الفصل 5 | من 17 فصل

رواية شخص اخر الفصل الخامس 5 - بقلم هدير محمد

المشاهدات
21
كلمة
6,756
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

"مش فاهم انت جايبني ليه هنا؟ "قولتلك يا خالد، إحنا جايين هنا نصطاد حمام... أنت عارف إن هوايتي هي الصيد." "نصطاد حمام في وسط البلد؟ يحيى، أنت كويس ولا حرارتك زادت؟ "أيوه، هنصطاد حمام في وسط البلد." "يحيى، أنت كويس؟ "أنا كويس أوي." قالها ثم أخرج من بنطاله مسدس كاتم للصوت، ووضع فيه 4 طلقات، وأخذ وضع الهجوم. "معلش استحمل أسئلتي... أنت دايمًا بتصطاد بالأسهم أو بالبندقية... المسدس ده بيعمل إيه هنا؟ "هصطاد بيه."

"مش مطمن لك... أنت ناوي على مصيبة صح؟ "ششش، اسكت... الحمامة بتاعتي وصلت." "فينها؟ "متبصش لفوق... أهي حمامتي قدامك." أشار له على شخص. نظر خالد وفتح فمه. "أنا أعرف الولد ده... ده ابن عيلة الصاوي! يحيى أنت... قبل أن يكمل جملته، أطلق يحيى من مسدسه طلقة. "تمت العملية بنجاح." وقع عمر على الأرض بين دمه، والناس اتلموا عليه. أما خالد ففي حالة ذهول. "إيه اللي أنت عملته ده يا يحيى؟ "اصطدت حمامة." "حمام إيه... أنت قتلته!

"لا بجد، أزعل منك... أنا بتاع قتل برضه؟ "أومال إيه اللي أنت عملته ده؟ "ده رصاصة في رجله... خليه يبطل جري ورا البنات ويتهد شوية." "أنت تعرفه أصلًا؟ "عرفته من كام يوم... وما شاء الله سمعته الوسخة مسمعة." "يحيى، أنت بتتكلم ببرود كده ليه؟ عملك إيه أصلًا عشان تضربه بالمسدس؟ "اهو المرمي هناك، هو ده اللي حاول يقتل رهف مرتين." "أنت بتقول إيه؟ "أنا مقدر حالة الذهول اللي أنت فيها... شغل العربية وهقولك كل حاجة واحنا في الجيم."

"لولا إنك صاحبي كنت هبلغ عليك... تحمد ربنا إني بحبك." "يا عم اطلع بقى... ده أنت قلبك خفيف." شغل خالد السيارة وذهبوا. كانت حبيبة تشرب مشروبها الدافئ وتقلب في الهاتف. خرجت رهف من الحمام بعد ما استحمت وكانت ترتدي البورنص. وقفت بجانب المرآة تجفف شعرها بجهاز التجفيف. وبعد ما انتهت من تجفيفه، فتحت علبة الكريم لكن وجدتها فارغة. "يوووه بقى... الكريم بتاعك خلص." "البركة فيكي بأم شعرك الطويل ده...

يا بت ده العلبة كانت بتقعد معايا بالشهر. جيتي انتي يا هانم خلصتيها في أسبوع وكمان مش عاجب. إتفووو... "خلاص يا أختي، إكتبي. هحط زيت." وضعت زيت ووزعته على شعرها ومشطته، ثم فتحت السيروم. "الآه؟ حتى السيروم كمان خلص!! وإياكي تقوليلي إن أنا اللي خلصته." "لا، السيروم أنا خلصته." "طب اهدى شوية، ما أنت بشرتك زي الفل أهو." "خمسة في عينك." "نينيني..... فتحت رهف علبة مرطب الجلد. "لا، أنا زهقت... حتى المرطب خلص."

"آه، المرطب أنا خلصته. ما إحنا في شتا وبشرتي بتنشف من البرد بسرعة." "مينفعش الكلام ده... بقولك إيه... قومي البسي نشتري الحاجات اللي ناقصانا. حتى عايزة أشتري جاكت صوف." "اهدّي يا رهف... مش عشان قابضين مكافأة يبقى نخلص فلوسنا من أول يوم." "النهاردة فرصة حلوة للخروج... لازم نستغلها. لأن أنا وأنتي لما بنرجع من الشركة بنكون تعبانين وبننام على طول. ف يلا قومي البسي." "أوكي." نهضت حبيبة وفتحت الدولاب. فتشت في ملابس رهف.

"رهوف... "نعم؟ "هلبس البلوفر الأسود اللي فيه ورد أبيض ده." "ده بتاعي." "ما أنا عارفة عشان كده بقولك. هلبسه." "إلبسيه... بس لو وبر، هموتك." "لا يا أختي، متقلقيش." إلتفتت وأكملت اختيار الملابس. "رهوف... "يادي النيلة... هتسرقي مني إيه تاني؟ "هلبس البنطلون الجينز الأبيض الأوفر سايز ده... وكمان هلبس الطاقية السودة الصوف دي. عندك شوية هدوم جامدة." "تحبي بالمرة تاخدي البوت الأسود بتاعي؟ "تصدقي صح، هيليق أوي على الطقم!!

