الفصل 4 | من 6 فصل

رواية شقاء طفل الفصل الرابع 4 - بقلم هدير احمد

المشاهدات
18
كلمة
338
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18
بيبص لأبوه بعيون غاضبة. "انت إيه اللي جابك؟ انت السبب في موتها. امشي، مش عايزينك." "دايمًا كنت عالة علينا. بطلعني شغل وأنا في سني ده. حرمتني من التعليم، حرمتني أعيش طفولتي زي أي طفل في سني. خلتني أشيل مسؤولية كنت المفروض أنت اللي تشلها." "سكوتي كان خوف منك، بس خلاص دلوقتي مبقتش خايف منك. وأنا وأختي هنمشي بعيد عنك، وهعرف أعيش أختي حياة أحلى بكتير. اطلع بره، مش عايزينك. اطلللللع بررررررره." إبراهيم: "يا ابني اهدى." محمود: "متقولش ابني، أنا مش ابنك. جاي النهارده تقول لي ابنك؟ أكيد محتاج فلوس صح؟ قول من إمتى وأنت بتتكسف؟ ولا عشان إحنا قدام الناس؟"
إبراهيم: "معلش يا جماعة، هو بس مصدوم من وفاة والدته ومش عارف بيقول إيه." محمود: "لأ، أنا عارف وعارف كويس أوي أنا بقول إيه. اطلع بره. أمي أنا اللي هدفتنها، مش عايزك تقرب مننا تاني." ماتستغربوش رد فعل محمود، كتر الكتم بيولد انفجار، وهو كان كاتم جواه كتير، وده وقت الانفجار. فارس: "متقولش كده يا ابني." محمود: "شكرًا." وراح للدكتور وقال بصوت ضعيف: "ممكن أستلم الجثة عشان ندفنها؟" الدكتور: "دلوقتي." وعطاله تصريح الدفن. استلموا الجثة وراحوا دفنوها. وقت الدفنة سمع صوت حاجة اتخبطت، بس الصوت ضعيف. بيبص يشوف إيه اللي اتخبط. اتصدم من اللي شافه. ياترى مين اللي وقع ده؟ اللي هنعرفه البارت القادم.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...