خرجت جري من البانيو وأنا خايفة. أول ما وضعت رجلي خرج زيت على الأرض، معرفتش أمسك نفسي، فوقعت على الأرض. كان أقصد عشان أتزحلق. كان بداخله خايف من هذه السهرة ومن فقدانه لي، وإزاي يحاول يجذبني ليه بحيل نفسية وبدأ يمارس طريقة جديدة للعذاب. خرج
من البانيو وهو يضحك وقال: "أنا مقدرش أحرمك من حاجة، والصراحة عايز لم تروح الحفلة تبقي منورة ووشك منور وجسمك مرتاح، وعارف إن الجهاز اللي وضعته في داخلك حرك النشوة جواكي، لكن بتكبري وهثبت ليكي دلوقتي إنك هتستسلمي برضاك." رفضت وجيت أقوم لاقيتمسك كوب من الماء وبدأ ينساب من بين ركبي ويتدلى من على صدري، وبقيت أسمع صوت الماء على بلاط الحمام، كل قطرة بمثابة طريق عذاب كدقات الساعة المؤلمة. ثم يضع قطرات من شيء يشبه الزيت على
كفوف يديه، ياتي ببداية صدره ويضعه في أول رقبتي ويمسح بها صدره المليء بشعره الكثيف المقزز، وياتي ببداية صدره ويضعه في أول رقبتي الذي رغم ما كنت أشعر به من ألم كانت رائحة هذا الزيت تشعرني بالراحة والاسترخاء، وبطرف صدره ينزل تدريجيًا على رقبتي وصولًا إلى آخر ظهري مع الضغط المتتالي على جميع فقرات ظهري. وإذا أنا بحيرة من أمري، ما هذا الاسترخاء الذي أشعر به من تحريك وتنشيط لفقرات ظهري وبين الخوف والألم الذي كنت أشعر به.
كان يحرك صدره على فقرة ظهري، ورغم ضغط رجله على جزء الأخير من جسمي لكي لا أستطيع أقوم، وهذا الضغط كاد أن يقتلني من الألم وأنا ملقية على الأرض، وكان يغرس ركبتيه بين أضلاعي كالذئب الذي يلتهم فريسته من شدة الجوع، إذا بضربات متتالية سريعة بكف يده واحدة تلو الأخرى على الجزء الأخير من جسدي يسار ويمين، كان يفعل مساج لي بطريقة مختلفة لكن حسيت براحة في جسمي. وبعد إن قلبني على ظهري، وأنا ما زلت على الأرض، جذبني من كعوب رجلي،
وجلس هو على قاعدة الحمام، أشعر به بدأ يحدث عندما وجدت هذا الشيء المخيف مرة أخرى. لماذا دائمًا تريد تهتكني بهذا الشيء المخيف الذي أكرهه، وعندما يقف أمام وجهي ينتابني الخوف والقلق، متى سوف ينتهي عذابي. وكان ياتيني مثل صدمة وخوف وذمزقة من هذا المنظر،
إلا إنه همس إلي وقال: "أعدك لا تخافي، لن أفعل شيء يشعرك بالألم." وما زلت أرتجف ما أراه أمام وجهي، كنت أفكر ما ذي يحدث إذا قتلته في هذا الحمام، وكنت أبحث بعيوني على شيء يجعلني أتخلص منه، لكن عيوني وقعت على علبة حبوب منوم، فقلت لنفسي: لا، لن أقتله وأعيش طول حياتي في السجن وتضيع ابنتي. وكنت أصبر نفسي وأغمض عيني،
وهو ما زال يكرر: "أعدك لا تشعري بأي ألم." حتى التقطت أنفاسي، وكنت أتخيل إني هربت، لم أكن معه، وهو يتحدث ويعتقد إني معه. قال: "أنا الآن سوف أجعلك تشعري بحب معايا، وأعلم إن هذه الفترة قدرت أخلق في داخلك نشوة حتى إذا لم تحبيني ولكن سوف تستجيبي." ورفع إيده على رف الكريمات، اترعبت قلت: فهم ما أفكر فيه، ولكن قلبي اطمأن وبدأ بسحب علبة لنوع من الفازلين كنت أمشط بها شعري، ووضع جزء
منه على الشيء المخيف وقال: "أنا لم أقيد يدك أو أربط رجلك، سوف أجعلك تشعري معايا بإحساس جديد." وبالفعل أدخل هذا الشيء المخيف وبدأ يفعل حركات تجعلني لا أستطيع أفعل شيء سوى الاستسلام، كنت بهرب بخيالي، كيف أستطيع الهروب منه، كنت بين الرغبة والهروب من الخوف، هذا الشيء المخيف. استمر وقت قليل وأنا أسأل نفسي لماذا يتعامل معايا كذلك، ما كنتش فاهمة، أول مرة يتعامل معايا مثل أي زوج وزوجة،
