الفصل 20 | من 34 فصل

رواية شكب الفصل العشرون 20 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
23
كلمة
1,590
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

، من ١٨ سنه مش يقر الحلقه دي وصف جزء من العذابانفعل شمس ومسكها من شعرها بتقوليايه عنوان مين انا صبرت عليكي كتيرلكن النهارده هتشوفى العذاب الصح مش بتقولي ان عمار الجنه وانا النار هوريك مين شمساتنهدت شكب وقالتجسدى نحس اصبح لا يتاثر بتعذيبك ومهما شمسك حرقتنى هلاقي القمر اللى ينور طريقي فى الظلامضحك شمس وترك شعرها ،وقطع هدومها ولمس صدرها وقالطيب لو خليتك تتلذذ القرب منى هتعمل ايهواستمر يحسس على جسمها وهي مشميز الوضعانا

عملت المستحيل عشان تكون لي وهتكونىدفعته شكب بكل قوتها وقالتانت حيوان ويجي اليوم الا هتتحسب فيهسحبها من شعرها ورمها على الارض وهو بيضحك بهستريا وقالانتي الا عملت مني حيوان ،لم رفضتنى رغم عشقتك بجنون حطيت كل ما املك تحت رجلككانت نسمة بتشهق وقالتلكن انا هفضل شايفك شيطان حيوان وفاكر الفلوس كل حاجةمازل يضحك شمس وقاللكن فلوسي اشتريتك من عمك والنتيجة بقيتي ملكي، ومن وقت ما دخلت حياتي حبيتك مش عارف ليه لكن انتى دايما غرضك

تذلينىويمسك ايدها وقالرفضك لي بيموتني ،ومحاولت هروبك بتجنيني خوفي كله انك ممكن تسيبيني وتمشي، ومقدرش اعرف طريقك وانتي عملتيها كذا مرهردت شكب وقالتلانك خطفتني وحجزتني بالقوة ،انت مريض ومتعرفش معني الحب ،وانا عمري ما احبك في يوم والا اتقبلك حتي لو موتني عمرك ما هتكونالشخص المناسب ليصرخ فيها وقالانا مش مناسب ليك ،انتى كنت مجرد طالبة في تانية يتيمى عايشة لوحدها مع جدتهاوعمها في شقة الاوطة الا انتي اقعدة فيها دلوقتي قدها

مرتين وكمان بتتينكي عليااتكلمت شكب بدموع وقالتاه كنت فقيرة لكن كنت حرة بتنفس الهواء لكن انا دلوقتى سجينة فى مملكتك المزيفة..واذا بتلفون غريبورد عليه الوحشى اخيرا وصلتمما جعلنى اعتقد ان هذا الاتصال ربما انقذنى منه وافكر متى سوف استطيع تخليصى منه واكون حرة وها هو بعد انتظار ياتى اليوموخرج و تركنى فى غرفتى مرةاخرى وبعد ساعات دخل و وبيده صندوقمتوسط الحجمواذا به يقول جاء هذا هدية من ايطالياكان يشبه الحرير ف خامتهوكرباخ من

خيوط تشبه الحريروشىء يشبه البيض فى صورة معدنيةويقولى لى خلاصعاوزانى اتركك ساترككقولت ربما سوف يتركنى بعد فقدت كل شيء ولكن مرة واحدة كنت قد احتميت ف سريرىومن شدة النهاك وتعبغلب عليا النوموعندما استيقظتالا اننى فوجئيت بقدامىلا استطيع ان احركهارجلى اليسرى معلقهفى حافة السريرورجلى اليمنى ف للجرف الاخروقد تم تجريدى من جميع ملابسى ورجلاى معلقتانبحبل او شىء يشبه الخيطاذا بصرير من الهواءينساب بين رجلاىالتى لم اشعر انهما

مكبلتانثم بعد اخرج جهاز وبدا يفتح ساقى التى لا تسطتيع الحراك ويمسك بهذا الشى المعدنىالذى يشبه البيضة او اكبر قليلاوبكل جراءة وهوسيقوم بزرع هذه الالة داخل احشاءىثم تركنى وكانيتحكم فيا عن طريق قطعة صغيرة تشبه الريموتوتحرك الجهاز التى بداخلىلتثيرنى وتحرك رغباتىلينتقم لكرامته الا اتهانت عندما شبهته بالنار، والشمس الذي تحرقوكان تفكيرى المسيطر عليا والشاغل ان ينزع هذه الاجهزة اللعينةمن احشاءىحطها حواها وبريموتكنارول

بيثيرها ويحرك البيضا دى جواياليجعلنا دايما ف حالة اثارة استمراربعة وعشرين ساعةو هو يستطيع للتحكم عن بعدعلشان اضعف واكون ف حالة شهوة ورغبة ليهكانت تنزل دموعىويحدث منى تاوهات جنسية غير مرغوبة بالغصبهو كان يستمتع بذاك وقالمن اليوم لم ترفضنىكان يستمتع بانينهابس اثارة غير مسروعةوانين وتؤهات الم وهو يحتسبها اااهات رغبة ثم جاء بحبل يربط اطرافهاويمسكى نوع من الحبل الناعمبين ثديونزولا على بطنى واسفل البطنحتى يموتنى من الاثارة

