الفصل 19 | من 19 فصل

رواية شقيه شقلبت حياتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم لودان عبده

المشاهدات
15
كلمة
3,593
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

اياد بغضب: طيب أنا ما فكرتش فيني ليه؟ قولي. نرجس بصراخ: عشان أنت مش ابني أصلاً. اياد بصدمة منها: إزاي بس مش ابنك إزاي؟ نرجس بحقد: أبوك قبل ما يتجوزني كان متجوز أختي لؤلؤة وجاب منها عيل وماتت، وبعدها جدك جه عندنا. فلاش باك جدو خالد: نرجس بنتي، أنا عايزك في كلمتين. نرجس بتمثيل: نعم يا عمو، في حاجة؟

جدو خالد بطيبة: أنا أول حاجة حزين على لؤلؤ اللي راحت، ربنا يرحمها. وتاني حاجة، أنا كنت عاوز واحدة تربي حفيدي أياد، وطبعاً أنا جيت أسألك إذا أنتِ موافقة تتجوزي جاسر، ويمكن بعدها يكون فيه نصيب بينكم وتجيبوا إخوات لجاسر. نرجس بخبث: أيوه يا جدّي، أنا موافقة. ده أياد ابن اختي الوحيدة، وأكيد هكون مبسوطة مع جاسر. الجد خالد بفرحة: ربنا يحفظك ويبارك فيكي يا بنتي. باك

نرجس بحقد: كنت عايشة أجمل أيام حياتي، فلوس بصرفها ومش بتنتهي أبداً، لحد ما جه جلال بطيبته الغبية خلتني أعمل الشيء اللي كنت مجبرة أعمله. اياد بغضب: انت مش بني آدمة، لأ، انتي مستحيل تكوني بني آدمة. انتي من دلوقتي هتعيشي أسود أيام حياتك يا نرجس هانم. نرجس بخوف: هتعمل إيه يا اياد؟ اياد بعصبية: عايزة تعرفي؟ خلاص كل حاجة ظهرت وبقينا على المكشوف. لدن بغضب: أياد، هو ممكن أنا أعلّمها الأدب بما إنها مش متربية؟

نرجس: لا، أنا ست كبيرة، متعمليش فيا حاجة، أرجوك. اياد يا حبيبي، أنا ماما، متعمليش حاجة، أرجوك. سليم بغضب: خلاص بقى يا ست انتي، اسكتي. ووجه كلامه لأياد: تحب أروّقها؟ اياد بابتسامة: لأ يا سليم، متوسخش إيدك بالزبالة دي. الشرطة هتلم بكل حاجة. نرجس بخوف: انت بتقول إيه يا اياد؟ لأ، لا، أنا أنا مش هروح السجن، لااااااااااا، مش هرووووووووووح. اياد بسخرية: لأ يا حبيبتي، انتي مش هتروحي السجن، انتي هتروحي حتة أحلى بكتير.

هبه ولدن مع بعض: نيهاهاهاهاهاهاهاهاهااااااااااا. وبعد وقت قصير، تم تنفيذ جميع أوامر اياد، اللي هي (ذهاب نرجس للمصحة والعلاج الكهربي، البحث عن ميرنا وإلقائها في السجن طبعاً عشان هي مطلوبة في أمريكا بتهمة الاحتيال) جلال بحزن وفرحة: أنا خلاص هروح بقى. اياد بسرعة: تروح فين يا عمي؟ انت هتفضل هنا. جلال: لا يا ابني، أنا رايح لمراتي وأولادي، لازم أمشي.

اياد بحدة: أنا قلت لأ. كفاية إنّي خسرت بابا وماما وجدي، ولكن مش هسمح إني أخسر عمي. انت هتعيش هنا معانا في نفس القصر وتجيب عيلتك هنا، وده آخر قرار عندي. جلال: بس أنا مش هقدر أقعد في بيت مش بيتي. اياد: أها، فهمتك. أنا هبيع لك نص البيت عشان متقولش دا بيتك انت وبس. وبكرة هبعت عشان طنط سلوى تيجي ومعاها ولاد عمي. جلال حضنه بحب، واياد مصدق يحضنه، مسك فيه وحس بحنان الأب.

