الفصل 14 | من 30 فصل

رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جنات

المشاهدات
18
كلمة
3,478
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

دخل عزام غرفة ريم وزقها بقوة على السرير. ريم كانت بتعيط: "يابابا." عزام ضربها بالقلم: "اخرسي… صوتك مش عايز أسمعه… الظاهر إني معرفتش أربيكي… بس وربي وما عبد هربيكي يا ريم ومش هتخرجي من الأوضة دي غير يوم كتب كتابك على مروان." ريم اتصدمت وقامت ومسكت دراع أبوها: "لا يا بابا ونبي أبوس إيدك متعملش فيا كدا عشان خاطري مش عايزة أتجوزه."

عزام مسكها من طرحتها: "أومال عايزة تتجوزي مين يابت… الصايع اللي اسمه مراد… والله لو آخر راجل في الدنيا مش هسيبك تتجوزيه أصلاً." عزام زق ريم، وقعت على الأرض وأخد فونها وخرج وقفل الباب عليها بالمفتاح وأخد المفتاح معاه ونزل. عزام نزل قابله صفاء: "عملت فيها إيه يا عزام؟ عزام: "مالكيش دعوة واطلعي منها إنتي… ماهي تربيتك… بنت متعرفش يعني إيه تربية والتاني ماشي بدماغ ابن عمه." في الوقت ده دخل زين ويحيي مع البنات.

زين: "وماله ابن عمه… وبعدين ابنك راجل مش محتاج يمشي بدماغ حد يا عزام باشا." يحيي: "ريم فين يا بابا؟ عزام: "أختك محتاجة تتربي من أول وجديد وأنا اللي هربيها." يحيي: "هي في أوضتها." عزام: "ومش هتخرج منها غير على كتب كتابها." يحيي: "كتب كتابها على مين؟ عزام: "على مروان." زين: "الكلام ده مش هيحصل." عزام بصوت عالٍ: "إنت تأمر أختك مراتك، لكن بنتي أنا اللي ليا كامل الحق في حياتها مش إنت فااااهم."

زين بتحدي: "ومش هيحصل حاجة غصبن عنها برضه." عزام بصوت عالٍ: "كل ده ليه عشان تجوزها لصاحبك الصايع." زين بصوت أعلى: "على الأقل أحسن من الصايع اللي عايزها تتجوزه." توفيق خرج من مكتبه: "زين… عمك حر في حياة بنته." يحيي: "لا مش حر يا جدي… وأنا هفضل مع أختي للآخر ولو مش عايزة تتجوز اللي اسمه مروان ده مش هتتجوزه." عزام: "إنت بتتحداني يا واد؟ يحيي: "أنا أعمل أي حاجة عشان خاطر أمي وأختي حتى لو هقف في وشك."

عزام: "لما نشوف كلام مين اللي هيمشي." عزام سابهم وطلع وتوفيق دخل أوضته. صفاء قربت من الشباب والبنات: "مبروك يا حبايب قلبي… يلا كل واحد ياخد عروسته واطلعوا." حياه: "وريم؟ كارما: "أنا خايفة عليها." صفاء: "ريم كويسة متخافوش عليها وبعدين هي في أوضتها يلا اطلعوا." زين: "هو عرف منين إنها مع مراد؟ صفاء: "تارا شافتهم وجت قالتله." زين بغضب: "لأ دي تالت غلطة تعملها وأنا ساكت." يحيي: "وإيه الغلطات التانية؟

زين: "هي اللي حطت المادة في كريم كارما." كارما: "بجد؟ حياه: "وإنت عرفت إزاي؟ زين: "دادة فاطمة قالتلي إنها خدت الحاجة على أساس تطلعها بس اتفاجأت لما أخدتها أوضتها الأول… وتاني غلطة بقى." *** فلاش باك. فستان كارما وصل وزين أخده في جناحه عشان يفاجئها بيه ودخل الحمام ولما خرج شاف تارا واقفة وماسكة مقص ولسه هتقرب من الفستان. زين شدها وضربها بالقلم وهي اتخضت كانت مفكراه برا. زين: "بتعملي إيه هنا؟

تارا بغل: "مانا لازم أحسرها مش لازم تفرح… أنا اللي بحبك هي لأ يا زين… سيبك منها وتعالى نهرب ونتجوز." زين زقها وضربها قلم تاني: "أنا عديت اللي عملتيها وإنك كنتي السبب إن وش كارما يلتهب لكن قسمًا بربي لو فكرتي تعملي حاجة تانية مش هرحمك يا بنت فريدة… اطلعي برا." تارا خافت منه وخرجت من الجناح بسرعة. *** باك. حياه: "بت غلاوية زي أمها." صفاء ضحكت: "يلا اطلعوا بقي إنتوا عرسان."

