الفصل 15 | من 30 فصل

رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جنات

المشاهدات
19
كلمة
3,553
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عدى اكتر من اسبوعين. البنات والشباب عايشين فى سعادة، وريم لسه محبوسة فى اوضتها. اللى بيهون عليها ان البنات كل يوم ينزلوا يسهرو فى بلكونة كارما معاها وبيختارو تصاميم الڤيلا الجديدة سوا. مراد لسه مرجعش ومحدش عارف يوصله. عزام اللى مضايق ان مروان لسه مجاش عشان يكتب كتابه على ريم بسبب تراكم الشغل عليه، وكل مايحددو معاد يتأخر. (وطبعا الشغل ده من زين ويحيي بحجة المناقصة الجديدة وهما بيحاولو يشغلوا مروان لحد ما مراد يظهر)

زين اللى عرف سر علاقة عزام بمروان مش عارف يقول لحد حتى يحيي. *** يوم جديد فى مكتب عزام. الباب خبط ودخل مروان. عزام بعصبية: انت ازاى متجيش امبارح؟ مروان: انت عارف الشغل كتير اوى الفترة دى بسبب المناقصة، ولا انت عايز تخسرها؟ عزام: انت مجنون نخسر ايه؟ دانا دخلت بفلوسي كله.

مروان: ماشي، وانا لازم اركز فيها لان الشركات اللى داخلة قدامنا قوية جدااا، وكمان الشركة المجهولة اللى بتاخد مننا كل الصفقات الجديدة داخلة قدامنا، وانا بصراحة خايف منهم. عزام: لسه معرفتش اى معلومات عن الشركة دى؟ مروان: مفيش اى حد يعرف عنها حاجة، بس شركة قوية جداا. عزام: انا عايزك تحدد معاد تيجى تكتب على ريم لان اللى اسمه مراد ممكن يرجع فى اى لحظة. مروان: تمام، خلينا اول الاسبوع. عزام: كمان ٣ ايام. مروان: ايوا.

عزام: تمام. مروان: هروح اكمل شغلى. عزام: روح. *** فى مكتب زين اللى قاعد بيفكر ازاى يقول ليحيي على موضوع مروان. فون زين رن وكان برقم مش متسجل، والرقم ده بيرن عليه من امبارح وهو مش بيرد. زين: الو. مراد: والله شكرا لكرم حضرتك. زين: مراد! مراد: ايوا ياخويا مراد… مش بتتنيل ترد ليه؟ زين: انا قولت تبع الشغل عشان كدا كنت بطنش… انت عامل ايه؟ مراد: سيبك منى… ريم تلفونها مقفول ليه مش عارف اوصلها حتى على النت.

زين: ابوها اخده منها. مراد: اخده منها ازاى… هو عمل فيها حاجة يوم الفرح؟ زين: من وقتها وهو حابسها فى اوضتها ومش بتخرج منها، وكمان… مراد بعصبية: كمان ايه يازين انطق. زين: عايز يجوزها لمروان. مراد: وانت ويحيي لازمتكو ايه؟ زين: لو ماكنتش انا كان زمانها مكتوب كتابها من اسبوعين يا استاذ… دانا اللى بخلق شغل من تحت الارض للي اسمه مروان عشان مايقدرش يروح معاد كتب الكتاب… انت هتيجى امتى؟

مراد: انا خلصت المأمورية وخلال يومين او تلاتة هكون عندكوا. زين: تمام، واااه انا عرفت علاقة مروان بعزام. مراد: علاقتهم ايه؟ زين: عزام متجوز واحدة تانية اللى هي تبقى عمه مروان. مراد: ويحيي عرف؟ زين: مش عارف اقوله ازاى. مراد: بس لازم يعرف. زين: هحاول اعرفه على ما تيجي. مراد: زين انا عايز اكلم ريم، حاول باى طريقة لما ترجع القصر تخليني اكلمها. زين: حاضر يامراد. مراد: انا لازم اقفل الوقت وابقي رن عليا على نفس الرقم.

