الفصل 11 | من 11 فصل

رواية شقيق زوجي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
28
كلمة
1,147
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

انصدمت سمية عندما وجدت أسر هو من يمدد على الفراش. جاءت لتهرب لكن أسر مسكها وتحدث مردفًا: "على فين إن شاء الله؟ نظرت سمية بخوف إليه ثم إلى زين الذي دخل أيضاً. وفي غرفة ريناد، أزاحت القناع من على وجه الملثم وانصدمت عندما وجدت صفا أمامها. لكن صدمتها الأكبر أن من أنقذها هو رعد. صعد الجميع على أثر صوتهم وتحدث وهدان بفزع مردفاً: "رعد؟! ابتسمت مودة ثم اقتربت منه وتحدثت بلهفة مردفة: "حبيبي انت كويس؟

ريناد بصدمة: "انتي كنتي عارفة إنه عايش؟ فلاش باك. كانت حالتها صعبة جداً عندما دخلت عليه الغرفة وهو وجهه مغطى. فاقتربت منه وبدأت في البكاء. فتحدث رعد مردفاً: "أكده بتحبيني صوح؟ نظرت مودة إليه بصدمة ثم تحدثت مردفة: "أنا بحلم صوح؟

نهض رعد من على الفراش ثم تحدث مردفاً: "لأ مش بتحلمي، أنا لسه عايش. السلاح بتاع سمية أنا مغير الرصاص يعني مش حقيقي، وكان لازم أعمل كده عشان تفتكر إني مت وجدتها هتعترف بكل جرائمها وكمان عشان أعرف مكان صفا." فلاش باك. نظرت صفا إليه ونحدثت بغضب مردفة: "يعني بتعمل الخطه دي عشان تحبسيني يا رعد؟ عايز تسجن أختك؟ ولم تكمل صفا كلماتها وفجأة تلقت صفعة قوية من زين الذي تحدث بغضب مردفاً: "انتي بجحة أكده ليه؟

إيه الجبروت اللي فيكي ده؟ بتقتلي وتظلمي وتخدعي وزعلانة جوي إننا عايزين نحاسبك على قذارتك." سمية بحزن: "بس أنا بحبك يا رعد، بحبك جووي." وهدان بغضب: "بس بجااااااا... بس كفاية وساخة. إيه مش مكسوفة على دمك؟ ما فيش عندك ضمير ولا دم؟ أسر بحدة: "ما فيش داعي لكل ده، هي اعترفت بكل جرائمها." القى أسر كلماته ودخل سليم ومعه العساكر وجاء ليقبض عليهم. لكن فجأة سحبت سمية إحدى الأسلحة وتحدثت مردفة: "أنا مش هتحبس...

يا عيش معاك يا رعد يا هقتل نفسي دلوقتي." وهدان بخوف: "سمية ارمي السلاح." سمية ببكاء: "أنا بحبك جووي يا رعد وعملت كل حاجة عشان خاطرك." رعد بضيق: "ارمي السلاح دا وبلاش تضيعي نفسك أكتر من كده." نظر أسر إليها بضيق ثم اقترب منها ببطء وجاء ليأخذ السلاح منها. لكن فجأة انطلقت رصاصة أصابت صفا التي وقعت على الأرض فوراً جثة صامتة. فاقتربت سمية بلهفة وانهيار وتحدثت مردفة: "صفاااا... بنتي... قومي يا بنتي... قومي بالله عليكي...

أنا اللي كان لازم أموت مش انتي. قومي يا حبيبتي بالله عليكي." أدمعت عيون ريناد ومودة وأيضاً ظهر الحزن الشديد على وجه رعد وزين وأسر. وتم القبض على سمية. وبعد مرور 3 أشهر، كان رعد يقف مع سليم الذي تحدث مردفاً: "هي اتحجزت في مصحة نفسية عشان حالتها العقلية اتأثرت بعد ما موتت بنتها وموضوع سمية دا انتهى خالص."

صاح زين ليتحدث لكن قاطعه أسر وهو يحمل ابنته ويتحدث مردفاً: "مش عايز كلام بجا، النهارده حفلة بنتي، إنها أخيراً جات على الدنيا ومش عايز أي كلام عن أي حد غير بنتي." جاءت ريناد وهي تستند على مودة وتحدثت مردفة: "تعرف أحلى حاجة إنك سميتها حور؟

أسر: "أنا كنت عايز أسميها على اسم ماما الله يرحمها، بس مودة جالتلي إن ماما كان نفسها في حفيدة يبقى اسمها روح، وكانت دايماً تقعد تحكيلها إنها لو عندها ابن كانت خليته يسمي بنته حور. أنا وهي ملحقناش نقعد مع بعض، بس هحقق لها أمنيتها." رعد بابتسامة: "أي حد عنده ابن زيك لازم يبقى فخور بيك يا أسر." مودة بتذمر: "والله يا أسر جوزي بيحبك أكتر مني." رعد بابتسامة: "أنا أقدر برده...

وبعدين معنى كده إنك سامحتيني وهتيجي تنامي في أوضتك بدل ما انتي بقالك 3 شهور نايمة في أوضة تانية وسيباني لوحدي." مودة بمشاكسة: "هفكر في موضوع إني أسامحك دا، بس هاجي أنام في أوضتك أهه على الأقل عشان أنا بتعب من ابنك." رعد بجدية: "ابني إيه، هو لسه أصلاً ما جاه، ما هو في بطنك أهه مش عارف هيطلع امتى ويعمل اللي هو عايزه. وبعدين عرفتي منين إنه ولد؟ مودة بابتسامة: "إحساس يا حبيبي." ابتسم رعد ومسك يديها وقبلها.

وكانوا يتحدثون جميعاً حتى جاء زين وبيده وهدان وتحدث مردفاً: "خالي لازم أول واحد يكون في حفلة حفيدته ولازم كلنا نسامحه." نظر وهدان إليهم بدموع ثم تحدث مردفاً: "أنا والله هقعد في الأوضة اللي في الحديقة لوحدي ومش هتشوفوا وشي، بس سامحوني بالله عليكم... سامحوني." تنهد رعد بضيق ثم تحدث مردفاً: "أسر خلي خالي يشوف روح." نظر أسر إليه ثم أعطاه الصغيرة فحملها وهدان بسعادة ودموع وتحدث مردفاً: "ربنا يحفظها يارب...

سامحوني بالله عليكم." رعد بضيق: "أنا مسامحك يا خالي عشان عارف إنك دايماً شخصيتك مكنتش قوية وستك هي اللي كانت مسيطرة عليك." أسر: "وأنا مسامحك." ابتسم وهدان بسعادة واحتضنهم. وبدأت الحفلة. فاقترب رعد من مودة وتحدث مردفاً: "أنا جلتلك إني بحبك قبل كده." مودة بإحراج: "مش فاكرة." رعد: "هتسامحيني؟ أنا عارف إني غلطان بس والله العظيم بحبك... سامحيني بالله عليكي أنا آسف مش هكدب تاني ولا هزعلك تاني والله." ابتسمت مودة ثم احتضنته

وتحدثت بابتسامة مردفة: "مستحيل أزعل منك." رعد بسعادة: "أنا بحبك أوووي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...