تدور أحداث روايتنا في محافظة الإسكندرية، عروس البحر المتوسط. وتحديدًا في قصر عائلة الحديدي، عائلة معروفة في محافظات مصر كافة ولها مكانتها الكبيرة جدًا. تعالوا نتعرف سويًا على قصر عائلة الحديدي. القصر الذي يتميز بفخامة ورقي، وهو قصر يتكون من 3 أدوار وسطحه، وله حديقة واسعة جدًا وحمام سباحة كبير. وفي الجنينة الخلفية يوجد مكان خاص لكلب زين (رعد) ، والذي لا يقترب منه أحد غير زين، وأحيانًا يحيي. ***
عندما ندخل الدور الأول، يكون موجود ريسبشن واسع جدًا وسفرة حولها عدد كبير من الكراسي، وسلّم فخم يصعد بنا إلى الدور الثاني. والدور الأول أيضًا فيه المطبخ الواسع جدًا، وداخل المطبخ باب يخرج منه الخدم ليصلوا إلى الملحق الذي يعيش فيه الخدم كلهم، وكمان يوجد مكتب خاص بتوفيق الحديدي. *** نصعد إلى الدور الثاني، الذي فيه أوضة توفيق الحديدي، وأوضة فريدة، وأوضة عزام ومراته صفاء، وأوضة جمال، وأوضة يوسف.
ولسه زي ما هما، بس محدش بيدخلهم. وفيه أوضة تارا، بنت فريدة. *** أما الدور الثالث، فهو مقسوم لجانبين. جانب اليمين، وهذا فيه 3 أوض بتوع البنات بنفس اللون مع اختلاف الشكل، وكل أوضة فيها حمام وبلكونة صغيرة. والجانب الشمال، وهذا خاص بالشباب، ولكل شاب فيهم جناح كبير فيه أوضة وريسبشن وحمام وبلكونة كبيرة، ودريسنج روم (أوضة لبس) *** الدور الرابع والأخير، وهو السطح، الذي البنات يتجمعون فيه ويذاكرون. ***
أما بالنسبة لمراد، كان عنده الفيلا بتاعة والده، لكن باعها بعد وفاة والده، ويعيش في شقة في عمارة راقية جدًا. وهي عبارة عن شقة في دور عالي جدًا في العمارة، والشقة عبارة عن دورين. الدور الأول فيه الريسبشن، ومطبخ، وسفرة، وحمام، وفيه أوضة نوم صغيرة. وفيه سلّم صغير يصعد إلى دور ثاني، وفيه أوضة نوم وحمام. والشقة هذه التي يسهر فيها هو وزين دائمًا. *** هذه حياة أبطالنا، فلنبدأ سويًا الرواية يا قمرات. ***
أشرقت شمس يوم جديد على قصر عائلة الحديدي. الخدم يعملون بسرعة فائقة ليجهزوا الفطار قبل أن ينزل توفيق الحديدي وعزام وفريدة، اللذين يرتعبون منهم، لأنهم ببساطة ما عندهمش قلب، والذي يغلط يمشي من القصر. كبيرة الخدم، فاطمة، تشرف على البنات اللاتي يجهزن الفطار: "يلا يا بنات، كل حاجة جاهزة تمام. خرّجوا الأكل على السفرة، لسه دقيقتين وينزل البيه الكبير." البنات: "حاضر."
الكل جهز السفرة، وبعدها في الميعاد المحدد لتوفيق الحديدي، نزل وقعد على السفرة. نزلت فريدة: "صباح الخير يا بابا." توفيق: "صباح الخير يا فريدة. متأخرة ليه؟ مش عادتك يعني." فريدة: "كنت بصحّي تارا." توفيق: "أومال أخوكي فين؟ فريدة: "بيعمل مكالمة ونازل." نزل عزام ووراه صفاء مراته: "صباح الخير يا بابا." توفيق: "صباح الخير." صفاء: "صباح الخير." توفيق وفريدة: "صباح النور."
