تكوني معايا." "قصدك إيه..... طب ما إحنا مع بعض أه." ضحك على غبائها. "بتتضحكي ليه بقي؟ "انزلي انزلي." "لأ فاهمني إنتي قصدك إيه." "عايزة تعرفي." "أيوه يلا قول."
"********" لتتسع عينها وووويتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!