بص وراه لقي اخته هي اللي وقعت ع الأرض. جري ليها بسرعة: "اسراء! اسراء! فوقي! وقال بصوت عالي: "كده يجيبوا ميه." جابوا ميه بسرعة ورشوا ف وشها، وهي بدأت تفوق وفضلت تعيط. خلصوا الدفن وكل الناس مشي. وهو واخته ماشيين مش عارفين يروحوا فين. وبعدين افتكر عمه محمد. راحوا ليه بسرعة. لقاه واقف قدام بيتهم. محمود: "السلام عليكم." محمد: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ازيك ي بطل عامل ايه؟ محمود: "الحمد لله."
محمد: "ما شاء الله، دي اختك؟ محمود: "آه." وبعدين قال بحرج وحزن: "أمي توفت النهارده وأنا زعقت جامد ف أبويا وخدت اختي ومشيت من البيت. ممكن أشتغل ف السوبر ماركت وهي معايا، وبليل ننام ف السوبر ماركت لحد ما أقدر أشتغل وأجيب شقة." محمد: "بس، يلا، في حاجة اسمها تناموا ف السوبر ماركت؟ انتوا تيجوا عندي، انتوا زي ولادي. وعايز تقف ف السوبر ماركت، معنديش مشكلة خالص." محمود: "لا، مينفعش كده، هتقل ع حضرتكم."
محمد: "مسمعش منك كده تاني، ماشي؟ يلا تعالوا." ودخلوا جوه. محمد: "ي ام ياسر! ي ام ياسر! جات ست جميلة. ام ياسر: "نعم ي محمد؟ محمد: "ده محمود، ودي اخته. صحيح اسمها ايه؟ محمود: "اسراء." محمد: "واخته اسراء. هيقعدوا عندنا هنا وهحكيلك بعدين." ام ياسر (مني) : "ماشي ي محمد. نورتي ي حلوين." محمود: "بنورك ي خالتي." ومني راحت وريتهم الأوض بتاعتهم. محمود: "شكراً." وراحوا ناموا. في أوضة محمد ومراتهم.
محمد بعد ما حكى ليها كل حاجة، بيبص ليها بيلاقيها بتعيط. محمد: "اي ده، بتعيطي ليه؟ مني: "منه لله أبوهم، إنه عمل كده ف الأطفال دول." محمد: "يلا، ربنا يهديه. المهم فهمي العيال براحة إنهم هيقعدوا معانا هنا ويتعاملوا معاهم حلو. أنا عارف إنهم مش محتاجين توصية، بس برضه نبهيهم." مني: "حا." وقبل ماتكمل كلمتها، موبايل محمد رن. محمد بيمسك موبايله يشوف مين بيرن، بيلاقي رقم غريب. رد عليهم. محمد: "الو." محمد: "انت مين وعايز ايه؟
محمد بصدمة: "اااااي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!