زين: تمام. *** عند البنات فى القصر قاعدين فى بلكونة كارما وبيتكلموا مع ريم بصوت واطي. وفجأة باب اوضة كارما اتفتح ودخلت فريدة. فريدة: والله عال، يعنى كلمة عمكو مابقتيش تتسمع. حياة: احنا بنسلي ريم مش اكتر. كارما: احنا مش بنغلط. فريدة بصت لريم: ادخلي جوا واحترمى كلام ابوكى شويااا… وانتو تحت ولما يجى عمكو هيبقي فى كلام تانى. كارما بغيظ منها: انا راحة اوضتي ياحياة. حياة: وانا كمان. فريدة اضايقت منهم وخرجت من الاوضة. ***

بليل عزام وصل وكانت فريدة وتارا وصفاء قاعدين. عزام: مساء الخير. الكل: مساء النور. فريدة: عزام بنات اخواتك مش محترمين كلامك. صفاء: مالوش لزوم الكلام ده. عزام: اسكتى انتي…. فى ايه يافريدة؟ فريدة حكتله لما شافت البنات بيكلموا ريم. عزام بعصبية نادى على داده فاطمه: داده فاطمه: اطلعى نادى على كارما وحياة. بعد شويا البنات نزلو. كارما: خير ياعمي.

عزام: وهيجى منين الخير طول ما انتى فى البيت… علمتى الكل قلة الذوق والاحترام اللى انتى اتعلمتيهم من امك. كارما: انا الحمدلله متربية كويسة جداا وحضراتكو عارفين كدا كويس، وبدليل انى استحملت منك كتير وماكنتش بنطق. فريدة: وانتى هتنطقي ازاى مانتى كنتى خرسه. كارما: حتى لو كنت خرسه بس كان ممكن اخد رد فعل… بس كنت بحترمكو مش عشانكو لا عشان خاطر بابا الله يرحمه. عزام بعصبية: وكمان بتردى علينا ياقليلة الرباية.

حياة: احنا مغلطناش ياعمو… كل الحكاية اننا كنا عايزين نسلي ريم مش اكتر. عزام: بس انا قولت محدش يقرب ولا يتكلم معاها صح ولا لأ. كارما: واحنا متعودناش نسيب بعض ياعمي. عزام اتعصب وضرب كارما بالقلم. حياة زعقت: انت ازاى تمد ايدك عليها. عزام ضرب حياة كمان بالقلم: عشان انتو متعلموش الادب. فى اللحظة دى دخل زين ويحيي. يحيي: فى ايه مالكو؟ فريدة بصت للبنات بتحذير: مافيش حاجة، كنا بنادى على البنات عشان نتعشى سوا.

زين بص للبنات ومش مصدق كلامها. حياة عيطت: محصلش يايحيي ابوك مد ايده عليا وعلى كارما. زين بصوت عالى: مد ايه… انت ضربت اختى ومراتى. عزام: اه ضربتهم عشان متعلموش الادب. زين اتعصب وقرب من عزام ومسكه من ياقة قميصه: انت اتجننت… دانا اقطعلك ايدك اللى اتدمت عليهم دى. صفاء قربت من زين وبعدته عن عزام: خلاص يابني ونبي امسحها فيا المرة دي. عزام: بنات اخويا وبربيه. يحيي: لا يابابا مالكش الحق تمد ايدك على واحدة فيهم انت سامع.

عزام: بترد على ابوكي؟ يحيي: ابويا اللى مش محترم مراتى وبيمد ايده عليها… مش كفاية اللي بتعمله في ريم. عزام: وانا هستنى ايه منك مانت ماشي ورا ابن عمك… على العموم اختك كتب كتابها اول الاسبوع، و المرة دي مافيش تأجيل. زين قرب من عزام وبصله بتحدي: هنشوف ياعزام باشا. زين قرب من كارما ومسك ايدها وطلع، ويحيي نفس الكلام. زين وقف عند اوضة كارما القديمة: استنى ياكارما. زين دخل بلكونة اوضة كارما ونادى على ريم.

ريم لبست الاسدال وخرجت: نعم يازين. زين مد ايده بالفون: خدي رني على اخر رقم. ريم قلبها دق: ده مراد. زين: ايوا اتكلمى وانا هستناكي هنا بس وطى صوتك عشان ابوكى. ريم بفرحة: حاضر. ريم دخلت والفون كان مفتوح ورنت على اخر رقم وجالها صوت مراد. مراد: كل ده ياعم مش قولت هتروح على طول؟ ريم: مراد. مراد اتنهد لما سمع صوتها: وحشتيني ياقلب مراد. ريم: انت عامل ايه؟ مراد: بقيت بخير لما سمعت صوتك… طمنيني انتي كويسة ابوكى عمل فيكي ايه؟

