الفصل 2 | من 30 فصل

رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الثاني 2 - بقلم جنات

المشاهدات
31
كلمة
3,297
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

الساعة ٣ بليل في شقة مراد، اللي سهران هو وزين وقدامهم تربيزة عليها ازايز خمرة وتسالي. مراد: مالك ياعم ساكت من ساعة ما جيت. زين: النهاردة سيادة اللوا كلمني. مراد بص له أوي: ليه في حاجة. زين: عايزني أرجع شغلي. مراد: ده حاجة كويسة. زين: أنا لو رجعت شغلي، جدي وعمي هياخدوا راحتهم في الشركة وأنا مش عايز كده. مراد: ما أنت ليك عيون جوه وبره الشركة، يعني بسهولة هتعرف كل اللي أنت عايزه.

زين: سيبك الوقت، أنا مصدع ومش عايز أتكلم في شغل وبصراحة مش حابب أرجع الشغل ده تاني. مراد: بص بقى، إحنا ننزل نسهر سوا سهرة انما إيه. زين: ماليش فيها. مراد: بقولك سهرة جامدة وصحابنا كلهم موجودين. زين: لا، أنا همشي. مراد: ماشي ياعم الملل. زين ضحك: ماشي. *** زين رجع على القصر وطلع على أوضته، بس سمع صوت البنات بيضحكوا على السطح. طلع لهم، كانوا بيذاكروا ولابسين اسدالات. زين: انتوا إيه اللي مسهركم لحد دلوقتي.

حياة: زي مانت شايف بنذاكر يازيزو، الامتحانات قربت. زين: بتذاكروا؟ ... وصوت الضحك اللي مالي القصر دي مذاكرة؟ ريم: ما إحنا لازم نفصل شوية يازين عشان ما نزهقش. زين بحده: لا والله .... يلا ابت أنتِ وهي، كل واحدة على أوضتها. البنات لموا حاجاتهم ونزلوا، إلا حياة اللي قربت منه. حياة: وحضرتك كنت فين بقى. زين: مع مراد. حياة حطت إيدها على مناخيرها: أوووف يازين. زين شم هدومه: في إيه يابت أنتِ شامة إيه.

حياة: ريحة القرف اللي بتشربه ده. ... والله حرام عليك نفسك يازين. زين: حياة. حياة عينيها لمعت بدموع: بلا حياة بلا زفت. ... يعني يا حبيبي أنت لو مش خايف على نفسك، خاف عليا. يعني لو بعد الشر حصلك حاجة، أنا هيبقي لي مين يازين. زين حضنها: سيبها على ربنا. ... وبعدين أنا معاكي أهو ومش هسيبك أبداً. وحتى لو سبتك، في حبيب القلب اللي بتحسي بيه. حياة ضحكت: أنت غير يازيزو. زين باسها من خدها: روح قلب زيزو أنتِ. ...

يلا روحي عشان تنامي. حياة: تصبح على خير ياحبيبي. زين: وأنتِ من أهل الخير. حياة نزلت، وزين كمان نزل وراح على جناحه ودخل أخد شاور ونام. *** صباح تاني يوم. الكل صحوا وفطروا سوا، وتوفيق وعزام وزين ويحيي راحوا الشركة. والبنات ماكنش عندهم محاضرات، فقضوا اليوم في البيت بيذاكروا على السطح. وبعد أكتر من ٤ ساعات، البنات بيذاكروا. حياة: أنا زهقت، كفاية بقى. ريم: لسه جزء صغير بس. حياة: إحنا أصلاً مش فاهمينه. ... دكتور غبي.

كارما ابتسمت. ريم: إيه رأيكوا نخلي يحيي يشرحه لينا زي ما كان بيعمل. حياة: فكرة قمر الصراحة. ريم: الفكرة اللي قمر ولا يحيي. البنات ضحكوا. حياة: يحيي مش هييجي غير بليل، إحنا هنعمل إيه لحد ما ييجي بقى. ريم: تيجوا نخرج. حياة: نخرج نتغدى ونشتري شوية حاجات ونيجي، إيه رأيك ياكوكى. كارما افتكرت آخر مرة لما خرجت، عمتها بهدلتها وقالت لها ممنوع تخرج مرة تانية. كارما هزت راسها بلا. ريم: أنتِ خايفة من عمتو صح. طب هنعمل إيه.

