الفصل 18 | من 19 فصل

رواية شقيه شقلبت حياتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم لودان عبده

المشاهدات
17
كلمة
2,318
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

قعدوا يضحكوا نص ساعة، وبعدها بصوا لبعض وعينيهم في دموع من كثر الضحك. مسحوا دموعهم. لدن وقفت وبصت لأياد، وهوا فتح إيديه. هيا مصدقتش، جريت عليه وفضلت متثبته فيه، مقعدت تعيط. "اهدي يا حبيبتي، هيا مسألة وقت ونرجع نعيش في سعادة من جديد." قال أياد بحنية. رفعت لدن راسها ليه: "دا اللي أنا نفسي فيه من زمااااان." "يعني انت عاوزة تقولي إنك بتحبيني وكنتي عاوزة تعيشي معايا في سعادة من زمااااان؟ " قال أياد بضحك.

"أيوة، أومال انت مكنتش عاوز كدا ولا إيه؟ " قالت لدن بكل براءة. "الصراحة لا." قال أياد بمكر. "إيه؟ " قالت لدن بصدمة. ضحك أياد على شكلها: "أنا كنت عاوز نعيش أنا وإنتي وسليم وهبه في سعادة وأمان وراحة." "طيب، كان تقولي كدا من البداية، يعني في داعي تخضني؟ " قالت لدن بغيظ. "سلامتك من الخضة يا قلبي، يلا بقى نروح نجهز عشان كتب كتابي النهارده يا روحي." قال أياد بحب. "كتب كتابك دا لو تم، دا على جثتي يا حبيبي." قالت لدن بغيظ.

"إيه دا، إيه دا." قال أياد. "إيه؟ " قالت لدن باستغراب. "انتي قولتي حبيبي." قال أياد. "أيوه عادي، انت بتقول حبيبتي، أنا أقولك إيه، أخويا ولا صاحبي؟ " قالت لدن. "انتي فصيلة مبتعرفيش الرومانسية." قال أياد بغيظ. "عشان ماخدتش رومانسية في المدرسة يا خفيف." قالت لدن. أخذ أياد الوسادة: "روحي يا بت من وشي." "براحة، متزوقش." قالت لدن. عند عصافير الحب، هبه وسليم برضو. أي واحد دخل غرفته وهو فطسان ضحك.

هبه اتصلت بسليم: "رد بقي، كفاية ضحك." "أيوة يا حبيبتي." رد سليم. "يعني انت قاعد تضحك وأنا أتصل عليك مرتين ومتردش؟ " قالت هبه بغيظ. "انتي عرفتي إزاي إني كنت بضحك؟ " قال سليم. "زي السكر في الشاي، عادي يا عم، حسيت بيك، مجرد إحساس." قالت هبه. "انت طلعتي حسحاسة، ما شاء الله، عقبال ما تحسي بيا وبألم الفراق." قال سليم. "فراق إيه يا عبيط، كلها كام يوم ونكون مع بعض للأبد." قالت هبه بضحك. "يا رب." قال سليم بتوهان.

"على فكرة انت وحشتني أوي." قالت هبه. "يا سلام على الرومانسية." قال سليم بضحك. وفضلوا يتكلموا كثيييييييييييييييييييييير. أما العقارب، "نحنا لازم نخلص من البنت الجربوعة دي." قالت ميرنا. "استني بعد كتب الكتاب، وبعدين في خطة جميلة جدا هننفذها، وبعدها فلوس السيد أياد والسنيورة هيبقوا لينا." قالت نرجس. "بس أنا همتلك كل حاجة لوحدي، وعقبال ما أنفذ خطتي، هه." قالت ميرنا في نفسها. وفي المساء، في المساء،

نزل أياد من على السلم بكل غرور وشياكة ببدلة سوداء وقميص أبيض. وبعده نزلت لدن وهي حزينة، ولابسة فستان أزرق بسيط جدا وعليه طرحة بيضاء وكوتش أبيض. "ميرنا انتي فين؟ انزلي يلا عشان المأذون وصل." قال أياد بصوت عالي نسبيا. جات ميرنا بلهفة: "أيوه جيت يا حبيبي." وشنكلت إيدها في إيده. لدن بتبص عليهم بحزن وبتعيط بصمت. وميرنا ونرجس بيبصوا ليها بحقد وكره. راح أياد قعد على الكرسي جنب المأذون. "أبدأ يا شيخنا." قال أياد.

قاطعهم صوت: "مش هتستنى يا صاحبي، ولا نسيتني برضو؟ "أنا أنساك انت إزاي بس." قال أياد بحب وخبث. حضنه سليم وقال في ودنه: "من بين كل بنات مصر ملقتش غير أم بوهيه دي." ضحك أياد مكتوم: "اتلم يا عم، هتبوظ الخطة." الكل قعد في مكانه، ولكن ميرنا بحقد ومكر: "استنوا الأول نشرب حاجة نحنا والضيوف الجميلة." هبه جابت صينية فيها عصير، وأخذت منها (لدن وميرنا وإياد وست نرجس وسليم) "وأخير هرتاح منك يا جربوعة." قالت ميرنا في نفسها.