هلبسه معاهم." "بس بشرط... "إشرطي." "في جاكت صوف عندك لونه بيبي بلو... هموت عليه." "ده Don't touch يا ماما... بيشلني في غسيله." "على أساس هلعب بيه في الطين؟ يا بت ده أنتِ مطقمة طقم كامل من عندي بالبوت بتاعي كمان... مستخسرة فيا حتة جاكت؟! "يا ستي ربنا يخليكي ليا وأطقم من عندك كمان وكمان... إلبسي الجاكت بس فكريني نجيب مسحوق غسيل لما نخرج." "ماشي." "أطير أنا بقى ألبس الطقم الجامد ده." "دي هدومي على فكرة."

"خلاص يا أختي عرفنا إنها هدومك... يلا اتحلحي ولمي شعرك ده وإلبسي." "أوكي." "بس يا سيدي، هو ده كل الحوار." "يا ابن الـ ***** يا عمر... بقا كل الوساخة دي، تخرج من ورا العيل ده؟ بس كنت بلغت عنه أحسن من حوار إنك تضربه بالمسدس." "لو بلغت الضابط هيقولي فين دليلك؟ فين شهودك؟ ورهف لو عملت إيه مش هتتكلم لأني حاولت معاها." "بتعمل ليه كده؟ "بتحمي الواد اللي بتحبه... قصاد كده بتعرض نفسها للخطر. وحدة غبية."

"أتمنى ميكونش حد شافك وانت بتضربه... أكيد في كاميرات مراقبة في الشارع اللي كنا واقفين فيه." "عيب عليك، كنت مأمن ضهري وعملت حساب النقطة دي." "حاسك بقيت بتميل للدم... مش أنت يحيى الكيوتة اللي كنت أعرفه؟ "يخربيت أم الأسطوانة دي اللي بسمعها كتير... حتى أبويا قالي نفس الكلمتين دول." "عشان عنده حق... اتغيرت أوي... بقيت شخص تاني. لو تنسى بس وتبدأ من جديد." "مش هنسى يا خالد، وريم هلاقيها يعني هلاقيها."

"هتستفيد إيه لما تلاقيها تقتلها وتدخل السجن في واحدة نجسة زي دي؟ "قلبي هيرتاح." "ده بيتهيألك... قلبك عمره ما هيرتاح بالشكل ده... أنت بتوهم نفسك إنك لو قتلتها هترتاح... لكن لا... الحوار مش كده... أنت مجروح وقلبك بينزف... والنزيف ده مش هيقف غير لما تنسى." "انسى إزاي قولي؟ أنسى إنها كانت بتجيبه بيتي ودخلته أوضتي وشوفتها بعيني وهي معاه... ولا أنسى إن كل الفلوس اللي كانت بتسحبها مني تبعته له هو...

ولا أنسى إنها رسمت عليا دور الحب وخلتني أحبها وأتجوزها وفي الآخر تنام مع راجل تاني... ولا أنسى رجولتي وكرامتي اللي بقت في الأرض بسبب كل عمايلها الوسخة... ولا أنسى إنها لما كانت في حضني قلبها وجسمها مع واحد تاني... ده أنا أول ما اتجوزتها احترمتها ومبصتش لأي واحدة تاني... وثقت فيها ثقة عمياء... لا كنت بسألها انتي بتعملي ايه بالفلوس اللي بتسحبيها مني كل شوية ولا كنت بدور وراها هي بتصرف ده كله فين...

في الآخر تسرقني وتخوني!! يا أخي ده إبليس بيخجل عنها... رغم كل الحب والحنان اللي شافته مني برضو صممت تكمل هدفها الوسخ... وبعد ده كله تقولي انسى يا يحيى!! قولي انسى إزاي ده كله؟ قولي يا خالد؟ "بس الأمر مش هيتصلح إنك تبقى قاتل وتدخل السجن بسببها وتخلي عيلتك كلهم يموتوا من الزعل والقهر عليك." "لا هيتصلح بكده... الحوار ده يخصني أنا وبس... ومش هرتاح غير لما أقطع رقبتها بإيدي." "يحيى، متخليش غضبك يسيطر عليك."

"لو أنت مكاني كنت هتعمل إيه؟ سكت خالد قليلًا. "كنت عارف إنك هتسكت... عشان تعرف إن الخيانة مش سهلة... متلومنيش بقى على اللي هعمله لأني عندي الحق في كل حاجة هعملها بعدين." "أنا خايف عليك." "متخفش... ويا ريت تبطل شفقة عليا... أنا مش عيل صغير." "أنا عارف إنك مجروح... أنا حاسس بيك." أمسك يحيى قفاز الملاكمة وارتداه بيده وقال وهو ينظر للأمام بجمود: "مفيش حد حاسس بيا... مفيش حد حاسس بالنار اللي جوايا... كنت مغفل أوي وغبي...