لدن بفرحة: يعني خلااااااص كل حاجة بقت سكر. يلا بقى يا اياد عشان نروح. اياد باستغراب: نروح فين؟ لدن بحزن: بس انت امبارح قلت إنك عملتلي مفاجأة بعد ما نخلص من كل مشاكلنا. اياد بابتسامة: صح، أنا قلت بعد ما نخلص من كل مشاكلنا، بس لسه فيه مشكلة. لدن وسليم وهبه بصدمة: أيييييييه؟ جلال واياد ضحكوا عليهم. اياد: هههه، اقفلوا بقكم الأول. المشكلة دول (سليم وهبه) . مستغربين عشان بيشاور عليهم.

اياد: أيوه انتوا المشكلة، إن المفاجأة مش هتخلص دلوقتي، عشان كدا لازم نحضر فرحهم، وبعدها نروح نتفاجئ أنا وانتي وبس. لدن وهبه بضحك: أنا وانت ولا حد، ثلاثنا انت وانت اتنين وانت بس. ونزلت قمر جري على السلم. قمر: انتوا خلتوني في غرفتي ومرضيتوش إني أنزل وأحضر الأكشن، لكن تقعدوا وتغنوا وترقصوا وأنا لوحدي، ميتة من الملل. كده كتير، أنا زعلانة. لدن: كله إلا زعلك يا حبيبتي. وعشان نرضيكي، اياد عزمنا على أجمل مطعم فيكي يا مصر.

اياد بصدمة منها: أيييييييه؟ لدن بضحك: مش انت قلت كدا قبل ما قمر تنزل؟ اياد بضحك: خلاص، يلا بينا. وراحوا كلهم قضوا أجمل وقت ورجعوا آخر الليل. عند أستريد وحازوقه اياد ولدن دخلوا غرفتهم، وأول ما دخلوا لدن حضنت اياد جامد. اياد: مالك يا حبيبتي؟ كل حاجة بقت كويسة. لدن بحب: أنا مبسوطة جداً عشان هنعيش في ثبات ونبات زي القصص. اياد بضحك: ده كل همك يا طفلة القصص؟

لدن بغيظ: أنا مش طفلة، بليون مرة قلت إني مش طفلة، أعمل إيه عشان أثبتلك؟ اياد بمكر: أنا عارف تعملي إيه. لدن بغيظ: إيه؟ اياد قرب منها: تبوسيني. لدن بصدمة: انت قليل الأدب، مش هعمل كده أبداً. اياد قرب منها جامد، وهيا رجعت لورا ووقعت على السرير، واياد فوقها. اياد: بس ده مش طلب، ده أمر يا حبيبتي. لدن بخجل وعصبية: أنا مش هنفذ. اياد ضحك على شكلها وهي مكسوفة، وقال بثقة: لأ، هتنفذي. لدن بخجل: لأ، مش هنفذه. اياد قرب

منها وهمس في ودنها بعشق: ده طلبي الثاني، كل يوم هتيجي تبوسيني، وإلا مش هيحصل خير. لدن بخجل: انت إنسان مستغل وقليل الأدب. اياد بص في عينيها بعشق، ولدن بصت له، واتقابلت عينهم، ولدن نسيت نفسها. اياد وهو قريب منها جداً: هتنفذي ولا قاطعته لدن وهي تبوسه، وكانت هتبعد، اياد قرب منها وكمل ما بدأته تلك المجنونة، وباسها بتتمعن وشوق وشغف عشق، وهيا متجاوبة معاه، وفصل قبلته عنها وهي تلهث. اياد: أنا بعشقك يا روحي.

لدن خبت رأسها في حضنه من الكسوف، واياد حضنها عليه جامد، ونام الثنائي براحة كبيرة. أما عصافير الحب، كانوا قاعدين مع بعض في الجنينة بيتكلموا عن حياتهم الجديدة اللي هتكون كلها سعادة. سليم: أنا عايز أعمل عيلة كبيرة جداً جداً جداً. هبه بكسوف: سليم، بطل قلة الأدب. سليم بهزار: هبه، انتي لو فضلتِ تتكسفي مني كده، هسيبك. هبه بصدمة: أيييييه؟ طيب فكر تعملها وأنا أخنقك. سليم بخوف مصطنع: لا، وعلى إيه، خليكي كده، الكسوف جميل جداً.