توفيق طبعًا قاعد على راس السفرة، وعلى يمينه عزام وجمبه مراته، وعلى شماله فريدة. عزام: "الشباب والبنات لسه نايمين." صفاء: "البنات صحوا وبيجهزوا عشان الكلية." توفيق: "وزين ويحيي؟ صفاء: "يحيي بيلبس يا عمي… بس زين." توفيق: "بايت برا البيت، مش كده؟ الولد ده بيعمل اللي في دماغه ومش فارق معاه حد." فريدة وهي تأكل: "حضرتك اللي ساكت له يا بابا، وهو ما صدق وساق فيها قوي." نزل البنات سويًا. حياة: "صباح الخير يا جدو." توفيق:
"صباح الخير." البنات ما عدا كارما: "صباح الخير يا طنط." فريدة: "صباح الخير. ليه التأخير ده كله؟ ريم: "كنا بنجهز عشان الكلية يا طنط." البنات قعدوا مكانهم جنب فريدة، بس سابوا كرسي اللي جنبها لأنه مكان تارا. فريدة: "تاني مرة بلاش تأخير على الفطار." حياة: "ماهي تارا لسه مانزلتش يا طنط." نظرت لها فريدة بغضب. وبعد شويا نزل يحيي، صبح على الكل، وباس راس صفاء وقعد مكانه جنبها، وبص لحياة اللي ابتسمت له. عزام: "زين فين يا يحيي؟
يحيي: "مش عارف يا بابا. آخر مرة شوفته امبارح وقت الاجتماع، وبعدها خرج، معرفش راح فين." في الوقت ده دخل زين وهو قالع الجاكيت وماسكه في إيده: "بتجيبوا في سيرتي ليه على الصبح؟ ضرب توفيق بيده على السفرة: "انت مش ناوي تتظبط بقى يا زين؟ زين: "لو ناوي تديني محاضرة زي كل يوم، فمعلش خليها لوقت تاني، لأني مصدع." عزام: "زيــــــن! احترم نفسك، أنت بتكلم جدك؟ زين: "هو أنا كنت غلطان مثلًا؟
بقول لكم إيه، أنا جاي تعبان وطالع أرتاح في أوضتي." مشى زين، وقرب من أخته وباس راسها: "خدي بالك من نفسك يا حياة." ابتسمت حياة على حب أخوها: "حاضر يا زيزو." صعد زين لأوضته. ريم للبنات: "يلا عشان ما نتأخرش." يحيي: "استنوا، هوصلكم في طريقي." خرج البنات مع يحيي. نظرت فريدة لأبيها: "شايف طريقة زين يا بابا." توفيق: "الولد ده عايز يتعدل، وأنا عارف أنا هعدله إزاي." عزام:
"تمام يا بابا. إحنا لازم نتحرك عشان فيه اجتماع مهم جدًا." توفيق: "لما هو فيه اجتماع مهم، اللي طلع فوق ده مش هيحضر؟ عزام: "سيبك منه يا بابا، يلا." خرج توفيق وعزام وركبوا مع السواق. وفريدة فضلت قاعدة، وبعدها بشوية نزلت تارا وهي لابسة فستان أسود قصير وعاملة ميكب أوفر: "جود مورنينج مامي." فريدة: "إنتي لسه فاكرة تنزلي؟ جدك لولا إن زين عصبه، ما كانش هيسكت على تأخيرك ده." تارا:
"يوه بقى يا ماما، إنتي عارفاني مش بحب أصحى بدري. مع علينا، أنا رايحة الكلية، باي." فريدة: "باي." قامت فريدة تكلم صاحبتها عشان يتقابلوا في النادي زي كل يوم. *** في عربية يحيي اللي بيسوق، وحياة قاعدة جنبه، وكارما وريم قاعدين ورا. أخيرًا وصلوا الكلية. نزلت البنات، وفضلت حياة اللي يحيي مسك إيدها. حياة: "يحيي، سيب إيدي، البنات هييجوا." يحيي: "مايجوا، أنا ماسك إيد خطيبتي." ابتسمت حياة:
"طب ممكن تسيبني عشان كده هاتأخر على المحاضرة." باس يحيي إيدها: "اتفضلي يا حياتي." نزلت حياة بسرعة وراحت للبنات ودخلوا الكلية. ويحيي راح على الشركة. *** في شركة الحديدي. توفيق الحديدي مترأس تربيزة الاجتماعات، ومعه عزام ويحيي وعدد كبير من الموظفين. توفيق مضايق جدًا من زين إنه ما حضرش الاجتماع. الباب اتفتح ودخل مراد، صاحب زين: "صباح الفل." عزام: "أهلاً وسهلاً، أخيرًا شرفت. وبعدين بالعادي بتحضر مع صاحبك، جاي ليه لوحدك؟
دخل زين: "ومين قال إنه لوحده يا عزام باشا؟ مراد: "هو برضه البيج بوص ممكن يفوت اجتماع مهم زي ده؟ ابتسم يحيي لأنه كان متأكد إن زين مش هيفوت الاجتماع. قعد زين على راس التربيزة قدام جده، لأن ده كان مكان والده، ومراد قعد على يمينه. زين: "يلا نبدأ." بدأ الاجتماع والكل بيتشاوروا في أمور كتير تخص الشركة. وزين كل اللي عليه بيعترض على أي قرار بيقوله عزام، واللي كان مضايق جدًا من زين.
واللي ضايقه أكتر إن الموظفين كانوا بينحازوا لصف زين. بعد وقت طويل، الاجتماع خلص، وقرارات زين هي اللي اعتمدت. والموظفين كلهم خرجوا، وفضلوا أفراد العائلة ومراد. عزام: "أنت قاصد اللي بتعمله، مش كده؟ زين: "معلش، قصدت إيه؟ توفيق: "بتعترض على أي قرار بياخده عمك ومش بتعمل لنا أي اعتبار." زين: "لا إزاي، العفو يا توفيق بيه، بس أنا بعتمد اللي بتناسب مع مصلحة الشركة، ولا إيه؟ مراد:
"صح جدًا يا بوص. وبعدين بصراحة، قراراتك كلها غلط يا عمي." عزم بعصبية: "إنت مال أهلك بتدخل ليه؟ مراد: "لااا، كده أزعل، وأنا زعلي وحش قوي." زين: "مراد يتدخل زي ما هو عايز، وبراحته كمان. إنت ناسي إنه شريك ولا إيه؟ توفيق: "إنت اللي دخلته شريك غصبن عنا." زين قام وقف: "عن إذنكم بقى، أصلّي مش فاضي الصراحة." خرج زين، وراه مراد، ويحيي خرج وراهم. عزام بعصبية: "الواد زودها قوي، يعني." توفيق: "سيبه، أنا عايز أعرف آخره إيه." ***
في مكتب زين، قاعد ومعه مراد. مراد: "يا عم، مش عارف إنت بتطيق عمك ده إزاي؟ ضحك زين: "ومين قال لك إني بطيقه أصلًا." ضحك مراد كثيرًا. دخل يحيي وقعد معاهم: "يا عم، مش ناوي تبطل طريقتك دي؟ زين: "أظن ده أنا، ودي طريقتي من زمان، مش لسه بتتعرفوا عليها." يحيي: "بس ما تنساش إن اللي بتقلل منه قدام الموظفين ده عمك وحما اختك." زين: "أهو، الموضوع ده بالذات، بلاش تفكرني بيه، لأن كل ما بفتكره بتعصب." مراد:
"يعني خاف بقى يا يحيي باشا، جوازتك ممكن تتفشكل في أي لحظة." زين: "أهو قال لك أهوه." قام يحيي وقف: "برضه أنا مالي؟ هو اللي بيني وبينك متوقف على علاقتك بعمك لدرجة دي؟ يعني ممكن في أي لحظة تبعد عني وتبعد حياة كمان؟ وأكيد عشان كده رافض فكرة كتب الكتاب، صح؟ تمام يا صاحبي." خرج يحيي، وزين اتضايق إنه زعل يحيي. مراد: "شكلنا عكّينا." زين: "هبقى أتكلم معاه بعدين. عايزك تفتح اليومين، وعينك على عزام." مراد:
"لا تقلق يا معلم. انسى الشغل شوية، هنسهر النهارده." زين: "أكيد." مراد: "هطير أنا بقى، سلام." زين: "سلام." *** في الكلية عند البنات، اللي قاعدين في الكافتيريا. ريم: "مالك يا كوكي سرحانة ليه من وقت ما خرجنا؟ هزت كارما رأسها بمعنى مافيش. حياة: "هو إحنا مش عارفينك يعني؟ مالك؟ تكلمت كارما بلغة الإشارة: (عمتو وعمو النهارده محدش فيهم اتكلم معايا) ريم: "المفروض دي حاجة تفرحك، مش تزعلك." كارما بلغة الإشارة:
(ربنا يستر من باقي اليوم) حياة: "سيبك من عمتك يا كوكي، والمفروض كلنا اتعودنا على طريقتها." حركت كارما يديها بحزن: (بس طريقتها معايا غير معاكم) ريم: "حبيبتي، بلاش تفكري كتير عشان إنتي اللي هتتعبي في الآخر." حياة: "صح ريمو معاها حق. وبعدين إنتي أخدتي برشامتك الصبح ولا لأ؟ هزت كارما رأسها بلا. ريم: "وعمالة تفكري؟ طب قومي يا أختي خلينا نروح عشان تاخديها." حركت كارما يدها بملل: (أنا زهقت من الأدوية) حياة:
"كارما، إنتي عارفة إنتي بتتتعبي إزاي لما مش بتاخدي برشامة الضغط، وكل شوية بيغمى عليكي." كارما بلغة الإشارة: (مش هتحصل تاني، يلا نرجع البيت) خرج البنات، وكان السواق اللي بيوصلهم موجود. ركبوا معاه ورجعوا على القصر. *** وصل البنات القصر، وفي نفس الوقت وصل يحيي، اللي نازل وشكله متضايق. ريم وكارما دخلوا، وحياة قربت من يحيي اللي ساند على عربيته. حياة: "مالك يا يحيي؟ ابتسم يحيي: "أنا كويس يا حياة." حياة:
"حياة… لا، تبقى مش كويس خالص." يحيي: "شديت مع أخوكي، مش أكتر." حياة: "بسبب الشغل ولا بسبب إيه؟ يحيي: "أخوكي بيربط علاقتي بيه وبيكي بعلاقته مع بابا." حياة: "إنت عارف زين يا يحيي، بيتعصب بسرعة وبيرجع يهدى تاني. وبعدين إنت متأكدة إنه لا هيبعد عنك ولا هيبعدني عنك، صح ولا لأ؟ يحيي: "مابقيتش عارف حاجة يا حياة، والله. وزي ما بتقولي، أخوكي عصبي وجدا كمان، وممكن في لحظة غضب يهد كل حاجة." حياة:
"بص، إنت بلاش تتدخل بين زين وعمو عزام، اتفرج من بعيد، لأن اللي هيقرب هيتخد في الرجلين." زين من وراهم: "والله البت دي بتقول حكم. اسمع منها." قرب زين وحاوط كتف أخته: "الواد ده كان بيشتكي لك مني ولا إيه؟ حياة: "هو مش محتاج يتكلم على فكرة، أنا بحس بيه." زين: "آاااه، بحس بيه. ماشي يا ست الحساسة. وابقي حسّي بأخوكي شوية، مش كله لسي يحيي." حياة: "الحب وعمايله بقى يا أخو زين." زين: "أخويا." يحيي ابتسم:
"عارف والله العظيم، إنتي أحلى حاجة حصلت في حياتي." ضحكت حياة. زقها زين براحة: "ادخلي يا بت جوه، لما أشوف اللي بيعاكس أختي قدامي ده." يحيي: "خطيبتي يا عم، الله." حياة: "سلاموززز." دخلت حياة، ويحيي عينه عليها. زين: "لسه زعلان؟ نظر له يحيي: "مش قصة زعلان يا زين، أنا مش عارف بتربطني ليه مع أبويا. أنا ماليش دخل باللي بينكم، ولا عايز أدخل." زين: "وإنت عارف إني مش باخدك بذنب أبوك، وإنك أخويا وصاحبي، ومقدرش أستغنى عنك."