وفوقت لنفسي وقالت: فهمت ما كنت تقصده، أيه اللعين، هذه لعبة أخرى لكي يفهمني إنك لو فكرت تهربي ما حد يستطيع يقترب منك غيري أنا. كان يكرهني في هذا الشيء ونجح في هذه، لكن مع كل لحظة ضعف وإحساس بالنشوة كنت أتخيل إني لست معه هو، لكن مع شخص من خيالي يحبني وأحبه، لم أجعله يدمر كل حاجة في داخلي، لم يستطيع، وهل يعتقد أنه هو الذي معي لا، أنت لم تكن موجود، وكلم ذاد في حركته وذاد في جعل نشوتي تزيد، كنت أحلم إني أجري على البحر والعب مع بنتي، لكن كان يخرجني
من حلمي وهو يقول لي: "افتحي عيونك، أنتي لم تري أحد غيري حتى في أحلامك." وبعد أن انتهى وأنا أشهق وأشعر برعشة في جسدي، كان يعلم إنه سوف يوصلني إلى هذه المرحلة، ولكن لم يعلم إن بعد هذه الطريقة أني نويت الرحيل بأي طريقة حتى لو أكون رحيلي من سجنك لسجن آخر. قام من فوقي ومسك يدي وقومني ووضع
وجهه أمام المراية وقال: "كنت أحتاج إن أشوف هذا الوجه المنور، لأن المرة دي لم تستطيعي إن تقومي حبيبي، وهتستمتعي معايا، ولذلك وجهه أصبح مضيء، وأن وعدني إنك لم تتحركي من أمام عيوني طول وقت الحفلة، سوف أجعلك ملكة وأجعلك تحبيني، ولم أجبرك على حبي، بالعكس أجعلك أنتي من تطلبي مني إن أعيش معاكي هذا الحب." وفتح الماء الساخن مرة أخرى،
ولكن هذه المرة قال: "أنا من سوف أقوم بتحميمك." وبالفعل خفضني في البانيو وبدأ يملأه بماء شفاف، في هذه اللحظة رفعت يدي وأخذت زجاجة المنوم من الرف ووضعتها في يدي وكنت أدعي الله إن لا ينتبه هذا المريض، وأخرجت من تحت قبضة إيده، بدأ ينساب الماء على جسمي وجاب شامبو وبدأ يغسل شعري كأني طفلة يقوم بتحميمها. ولما جيت أرفع
إيدي الفاضية رفض وقال: "أنا سعيد جدا اليوم، لأن أشعر إن أنا وأنتي أصبحنا جزء واحد، ومستمتع وأنا أحميكي، وسوف أقوم أيضا بتصفيف شعرك." وبالفعل بعد إن قام بتحميمي وكأني طفلة، ثم لبسني الكشبير وطلب مني أخرج وأنتظرها. استنشقت أنفاسي الأخيرة، وبالفعل خرجت ودخلت جري على النافذة وأخذت كيس المخدرات ووضعتهم الاثنين تحت كيس مخدة، ورجعت وجلست على السرير. وبالفعل خرج وشافني وأنا بشيل الفوطة من شعري، مسك إيدي وكان
هو الآخر يرتدي كشبير وقال: "قلت ليكي أنتي اليوم أميرة يا نسمتي، وأنا من سوف يقوم بتذويقه." وبالفعل بدأ بتشغيل الاستشوار وكأنه يذكرني عندما شغل الاستشوار على جسمي وبداخل أحشائي، فاترعبت لكن لم يفعلها، هو يذكرني فقط بكل أنواع التعذيب. وبعد الإنتهاء مسك الملاقط، وقتها تذكرت عندما كان يتخلص من شعري الزائد بالملقط وإزاي كنت أتألم وأنجرح، لكن بدأ في تظبيط حواجبي بطريقة بسيطة وبدأ في وضع المكياج، وتذكرت كل مرة كان بعد ضربي يطلب مني وضع مكياج ليخفي أثر عنفه، لكن الآن هو من يقوم بهذا. بعد الإنتهاء جاب الفستان الأبيض وبدأ
يلبسني هو وهو يبتسم وقال: "في يوم ما سوف تحبيني وسوف نتزوج لكن برضاكي." أما أنا كنت صامتة، لم أتحدث أخاف أتحدث ويمنعني من الخروج، ولبسني عقد وخاتم في إيدي وطلب مني لا أخلعهم، هزيت رأسي بالموافقة،