هبه بابتسامة: كان من الأول. سليم: كلها يومين وتبقي في بيتي، وهتعرفي سليم على أصله. هبه: ضحكت. لا، مسيطر، هههه. سليم ضحك: أنا قدمت معاد الفرح لبعد بكرة. هبه: بس يا سليم، كده بدري. سليم: بدري من عمرك يا حبيبتي، أنا خلاص مش قادر أبعد عنك أكتر من كده. هبه بكسوف: خلاص، اللي عاوزه هيتنفذ. سليم ضحك عليها، وقعدوا يتكلموا ساعة، وكل واحد راح ينام. جلال قاعد يكلم مراته في التليفون. جلال: ياه يا سلوى، أنا حاسس بكمية راحة كبيرة.

سلوى بحب: الحمد لله يا حبيبي، كله عدى على خير. جلال: خلي كل الأولاد يجهزوا عشان هيجوا يعيشوا في القصر. سلوى بحب: حاضر يا حبيبي. جلال: طمنيني عنك كويسة من غيري. سلوى بكسوف: بس يا جلال، حتى وانت بعيد بتكسفني. جلال بضحك: بس بحبك. سلوى: وأنا كمان يا روحي. وقعدوا يتكلموا لوقت طويل، وبعدها كل واحد نام. ثاني يوم كان الكل بيجهز لفرح سليم وهبه، ومستنين طنط سلوى وأولادها. وفي تمام الساعة الواحدة ظهراً، وصلت طنط سلوى

(وابنها الكبير فارس 30 سنة متجوز من بنت اسمها نسمة وعنده ولدين وبنت يارا 5 سنين، وأحمد 7، ويوسف 3) . وبنتها جوري 26 سنة متجوزة من سيف وعندها بنت وولد، البنت شمس 4 سنين، والولد ليل 8. وآخر العنقود الابن جاد 16 سنة. اياد بفرح: إزيك يا طنط سلوى، وإزيك يا فارس، وست نسمة، وإزيك يا ست جوري، وسيف، وإزيك يا شاب؟ (قصده جاد) جاد بضحك: أنا كنت فاكر إنك إنسان بارد، بس طلعت فرفوش. هنتسلى أكيد. اياد حضنه بحب أخوي: أكيد يا خويا.

لدن وهبه راحوا سلموا على البنات، وراحوا قعدوا في الصالون وقعدوا يتكلموا ويهزروا. وبعد ساعة كده، جاء عليهم حد وقاطعهم. قمر: خياااااااااانة. لدن بضحك: تعالي يا هبلة. قمر بضحك: يعني تهزروا وتضحكوا من غيري مرة ثانية؟ اياد بضحك: ما قولنا تعالي خلاص. وسلمي على طنط سلوى وأولادها. قمر: سلام عليكم، أنا اسمي قمر. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله. سلوى: تعالي يا حبيبتي، اقعدي جنبي.

قمر راحت ليها، وقعدوا لوقت الغداء، وبعدها راحوا عند السفرة، وكل ده وجاد عينه على قمر من ساعة ما دخلت. قمر شافته واتكسفت وبصت في طبقها وهي بتاكل. وبعدها كل واحد راح غرفته عشان يرتاحوا ويستعدوا للغد. عند أستريد وحازوقه اياد دخل وهو ماسك إيد لدن. لدن: يا اياد، بقى أنا عايزة أعرف المفاجأة بتاعتي. اياد بضحك على عدم صبرها: أنا قلت لكِ بعد الفرح هتكون المفاجأة. لدن: بس أنا مش قادرة أستنى، أعمل إيه؟

اياد بخبث: انتي هتعملي اللي مفترض تعمليه كل يوم. لدن فهمت هو بيلمح لإيه: انت لسه فاكر يا قليل الأدب. اياد بضحك: وساافل كمان، المهم نفذي يلا. لدن: طيب، غمض عيونك. اياد غمض: اهو. قربت منه، وهو أول ما حس بشفايفها على شفايفه، ابتسم ومسكها من ورا راسها وقربها منه أكثر، وحاوط وسطها بإيده الثانية، ولدن متجاوبة معاه بكل الحواس. وبعد عنها بهدوء، وهي وشها طماطم، وشفايفها منفخة، وجريت على الحمام.