زين ويحيي بصوا لبعض وضحكوا وشالوا البنات اللي اتخضوا. كارما بخجل: "الفستان تقيل يا زين نزلني." زين: "تؤ خفيفة على قلبي برضه." كارما ابتسمت وزين طلع. حياه: "يا يحيي هتوقعني." يحيي: "الله يخربيت اللي يتعامل معاكي برومانسية يا حياة." صفاء ضحكت وحياه ضربته بخفة في صدره. يحيي: "متخافيش يا حياتي مش هتقعي." حياه حاوطت رقبته: "لما نشوف بقى." يحيي طلع. صفاء: "ربنا يسعدكم يا أولاد ويحنن قلبك على بنتك يا عزام." ***

في جناح زين دخل ونزل كارما ولسه محاوط خصرها وكارما ابتسمت بخجل. زين: "نورتي جناحي وحياتي يا كرملتي مبروك عليا وجودك في حياتي." كارما: "الله يبارك فيك يا زين." زين باس راسها بوسة طويلة: "ربنا يقدرني وأسعدك العمر كله." كارما: "صدقني وجودك جنبي بالدنيا وما فيها." زين: "أووووبااا بقاااا إيه الكلام العسل ده." كارما اتكسفت. زين: "يلا ادخلي غيري." كارما: "زين عايزة أطلب منك حاجة ممكن؟ زين: "اطلبي حاجات مش حاجة."

كارما: "نبدأ حياتنا بصلاة وتكون إمامي ممكن؟ زين: "دي أحلى بداية يا كارما والله ادخلي غيري واتوضي وأنا كمان هغير على ما تطلعي." كارما بفرحة: "حاضر." كارما دخلت الحمام وخرجت تاني. زين: "مالك؟ كارما: "مش هعرف أغير في الحمام… ادخل غير إنت جوا وأنا هغير في أوضة اللبس." زين: "حاضر." زين أخد هدومه ودخل وكارما دخلت أوضة اللبس ولبست بجامة ستان بلون الأبيض عبارة عن بنطلون وبادي بحمالات ولبست فوقها أسدال وخرجت.

كان زين خرج من الحمام. زين: "ادخلي اتوضي بقى." كارما دخلت الحمام غسلت وشها من الميكب واتوضت وخرجت وجابت سجادتين صلاة وزين وقف وهي وراه وصلى بيها. وبعد ما خلصوا زين حط إيده على راس كارما. زين: " (اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبَلْتَها عليه، وأعوذ بك من شرِّها وشر ما جبَلْتَها عليه) … بيقولوا كدا صح؟ كارما: "صح… إنت عرفت منين بقى؟ زين: "بحثت على النت وإنتي في الحمام." كارما ضحكت.

زين مسك إيدها وباسها بحب: "كارما أوعدك مش هخلي أي حد يتجاوز حدوده معاكي… بس عايزك إنتي كمان تبقي قوية وماتسمحيش لحد يغلط فيكي… تمام؟ كارما: "حاضر." زين: "مش هنام بقي ولا إيه؟ كارما اتوترت: "آه أكيد… زين إنت ناوي على إيه في موضوع ريم بجد صعبانة عليا أوي." زين: "المشكلة إن مراد سافر بس هحاول أكلمه ونشوف حل في الموضوع ده." كارما: "إن شاء الله خير… هدخل أغير." زين: "ماشي يا قمري."

كارما دخلت الأوضة وقلعت الأسدال وفردت شعرها وخرجت. زين كان قاعد على السرير أول ماشافها صفر: "إيه الجمال ده يا كرملتي." كارما وشها احمر: "زين بقي." زين قرب منها وحاوطها: "دانتي جننتي زين يا روح زين." كارما ابتسمت وبصتله: "أنا بحبك أوي يا زين ومن زمان أوي." زين: "ربنا يقدرني يا كارما وأعيشك في سعادة على طول." كارما: "ربنا يخليك ليا." كارما شهقت لما زين شالها فجأة: "خضتني يا زين."

زين ضحك: "لأ مانا ناوي أشيلك كتير فاتعودي بقى." زين نيمها على السرير وقرب منها وكارما كانت مكسوفة جداً. *** في جناح حياه ويحيي اللي دخل يغير في الحمام وحياه بتغير برا. حياه لبست قميص بلون الأبيض لحد الركبة وفوقه الأسدال ويحيي خرج من الحمام وقرب منها: "ادخلي اتوضي يلا عشان نصلي سوا." حياه: "حاضر." حياه دخلت غسلت وشها واتوضت وخرجت وصلوا سوا. يحيي مسك إيدها ودعا إن ربنا يديم السعادة في حياتهم.

