الفصل 3 | من 19 فصل

رواية شقيه شقلبت حياتي الفصل الثالث 3 - بقلم لودان عبده

المشاهدات
19
كلمة
1,464
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

لدن، انت ازاى تدخل هنا؟ اياد، انت مين يا بتاعة انتي؟ لدن بعصبية، انت الي مين وازاي تدخل؟ اياد ببرود، انا ادخل أي مكان عاوزه في أي وقت. لدن، اسمع ياض انت تاخد نفسك وتطلع من هنا على طول. جدو خالد جاء على صوتهم العالي. جدو خالد، في ايه يا لدن؟ خشي جوا يا بنتي. لدن، بس يا جدو الكائن دا... خالد مقاطعاً إياها، خشي يا بنتي اقعدي مع هبه جوا. دخلت لدن وهي تدبدب على الأرض بكل غيظ. اياد، ازيك يا جدى؟ وحشتيني. وحضنه.

جدو خالد، انت وحشتيني اوي اوي. حمد لله على السلامة يا حبيبي. اياد، الله يسلمك يا جدى. بس مين البتاعة دي؟ الجد، دي لدن بنت عمك. اياد باستغراب، هيا بتعمل إيه هنا؟ الجد خالد، هيا عايشة معايا من ساعة موت أمها وأبوها. اياد، طيب يا جدي أنا حروح أنام. جدو خالد في نفسه، أيوه دا الي أنا عاوزه. سالب مع موجب وتيجي أحلى نتيجة. الله عليك يا جدو. على العشاء. الجد قال لدادة ميرفت تنادي على هبه وإياد وسليم. واتجمعوا جنب السفرة.

ولدن شافت الكائن، أقصد أياد. لدن بعصبية، هوا البني آدم بيعمل ايه هنا يا جدي؟ الجد خالد بطيبة، دا زياد الي قولتلك عليه. اياد ابن عمك يا بنتي. لدن مصدومة. وإياد ضحك على شكلها. لدن بصدمة، ازاي بس؟ هوا دا البتاع ده يبقى ابن عمي؟ اياد ببرود، ليه مش عاجبك ولا إيه؟ لدن بتلقائية، أيوه مش عاجبني طبعاً. أياد بعصبية خفيفة، إيه؟ قولتي إيه؟ لدن بثقة، مش عاجبني.

الجد خالد كان مبسوط وقال بعصبية مصطنعة، خلاص اسكتوا يلا كل واحد على كرسيه. كل واحد راح في سكات. اياد كان هيقعد جنب جده بس لدن قعدت وقالت: دا مقعدي. اقعد في الجهة الثانية. اياد من بين أسنانه، هييجي وقتك يا بطة. القعدة كانت كالآتي: الجد في راس السفرة ويمينه لدن ويساره اياد. الي جنبه سليم والي قصاده هبه. سليم كان طول الوقت عينه على هبه وهيا هتموت من الكسوف. وما رفعت عينيها عن الطبق أبدا.

لدن بصت عليهم وقالت لجدو، الحب ولع في الدرة يا حج. الجد ضحك من كلامها وهوا طبعاً فهمه. لدن بصت على لقيته زي ما هو فقالت، بس يا واد انت البت هتموت من الكسوف. هبه كان وشها أحمر حرفياً. فجرت على غرفتها. ضحك اياد وسليم والجد ولدن عليه. لدن قالت لأياد، منا انت ضحكتك حلوة أهي. نركب وش هالك الأخضر ليه؟ شرق اياد من كلامها وسليم مات من الضحك. والجد كان مبسوط إن خطته ماشية صح. اياد باستغراب، أنا ضحكتي حلوة؟

لدن بتلقائية، أيوة أومال أكذب وأقول وحشة. بس انت الي تسد نفس بقعدتك الي شبه الروبوت. اياد بعصبية خفيفة، أنا شبه الروبوت؟ لدن، أيوة انت شبه هالك والروبوت. اسمك هيكون روبوهالك. سليم فطسان ضحك بسبب ملامح وش اياد. اياد بعصبية، اسكت يا عم انت. سليم كتم ضحكاته. والجد لسه مبتسم. لدن وسليم ضحكوا على اياد من تحت لتحت. قضوا يومين كانوا عبارة عن خانق بين اياد ولدن وحب بين سليم وهبه.