دمرتني... بس ماشي... كل شيء بأوانه." إلتفت لخالد وقال: "تلعب بوكس؟ "أكيد." "كده اشترينا كل حاجة؟ "استني أراجع الورقة... السمنة والزيت؟ "موجودين." "المكرونة والرز؟ "موجودين." "كيسين بسبوسة؟ "موجودين." "2 كيلو الكنافة؟ "موجودين." "3 كيلو لحمة وفرختين وكيس دبابيس الفراخ والكبدة؟ "موجودين." "الكريم شانتيه والكراميل والسمسم وزبدة الفستق والشيكولاتة؟ "موجودين." "بس كده تمام... اشترينا كله." "بس أنتِ نسيتي حاجة مهمة."

"آه فعلاً نسيت الفول السوداني واللب السوري!! "مش قصدي على الأكل يا رهف... قصدي نسيتي تشتري السكين كير اللي ناقصانا." "تصدقي صح! "كفاية صرف على البطن... بينا على الصيدلية." "يلا بينااااا.... "يعني الصن بلوك ده بـ 600 جنيه؟ "أيوه يا فندم ده بـ 600." "ليه إن شاء الله؟ ده واقي شمس مش واقي ذنوب... مفيش خصم يا قطة؟ "لا يا فندم... ده تمنه بعد الخصم." "كمان... قولتلك يا زفتة بالراحة على الصن بلوك... خلصتيه أهو وتمنه غلي."

"أنا مالي يا رهف... مكتبي دايمًا بيجي عليه شمس... يرضيكي وشي يتحرق؟ "لا ميرضنيش يا عنيا... بقولك يا قطة طب بكام السيروم فيتامين C؟ "بـ 200 جنيه يا فندم." "لا بقاااا وسعيلي كده يا رهف... إيه مالك يا قطة... ده السيروم ده اشتريته من أسبوعين بـ 80 جنيه... 200 إيه اللي بتقولي عليها دي... "دي أسعارنا يا فندم... لو مش قادرة تشتري عندك صيدليات كتير غير دي." "مين اللي مش قادرة تشتري؟!! ده أنا أشتريكي انتي والصيدلية دي كلها...

يا قطة ده أنا قابضة مكافأة وكمان قابضاها بالدولار... بتقبضي انتي بالدولار ولا جنيهات فكة؟ "حبيبة اتلمي... "كده عيب يا فندم وهطلب منكم بكل أدب تخرجوا بره انتوا الاتنين." "استني يا حبيبة... مين اللي يخرجوا بالضبط؟ "حضرتك وحضرتها." "وعاملة نفسك كتكوتة وهتسوقي فيها عشان قولنالك يا قطة... بت انتي اتكلمي بأدب بدل ما أجيلك من ورا الإزاز ده أفرتك دماغك!! "كده كتير أوي... هضطر أبلغ البوليس." "بلغي يا أختي مش هخاف."

"يلهوي يا رهف... دي مسكت التليفون... شكلها هتبلغ البوليس بجد." "يا وقعة سودة... كان لازم نعمل فيها ستات قادرة." "هنعـمل إيه؟ "هو انتي لسه هتسألي؟ كياسك واجري لبره!! بعد ما أنهى يحيى يومه مع صديقه، عاد للبيت. فتح الباب ووجد رغد تجلس مع والدته. تفاداهم ليذهب لغرفته، فقالت والدته: -يحيى! "نعم يا ماما؟ -مش هتيجي تسلم على رغد؟ نفخ بضيق وإلتفت وقال بإبتسامة اصطناعية: "إزيك يا رغد؟ "*تمام الحمد لله... وأنت إيه أخبارك؟

"تمام." قالها ثم صعد لغرفته. لاحظت ناهد طريقة رده على رغد. -هو إنتوا متخانقين؟ "*خلاف صغير... متقلقيش... أنا هصالحه.*" وضع يحيى شنطة التدريب على الأريكة وخلع الكوتشي. قام بنزع الهودي الذي يرتديه ليبقا عاري الصدر. فتح الدولاب. "يحيويحي... إلتفت لذلك الصوت. إنها رغد. تنهد بضيق وقال وهو يلبس مجددًا نفس الهودي: "قولتلك مليون مرة تخبطي على أم الباب." "*على فكرة... أنت كنت سايب الباب مفتوح.*" "بيتي وأنا حُر...

بعدين بتعملي إيه هنا؟ اقتربت منه ولفت يداها حول رقبته وقالت: "*أنت لسه زعلان مني؟ نزع يداها من عليه وقال: "رغد... عايزة إيه من الآخر؟ "*أنت عارف كويس إني بحبك... مش معنى إني نرفزتك مرة ولا اتنين يبقى بكرهك... بالعكس أنا بحبك أوي... وضعت يدها على ذقنه ونظرت داخل عينيه وأكملت: "لو تسمح بس أوضحلك أد إيه أنا بحبك." اقتربت من شفتيه لتقبله فابتسم بخبث واقترب هو أيضًا وقال على آخر لحظة: "مبحبش الصنف الساهل ده."