شربت لدن العصير كله، بس محصلش حاجة ليها. بصت لدن لميرنا بانتصار، وميرنا مش فاهمة حاجة. "أبدأ يا شيخ." قال أياد للماذون. المأذون هيبدأ يكتب الكتاب، دخل عليهم شخص أياد متوقعش أبدا يشوف وشه مرة ثانية. "يعني تتجوز المرة الأولى ومتعزمنيش، ولكن المرة الثانية وبرضو متعزمنيش، أزعل منك، وأنا زعلي وحش." قال الشخص.

"انت إيه اللي جابك هنا يا****** انت يا مفكككر، بعد عملتك الوسخة دي أنا هقدر أسمحاك، لا لا يا جلال باشا، أنا مستحيل أسامحاك أبدا." قال أياد بعصبية كبييييرة. "أياد اتسرعت، وعلى حسب كلام جدك اللي استنتجه من كلام الناس، حكمت عليا ظلم بدون تحقيق ولا حتى تسمعني، أنا مظلوم صدقني، وكله بسببها." قال جلال بهدوء وأشار عليها. "إنا عملت إيه؟ " قالت ست نرجس بتوتر. "عملتي إيه يا نرجس هانم؟ " قال أياد بغضب مكتوم.

"معملتش حاجة يابني، متصدقش الراجل دا." قالت نرجس بخوف كبير. "أنا هحكيلك كل حاجة يابني." قال جلال بهدوء. انشغل الجميع بجلال، ما عدا لدن التي كانت تنظر إلى تلك التي تتلوى من الألم. "بطني وجعتني أوي أوي، أهخهه يا بطني." قالت ميرنا بصوت واطي من التعب. قربت منها لدن وقالت: "أنا هديكي الترياق، بس مشوفش وشك في مصر كلها، فاهمة يا زبالة." "أيوه أيوه فاهمة فاهمة، اديني أرجوكي." قالت ميرنا بألم.

أديتها لدن الترياق، وميرنا مصدقت مسكته وأخذت منه بسرعة عشان ألمها يروح. وبعد ما خلاص ارتاحت، مسكتها لدن من شعرها، وبدون ما حد يشوفهم، رمتها برا البيت من الباب الوراني. ورجعت لأياد. ونرجع نحنا برضو. "من 15 سنة حصل أسوأ شيء في حياتي، خلاني أعيش أسود أيام كلها ندم وحزن على صاحبي وأخويا." قال جلال بحزن كبير. من 15 سنة.

"كانت الحياة سعيدة جدا، كنت عايش أنا وأبوك في أجمل لحظات عمرنا، حققنا حلمنا وبقى عندنا اسمنا والناس كلها بتحترمنا، بس للأسف السعادة مكنتش دائمة، وكان مصيرنا نفترق." وسكت بحزن ودموع. "كنت دايما مبسوط مع مراتي، وكنا دايما منسجمين مع بعض، عكس جاسر ونرجس، كانوا على طول خناق، كانوا دايما متخانقين وكل يوم مشكلة شكل، لحد ما جاء ليا أبوك في يوم وهو حزين." وكمل بألم من الماضي. "إزيك يا صاحبي؟ " قال جاسر.

"كويس جدا، انت أخبارك إيه؟ " قال جلال. "احم، وعامل إيه مع مراتك؟ أنا مش عاجبني حالك يا صاحبي، انت خلاص مش لازم تكمل في العلاقة دي، غصب، انت لازم تشوف حيلتك مع حد تاني يفهمك وتفهمه." بعد ما فكر جاسر في كلام جلال، راح بيته على طول وطلع على غرفته، لقى نرجس قاعدة على السرير. "أنا عاوزة أتكلم معاكي في حاجة مهمة." قال جاسر. "إيه، عاوز إيه؟ " قالت نرجس بضيق.

"أنا هقولك إن أنا مش قادر أستحمل أكتر من كدا، علاقتنا دي مش هتنجح أبدا يا نرجس." قال جاسر بهدوء. "انت تقصد إيه؟ " قالت نرجس بخوف. "نحنا لازم نطلق، أنا اتكلمت مع جلال واتشاورنا، وظن كان الحل الوحيد للمشكلة دي." "لا، دا لو طلقني مش هطلع من هنا بفلوس كتير، لا أنا لازم أتصرف." قالت نرجس في نفسها. وقالت: "لأ لأ يا جاسر، دا مش القرار الصحيح، وبعدين انت تسمع كلام جلال ليه، هو أخوك ولا من بقية عيلتك،