اياد ابتدأ يعجب ب لدن عشان هيا الوحيدة الي قدرت تعلي صوتها معاه. وعلى العشاء اتكلم جدو خالد: اياد بعد ما تاكل تعال عندي في المكتب. اياد: حاضر يا جدي. وبعدين كمل أكل وهوا بيبص لي لدن بنظرات مش مفهومة بالنسبة ليها. وسليم في اللا لا لاند هوا وحبيبة القلب. بعدين في المكتب. اياد: ايوا يا جدى كنت عاوزني في إيه؟ جدو خالد: اقعد يا بني أنا عاوز أقولك إنك لازم تتجوز لدن. اياد بصدمة: إيه؟ انت بتقول إيه يا جدي؟

جدو خالد: اسمعني يا اياد. انت الشخص الوحيد الي هتكون لدن في أمان معاه. اياد: بس يا جدو إن... الجد مقاطعاً: يا بني انت لازم تعرف إن أيامي في الدنيا بقت قليلة. انت لازم تحمي لدن. هيا لسه وردة ما اتفتحت على العالم. هيا صح ذكية بس تصرفاتها بتاعت أطفال. وأظن إنك أخدت بالك صح. اياد: أيوه يا جدي. بس انت متقولش إن أيامك قليلة. انت ما بتعرفش قدر ربنا.

جدو خالد بحزن: اياد أنا عندي سرطان في مرحلة أخيرة. أرجوك اتجوز لدن. أنا مطمن على هبه مع سليم. هيفضل انت ولدن. اياد بصدمة من كلام جده: سرطان إيه يا جدي؟ انت ليه ما قلت لي من زمان؟ الجد بحزن: عشان أنا اكتشفته متأخر يا بني. طمني يا بني هتسمع كلامي وتتجوز لدن؟ اياد بحزن: حاضر يا جدي. بس هيا هتوافق على الجواز ومني؟ الجد: دا سيبه عليا. أنا. طلع الجد على غرفة لدن وطبعاً نفس الكلام. لدن بصدمة: يعني إيه عندك سرطان؟

وليه أنا معرفش؟ ليه يا جدو؟ لدن حضنته وقعدت تبكي والجد بيطبطب عليها. الجد: اسمعي يا بنتي اياد هوا الوحيد الي هيحافظ عليكي. لدن بعدم حيلة: حاضر يا جدو. الي عاوزه هيتنفذ. الجد: كنت متأكد إنك هتوافقي. مش زي كلامه. لدن: كلام مين؟ الجد: اياد قال إنك مش هتوافقي. لدن بمكر: اسمعني يا جدي. أوعى تقوله إني موافقة. خليها مفاجأة. الجد بضحك: حاضر يا بنتي. لدن حضنته جدها: أحبك يا دودو.

خالد كان قاعد بيفكر في كلام جده وإنه هوا صح. لدن عجبتة بس مش بيحبها بس لازم بتجوزها. قعد يفكر ونام من التعب. أما عند الملاك الشرير لدن كانت بتفكر في جدها وفي اياد الي هتظبطه بعد الجواز عشان يبقى إنسان مرح أكتر. تاني يوم كان اليوم المميز للجد خالد. قال لدادة ميرفت تنادي على هبه وإياد وسليم ولدن. وقعدوا وقالهم إنه: طبعاً الليلة كتب كتاب لدن وإياد. هبه وسليم بصدمة: إيه؟ الجد: اياد انت لسه موافق؟

أياد: أيوه يا جدي. بس يا ترى العروسة موافقة؟ لدن بنظرات غيظ: أيوه موافقة. بس بشرط. اياد بصدمة: إيه؟ موافقة وبشرط؟ وإيه هوا الشرط إن شاء الله؟ يا ترى إيه هوا الشرط؟ نعرف المرة الجاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...