ريم عيطت: حبسني فى الاوضة وعايز يجوزني اللي اسمه مروان. مراد: متقلقيش ياريم انا كلها يومين او تلاته وهاجي. ريم: بجد؟ مراد: جد الجد كمان ياريم…. عايزك تاخدي بالك من نفسك وبطلي عياط عشان خاطري. ريم: حاضر…. بس لو بابا موافقش على جوازنا هنعمل ايه؟ مراد: هاخدك ونهرب ونتجوز ياريم. ريم: لا يامراد…. انا مش عايزة اهرب، انا عايزة اتجوزك ونعمل فرح ونفرح زي ماقولتلك قبل كدا لو سمحت.

مراد زعق بعصبية: ماهو ابوكى دماغه جزمه قديمة اعمله ايه ده ولا اسيبك تتجوزي مروان؟ ريم عيطت. مراد حاول يهدى: انا اسف ياريم… بس ابوكى عمره ماهيوافق عليا، هو اصلا مش بيطيقني من وقت مادخلت شريك فى الشركة وعمره ماهيوافق يجوزك ليا افهمي بقى. ريم: سيبها على الله يامراد وخد بالك على نفسك. مراد: حاضر ياحبيبتي…. انا لازم اقفل وهابقي اكلم زين واطمن عليكي. ريم: حاضر.

مراد قفل وريم خرجت البلكونه كان زين لسه واقف، عطيته الفون ودخلت. زين خرج لكارما مسك ايدها وطلعوا. *** فى جناح حياة ويحيي. يحيي اخدها فى حضنه: حقك عليا ياحياتي انا اسف. حياة: انت مالكش ذنب يايحيي. يحيي: انا بجد مش عارف هو بيتصرف كدا ليه كاننا اعدائه مش عيلته. حياة: ربنا يهديه. يحيي: انا وزين طلبنا بيتزا عشان نتعشى سوا. حياة: بس مش هنعرف ننزل لريم. يحيي: ومين قال كدا؟

هننزل وهتاكل معانا كمان، يلا قومي اغسلي وشك على مااكل مايجى. حياة: حاضر. *** فى جناح زين اللى دخل وشد كارما لحضنه: متزعليش ياكارما. كارما بعدت عنه: مش زعلانه لانى لاول مرة ارد عليه. زين: ايوا كدا عايزك قوية ومتسبيش حقك. كارما: حاضر. زين: يلا عشان ننزل نتعشى مع ريم. كارما: وعمي؟ زين: سيبك منه… وبعدين انا بحب احرق دمه. كارما ضحكت. زين: دانا طالبلك البيتزا اللي بتحبها يالا.

فون زين رن: الاكل وصل اهو، هنزل اخده وانتي روحي بلكونة اوضتك. كارما: حاضر. كارما وحياة راحوا ونادوا على ريم وقعدوا يتكلموا. زين نزل لقى واحدة من الخدم مستلمة الاوردر: انا كنت نازل استلمه. البنت واسمها آيه: دادا فاطمه اللي قالتلى. زين: تمام. زين اخد الاكل وقابل يحيي ودخلوا للبنات. يحيي: نسينا نجيب حاجة نشربها. حياة: هنزل اجيب. زين: لا خليكي انتي، تعالي يايحيي ننزل نجيب عشان لو قابلنا ابوك ولا عمتك نعرف نرد عليهم.

الشباب نزلو. حياة: انا جعانه تعالوا ناكل على مايجوا. ريم: وكمان انا ميته من الجوع. البنات طلعوا البيتزا وبدأوا ياكلوا. *** تحت عند الشباب دخلو المطبخ. وكانت البنت اللي اسمها آيه واقفه فى المطبخ ولما شافت الشباب اتوترت ووقعت منها ازازة صغيرة. زين بص للازازة بصدمة وقرب اخدها وزي ما اتوقع كانت سم. زين مسك البت من ايدها بقوة: السم ده بيعمل معاكي ايه؟ آيه: ولا حاجة يابيه. يحيي: اومال معاكي ف المطبخ ليه؟ زين افتكر

ان هيا اللي استلمت الاكل: انتي حطيتي منه في الاكل؟ آيه خافت. زين بصوت عالى: انطقي. آيه عيطت: هي اللي طلبت مني. يحيي: هي مين؟ آيه: فريدة هانم. زين ويحيي بصوا لبعض بصدمة، وزين نادى على دادا فاطمه وقالها تحبس البت دي في اوضة الخدم وممنوع تخرج منها، وهي عملت كدا. والشباب طلعوا جري عشان يلحقوا البنات ومياكلوش. بس اتصدموا لما سمعوا صوت صريخ جامد وكانوا البنات.