حياة: عندي فكرة. ريم: قولى. حياة طلعت فونها: استنوا. حياة رنت على زين وفتحت الاسبيكر. زين: عايزة إيه ياقمر. حياة: زيزو حبيب قلبي. زين: آآآه، عرفتها أنا الدخلة دي، عايزة إيه من الآخر، مش فاضي. حياة: عايزين نخرج أنا والبنات. زين: تخرجوا تروحوا فين يعني. حياة: هنتغدى سوا في المطعم اللي جنب المول، وبعد كده هنروح نشتري شوية حاجات من المول. زين: طيب، روحوا وأنا هكلم السواق يبقى معاكم. حياة: لا، ماهو فيه مشكلة.

زين: انجزي ياحياة، مش فاضي. حياة: عمتو مش هترضي تخلي كارما تخرج معانا، وإحنا مش هنخرج من غيرها. زين: وهي مش هترضى ليه بقى. حياة: لا، دي حكاية طويلة أوي. زين: وأنا مطلوب مني إيه. حياة: أنا هقولها إننا خارجين معاك، قشطة. زين: ماهي أكيد هتعرف إنك في الشركة ياذكية. حياة: طب أعمل إيه بقى، الوقت عايزين نخرج.

زين: بصي، البسوا وانزلوا، ولو قالت حاجة، قولي لها إن أنا عازمكم على الغدا، هتروحوا أنتم المطعم وأنا هاجي وراكم. اخرجوا وخلصوا كل اللي وراكم وكلميني أجي آخدكم، حلو كده. ريم بصوت عالي: تسلم يازين بجد. زين: عدوا الجمايل بقى. حياة: هنعدها حاضر. كارما كانت بتبص لهم ونفسها تتكلم زيهم معاه، هي مش بتتكلم معاه خالص حتى بالإشارة لأنه مش بيفهمها وهي بتتحرج. حياة: سلام يازيزو. ريم: يلا نلبس بقى.

البنات كل واحدة راحت على أوضتها عشان تجهز. *** في الشركة. مراد وصل الشركة متأخر. البنت اللي في الاستقبال: مستر مراد. مراد قرب وسند على مكتبها: صباح الجمال ياسلمى. سلمى: مستر عزام سأل عليك أكتر من مرة، وقالي أقولك إنه عايزك ضروري. مراد لنفسه: وده عايزني ليه ده. مراد: تمام، هو في مكتبه. سلمى: أيوه. مراد راح على مكتب عزام وهو مستغرب، هو عايزه ليه دي أول مرة تقريباً يطلب يشوفه من وقت ما شارك بفلوسه في الشركة. مراد خبط

على الباب وسمع صوت عزام: ادخل. مراد فتح الباب ودخل: صباح الخير. عزام وهو باصص في الورق اللي قدامه: اتفضل. مراد اتضايق منه بس ماتكلمش وقعد على كرسي قدام المكتب: خير ياعزام بيه، قالولي إنك سألت عليا كتير. عزام بص له: آه، سألت عليك وعرفت إن الباشا بييجي كل يوم متأخر وبيمشي بمزاجه كمان، وكل اللي بيعمله عمال يعاكس في الموظفات وبس. وطلبتك علشان أعرفك إن الشركة مش للعب يامراد بيه، وأنا أساساً كنت رافض الشراكة دي من الأول.

مراد: أولاً، أنا داخل شريك بفلوسي ياعزام باشا، ولولا إني دخلت شريك كانت الشركة هتقع، وأنا طبعاً ما عملتش كده غير عشان زين وبس، مش عشان خاطركوا ولا حاجة. ... أما بقى بالنسبة أجي متأخر وأمشي بدري، ده بمزاجه وكيفي. ... لو كنت ناسي، أفكرك إني المقدم مراد، يعني شغلي الأساسي مش هنا. ... ممكن تقول إني باجي هنا أتسلى وأعاكس الموظفات زي ما أنت بتقول كده. ... عن إذنك ياعزام بيه. مراد قام خرج، وعزام اتضايق منه جداً. ***

زين قاعد في مكتبه والباب اتفتح ودخل مراد وقعد قدام زين ومتكلمش. زين بص له أوي: هما اخترعوا أم الباب ده ليه. مراد: بقولك إيه، أنا على أخرى. زين: مالك. مراد: أنا كان فاضلي تكه بس وهقتلك عمك. زين: ليه، إيه اللي حصل. مراد حكاله اللي حصل. زين: سيبك منه، هو عايزك تعمل مشكلة عشان يمشيك من الشركة لأنك تبعي. ... وبعدين أنت مضايق ليه، ما أنت رديت عليه كويس، زمانه هيتشل الوقت وهيكلم أبوه واختهم.