وأنا بقول ما بين نفسي: اخلص عاوزة أتحرر منك. وبالفعل دخل يلبس ملابسه، جبت كيس المنوم ووضعته في صدري وجبت شهادة ميلاد بنتي وبطاقة شخصية لي ووضعتهم في كيس صغير بين وسطي وربط حزام الفستان جامد، وأنا بطلب من ربنا إنه ميفكرش يلمسني تاني. خرج اتصل بالخدام يجهزوا بنتي، وبالفعل مسك إيدي ونزلنا على الإسنسير الداخلي ثم فتح الباب، كان كل الخدم منبهرين بجمالي لأن لم يحد يراني، لأن شمس كان يغير طقم العمل مع كل تجربة هروب ليا عندما أبدأ أتحدث مع أحد منهم، ولكن المرة دي لم يجعل أحد يراني. جريت بنتي في حضني وهي فرحانة إنها شافتني وأنا
وشي منور وجميلة وقالت: "أنتي حلوة أوي يا ماما، أنا فرحانة إن هنخرج." سكت إيد بنتي وأنا خايفة تقول حاجة من اللي اتفقت معها عليه، وقت ما حضنتها وهمست في ودنها وقولت ليها: "فلاشا اسمعي كلام الوحش وقولي حاضر، ووعي تعترض على حاجة أو تسأل عني، مهم سجنى، وإن شاء الله هنهرب بكرة، ماشي يا قلبي." حضنتها نوفال وقتها وهمست في ودنها: "وعد يا ماما."
همست شكب وقالت: "طبعا يا قلبي، جهزي هدوم ليكي في شنطة وتعملي نفسك بتلعبي وحطيها عند السور اللي ما بين الفيلا دي والفيلا التانية، لكن بدون ما حد ينتبه، مفهوم." سحبها شمس وقال: "إيه أنتم بتقولوا إيه؟ تنهدت شكب وقالت: "بطمنها عشان خايفة، وهي شاطرة وهتسمع كلامك صح يا نوفة." ابتسمت نوفال وقالت: "صح يا ماما باك." تعود شكب وهي مسكت إيد بنتها وتخفض نفسها على الأرض وتحضنها وتهمس في ودنها وتسألها: نفذت؟ حضنت
نوفال أمها وبصوت عالي: "أنتي قمر أوي يا ماما، أنا أول مرة أشوفك حلوة كده." ضحكت الأم، ابتسم شمس: "أمك طول عمرها قمر يا نوفة." ونظر لهم بتحذير وقال: "لو فكرتوا تهربوا أنا هعرف أوصلكم، مفهوم." ضحكت نوفال وقالت: "نهرب فين يا بابا، أنت واضح بتتفرج على دراما كتير." أول مرة نوفال تقوله بابا، فسرح شوية في اللحظة دي، كانت نوفال أخذت الأوراق من شكب ووضعتهم في حقيبتها الصغيرة.
ابتسم شمس وقال: "وعد، بعد الحفلة دي هتغيري، وكلمة بابا دي مش هتتقال مرة واحدة، بالعكس مرات كتيرة." وطلب من الحراس يجوا معهم وخرجوا من البيت واتجهوا على منزل الملك السعودي، ودخلوا رحبوا بيهم وخصوصًا زوجة الملك وكانت سعيدة برؤيتها. أم مروان انصدمت إنها مش شكب، الملامح مختلفة، فقطع الأمل وشكر ربنا إنه لم يتهور، لكن مين اللي اتصل بي. استمرت الحفلة وكانت تجلس شكب بهدوء، وشمس كان فاكر إنها استسلمت، لكن هي كانت بتعد عدد الأفراد اللي موجودين
في الحفلة وكانت بتفكر: ياترى كمية المنوم هتكفي الكل، وأنا لازم أروح المطبخ. وبالفعل جاءت زوجة الملك وسألته عن نظام الحفلات في مصر، وإيه المفروض يتقدم الأول علشان هي أول مرة تزور مصر. انتهزت الفرصة شكب وقالت: "أكيد العصاير وخصوصًا لو فرش." طلب منها تيجي معها، فطلبت شكب إنها تاخد إذن شمس. افتكرت الزوجة إنها تحبه وتحترمه، فبتسمت وقالت: "بارك الله فيكي أكيد."
ووجهت كلامها لشمس: "شوة يا أخي، لماذا لم تطلب من زوجتك إنها تتجول معنا أو تشاركني في الحفلة، من وقت ما جيتم وهي تجلس هي وابنتها، نعلم إنها جميلة ولذلك مخبيها عن كل الأنظار، لكن ما تخاف لن نخطفها منك." ابتسم الجميع وابتسم شمس من غير نفس، سألها الملك: "وشي هتسوء معها، اتركيها براحتها، هي مليحة هنا."