زين: يحيي اكسر باب اوضة ريم بسرعة وانا هشيل كارما وبعد كدا حياة بسرعة. زين شال حياة ونزل حطها في العربية وطلع شال كارما. وفي الوقت ده يحيي كسر باب اوضة ريم وشالها ونزل حطها في عربيته وراح ورا زين اللي اخد كارما وحياة في عربيته. *** فى المستشفى. زين ويحيي واقفين على اعصابهم. خرجت الدكتورة من الاوضة اللي فيها البنات. زين: طمنينا عاملين ايه؟

الدكتورة: الحمدلله انكم جبتوهم في الوقت المناسب قبل السم ماينتشر في كل جسمهم… احنا عملنا لهم غسيل معدة والوقت متعلق ليهم محاليل والمفروض يفضلوا هنا النهارده عشان نطمن ان مافيش اي مضاعفات من السم وحمدلله على سلامتهم. يحيي: الله يسلمك. زين: ورحمة امي ما هسيبها. يحيي: ناوي على ايه يازين؟ زين: الرد هيكون بالمناقصة… ودي اقوى خسارة ممكن يتعرضوا ليها. يحيي: بس كدا الخسارة هتكون لينا كمان.

زين: خسارة قليلة، احنا مدخلناش بفلوس كتير، الفلوس كلها لعزام وفريدة وتوفيق… اما المكسب الكبير لينا ولشركتنا المجهولة. يحيي ابتسم: انت دماغك سم، بس مش ندمان اني سمعت كلامك وشاركت معاك انت ومراد. زين: هما لسه شافوا حاجة، دانا هخليهم على الحديد. يحيي: تعالي ندخل للبنات. زين ويحيي دخلوا وكانوا البنات نايمين وفضلوا معاهم في الاوضة. ***

عدى اليوم والبنات والشباب لسه في المستشفى اللي زين اصر يفضلو فيها بحجة ان البنات تعبانة رغم انهم فاقوا وبقوا احسن. مراد كلم زين وعرف اللي حصل. عزام اللي اتعصب لما عرف باللي حصل وامر يحيي يجيب ريم عشان كتب الكتاب. وصفاء اللي راحت زارت البنات في المستشفى واطمنت عليهم، بس محدش يعرف بان فريدة اللي عملت كدا حتى البنات.

زين خلى الحرس يجبروا الخدامة اللي اسمها آيه انها تقدم استقالتها لفريدة بحجة انها خايفة ان حد يعرف باللي عملته، وفريدة رحبت جدا عشان تبعدها عن القصر. والبنات والشباب رجعوا القصر. *** عدى اليومين وجه اليوم اللي عزام جهز القصر كله عشان كتب كتاب ريم ومروان. في اوضة ريم اللي قاعدة سرحانة وبتفتكر لما مروان جه يزورها في المستشفى. **فلاش بااااااك**

ريم كانت لوحدها في الاوضة وزين ويحيي اخدوا حياة وكارما يمشوهم شويا وهي رفضت تروح معاهم. الباب خبط وريم لبست طرحة الاسدال: ادخل. الباب اتفتح ودخل شاب وماسك بوكيه ورد. مروان: حمدلله على سلامتك ياريم. ريم: مين حضرتكم؟ مروان قعد قدامها وحط البوكيه جمبها: معقول مش عارفه اللي هيبقي جوزك؟ ريم استوعبت الكلام: انت مروان؟ مروان: ايوا انا. ريم: طب اتفضل امشي وخد الورد بتاعك، مش عايزة حاجة منكم.

مروان مد ايده ومسك ايد ريم اللي شهقت بخوف وحاولت تشد ايدها ومش عارفه: سيب ايدي انت اتجننت؟ مروان: مراتي وماسك ايدي. ريم: مرات مين انت صدقت نفسك؟ ابعد ايدك دي. مروان: بكرة تبقي مراتي وفى بيتي وفى حضني ووقتها محدش هيحوشني عنك يامزة… اصلك بصراحة من نوعي المفضل، النوع الشرس. ريم كانت مصدومة من وقاحته: سيب ايدي بدل ما اصوت والم عليك المستشفى كله.