قالها ثم أبعد يدها عنه. شاطت رغد غضبًا. "*قصدك إيه بكلامك ده؟ "أظن إن كلامي واضح بما فيه الكفاية... مش هعيط أنا عشان أغلط معاكي." "*بقولك إني بحبك... ودي مش من دلوقتي... ده من زمان... "زمان عن دلوقتي مش هيفرق... أنتِ ولا حاجة بالنسبالي... مجرد صلة قرابة مابيننا أتمنى تتمسح." "*يحيى لو مبطلتش تكبرك وغرورك ده عليا هوريك وشي التاني.*" "هتعملي إيه يعني؟ "*هقطع هـدومي وأصرخ وألم البيت كله عليك وأقولهم إنك حاولت تغتصبني...

وشوف بقا هيحصلك إيه بالذات من أبوك اللي هيتصدم فيك يا محترم.*" "آه وبعدين؟ "*مفكر إني بهزر؟! أنا بتكلم بجد.*" "المفروض أخاف يعني وأقولك أنا تحت أمرك يا ملكة؟ المهم يا رغد... هتعرفي تقطعي هدومك لوحدك ولا أساعدك؟ تفاجئت رغد من جرأته ومن نظرته لها التي ليس بها أي ذرة خوف. "*ماشي يا يحيى... هندمك ندم عمرك على رفضك ليا.*" "أيوه يعني هتعملي إيه؟ هتغيري لون شعرك ولا إيه؟

نظرت له بغضب وذهبت. ضحك يحيى بسخرية عليها وأغلق باب غرفته بالمفتاح. تنهد بإرتياح ثم اشتم رائحة الهودي: "هتخنق من ريحة العرق... منك لله كان زماني غيرته وأخدت دش من بدري... ربنا ياخدك انتي وريم... لا ريم خليها... دي بقا هديها لعزرائيل بنفسي." ابتسم بشر وأخذ ملابسه ودخل الحمام. "حلو كده ولا نعمل فيديو غيره؟ "*لا ده جامد... ابعتيهولي أنزله استوري.*" "والله إحنا مكاننا مش هنا... المفروض نبقى بلوجرز." "عندك حق...

اشترينا الأكل والاسكين كير والهدوم وشربنا لاتيه وعملنا 8 فيديوهات تيك توك... يلا كفاية لف." "رجلي وجعتني أصلًا... يلا نمشي." أمسكوا الأكياس وذهبوا لمحطة المترو. "بت يا حبيبة... حبييييييبة... يا ولية ردي بدل ما أكسرلك الإيربودز اللي انتي مبسوطة بيها دي." "*إيه مالك خرمتي ودني! "بصي مين جاي علينا." نظرت حبيبة وجدت خالد يأتي نحوهم. -إزيك يا رهف؟ "'تمام يا أستاذ خالد... وحضرتك؟ -أنا تمام." (نظر لحبيبة)

"إزيك يا آنسة حبيبة؟ "*أنا؟ أنا زي الفل... وحضرتك؟ -تمام الحمد لله." تعجبت رهف... إنه قال يا آنسة حبيبة. لماذا لم يقل لها يا آنسة مثل صديقتها؟ ولا هي مطلقة ولا تعلم هذا؟ -شكلكم راجعين من شوبينج كبير." "*آه أنا ورهف اشترينا الحاجات اللي ناقصة البيت.*" -كل ده؟ "*حلاوة المكافأة بقى... -ربنا يزيدكم أكتر وأكتر... على كده انتوا عايشين سوا؟ "*آيوه... -من غير راجل معاكم؟ "*لا لا عندك لو سمحت يا أستاذ خالد...

أنا بنعرف نحمي نفسنا كويس أوي... ولا أقولك فكك من رهف دي بسكوتة أنا اللي بحميها أصلًا.*" "'لا والله؟ يلهوي على كم المجرمين اللي شافوني معاكي وراحوا استخبوا.'" "*خافوا من هيبتي.*" "'نينينيني... بعدين خدي هنا... ده أنتِ شنطتك مفيهاش غير حلاقة فلامنجو... لو طلع علينا حرامي كنتي هتعملي إيه؟ "*هعمله شنبه... ومعايا فتلة كمان... هعمله حواجبه وأخليه حرامي نضيف.*" ضحك خالد بشدة من كلام حبيبة. "'دمك سم.'" -لا يا رهف...

الحق لازم يتقال... دمها خفيف." "*الله يسترك... أنت جدع على فكرة... مش زي الأستاذة... محسوبة عليا صديقة عمري وخلاص.*" "'شوف البت!! -أنتوا مفروض متقعدوش سوا أبدًا... ده ناقص تشدوا شعر بعض قدامي." "*منك لله يا رهف أنتِ دايمًا كده فضحانا.*" "'أنا؟!! "*أيوه أنتِ.*" "'حسابك في البيت... "*قولي بقى يا أستاذ خالد... حضرتك جاي من فين؟ -جاي من الجيم." "*مش وراك غير الجيم؟ شكلك عاطل ولا إيه... رهف نكزت حبيبة في كتفها.

"*كتفي يا متخلفة!! ضحك خالد وقال: " -لا مش عاطل يا آنسة حبيبة... الجيم اللي جاي منه ده بتاعي... وفاتح كافيه ومطعم... بس معظم وقتي بقضيه في الجيم." قالت رهف: "طب إزاي... مش حضرتك خريج صيدلية أصلًا؟ -آه خريج صيدلية وفاتح صيدلية عند مسجد نور الإسلام." "'عند مسجد نور الإسلام اممم... (خفضت صوتها) "بت يا حبيبة أنا حاسة إني عديت ناحية المسجد ده." "*وأنا كمان... اسأليه على اسم الصيدلية كده...