اياد ضحك عليها، وراح واخد شاور في الحمام الثاني، ورجع، وهي في الوقت ده خرجت من الحمام وراحت على السرير تنام. اياد لقاها في السرير مغمضة عيونها، قرب منها، باس خدها ورأسها، ونام وحضنها، وهي مسكت فيه، ويادوب تكون نامت بجد. أما عصافير الحب، كانوا بيتكلموا بالتليفون زي أي مخطوبين، وفرحهم بكرة. عند جلال وسلوي سلوى: أنا حبيت الولاد دول أوي أوي يا جلال. جلال: هما فعلاً يخشوا القلب. سلوى: بس شفت الواد جاد.

جلال بضحك: شكله الصنارة غمزت. سلوى بضحك: أيوه، الولد وقع من أول نظرة، ربنا يستر ويكبر ويشتغل. جلال: مظنش إنه يقدر يستنى، بكرة هينط لينا، استعدي. سلوى: أنا جاهزة من دلوقتي، حبيبي يجي في أي وقت. جاد بمرح نط ليهم من البلكونة: بما إنك جاهزة يا ست الكل، أنا عاوز البنت قمر. جلال بضحك: انت متأكد إن ابنك ده كويس ولا ماخد جرعة تحول لقرد؟ جاد بضحك: الله يسامحك يا بابا، ده أنا عسل.

سلوى: عسل وسكر وكل حاجة، ماشي يا حبيبي، أنا هظبط موضوعك. جاد: أحلى سوسو، ولا إيه؟ جلال بغيره: ياض انت، محدش يقولها سوسو غيري، فاهم؟ جاد: غيران يا جوجو، سلام بقى، أروح أسرح في حبيبتي. وراح. سلوى بضحك: في يوم بقت حبيبته. جلال: متسيبك منه، وخليك فيا يا جميل. سلوى: بطل قلة الأدب يا جلال، انت كبرت. جلال: كبرت إيه؟ أنا كلي شباب. وقرب منها و ووووووووووووووووووعيب.

أما قمر كانت في غرفتها بتفكر في جاد ونظراته ليها وشكله ومرحه، وسرحت فيه لحد ما غرقت في النوم. ثاني يوم اياد: يا لدن، أنا عايز أشوفك، انتي طلعتي من الصبح. لدن في التليفون: يا اياد، كان لازم أخرج، هبه مستنية، كلها كم ساعة ونشوف بعض، اهدى بس. اياد: مش قادر أستنى يا حبيبتي. لدن بدلع: معلش يا حبيبي، هعوضك إن شاء الله، سلام بقى عشان هبه بتناديني. اياد: مع السلامة يا مراتي. لدن بضحك: مع السلامة يا جوزي. في الفرح

كان في البيت في الحديقة، وكانت كبيرة جداً وجميلة بشكل خُرافي. سليم كان مستني هبه. وهبه كانت متوترة جامد، وجاء جلال عشان يسلمها لـ سليم زي ما اياد طلب منه. سليم مستني هبه، واتفاجئ لما شافها لابسة الفستان اللي مصمم خصيصاً عشانها، إنه طالعة أجمل من القمر، وحس بالغيرة عشان الناس شافتها. وصلت هبه لـ سليم، وأول ما وصلت حضنها وباس راسها وقال: مبروك يا حبيبتي. هبه بكسوف: الله يبارك فيك يا حبيبي. ورقصوا سلو.

اياد كان مستني لدن، واتفاجئ برضو بفستانها البنفسجي الجميل البسيط اللي مخليها ملكة. راح عندها وهو متغاظ من نظرات الناس ليها، وباس راسها وحضنها عشان يثبت إنها بتاعته. اياد: إيه رأيك نروح نرقص؟ لدن بحماس: يلا، طيب مستني إيه؟ اياد: يلا. راحوا يرقصوا. جاد كان مستني قمر وقلقان عشان اتأخرت، وراح القلق لما شافها داخلة بفستانها الأزرق اللي كانت فيه زي الملاك. راح عندها ووقف قدامها، وهي بصت لتحت بكسوف.