مراد: أنا بجد مش مصدق إن يحيي ابن الراجل الاستغلالي ده. زين: يحيي غيره تماماً، أومال أنا وافقت إنه يخطب حياة ليه. ... هتعمل إيه الوقت. مراد: ولا أي حاجة، هروح أعاكس في الموظفات المزز. زين ضحك: امشي ياض من قدامي. مراد قام وقف: ماشي ياعم، متزقش، سلام. مراد خرج، وزين كمل شغله. *** البنات لبسوا ونزلوا وقابلتهم فريدة. فريدة: على فين. ريم: خارجين هنتغدى برا. حياة: وبعدها هنروح نجيب حاجات من المول.

فريدة: تمام، روحوا أنتم. كارما مش هتخرج. كارما بصت لها بحزن. حياة: سوري ياعمتو، بس زين اللي عازمنا كلنا. فريدة باستغراب: زين. ريم: أيوا. فريدة: وهو من امتى زين بيخرجكوا. حياة: لحظة، لو مش مصدقة. حياة طلعت فونها ورنت على زين وفتحت الاسبيكر. زين: خلصتوا ياحياة. حياة: أيوا يازيزو، إحنا هنروح على المطعم. زين: قشطة، أنا حجزت الترابيزة وهخلص وأجيلكم ياحبيبتي، خدوا بالكم على نفسكم. حياة: حاضر ياحبيبي.

حياة قفلت وبصت لفريدة: صدقتي ياعمتو. فريدة: بما إنكم خارجين، خدوا تارا معاكم هي كمان. البنات بصوا لبعض لأنهم مش بيحبوها. فريدة نادت على تارا اللي نزلت بفستانها القصير وفرحت إنها هتخرج مع زين. البنات خرجوا وركبوا العربية وحياة بعتت مسج لزين تعرفه إن تارا معاهم. بعد شويا، البنات وصلوا المطعم ودخلوا وقعدوا على ترابيزة اللي زين حجزها. حياة: هناكل إيه. ريم: استنوا نشوف المنيو.

تارا: انتوا مش هتستنوا زين، مش المفروض هو اللي عازمكوا. البنات بصوا لبعض، هما نسوا. حياة: أكيد هنستناه، هنطلب على ما ييجي. الجرسون جابلهم المنيو والبنات لسه هيطلبوا، اتفاجأوا بزين اللي قعد جنب حياة. زين: اتأخرت عليك. حياة: لا خالص يازيزو. ... يلا شوف هتاكل إيه. زين: اطلبيلى زيك ياقمرى. حياة: من عيوني. تارا بدلع: أعتقد زين مش هياكل اللي أنتو طالبينه ده. حياة: ليه يعني.

تارا: لأن زين بيلعب رياضة ويهتم بجسمه ومش هياكل كل الأكل ده. ريم: ده على أساس إننا طالبين المنيو كله. تارا: زين، أنا هطلبلك زيي، ممكن. حياة بعصبية: لا، أنا اللي هطلب لأخويا، أنتِ فاهمة. زين: اهدى ياحياة، ويلا اطلبي لأن أنا جعان. حياة بصت لتارا بانتصار وطلبو الأكل. زين: هتروحوا المول بعد ما تاكلوا. حياة: آه يازيزو.

وبعد شويا الأكل جه والكل بدأ ياكل، وتارا كانت مضايقة منهم وكانت حابة تضايقهم، وهي عارفة إنهم بيحبوا كارما جداً، فحبت تضايقها، فبالتالي هما هيضايقوا. تارا: ماكنتش أعرف إنك بتعرفي تاكلي بشوكة وسكينة ياكارما. كارما بصت لها أوي. حياة: اشمعنى يعني. تارا: لا، أصل ماما دايماً بترفض تاخدها أي حفلة أو اجتماع خاص بالعيلة، بتخاف تكسفنا. كارما اتصدمت من كلامها وعينيها جت تلقائي على زين اللي مركز معاهم.

