الفصل 3 | من 21 فصل

رواية شقاوة بنات الفصل الثالث 3 - بقلم منال عباس

المشاهدات
26
كلمة
1,663
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

ترسل فرح لفهد الأسيوطي طلب صداقة بالإيميل الحديث F.F من على اللاب توب. في نفس اللحظة، تجد طلب صداقة على إيميلها فرح أبو السعود من إيميل "أحببت تلك اللحظة". استغربت فرح لاسم هذا الإيميل وفتحته لكي تتعرف على هذا الشخص، ولكنه إيميل حديث ليس به منشورات. جنى: اقبلي الطلب مش هتخسري حاجة بدل ما صفحتك الأصدقاء عليها يتعدوا على الصوابع. وافقت فرح على طلب الصداقة. عند فهد:

يستغرب فهد لاسم الإيميل ويفتحه ليجده صفحة حديثة ولا يوجد بها إلا صورة البروفايل، ولكن تلك الصورة جذبته. ففكر أنه لا مانع أن يوافق ويعرف من تكون تلك F.F. يتصل فهد على صديقه بهاء، وهو اليد اليمنى لفهد في جميع أعماله. بهاء: 25 سنة وهو شاب وسيم متوسط الطول شعره أسود طويل بعض الشيء، قمحى اللون ذو غمازات بخديه، يترك شعر ذقنه مما يجعله أكثر وسامة. بهاء: ازيك يا صاحبي. فهد: واحشني يا أبو الصحاب، أنت فين دلوقتي؟

بهاء: أنا لسه في إسكندرية بخلص الجمارك، أنت رجعت من المنصورة ولا لسه؟ فهد: أيوه رجعت امبارح بالليل، عايزك أول ما ترجع تكلمني ضروري. بهاء: حاضر، هقفل معاك علشان أخلص. فهد: دعواتك. بهاء: بالتوفيق. فهد: سلام. يتصل فهد بوالده.

الأب حامد الأسيوطي: العمر 52 عام، رجل أعمال شهير وله ممتلكات بالوجه القبلي والوجه البحري، ولكن دائم على خلاف مع ابنه فهد، فهو ابنه الوحيد بعد أن توفى ابنه الأكبر في حادثة. ولكن شخصية فهد مستقلة ويريد أن يعيش حياته بطريقته. حامد: أخيرا افتكرت إن ليك أب وأم تسأل عنهم. فهد: أنا بكلمكم كل يوم، امبارح بس علشان كنت راجع من السفر ومجهد. حامد: سيبك من شغلك دا وتعالى امسك شركات أبوك.

فهد: تاني يا بابا، إحنا اتكلمنا كتير في الموضوع دا. المهم أنا خلصت شغلي وجاي اتغدى معاكم علشان بالليل نروح عيد ميلاد ريما. حامد بفرح: تنور يا حبيبي. وأغلق الهاتف. حامد: فريدة تعالي. فريدة: 47 سنة، سيدة رائعة الجمال من أصول تركية، وهي طيبة القلب والدة فهد وتلقب نفسها بـ فريدة الأسيوطي، تحب زوجها حامد منذ وفاة ابنها الأكبر، دائمًا حزينة وخصوصًا أن فهد يتركهم هو الآخر. فريدة: أيوه يا حامد خير.

حامد: فهد هيتغدى معانا وبيكلمني عن عيد ميلاد ريما، شكلنا هنفرح بيهم قريب. فريدة: ربنا يقدم اللي فيه الخير. حامد: مالك بتقوليها من غير نفس كده. فريدة: المهم فهد يكون مقتنع، أنت عارف رأيي في ريما. فالسيدة ريما تتضايق من تصرفات ريما وخصوصًا ملابسها وانفتاحها الزائد عن اللازم. حامد: بت أخويا بكرة تعقل ولما تتجوز فهد هتتعدل. فريدة: ربنا يهدي. عند الفتيات:

مريم: يلا يا بنات نخرج نشتري الملابس الجديدة علشان الجامعة، إحنا كبرنا وعايزين نيو لوك جديد لكل واحدة مننا. جنه: طب استني لما نستأذن بابي. مريم: خلاص أخدت الإذن وكمان أخدت الكريديت كارد علشان نشتري براحتنا. فرح: مش عارفة من غيرك هنعمل إيه. مريم بغرور: عدوا الجميل. ثم تضحك الفتيات ويذهبون إلى المول. عند فهد: يصل فهد إلى فيلا حامد الأسيوطي بالقاهرة.

يدخل ويسلم على والده، ثم يحتضن والدته بحرارة فهو يعلم جيدًا أنها تحتاج وجوده معها. فريدة: أجمل حاجة في الدنيا حضنك دا يا فهد. فهد: ربنا ما يحرمني منك يا فوفا. حامد: حصن فهد بس اللي جميل. فريدة بضحك: أنت هتغير ولا إيه. حامد: ربنا ما يحرمني منكم، أنتم كل حياتي. فهد: فين الأكل؟ واحشني أكلك يا فوفا. فريدة: كل الأكلات اللي بتحبها يا حبيبي، يلا بينا على السفرة. وذهبوا لتناول الغداء. عند مراد وأحمد:

مراد: البنات الحمد لله مجموعهم يدخلهم هندسة زي ما هما بيتمنوا. أحمد: أيوه الحمد لله، إن شاء الله يدخلوا جامعة المنصورة. مراد: إن شاء الله. عند الفتيات: تلف الفتيات على العديد من المولات وقاموا بشراء العديد من الملابس والإكسسوارات والحقائب والشوزات. فرح: أعااااااا رجليا وجعتني، يلا بينا نروح حرام عليكم. مريم: عندك حق. جنه: يلا بينا، هتصل على السواق يجهز بالعربية.