جاد: انتي إيه اللي لابسااه ده؟ قمر: ماله، وحش يعني؟ وبصت عليه بحزن. جاد: لأ، هو مخليكِ زي القمر، وده شيء وحش، الناس كلها بتبص عليكي. قمر اكتفت بالسكوت ووشها أحمر. جاد: تحبي ترقصي معايا؟ قمر بخجل: ماشي، يلا. وراحوا. وعدى الفرح على خير والكل مبسوط. سليم لهبه في ودنها: مش يلا يا مراتي؟ هبه بتوتر: هااا، اه، يلا. وودعوا الكل، وراحوا على الفندق. في البيت في غرفة اياد ولدن. لدن: بقى امتى المفاجأة؟

اياد: يا حبيبتي، أنا دلوقتي هاخدك على مكان المفاجأة. لدن: بجد؟ اياد: أيوه يا روحي، غيري هدومك عشان نروح. لدن: فوريرة. عند عصافير الحب سليم وصل الفندق وشال هبه ووصل الجناح ونزلها وفتح الباب وشالها مرة ثانية. سليم: أنا أكتر واحد مبسوط في الدنيا. هبه: ربنا يديم فرحتك يا حبيبي. سليم: طول ما انتي موجودة، هتكون الفرحة موجودة. وباس شفايفها بقوة وعمق وشغف، وهبه بتبادل فيه، وطالت لوقت طويل، وبعد عنها بصعوبة عشان تاخذ نفسها،

وقال بعد ما اتمالك نفسه: روحي غيري هدومك عشان نصلي. هبه بكسوف: حاضر. وراحت غيرت، واضوت، ولبست قميص نوم للركبة مرسوم عليه كرتون، وفوقه الإسدال. طلعت لقت سليم غير هدومه. هبه بكسوف: يلا نصلي. سليم بمكر: مستعجلة أنتي. هبه هتموت من الكسوف: ل، لا، ا، ا، نا، م، م، مقصدش كده. سليم بضحك: خلاص، خلاص، بهزر.

وصلوا، وسليم اتلفت عليها، وحط إيده على راسها، وقرأ الدعاء، وبعدها قام ورفعها، وبص في عينيها، وهيا بصت في عينيه وتاهت فيهم، قرب منها، قلع لها الإسدال، قرب منها جامد، وهمس في شفايفها وقالها: أنا بعشقك يا روحي. هبه بكسوف: أنا بحبك أوي أوي. سليم مقدرش يتمالك نفسه، وباسها بكل هدوء ورقة، وهيا مستسلمة ليه، وبعد عنها، وهي بتاخذ نفسها، باسها مرة ثانية، وأخذها على السرير، وصارت زوجته قولاً وفعلاً. عند أستريد وحازوقه

اياد أخذ لدن وطلعوا على المطار وركبوا الطيارة الخاصة، وطول الوقت اياد مسبش إيد لدن، ووصلوا. وقبل ما ينزلوا. اياد: جاهزة للمفاجأة؟ لدن بحماس: أيوه، أيوه جاهزة، يلا بقى. اياد بضحك: حاضر، انزلي. ونزلوا، وأول ما نزلوا لدن صرخت وقالت: روووووسيا! أنا في روسيا! وجريت على اياد وحضنته: أنا بحبك أوي أوي أوي، لأ، أنا بعشقك يا اياد.

اياد قلبه بدأ يدق بسرعة: أنا اللي بموت فيكي يا قلبي، نحنا دلوقتي نروح الأوتيل ونرتاح، وبعدين نتفسح، ماشي؟ لدن بابتسامة: ماشي. وراحوا الأوتيل، ووصلوا الجناح بتاعهم. لدن: أنا هاخد شاور، بس فين هدومي؟ اياد: في هدوم في الدولاب. لدن راحت وفكرت، وأخذت هدومها ودخلت الحمام، أخذت شاور وغيرت وطلعت. اياد راح أخذ شاور وغير هدومه، ووقف لما شاف لدن لابسة قميص نوم قصير وحاطة ميك اب على عيونها وشفايفها. اياد بدون وعي قرب منها جامد

وهمس في شفايفها وقالها: إنتي أجمل شيء حصل في حياتي. لدن عضت شفايفها بكسوف. اياد مقدرش يستحمل وقرب منها وباسها بتمعن، وهيا بتبادله، وأيده بتلف على جسدها بكل حرية، وبعد عنها وقال: أنا بعشقك. لدن: أنا اللي بعشقك يا روحي. اياد شالها وحطها في السرير، وقرب منها، وصارت لدن السيدة لدن اياد جاسر الجارحي. وقضى الزوجين أسعد وقت في حياتهم. وبعدها سليم وهبه مبسوطين مع بعض. اياد ولدن حياتهم عسسسسسل.

جاد وقمر هنعرف حكايتها بس مش دلوقتي. انتهت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...