مروان ساب ايدها وقام وقف: ماشي ما قمرى، باي اشوفك بعد يومين يازوجتي المستقبلية. مروان خرج وريم عيطت جامد. والباب اتفتح وهي اتخضت بس كان مراد. ريم لما شافت مراد قامت من على السرير بتعب وجرت على حضنه وعيطت كتير جدا. مراد: لدرجة دي كنت واحشك ولا ايه؟ ريم: متسبنيش تاني يامراد لو سمحت. ريم بعدت عن حضنه وهي بتعيط: تعالي نهرب زي ما قولتلي ونتجوز… بس متسبنيش ونبي، انا مستحيل اتجوز البني ادم الحقير ده يامراد.

مراد اخدها في حضنه: اهدى ياحبيبتي انا مستحيل اسيبك ابداا. مراد بعدها عن حضنه: اهدى وتعالي اقعدي. مراد ساعدها تقعد على السرير وعينه جت على الورد: مين اللي جبلك الورد ده؟ ريم مسكته وحدفته في الباسكت: ده الحقير اللي اسمه مروان. مراد: هو جالك؟ ريم: يدوب خرج وانت جيت. مراد بعصبية: عمل فيكي ايه انطق. ريم عيطت ومراد اتعصب اكتر: انطقي ياريم، عملك ايه؟ ريم بدأت تحكي لمراد على اللي مروان قاله. مراد اتعصب.

الباب اتفتح ودخل زين ويحيي والبنات. مراد: انتو ازاى تسبوها لوحدها في الاوضة. زين: في ايه يامراد… وبعدين انا سبناها عشان انت جايله. مراد: الحقير اللي اسمه مروان جالها وضايقها. يحيي: عملك ايه ياريم؟ مراد بعصبية: ورحمة ابويا ما هسيبه. زين: اهدى… بلاش تبوظ اللي بنخطط له. يحيي: زين معاه حق… ريم هو عملك ايه؟ مراد حكالهم كلام ريم. زين: وقتهم قرب. مراد: يحيي عرف؟ زين بصله بحده ومراد فهم انه عك الدنيا. يحيي: عرفت ايه؟

زين: انا عرفت علاقة مروان بابوكي. يحيي: عزام قال انه موصلش لحاجه. زين: انا اللي قولته يقولك كدا… مروان يبقى قريب مرات ابوك. الكل اتصدموا ماعدا مراد اللي كان عارف. والصدمة الاكبر كانت من نصيب يحيي وريم. ريم: يعني ايه بابا متجوز على مام؟ زين: ايوا ومن سنة كمان، والست دي تبقى عمه مروان. يحيي: ازاى يعمل كدا؟ زين: اهدى ومش لازم حد يعرف اننا عرفنا، ولا حتى والدتك. يايحيي خلي الخطه ماشيه تمام… احنا الوقت هنرجع القصر يلا.

ريم بصت لمراد. مراد: متخافيش ياريم مش هتتجوزي حد غيري. ريم هزت راسها. **بااااااك** ريم عيطت لان مش عارفة هما بيخططوا لايه وابوها اللي بيجهز لكتب كتابها والشباب والبنات مختفين من وقت ما جم من المستشفى. *** بليل وصل مروان ومعاه عمته اللي هي مرات عزام والماذون. مروان سلم على الكل وشاور على عمته: دي مدام كوثر عمتي. الكل رحبوا بيها. عزام قرب من فريدة: العيال دول خرجوا راحوا فين؟ فريدة: معرفش، وبعدين انت قلقان ليه؟

عدم وجودهم احسن. عزام: على رايك. عزام نادى على صفاء وقالها تطلع تجيب ريم. صفاء طلعت ونزلت بسرعة وكانت متوترة. عزام: فى ايه مالك والبت فين؟ صفاء: ريم مش فى اوضتها. عزام: ازاى الكلام ده؟ فريدة: مش انت قافل عليها؟ عزام: ايوا، وقفلت اوضة كارما وحياة عشان ميعرفوش يدخلوا ليه. مروان سمع كلامهم وقرب من عزام: يعنى ايه الكلام ده؟ عزام: اهدى، انا هعرف هي فين. توفيق نادى على الحرس وقالهم يدوروا على ريم في القصر كله. بعد

شويا واحد من الحرس دخل: مش موجودة ياعزام باشا. عزام اتعصب وبقي يكسر في كل حاجة قدامه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...