ابتسمت الزوجة وقالت: "لم هسوء شيء، سوف نذهب المطبخ، هي أكيد أصولها مصري وتعلم كل أنواع الطعام، كنت أريد إن أخذ رأيها في تقديم الطعام اللي نقدمه، لأن مع كلامي معها حسيت إنها شاطرة في تنظيم الحفلات." وسحبتها من قبل ما شمس ينطق. وعيونه عليها هو وبنته، وشاور لواحد من الحرس يتبعهم. فعلاً دخلوا المطبخ. وسألتها وقالت: أحكي شوية انبدي في التقديم يا ما دام نسمة.
آه تنهدت نسمة وقالت: أنا أعملك عصير فواكه جميل، الكل يستمتع بشربه كوكتيل جديد. ابتسمت الزوجة وقالت: قولي لي ما ذا تريدين. ردت شكب: كل أنواع الفواكه المتاح والكبة والسكربس بليز، بلاش زحمة في المطبخ، ينتظرون الخادم في الخارج عشان أعرف أرتب أفكاري بتوتر من الزحمة.
ابتسمت زوجة الملك وقالت: لذلك لم تخرجي كثير لأنك تحبين الهدوء يا عيوني. وبالفعل طلبت من الخدم يحضروا الكوبايات لحد ما نقوم بتحضير العصير. بدأت تقطع الفواكه وأخرجت الحبوب كلها ووضعتها في علبة السكر، ثم وضعتها في الخلاط. وبعد ما انتهت من عصر في الكبة ووضعت كل الفواكه مع بعض في الخلاط، وبدأت تخلط المنوم مع السكر والعصير. دخلوا الخدام وبدأوا يقدموا العصير. استمرت شكب في خلط العصير مع المنوم، وبنتها تجلس بجوارها حتى انتهت
بعدد الموجودين حتى الحراس والأمن. وفي نفس الوقت خلطت بعد المنوم مع ملح الطعام ووضعته في الأكل. بعد نص ساعة كان الكل أكل وشرب ما عدا هي وبنتها. ورجعت جلست. وفي الوقت ده اطمأنت شمسوهي كانت بتحسب الوقت وقلقانة إن ميحصلش تأثير، لكن بدأ النتيجة والكل نام مكانه. وفي الوقت ده بدأ شمس يقوم من
النوم ومسك في هدومها وقال: مش هتعرفي تهربي، هعرف طريقك عشان كل حاجة أنتي لبستها فيها جهاز تعقب. دفعته شكب برجلها وقالت: أنا خلاص أخدت براءة من سجنك للأبد. وانخفضت وهو ينظر لها، ومدت إيديها وأخذت فلوس من المحفظة الخاصة بيه. وتركته وأخذت بنتها وطلعت غرفة زوجة الملك، بحثت عن ملابس فوجدت فساتين ونقاب نبيذي، فرحت أوي ونزلت ومسكت إيد بنتها وقالت: يلا يا نوفو قبل ما يصحو، خلاص اتحررنا.
سألتها نوفو: ال بجد يا ماما خلاص هنهرب؟ ابتسمت شكب وقالت: اه بسرعة. وخرجت من القصر. في الوقت ده كان مروان مش موجود، كان وصل يبحث عن صاحب الرقم اللي اتصل بيه. خرجت شكب وهي تتنفس الحرية وكانت بتجري. طلبت نوفو تجيب شنطة الهدوم، فكرت شوية وقالت: بلاش يا نوفو عشان محدش يشوفنا. وسألتها: المهم أنتي حطيتي الأصدال بتاع الصلاة؟ ردت نوفو وقالت: اه يا ماما.
ابتسمت شكب وقالت: كويس. وخلعت ملابس بنتها ولبستها أصدال صلاة. وفضلوا يجروا وأول عربية شافوها كانت عربية مروان راجع، شاورت للعربية. وقف مروان وهو ينظر لهم ويشبه على نوفو وانتي يا أخي وديني لأقرب محطة مترو وأديك اللي أنت عايزه. سألها مروان وقال: أنتم جايين من فين وليه ماشيين في الليل كده؟ آه تنهدت شكب وكانت خايفة
ليفوق ويوصل ليها وقالت: كنت بشتغل في بيت ناس أكبر هنا وسافروا اليوم وراجعي بيتي، أرجوك وصلني أي محطة، بنتي بتنام مني. وبالفعل نوفو اتعبّت بإيديها. ركبهم مروان وطلع بيهم وهو بيسألها: لهجتك مش غريبة عليّ، هو أنتي من فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!