ريم: تارا، إحنا خارجين نغير جو، لو ناوية تضايقنا، اتفضلي امشي، مش مرحب بيكي أصلاً. تارا بسخرية: مش مرحب بيا. ... أومال مين اللي مرحب بيها، كارما بنت سمر. كارما دموعها نزلت وقامت بسرعة، وريم قامت وراها. حياة: أنتِ بني أدمة مستفزة، عارفة لو ماكناش في مكان عام، كنت جبتك من شعرك، غبية. حياة قامت ورا البنات. تارا بصت لزين: كويس إنهم مشوا وسابونا لوحدنا. زين قام وقف وطلب الحساب: اخرجى برا واركبي أي تاكسي وارجعي على القصر.

زين دفع الحساب وراح ورا البنات، وتارا كانت مضايقة جداً وخرجت من المطعم ورجعت على القصر. *** ريم جرت ورا كارما اللي دخلت شارع جنب المطعم ومسكتها. ريم: اقفي بقى ياكارما. كارما كانت بتعيط وريم أخدتها في حضنها: أهدى عشان خاطري، حقك عليا. حياة خرجت من المطعم وشافتهم وراحتلهم وحضنت البنات وعيطوا كلهم على عياط كارما. حياة: متزعليش نفسك، هي بت غبية والله. ريم: امسحي دموعك بقى ويلا عشان نكمل يومنا. كارما هزت راسها بلا.

حياة: لا، هنكمله وهنبسط ياكارما ومش هنفكر في الغبية دي، يلا. البنات هيخرجوا من الشارع شافوا زين واقف وساند على الحيطة وبيبص عليهم، والبنات قربوا منه. حياة: ممكن أفهم حضرتك كنت قاعد بتعمل إيه. ماكنتش عارف تديها قلمين على وشها يازين. ريم: صح، أو كنت اديها بوكس، طبقلها وشها ده. زين ضحك أوي: نفسي أعرف بتجيبي الشجاعة دي منين ياريم. فجأة كده بتتحولي من بنت رقيقة لقطة شرسة بتخربش.

ريم: اللي زي تارا عايزة تاخد على قفاها عشان تتظبط. زين بص لكارما اللي وشها في الأرض: كارما. كارما رفعت راسها وبصت له. زين: متزعليش نفسك وبلاش تفكري في كلامها، وبعدين يلا عشان تكملوا يومكم. أنا مشيتها. حياة: بجد. زين: آه، أخدت تاكسي ومشيت. ريم: أحسن برضه، بنت فقر. يلا بقى. البنات دخلوا المول وزين معاهم واشتروا حاجات كتير على عكس كارما اللي كانت زعلانة وماشية ساكتة. زين: بقولكم إيه. حياة: إيه.

زين: بما إني أنا اللي مخرجكم، يعني أنا عايز أجيب لكم حاجة هدية عشان تفتكروا اليوم ده بيها، لأنه مش هيكرر تاني. حياة: موافقين جداً، بس هتجيب لنا إيه. زين: أنتم اختاروا، يلا ندخل محل إيه. ريم: اكسسوار. حياة: صح، مش كده ياكوكى. كارما هزت راسها بمعنى معرفش. زين: يلا تعالوا معايا. البنات دخلوا محل مع زين وريم وحياة بدأوا يختاروا، وكارما بتتفرج في صمت. البنات فضلو كتير يختاروا ومش عارفين يختاروا إيه.

زين بملل: هو الموضوع صعب أوي كده. حياة: اصبر بس يازيزو. زين: بت أنتِ وهي، يلا على بره. ريم: أنت غيرت رأيك ولا إيه. زين بحده: يلا على العربية، اخلصوا. البنات خرجوا من المول كله ووقفوا جنب عربية زين على ما ييجي. بعد شويا زين نزل وماسك شنطة كبيرة وفتح العربية وحياة ركبت جنبه، وريم وكارما وراه. زين طلع ٣ علب قطيفة بلون الأحمر وبدأ يفتح واحدة واحدة ويديها للبنات.

