الفصل 10 | من 11 فصل

رواية شقيق زوجي الفصل العاشر 10 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
27
كلمة
1,391
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

صرخ أسر واقترب من رعد بسرعة. "رعد... " تحدثت مودة بلهفة. نظر وهدان إلى سمية التي تجمدت في مكانها من أثر الصدمة. ذهب إليها وأخذ السلاح وصفعها بغضب شديد. "الله يلعنك، انتي أي شيطانة! نظر أسر بلهفة وخوف إلى رعد وصرخ على الحرس ليأتوا بسرعة. فجأة نزل زين وسط صدمة سمية ووهدان. اقترب من رعد وتحدث. "ررعد جوووم... لم يعطِ رعد أي رد فعل. فحمله هو وأسر وذهبوا بسرعة إلى المستشفى. هربت سمية من البيت.

أما عند صفا، كانت تتحدث مع أحد الرجال. "جولتلك هتاخد الفلوس بس تعمل ال هجولك عليه." "اعمل أي حاجة بس بعيدة عن ولاد نصار، هيلاجوني وهيجتلوا عيالي." "جولتلك اطمن، مجدش هيجدر يعمل حاجة في عيالك. انت بس كل ال مطلوب منك إنك تجتل ريناد وخلاص، وكل ال هتطلبه هتاخده." في المستشفى، كانت مودة تجلس ببكاء أمام غرفة العمليات. الجميع يشعر بالقلق، ولكن وهدان كان ينظر إلى زين بخوف شديد.

"لو أخوي حوصله حاجة، أنا هجتلك اختك يا خالي وبنت اختك كمان هتموت، كده كده هتموت." "انت عايش إزاي يا ابني؟ انت ميت من زمان جوي!

"مش أنا ال موت، للأسف أخوي تميم هو ال مات. علشان أكده جولنا إن تميم هيسافر وعملنا خطة إنه مات يوم فرحه علشان أكتر من أكده كان الموضوع هيتكشف. بنت اختك السبب.. صفا ال كنت معتبرها اختي الصغيرة هي ال حاولت تجتلني علشان خاطر أنا كنت ماسك كل حاجة وأبوي كان بيحبها، فافتكرت إنها لما تجتلني أبوي هيكتبلها حاجات كتير.... وأخوي تميم هو ال مات، للأسف ماتت بسبب واحدة تانية معندهاش ضمير، طماعة، متعرفش التربية، كلها إيه؟

وهي هتعرف التربية منين إذا كانت إنها الزبالة عايزة تسيطر على أخوي وكانت بتديله علاج يخليه ميجدرش يمشي على رجله. وحملته ذنب موتي، هو كان تعبان مش علشان أنا موت، علشان تميم مات... تعرف إن الجتل رحمة ليها، أنا هخليها تتمني الموت في كل لحظة هتعيشها." "اعمل ال انت عايزه يا ابني.. بس والله العظيم أنا ما عايز حد يوحصله حاجة فيكم." نظر زين إليه بضيق ثم جلس. وبعد فترة خرج الطبيب وتحدث. "البقاء لله، للأسف معرفناش ننقذه."

صرخت مودة بفزع ثم وقعت على الأرض فوراً فاقدة الوعي. فحملوها الأطباء بسرعة. أما عن أسر، فجلس على الأرض يبكي ويصرخ بشدة. وحالة زين لم تختلف عنه كثيراً. أما عند سمية، كانت تتحدث بغضب وعدم تصديق. "انت بتجوول إي.... رعد عايش مستحيل يموت.. مستحيل يموت." نظرت صفا إلى والدتها ثم تحدثت بضيق. "ما يموت يا ماما، انتي عايزه منه إيه؟ هو السبب في كل ال حوصل." ولم تكمل صفا كلماتها، وفجأة تلقت صفعة قوية على وجهها. "رعد عااايش...