"الصيدلية بتاعتك اسمها إيه يا أستاذ خالد؟ -صيدلية (هدى المنتصر) مسميها على اسم أمي الله يرحمها." "*الله يرحمها... "*الله يرحمها... مالت رهف على حبيبة وقالت: "مش دي نفس الصيدلية اللي ردحنا فيها أنا وأنتي للبت الصيدلانية وكانت هتبلغ عننا البوليس؟ "*أيوه هي... "'يا وقعتنا السودة أكيد هتقوله... "*سيبيلي أنا الطلعة دي... احم... أستاذ خالد... -نعم؟ "*أنا ورهف روحنا الصيدلية دي... بجد أنا مستاءة.*" -الآه... ليه؟؟

"*أسعارك غالية أوي... يعني إيه صن بلوك بـ 600 جنيه وسيروم بـ 200... أسعار دي بذمتك؟ -بحط السعر على حسب المنتج زي ما بستورده من بره... بس مش هخليكم تستاؤوا تاني." (أخرج من حقيبته كارت ومرره لهم) "ده كارت بخصم 60% على أي حاجة من الصيدلية بتاعتي... سواء أدوية أو منتجات للبشرة... خدوا والمرة الجاية لو عديتوا على الصيدلية بتاعتي خلوا الصيدلانية تشوف الكارت ده." "*كنت فين من زمان يا أستاذ خالد... (أخذت منه الكارت)

"شكرًا أوي." -بس في مشكلة." "*آخرسي يا رهف... "لا لازم يعرف." -إيه المشكلة؟ "*إحنا لما روحنا اتخانقنا مع الصيدلانية وكانت هتطلب البوليس... بس إحنا هربنا... لما نروح تاني هترضى تدخلنا ولا هنتطرد؟ -لا متقلقيش... أنا هكلمها وأقولها إنكم تبعي." "*تسلم أوي... -ربنا يكتر من أمثالكم."

نظر لحبيبة مبتسمًا، هذه أول مرة يتكلم معها خارج الشركة. وأعجب بعفويتها. ورهف لاحظت نظراته لها وابتسامته التي لم تفارق وجهه وهي أمامه. جاء أخيرًا المترو. -عنكم يا بنات." قالها ثم حمل بعض الأكياس ليخفف عنهم ذلك الحِمل، ودخلوا المترو وجلسوا. "*والله أنت ابن بلد... الأكياس كانت هتقطع إيدي من تقلها.*" -أنا في الخدمة في أي وقت."

ابتسم لها وهي بادلته الابتسامة. أخرج خالد هاتفه وانشغل به. كانت حبيبة تنظر ليداه الاثنتين له من تحت لتحت. قالت رهف في أذنها: "'متقلقيش... خالد أعزب... "*وبتقوليلي ليه؟ "'أصل شيفاكي بتبصي على إيديه كتير... فاضي متقلقيش... "*وأنتي متأكدة كده ليه؟ "'سمعته من كام يوم وهو بيرغي مع مستر يحيى وقال إنه زهق من العزوبية وبيدور على بنت الحلال... يا بنت الحلال يا حبيبة... "*أنا مبفكرش في كده.... بت اتلمي!! "'عيوني...

بعد 3 ساعات... طرق الباب وقال يحيى: "ادخل." دخلت إسراء أخته وركضت إليه وعانقته. "*وحشتني... ضمها إليه وربت على ظهرها: "أنتِ أكتر... (أخرجها من حضنه ولمس وجنتها) "أخبارِك إيه في الجامعة؟ "*تمام أوي... داخلة على فاينال... "شدي حيلك وركزي... عايز امتيازات." "*عيب عليك... هو أنا عمري خذلتك... "هي دي أختي... أي حد يضايقك هناك... "*أقوله إني أخت يحيى ياسر الكيلاني.*" "سيبي عليا أنا الباقي." غمز لها وضرب كفه بكفها.

"*تعالى اتعشى معانا.*" "حاضر... روحي أنتِ وأنا جاي وراك." ذهبت وسبقته للأسفل. ارتدى يحيى جاكتة. خرج من غرفته. نظر أمامه إذ بعاصم قال بصوت مرتفع: "يحيويوووح... "خضتني يا عم... في إيه مالك؟ "*هو غلط إني أخض أخويا الكبير يا يحيوحي؟ "أكبر شوية... بعدين متنادنيش بالاسم ده تاني." "*الآه ليييه؟ "بكرهه." "*يا يحيوحي... ضر*به يحيى على كتفه بالبوكس. "*أييه يا عم إيدك تقيلة... هزار ده بذمتك؟! "يعني تدريب البوكس جاب نتيجة؟