وكملت بخبث: هو أصلا بقاله فترة مش طبيعي، كل مرة يجي يبص ليا بطريقة غريبة، ومرة ويتكلم معايا بوقاحة، انت لازم تبعد عنه لأنه أكبر مشكلة في حياتنا." بغضب ضربها جاسر بالقلم على وشها، وهيا وقعت من قوته: "إياكي تجيبي سيرة أخويا على لسانك يا زبالة، وورقة طلاقك يومين وتكون عندك." وراح جاسر وطلع بسرعة لجلال، وترك تلك الحرباية لوحدها. "هتندم يا جاسر، وهتشوف السواد في كل مكان." قالت نرجس بحقد. وثاني يوم. اتصلت

نرجس بجلال وقالت بصوت تعب: "جلال الحقني أرجوك، أنا تعبانة، أنا قاعدة في الشقة، أرجوك." حاول جلال يتصل بجاسر، بس تليفونه مقفول، وراح عند نرجس الشقة. وصل جلال وضرب الجرس وخبط الباب، بس اتفاجئ لما شاف نرجس كويسة، بس قرف منها لما شافها لابسة قميص نوم قصير خالص ومبين كل جسمها. "انتي كويسة، أومال بتتصلي بيا ليه يا نرجس؟ " قال جلال بقرف. "خش وأنا هقولك." قالت نرجس بخبث. "انتِ متخلفة، أنا ماشي سلام." قال جلال بصدمة منها.

"بقى كده، تمام." وجابت بنج ورشت على وشه، وهوا وقع على الأرض. جرته نرجس وحطته على السرير، وقلعت له هدومه، ووووووووووبعد وقت مش طويل ومش قصير، دخل جاسر الشقة. ودور فيها كلها، وراح على غرفة النوم، واتصدم لما شاف صاحب عمره في سريره مع مراته. هز رأسه بعدم تصديق. راح على جلال بصدمة، حاول يفوقه، بس جلال كان أثر البنج مسيطر عليه. واللي زاد الطين بلة إن نرجس رشت ك*حول على جلال عشان جاسر ميكشفهاش. "انتي هوا إيه اللي حصل؟

" قال جاسر لنرجس. "جلال اتهجم عليا وأنا مقدرتش أعمل حاجة، أنا مكسورة الجناح، أنا قولت ليك بس انت مصدقتنيش عشانه، وطلع وحش بقناع، أهيء أهيء." قالت نرجس بخبث. "قومي خودي هدومك وأنا هتصرف مع 🐶 دا." قال جاسر. أخذت نرجس هدومها بمكر، وراحت برا وهي بتمثل الألم والحزن، وخرجت ركبت العربية. جاسر واقف قدام جلال اللي نايم، ومش عارف يعمل إيه مع صاحبه اللي كسره. قفل في الغرفة، وقفل الباب بتاع الشقة عشان ميخرجش.

جاسر بصدمة من صاحبه اللي خانه، كمية من الأسئلة والأفكار، راسه هتنفجر منها. وساق العربية بسرعة وغضب، ونرجس جنبه بتمثل البكاء، لحد ما جات شاحنة ودخلت فيهم. جاسر اتصاب بشدة، وجاله نزيف في الدماغ، ومات. ونرجس طلعت بكسر في وخرابيش (عشان الشاحنة كانت باتجاه جاسر) وفي يوم العزاء، جاء جلال معاه مراته سلوى. (طبعًا هتسألوا جلال خرج إزاي، وأنا هقول إنه كسر الباب عادي، بس عشان جاسر كان مش في وعيه مركزش في الموضوع كثير)

بص جلال لنرجس بكره: "البقاء لله يا عم خالد." بص عليه خالد، ومرة واحدة اداله بالقلم على وشه. "في إيه يا عمي؟ " قال جلال بصدمة. "وكمان ليك عين تيجي بعد عملتك الوسخة دي." "أي عملة، انت بتتكلم عن إيه؟ ليه؟ " قال جلال بعدم فهم. "خلاص مش فاكر يا وحش، انت اتهجمت عليا، مسألتش نفسك صحيت بتعمل إيه في سريري أنا وجوزي، ربنا ينتقم منك يا شيخ." قالت نرجس بدموع التماسيح. "أنا معملتش حاجة، إيه؟ " قال جلال وهوا مش فاهم.

أخده خالد على المكتب، واتكلم معاه، وخرجوا، وجلال أخد مراته وراح، ومرجعش من ذاك اليوم. "كله بسبب الحرباية دي." قال جلال بقصة. "انتييييي بججججججد عملتيييييي كداااااااااااااا؟ " قال أياد بغضب أعمى. "أيوه عملت، ودا اللي كان لازم يتعمل من زمااااان، لما أبوك فكر يطلقني." قالت نرجس بجنون. "طيب أنا مفكرتيش فينييييييي لييييه هاااااا، قولييييييي؟ " قال أياد بغضب كبيييير. "أنا مفكرتش بيك عشان... " قالت نرجس بصراخ. "إزاي بس؟

" قال أياد بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...