وصلت الفتيات إلى السيارة، حيث خصص لهم مراد سيارة بسائق مخصوص ليطمئن عليهم. بعد ركوبهم السيارة: جلس ثلاثتهم بالمقعد الخلفي. جنه: ما تشوفى يا فرح فهد قبل الصداقة وبعت (مسدج) رسالة ولا لسه. تفتح فرح إيميل F.F تجده وافق على طلب الصداقة ولكنه لم يبعث أي رسائل. أغلقت هذا الإيميل وفتحت إيميلها الشخصي فرح أبو السعود. لتجد رسالة من "أحببت تلك اللحظة". شعرت بالسعادة ولا تدرى لماذا.

وكان نص الرسالة: "شكراً على قبول الصداقة عزيزتي". وبجانب تلك الرسالة إيموشن قلب باللون الأبيض. ردت فرح بكلمة واحدة وهي "تحياتي". وأغلقت الإيميل وفتحت الإيميل الوهمي وبعثت رسالة إلى فهد الأسيوطي. برسالة كان نصها: "شكراً على قبول الصداقة عزيزي". وأيضاً وضعت قلب أبيض وكأنها نسخت رسالة ذلك المجهول وبعثتها إلى فهد. انتهى فهد من تناول الغداء وصعد إلى غرفته ليستريح، ليسمع صوت رسالة.

يفتح الإيميل الوهمي خاصته ليجد رسالة من فرح. وكانت فقط كلمة "تحياتي". ابتسم لرقة تلك الفتاة وأغلقه. ثم فتح إيميله الأصلي ليجد رسالة من F.F. استغرب عندما قرأها، فإن الرسالة كانت كما كتب إلى فرح. وقرر أن يرد بنفس رد فرح وكتب فقط كلمة "تحياتي". وأغلق الهاتف. وأسند رأسه على شباك السرير وأغمض عينيه ليذهب في نوم عميق. تلك الفتاة ذات الشعر الطويل تأتي إليه في منامه، ويراها ترتدي فستان أبيض واسع وفضفاض وتجري عندما رأته.

يجري ورائها فهد ولكنه لا يستطيع أن يلحق بها. فهد: انتظري يا فتاة، عرفيني اسمك إيه. لتنظر له وهي مبتسمة وأشارت إلى قلبه بأن يسأل قلبه، ثم اختفت من أمامه. ليستيقظ فهد مستغربًا، ليستفيق ويعلم أنه كان مجرد حلم. ويجلس لتذكر أحداث ذلك الحلم، فإن الفتاة التي رآها تشبه صورة البروفايل لتلك الفتاة التي قبلها حديثاً كصديقة. يشعر بأن هناك ما سيحدث بينهم ولكن لا يعلم كيف.

يقوم ويذهب ليأخذ شاور ويبدل ملابسه ليرتدي بدلة كحلي وكان يبدو كالقمر، فهو جذاب. ينزل إلى الأسفل ليجد والديه في انتظاره للذهاب إلى حفلة عيد ميلاد ريما. عند ريما: كانت في قمة سعادتها، وخصوصاً بعد أن استلمت تلك السيارة الباهظة الثمن كهدية لها من فهد. تحدثت إلى صديقاتها عن مدى حب فهد لها وأنه عن قريب سيتقدم لها. كانت الحفلة صاخبة وبها الكثير من المدعوين من الشباب والشابات. سلم حامد على ريما هو وزوجته وأعطاها هداياهم.

أما فهد، فكان يقف بعيد يفتح الفون ليبحث عن رسائل أخرى من تلك الصديقة، ولكنه لم يجد. لتذهب إليه ريما وتحتضنه من الخلف، وكان هناك من يصورهم. فهد: ليبعد يدين ريما عنه. وبعدين معاكي مش هتعقلي أبداً. ريما: كفاية أنت عاقل، أما أنا فأنا مجنونة بحبك وميرسي على الهدية. فهد: المهم إنها تكون عجبتك. ريما: دا أكيد. فهد: أونكل سمير لسه ما رجعش من لندن؟ ريما: لا، الشغل كتير واعتذر عن عدم حضوره.

سمير هو والد ريما وهو أخو حامد الأسيوطي وشريكه، ومسافر إلى لندن لاتمام صفقات عمل له وأيضاً لإجراء check up على صحته. يمضي الوقت حيث يشعر فهد بالملل، فنوعية أصدقاء ريما مثلها وهو لا يحب هذا النوع. ترقص ريما مع أصدقائها وتتمايل بدلع على فهد. فهد بضيق محدثاً والده: أونكل سمير فعلاً عرف يربي. حامد: البنت فرحانة علشان عيد ميلادها، بلاش تكون نكدي. فريدة: أنا زهقت وعايزة أمشي. فهد: ومين سمعك، يلا بينا.

يستأذن حامد ريما للمغادرة، ولكنها منهمكة في الرقص ولم تذهب لتسلم عليهم. ذهب جميعهم، وما أن أوصلهم فهد ليستأذن أبويه للعودة إلى شقته. حاولت والدته أن يبقي معهم ولكنه رفض. عاد فهد إلى شقته، حيث لا يشعر بالراحة إلا فيها. فتح بسرعة إيميل فرح الأسيوطي وقرر أن يبعث لها رسالة من إيميله الوهمي. أرسل: "ممكن اتعرف عليكي كصديقة محترمة". وانتظر الرد. فتحت فرح الرسالة وخافت أن ترد. وسألت مريم ماذا تفعل، فهي لا تدري من هذا الشخص.

مريم: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...