"*آه يا عم جاب نتيجة... خلعت كتفي من مكانه.*" "أنا؟ ده أنا غلبان... "لا واضح... يلا ننزل عشان نتعشى." "بابا جه من بره؟ "*قال إنه هيتأخر وقال متستنونيش.*" "ليه في حاجة؟ "*مش عارف.*" "طب يلا ننزل." نزلوا سويًا. جلس عاصم بجانب كرسي يحيى كعادته. سحب يحيى كرسي من السفرة وجلس عليه. أخذ تفاحة من طبق الفواكه، فهو يحب التفاح كثيرًا. قالت ناهد: "*بص يا يحيى على الفرد الجديد الموجود معانا دلوقتي.*"

رفع يحيى رأسه. تفاجأ عندما وجد رهف أمامه. "'هاي مستر يحيى... وقفت قطعة التفاح في حلقه واختنق من تلك المفاجأة. "*ابني بيموت!! ضر*به عاصم على ظهره لكن مازال مختنقًا. "*هاتوا مية بسرعة!! جاءت إحدى الخدم وقدمت له كأس به ماء. أخذه يحيى بسرعة وشربه. وأخيرًا مرت قطعة التفاح من حلقه. التقط أنفاسه أخيرًا. نظر لرهف وقال: "في حاجة حصلت في الشركة؟ مين مات؟ "'مفيش حد مات والشركة تمام... "يبقى جاية ليه؟

قالت ناهد: "*أنا عزمتها على العشاء ووافقت تيجي بالعافية... أصل أول ما اتعرفت عليها قلبي انفتح لها وبقالنا فترة بنتكلم واتس... ف حبيت نتقرب أكتر وجبتها تتعشى معانا.*" "آه... إذا كان كده هتعشى في أوضتي... بلغوا الخدم يجبولي الأكل فوق." "*ليه تتعشى لوحدك يا يحيى؟ "مبحبش أقعد مع حد بيبتسم في وشي ومن ورا بيشتمني."

قالها وهو ينظر لرهف بحدة. تعجبت رهف. معنى كلامه إنه هناك أحد أوصل له كل الكلام الذي قالته عليه أثناء غضبها منه. قالت في سرها: "يا وقعتي السودة... حمحمت رهف ونهضت من الكرسي وقالت وهي تنظر لساعة يدها: "طب بقولك يا ناهد... همشي عشان ممكن ملاقيش مترو شغال بعد شوية." "*تمشي إيه... اقعدي يا بت... قالتها وهي تشدها من يدها وأجلستها على كرسيها مجددًا. "'بس... "*مبسش يا رهف... الظاهر كده في خلاف ما بينكم...

ده الخلاف ده في الشغل جوه الشركة... أما هنا غير... "عن إذنكم." قالها يحيى وإلتفت ليذهب لكن والدته شدته من يده وأجلسته مكانه. "يا ماما... "*بلا ماما بلا زفت... اقعد يا واد... "يا واد؟ (نظر لرهف) "أنتِ السبب... خليتي أمي سرسجية زيك." "'والله؟ أنا اللي عملتها السرسجية؟ ليه حضرتك شايفني ماشية بمطوة وأخدة شبورة عند حاجبي ولا إيه؟ "مش بعيدة عليكي." "'نينينيني... ظريف أوي... "الظريف ده هيرفدك قريب." "'ارفعني... مش بخاف...

"*بس اخرسوا انتوا الاتنين!! قالت ناهد ذلك بزعم. سكتوا هم الاثنان ثم أكملت كلامها وقالت: "بص يا يحيى... اخرج من جو الرئيس ده... أنت هنا مش مستر يحيى... أنت هنا ابني... ورهف هنا مش السكرتيرة بتاعتك... هي هنا ضيفتي أنا... ومن واجبك وغصب عنك تحترمها طول الوقت اللي هتقعده هنا... واضح ولا أوضح أكتر؟ "واضح يا ماما." قالها وهو يجز على أسنانه بغضب ويرقمها بنظرته الحادة. "*جدع يا يحيى... وأنتي يا رهف... كلامي مفهوم؟

"'مفهوم بس لو سمحتي يا ناهد متخليش الكائن ده يتكلم معايا طول ما أنا قاعدة هنا... أمسك يحيى الشوكة ونهض من كرسيه وقال: "أنا كائن؟ أمسك عاصم يده وقال: " -اهدى يا يحيى." "دي بتقول عليا كائن!! -معلش دي ضيفتنا برضو." قالها عاصم وهو يضحك. وجه يحيى الشوكة عليه وقال بغضب: "بتضحك على إيه يا بتاع أنت كمان... -مش بضحك ده بيتهيألك... اقعد بقا واتهد وهات الشوكة دي."

أخذ عاصم منه الشوكة. جلس يحيى مكانه. وعاصم وإسراء ينظرون لبعض ويضحكون على أخاهم ورهف. تأفأف يحيى ونظر لوالدته التي تتكلم مع رهف كثيرًا ومنسجمان سويًا. "معلش بقطع الحديث التافه ده... إنتوا إزاي اتعودتوا على بعض كده بالسرعة دي؟ "*عادي... سننا قريب سن بعض ف اتفاهمنا بسرعة... "سن إيه اللي قريب يا رهف... دي قد جدتك." "*ولد!! "آسف يا أمي بس استغربت." "*قليل الأدب معرفتش أربيك... اقعد ساكت... إياك أسمع صوتك تاني.*" "حاضر."