ودون ان يتدخلهو كان يتمتع بتعذيبيثم يقوم ب اغتصابى ويوما بعد يوم وانا على هذا الحال واتوسل اليهالى ان قال لىاذن فسوف ازيل الاجهزة ولكن بشرطان تجربى الشيكولاته التى جاءت الىمن ايطالياقولت ربما بها مخدر اوشىء وكنت مترددة ولكن هربا من الالم الذى تسببه الاجهزة بداخلى قد وافقت بعد ترددفتح برميل الشيكولاته يضع يده بداخلهاويدهن بها جميع اجزاء جسدىبداء دهن الرقبة حتى اطراف اصابع رجلىوبداء بعد ان غمرنى بهذا الشىء الذى يطلق

عليه شيكولاته ايطاليةبداء يلحس جسدى وكل خليه ف جسدى بشفاه المتوحشة ويتزوق هذه الشيكولاته من على اجزاء جسدى المنتفضوفضل يستخدم هذا الاسلوب كالثعلبحتى تفضلوحينما وجد انه لا مفروكان لا تنفد طاقته بالتعذيببداء يعاشرنا غصبا واغتصابا يوم بعد يومفاتت ايام عذابي الذي كان يطلق عليهم تجديد شهر العسلقطع هذا السجن بدق الجرستركنا وقام وجسده عاري ويبتسم وقاللسه مش شبعت منى صح وانا كمان اشوف مين وارجع ليكيوضغط الزر وهو يصرخ

وقاللماذا الاتصال الان انا قلت قولي للبنت امها مريض ومن قطعنا وازعجني سوف اقوم برفضهاعتذرت الخادمة قالتاسفة يا فندم ،في ظابط شرطة تحت عاوز يقابلك.اتجدد الامل في وجه شكب عندما سمعت كلمة ظابطاخرين في منقذ ينقذها ،لازم تحاول تخرج وتبلغهقراء ملامح وجهها شمسف ابتسم وسحبها من شعرها وفتح بابا الغرفة السرية الدخلي ،ويطلق عليها غرفة الملابس لكن يوجد فيها سرير من الحديد واجبرها تنام عليه وربط ايدها بكلبش علشان متحاولش تهربوكان

يوجد ايضا دولاب، وملابس واكسوسرت واغلق البابثم ارتدى ملابسه وجهز حاله وخرجكانت شكب جسمها يتالم عذاب هذه الايام الذي لم تعرف عددهم ومشتاقة لبنتها وهتجنني عاوزة تخرج من المكان واستمرت في محاولة فتح الباب فضلت تبحث وسط الملابس على اي الة حاد، تفتح بيها وايديها بتتلم من الكلبش لكن مكنش فارق معها الالم لازم تقدر تخرج من هناوفجاءة وجدت شكب صورة،الذي، همست بيهادرة من سنين ولم دققت في الصورة شافت رقم محفور جوي الصورةاستغربت

انها منتبهتيش قبل كدة من الارقام دا ركزت كويس طلع رقم موبيل وقالتازي مخدش بالي قبل كدةانا لازم اتصل بالرقم ده كانت قالت انه ظابط في الشرطة اصبحت تبحث مثل المجنونة على هاتف اكيد فى هاتف انا كنت سرقته من الممرضةعشان يوم الهروب اين وضعته تذكر يا شكبنعم تذكرت رجعت خلف السرير ومدت ايدها داخل عمود السرير واخرجت الهاتف وبدات تفتحوها وتطلب، من الله ان يكون في شحن لو دقيقهوبالفعل فتح معها وبدت تضغط على ازارة الهاتفبالارقامفى

نفس الوقت دخل ظابط من الامن الخاص كان يحرس ملك سعودي بجور منزل شمسوقبل الدخول من بوابة البيت جاء الاتصالتنهدت شكب وهى مش مصدقه نفسها تم الاجابة عليها وقالتانا بنت عم شغف اسمى شكب ومحجوزة في فيلا على البحر يمتلكه شمس الفاروق هل تسمعنارد مروان وهو مش مصدق نفسه وقالاه سمعك الحمدلله الذي تم العثور عليكى. ومتقلقيش انا سوف انقذك انا كنت مطالب في حراسة ملك سعوديه وبالصدفة بجوار، منكسمعنا. الوانا من الحراسات الخاصة مكلف

بحراسة الملك السعودي عدنان وهو اليوم سوف يقوم حفل في المنزل ويطلب من حضرتك الحضور انت والاسرةابتسم شمس وقالنعم شكرا قبلت الدعوه لكن انا بمفردىقطع كلامه جري الفتاه وهى تبكي وتجرى من الخادم وقالتفين ماما انا عاوزة ماما

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...