رعد عاايش... اوعي تجولي أكده تاني لو سمعتك بتجولي أكده هجتلك.... اسمع، انت تروح تشوفلي هو فين علشان لازم أروح أشوفه بنفسي." "حاضر." "تروحي فين يا ماما؟ زين وأسر هيجتلوكي. انتي رعد جننك خالص أكده." "جولتلك رعد عااايش فاهمة؟ رعد عااايش! أما عند مودة، فتحت عيونها فوجدت والدتها أمامها وريناد أيضاً. "فين رعد؟ فين رعد؟ هو فين؟ "ادعيله يا بنتي بالرحمة، ولازم ترتاحي علشان ال في بطنك." نظرت مودة إليها بصدمة ثم تحدثت.

"ال في بطني.. أنا حامل.. هروح أعرف رعد، هو هيفرح جووي إني حامل. هروح أعرفه." "مودة، رعد مات. ادعيله بالرحمة." "محدش يجولي أكده، رعد عايش. أنا مسمحاه وهنعيش مع بعض. هو مينفعش يسيبني.. حرام عليه، مينفعش يعمل فيا أكده. هو بيعذبني دايماً ليه؟ اقتربت ريناد منها واحتضنتها وهي تبكي بشدة.

وفي المساء، بعدما نقلوا رعد إلى البيت حتى يخرج من بيته، دخلت مودة إليه قبل أن يغسلوه. مدت بجانبه وهي تمسك يده وطلبت منهم أن يتركوها تنام بجانبه لآخر مرة. أما في الأسفل، كانت سمية متنكرة مع الخدم حتى تستطع أن تصعد إلى الغرفة. وكان أسر يجلس بجانب زين الذي تحدث. "لحد دلوجتي لسه محدش يعرف مكانهم ليه؟ "والله يا بيه بندور عليهم." "بتدووور عليهم فيين؟

أنا مش عايز حد يجي يقولي بدور، أنا عايزهم يكونوا عندي أهني تحت رجلي فااهم؟ "حاضر يا بيه." "ريناد تطلعي هاتي مودة، كفاية أكده علشان إكرام الميت دفنه." صعدت ريناد إلى الأعلى ودخلت إلى الغرفة فوجدت مودة مازالت نائمة. اقتربت منها ووضعت الغطاء على وجه رعد ببكاء، ثم أخذت مودة وخرجوا. نزلت مودة إلى الأسفل ودخلت ريناد إلى غرفتها. وفجأة وجدت هذا الملثم أمامها. "انت مين وعايز مني إيه؟ أما عند مودة، جلست بجانب أسر ثم تحدثت.

"عرفتوا مكانهم ولا لع؟ "مش هنرجع من الدفنة إن شاء الله غير واحنا عارفين مكانهم، متخافيش." في الأعلى، حاولت ريناد الصراخ أو الهرب من الغرفة ولكن لم تستطع. مسكها هذا الملثم بقوة وأخرج سلاحه. وقبل أن يضربها به، تلقى لكمة قوية أوقعته على الأرض. في غرفة رعد، دخلت سمية واقتربت منه وتحدثت ببكاء. "رعد... جووم يا حبيبي أنا آسفة والله. جووم يا رعد، أنا عملت كل دا علشانك...

أنا شاهده إن صفا موتت زين، بس أنا كنت معاها مش علشان الفلوس، لأ، علشان حتي وانت صغير زين دايماً هو ال بيبعدك عني ومعرفش هو لسه عايش إزاي.. تعرف إني مستعدة أجتل أي حد علشانك. شفيقة موتها علشان هي جالت لأسر إنها أمه وكانت هتبعدك عني. انت كنت هتكرهني لما تعرف إني أنا ال خليت وهدان يخطف أسر ويجول إن ابنها مات. أنا عملت كل حاجة علشانك، حتي العلاج ال كنت بتاخده أنا ال كنت عايزه أكده غلشان أعرف أسيكر عليك، بس للأسف معرفتش. ومش بعد كل دا تموت؟

انت مينفعش تموت، يلا جووم، أنا عارفه إنك عايش." قتلت سمية كلماتها، ثم أزاحت الغطاء من على وجهه وانفزعت من مكانها. ثم تحدثت. "أسر ووو"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...