كانوا سلاسل بحرف كل بنت، والبنات حبوهم أوي، وطلع ٣ دباديب بلون البينك وعطى لكل بنت دبدو. ريم: واحنا اللي قولنا إنك بخيل ومش هتجيب لنا حاجة. حياة: الصراحة، ظلمانك جامد. زين: يلا، بلكي يطمر فيكم. ... نمشي بقى. حياة: يلا. *** في القصر. تارا: هو ده اللي حصل ياماما، والله بهدلوني وزين خلاني أمشي، كل ده عشان خاطر الخرسة. فريدة: متزعليش ياقلب مامي، أنا هجبلك حقك من الخرسة اللي اسمها كارما. تارا: حبيبة قلبي يامامي.

فريدة: اطلعي ارتاحي يلا. تارا: حاضر. البنات وصلوا مع زين، وحياة وريم داخلين بيضحكوا ويهزروا سوا، وكارما مش بتشاركهم. فريدة: أهلاً وسهلاً. حياة وريم: مساء الخير ياعمتو. فريدة بتبص لكارما بغضب، وكارما خافت من نظرتها: كل ده كنتوا فين. .... أظن مافيش بنات محترمة ترجع بيتها في وقت متأخر كده. .... بس أقول إيه، من وقت دخول كارما هانم البيت، وأنتم بقيتوا قمة في قلة الاحترام، طبعاً ما هي تربية واحدة من الشارع.

كارما اتصدمت من كلامها. حياة: وإيه دخل كارما ياعمتو إننا راجعين متأخر. ريم: وبعدين كارما محترمة جداً ومش زي ما حضرتك بتقولي، حتى إحنا كمان عارفين حدودنا كويس. فريدة: لا، ماهو واضح، واقفين بتردوا عليا بقله ذوق. .... أنا بكرة هعرف جدكم إنكم راجعين متأخر ولوحدكم. زين دخل وكان سامع كل كلامهم: ومين قال إنهم كانوا لوحدهم يافريدة هانم. البنات كانوا معايا، وأنتِ عارفة كده كويس.

فريدة: وبرضه مش مسموح ليهم يرجعوا متأخر، أنت عارف الساعة كام الوقت. زين: والله، على الأقل راجعين مع راجل. الدور والباقي بقى على اللي بنتها بترجع نص الليل ولوحدها. .... ياترى توفيق باشا وعزام باشا يعرفوا بكلام ده. فريدة اتوترت: تارا كانت بتذاكر عند صاحبتها. زين: والله، أول مرة أعرف إن بنتك وصحابها بيذاكروا في نايت كلوب. فريدة اتضايقت منه ومعرفتش ترد عليه. زين: يلا يابنات اطلعوا ارتاحوا.

البنات طلعوا وزين كمان طلع أوضته. *** في أوضة كارما، أخدت شاور وغيرت وقعدت على السرير بتفتكر كلام تارا وفريدة عن والدتها وفضلت تعيط. واتفزعت لما باب الأوضة اتفتح بقوة ودخلت فريدة وقفلت الباب. كارما قامت وقفت بخوف. فريدة: بقي بسببك أنتِ ياخرسة تهينوا بنتي، واللي اسمه زين يرجعها على البيت لوحدها، وكمان البنات يقفوا يردوا عليا، وتكمل بزين باشا. كله بسببك. كارما بتهز راسها بلا. فريدة قربت منها

ومسكتها من شعرها بقوة: أنا أصلاً مش بطيقك، لا أنتِ ولا أبوكِ ولا أمك، تربية الشوارع، وبتمنى أخلص منك النهاردة قبل بكرة، وهعملها عشان أرتاح منك، أصل اللي زيك مالقوش يعيشوا في قصر الحديدي. فريدة زقت كارما بقوة، وقعت على الأرض وخرجت من الأوضة. كارما فضلت تعيط كتير لحد ما أغمى عليها مكانها على الأرض. *** في جناح زين، أخد شاور ونام على السرير وفتح لما فون رن وكان مراد. زين: عايز إيه.

مراد: مش هتيجي ولا إيه، الكل متجمعين هنا وقعدة جامدة. زين: لا، أنا عايز أنام، مش هاجي. مراد: غريبة، أول مرة متسهرش أنت كويس. زين: آه كويس، بس دماغي مصدعة وعايز أنام. مراد: ماشي يامعلم، سلام. زين: سلام. زين قفل ونام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...