يحيي: "عارف يا زين، وإنت عارف غلاوتك عندي." زين: "يبقى تعالى في حضن أخوك." حضنوا بعض بحب ودخلوا سوا القصر. صفاء: "حمد لله على السلامة يا ولادي." باس يحيي إيدها: "الله يسلمك يا ست الكل." زين: "الله يسلمك يا صفصف يا قمر إنتي." صفاء: "يلا اطلعوا غيّروا وانزلوا عشان نتغدى كلنا سوا." صعد الشباب وقابلوا البنات وهما نازلين. ريم: "حمد لله على السلامة. انجزوا بقى عشان إحنا جعانين." حياة: "موت من الصراحة." يحيي:
"وإنتي يا كوكي مش جعانة زيهم؟ هزت كارما رأسها بمعنى شوية. ضحك يحيي: "انزلوا، هنغيّر ونيجي." نزل البنات وقعدوا مكانهم على السفرة، وبعدها الشباب نزلوا، وتوفيق وعزام خرجوا من المكتب وانضموا ليهم، وفريدة كمان. توفيق: "بنتك فين يا فريدة؟ ما نزلتش على الفطار ومش موجودة على الغدا." فريدة: "أكيد عندها محاضرات يا بابا، زمانها جاية." همست حياة للبنات: "أقطع دراعي لو كانت بتروح الكلية." حاولت ريم وكارما يكتموا ضحكهم.
وبعد شويا خلصوا أكل، وكل واحد راح على أوضته، إلا فريدة، اللي كانت بتنسى تارا، اللي الساعة بقت 11 وهي لسه ماجيتش. وسمعت خطوات، عينها جت على الباب، كانت تارا. قامت فريدة وقربت منها بعصبية: "إنتي كنتي فين لحد الوقت، ومش بتردي عليا ليه؟ تارا: "يوه يا ماما، كنت مع أصحابي، وما سمعتش الفون. وبعدين أنا جاية تعبانة وطالعة أنام، باي." صعدت تارا، وقابلت زين كان نازل. وقربت منه: "هاي يا زين." زين: "هاي." تارا: "رايح تسهر؟
زين بسخرية: "أكيد مش رايح الشركة يعني." مسكت تارا دراعه بدلع: "طب ما تاخدني معاك." قرب منها زين جدًا، وتارا فرحت لأنها بتحاول معاه كتير وهو مش بيعبرها أصلًا. همس زين: "للأسف يا تارا، مش هينفع." همست تارا في ودنه: "ليه؟ همس زين في ودنها: "لأنك مش من نوعي المفضل." تضايقت تارا منه وسابته وطلعت. وقابلت كارما كانت نازلة وزقتها جامد: "ابعدي من وشي." كانت كارما هتقع من على السلم لولا دراع زين اللي صدها. زين: "إنتي كويسة؟
ابتعدت كارما عنه بسرعة وهزت رأسها بإيجاب. نزلت كارما جري ودخلت المطبخ، وزين نزل وقرب من المطبخ ووقف على الباب: "فطوم." فاطمة اللي كانت واقفة مع كارما: "نعم يا ابني." زين: "حد راح النهارده لرعد؟ فاطمة: "أيوا يا زين، أحمد الجنايني راح له وحط له أكل، متقلقش عليه." زين: "تمام يا فطوم." خرج زين من القصر وركب عربيته ومشي راح عشان يسهر مع مراد في شقته كالعادة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!