الفصل 5 | من 6 فصل

رواية شقاء طفل الفصل الخامس 5 - بقلم هدير احمد

المشاهدات
17
كلمة
436
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

بص وراه لقي اخته هي اللي وقعت ع الأرض. جري ليها بسرعة: "اسراء! اسراء! فوقي! وقال بصوت عالي: "كده يجيبوا ميه." جابوا ميه بسرعة ورشوا ف وشها، وهي بدأت تفوق وفضلت تعيط. خلصوا الدفن وكل الناس مشي. وهو واخته ماشيين مش عارفين يروحوا فين. وبعدين افتكر عمه محمد. راحوا ليه بسرعة. لقاه واقف قدام بيتهم. محمود: "السلام عليكم." محمد: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ازيك ي بطل عامل ايه؟ محمود: "الحمد لله."

محمد: "ما شاء الله، دي اختك؟ محمود: "آه." وبعدين قال بحرج وحزن: "أمي توفت النهارده وأنا زعقت جامد ف أبويا وخدت اختي ومشيت من البيت. ممكن أشتغل ف السوبر ماركت وهي معايا، وبليل ننام ف السوبر ماركت لحد ما أقدر أشتغل وأجيب شقة." محمد: "بس، يلا، في حاجة اسمها تناموا ف السوبر ماركت؟ انتوا تيجوا عندي، انتوا زي ولادي. وعايز تقف ف السوبر ماركت، معنديش مشكلة خالص." محمود: "لا، مينفعش كده، هتقل ع حضرتكم."

محمد: "مسمعش منك كده تاني، ماشي؟ يلا تعالوا." ودخلوا جوه. محمد: "ي ام ياسر! ي ام ياسر! جات ست جميلة. ام ياسر: "نعم ي محمد؟ محمد: "ده محمود، ودي اخته. صحيح اسمها ايه؟ محمود: "اسراء." محمد: "واخته اسراء. هيقعدوا عندنا هنا وهحكيلك بعدين." ام ياسر (مني) : "ماشي ي محمد. نورتي ي حلوين." محمود: "بنورك ي خالتي." ومني راحت وريتهم الأوض بتاعتهم. محمود: "شكراً." وراحوا ناموا. في أوضة محمد ومراتهم.

محمد بعد ما حكى ليها كل حاجة، بيبص ليها بيلاقيها بتعيط. محمد: "اي ده، بتعيطي ليه؟ مني: "منه لله أبوهم، إنه عمل كده ف الأطفال دول." محمد: "يلا، ربنا يهديه. المهم فهمي العيال براحة إنهم هيقعدوا معانا هنا ويتعاملوا معاهم حلو. أنا عارف إنهم مش محتاجين توصية، بس برضه نبهيهم." مني: "حا." وقبل ماتكمل كلمتها، موبايل محمد رن. محمد بيمسك موبايله يشوف مين بيرن، بيلاقي رقم غريب. رد عليهم. محمد: "الو." محمد: "انت مين وعايز ايه؟

محمد بصدمة: "اااااي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...