نظرت رهف ليحيى نظرات ساخرة ثم عادت للحديث مع والدته. جاء الخدم بالطعام. "*بصي بقا... البيت هنا بيتك والأكل على السفرة ده كله أكلك... خدي راحتك كأنك في بيتك بالظبط.*" "ما هي لو أخدت راحتها كأنه بيتها يا أمي... هتمسح السفرة بكل الأطباق اللي عليها... مش هتخلي حاجة لينا." "*على الأقل باكل كتير ومش بتخن... مش زي واحد يا عيني كل دقيقة رايح الجيم عشان خايف طبق الكشري يتخنه ويضيع الفورمة بتاعته.*" "ناوية على طردك صح؟

"*خلاص اسكتوا... إيه مبتزهقوش من الخناق؟ صمتوا. نظرت رهف ليحيى من فوق لتحت وهو كذلك. أمسكت ناهد الدجاجة وقطعت منها الدبوسين ووضعتهم في طبق رهف. "*بالهناء والشفاء.*" "'شكرا... "بس أنا بحب دبوس الفرخة... إزاي تديها الدبوسين لوحدها؟ "*عشان هي ضيفتي... عندك البطة أهي... خد منها الحتة اللي تعجبك.*" "بس أنا عايز دبوس الفرخة! "*بموت في دبابيس الفراخ... هاكلهم كلهم.*" قالت ذلك وهي تتعمد أن تستفزه. "*بالهناء يا قلبي...

يلا ابدأوا أكل يا حبايب قلبي... بدأوا جميعهم بالاكل. كان الجميع سعيد ما عدا يحيى. فهو لا يريدها أن تكون أمامه بعد ما عرف كل الذي قالته عليه وراء ظهره رغم كل شيء فعله لأجلها. انتهى العشاء وجاء الخدم أخذوا الأطباق. جلسوا سويًا في الصالون يشربون السحلب والقهوة. "*قوليلي يا رهوف... "اممم... "*مفكرتيش تتجوزي؟ "لا." "*ليه يا بنتي؟ "مش عارفة... لسه ملقتش ابن الحلال." "*ربنا يرزقك بيه... تعجب يحيى من ردها...

معنى كلامها ذلك أنها تنكر علاقتها بمروان. لكن لماذا؟ نظر يحيى للهاتف فهو ينتظر اتصال مهم على أحر من الجمر ويعد الدقائق والثواني. "*عايزة أشرب... "*ثواني أنادي على الخدم.*" "لا لا... الخدم تعبوا بما فيه الكفاية... المطبخ فين؟ "*عندك على اليمين.*" نهضت رهف وتوجهت للمطبخ. بعد دقائق نهض وراها يحيى. ضحكت ناهد وقالت: "*لايقين على بعض أوي... حبوا بعض بقى...

وجدت رهف كوب الماء على الطاولة التي بالمطبخ. أخذت كأس منه وشربت. إلتفت وجدت خلفها يحيى يقف كالحائط الغاضب. "'مستر يحيى!! إزيك وإزاي عيالك؟ "كويسين... وإنتي جوزك عامل إيه؟ "'كويس... "رهف... نظر لها بحدة وبدأ بالاقتراب منها خطوات متتالية. بلعت ريقها بخوف. حان الآن وقت الحساب. "'مستر يحيى اسمعني... أنا لما شتمت على حضرتك و قولت الكلام اللي وصلك ده... كنت مضايقة من حضرتك لأنك ممسحتش الخبر...

فأنا بتأسف لحضرتك جدًا جدًا وده مش هيتكرر تاني... بعدين عادي يعني... اتضايقت وقولت كلام من ورا قلبي... أكيد حضرتك تتضايق مني بتشتم عليا... "لا يا رهف مش بشتم من ورا ضهرك... تعرفي ليه؟ "'ليه؟ "لأني مش بوشين زيك... آه سوري... قصدي 3 وشوش." "'3 وشوش؟! ممكن توضح؟ "بجد مصدوم فيكي." "'يادي النيلة... أنا عملت إيه تاني؟ "دلوقتي من كام دقيقة أمي سألت وقالت مفكرتيش تتجوزي." "'آه وبعدين؟

"كان ردك عليها إنك لسه ملقتيش ابن الحلال." "'أيوه لأني لسه ملقتهوش فعلًا... "والله؟! هعيط أنا عشان أصدقك؟ "'الصراحة مش فاهمة معنى كلام حضرتك... "لا فاهمة... وفاهمة كويس أوي... بس عاملة نفسك من بنها." "'معلش استحملني... فهمني معنى تلميحات حضرتك دي... "خلاصة تلميحاتي دي إنك مجرد واحدة كذابة." "'أنا كذبت في إيه؟ "مش عارفة يعني كذبتي في إيه؟ "'آه والله مش عارفة... ياريت تعرفني وكفاية كلام مبهم...

"ليه كذبتي على أمي وقولتي إن مفيش حد في قلبك؟ "'دي حقيقة... "و حبيبك راح فين؟ "'قولتلك معنديش حبيب... "بالسرعة دي بعتيه واتخليتي عنه؟ "'ياريبي!! طب هو مين ده اللي أنا بعته واتخليت عنه؟ تقصد مين بكلامك ده؟ "قصدي على حبيبك مروان... مجرد ما سمعت منه تلك الجملة انفجرت ضاحكة في وجهه. "'لا لا بجد جامدة... يلهوي هموووووت.'" "بتضحكي ليه؟ "'آسفة والله كلامك مضحك أوي... ده شوية وكنت هقتنع من طريقتك إني متجوزة في السر ومعرفش...

آه يا بطني هموت بجد... "رهف... اتكلمي عدل." "'ثواني بس... ظلت تضحك بشدة ثم تمالكت نفسها عندما نظر لها بحدة. شربت بعض الماء وهدأت. "خلصتي ضحك؟ "'آه خلصت... "ردي على سؤالي... بتخفي ليه علاقتك بمروان؟ "'اممم... يا ترى بخفي ليه علاقتي بمروان؟ يمكن مثلًا عشان مفيش علاقة ما بينا أصلًا... ف ليه أعترف بعلاقة مش موجودة من الأساس؟ "إزاي؟ أنتوا اتخانقتوا... أنا شوفتكم...

"'آه فعلًا اتخانقنا شبه خناقة كده وهو من ساعتها متجنبني... "ليه؟ "'أنا شايفة إن حضرتك مهتم بالحوار ده زيادة عن اللزوم... "رهف... جاوبي على قد سؤالي." "'أوكي... كل الحوار إن مروان طلع بيحبني واعترفلي بكده وسط ما بنتخانق يوم انتشار الخبر على النت... "بيحبك؟! "'آه... متفاجئ ليه؟ أنا قمر وأتحب بسرعة... قالت ذلك وهي تزيح شعرها للخلف بغرور. نظر داخل عينيها وقال: "وأنتي بتحبيه؟ "'لا...

مقدرش أشوفه أكتر من أخويا وزملي في الشركة... معنديش أي مشاعر تجاهه... "وهو عارف بكده؟ "'آه قولته كل حاجة بوضوح... أصل مقدرش أخليه يحبني ويتعلق بيا وأنا مبحبهوش... مش عايزة أظلمه أو أجرحه بأي شكل لأنه إنسان كويس ويستاهل كل خير... أي نعم زعل مني بس كام يوم وينسى ويفهم إن اللي حصل ده هو الصح لينا احنا الاتنين... خلاصة كلامي إني مكذبتش في أي حاجة قولتها... حلو كده يا مستر يحيى؟

كان صامتًا فقط ينظر لعيناها وهي كذلك. أمسك ذقنها رفع رأسها إليه. "'مستر يحيى... وبدون أن ينطق بكلمة، اقترب منها وأخذ شفتيها في قبلة. أغمضت رهف عيناها ودقات قلبها ترتفع. شدها إليه وعانقها. "رهف... فتحت عيناها لتجد إن تتخيل لا أكثر ولا حدث أي شيء مما رسمه لها عقلها الباطن. "إيه... سرحتي فين؟ "'ءءء... مفيش حاجة... "على العموم تمام يعني... كنت بسألك بس عشان مروان زي أخويا الصغير... ف فكرت إنك بتخلعي منه."

"'لا مفيش حاجة... مفيش حاجة أزيد من قولته لحضرتك... رن هاتفه. نظر وقرأ الاسم وارتسمت ابتسامة شريرة على شفتيه ثم إلتفت وذهب من باب الحديقة. شربت رهف كأس ماء آخر وأخذت رهف نفس عميق. قالت وهي تتحسس حرارة وجهها بيدها: "أنا مش كويسة خالص... دي تاني مرة أتخيله بيقرب مني... في إيه مالك يا رهف؟ ده مستر يحيى... يعني مستحيل يحبك أو يبصلك أصلًا... فوقي بقى... استعادت وعيها ثم عادت لوالدته. ودعتها وأخذت حقيبتها وذهبت.

"*يحيى باشا... معلش اتأخرت عليك في الرد.*" "مش مهم... المهم... لقيتها؟ "*آه لقيتها... هي هي نفس اللي في الصورة... وهي دلوقتي عندي في المخزن... تحب أوجب معاها أنا ورجالتي؟ "لا توجب إيه بس... لحد هنا ومهمتك انتهت... الباقي عليا... أنا اللي هوجب معاها." "*براحتك يا باشا... طب إيه يا باشا مش هتكا... "متقلقش... خلال ربع ساعة هتلاقي الـ 10 مليون في حسابك... ابعتلي عنوانك حالًا." "*عنيّا...

أغلق يحيى هاتفه وابتسم بشر. أخرج سيارته من الجراج. ركب سيارته. أخذ نفس عميق ثم فتح تابلو السيارة. أخرج منه سكين كبير وحاد. نظر للسكين وقال: "أخيرًا جات اللحظة اللي بتمناها من 3 سنين... أنا عند وعدي يا ريم... السكينة دي هفصل بيها رأسك عن جسمك... وهدخل السجن وأنا في قمة السعادة... المهم موتك يبقى على إيدي أنا وبس!! وضع المفتاح في السيارة ودهس على الفرامل وانطلق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...