يحيي: "هتصدقيني يا حياة لو قولتلك خايف أكون بحلم." حياه: "الحلم جميل أوي يا يحيي بس الواقع أحلى بكتير وأنا معاك وإنت معايا." يحيي باس إيدها: "إنتي حياتي يا حياة." حياه: "وأنا معنديش أغلى منك إنت وزين والبنات ربنا يخليكم ليا… بس إنت ليك مكانة خاصة أوي في قلبي." يحيي: "يوبوي على الكلام الحلو ده." حياه: "أنا خايفة على ريم أوي يا يحيي." يحيي: "إحنا معاها متخافيش يا حياة." حياه: "ريم بتحب مراد أوي يا يحيي."

يحيي: "إن شاء الله هيبقوا من نصيب بعض سبيها على ربنا." حياه: "ونعم بالله." يحيي: "وبعدين إحنا هنقضيها كلام عن ريم ومراد ولا إيه؟ حياه: "هدخل أغير يا يحيي." يحيي: "ادخلي يا حياة يحيي." حياه قلعت الأسدال وفردت شعرها وخرجت ويحيي قرب منها: "وأخيراً جه اليوم اللي تنامي فيه في حضني." يحيي شالها ونيمها على السرير وقرب منها. *** صباح تاني يوم.

ريم فتحت عينيها وكانت حاسة بجسمها كله بيوجعها. لاقت نفسها نايمة على الأرض بفستانها. قامت بتعب وافتكرت اللي حصل وعيطت وقامت وخدت هدوم ودخلت أخدت شاور وغيرت وقعدت على السرير. ريم سمعت صوت مامتها برا الباب قامت وقربت من الباب. صفاء: "ريم." ريم: "نعم يا ماما." صفاء: "إنتي كويسة يا قلب أمك؟ ريم بصوت مخنوق: "أيوا يا ماما." صفاء: "متعيطيش يا حبيبتي وسيبها على ربنا يا ريم." صفاء اتخضت

لما عزام جه من وراها: "بتعملي إيه هنا مش أنا قولت محدش يقرب من الأوضة؟ صفاء بقوة: "بطمن على بنتي ولا دي كمان مش مسموح بيها… وبعدين افتح الأوضة دي خليني أدخلها أكل." عزام: "روحي هاتيلا الأكل وتعالي أنا اللي هدخله ليه مع إنه خسارة فيها قليلة الترباية." ريم كانت سامعة الكلام وبتعيط في صمت. صفاء نزلت جابت صنية عليها أكل وطلعت وعزام فتح الباب. كانت ريم قاعدة على السرير.

صفاء حطت الصنية وحضنتها وريم عينها على أبوها مش متخيلة إن في أب ممكن يعمل كدا في بنته. عزام: "يلا اطلعي برا وسيبها تطفح." صفاء بعدت عن ريم: "كلي لقمة يا حبيبة قلبي أكيد جعانة." ريم هزت راسها. عزام: "يلا اطلعي." صفاء خرجت وعزام بص لريم: "جهزي نفسك كلها أسبوع وهتبقي مرات مروان." ريم دموعها نازلة في صمت وعزام خرج وقفل عليها بالمفتاح. ريم طلعت نامت على السرير وكانت لابسة الخاتم

اللي جبهولها مراد وبتعيط: "تعالى بسرعة يا مراد." *** في جناح يحيي اللي صحى وابتسم لما شاف حياه نايمة في حضنه. يحيي مشي إيده على خدها وحياه فتحت عينيها: "صباح الخير." يحيي: "أحلى صباح على عيونك يا حياتي." حياه ابتسمت. يحيي: "يلا قومي اجهزي عشان ننزل نفطر معاهم." حياه: "مش عايزة أنزل تحت وكمان ريم صعبانة عليا كلنا نتجمع ونفطر سوا وهي في أوضتها لوحدها خلينا هنا."

يحيي: "حاضر يا حبيبتي… ومتقلقيش على ريم أنا وزين بندور على حاجة كدا وأول مانعرف أصلها هنتصرف… هكلم دادة فاطمة تجبلنا الفطار." حياه: "حاضر." *** في جناح زين اللي فتح عينيه وملقاش كارما جنبه قام قعد وسند ضهره على السرير. الباب الحمام اتفتح وخرجت كارما وابتسمت لما شافت زين صحى: "صباح الخير يا زين." زين شاورها تقعد جنبه وكارما قربت وقعدت قدامه على السرير. زين وباس راسها: "تعرفي إن ده أحلى صباح بالنسبة ليا."

كارما: "ربنا يخليك ليا يا زين." زين: "بس إنتي عملتي غلط كبير وإياكي تكرريه تاني." كارما باستغراب: "غلط إيه؟ زين شدها لحضنه: "تاني مرة متقوميش من حضني أبداً إلا لما أنا أقوم تبقي وقتها تقومي." كارما ضحكت: "يا زين كنت عايزة أدخل الحمام في دي كمان مقدرش أقوم." زين ضحك: "سماح المرة دي… إحنا المفروض ننزل نفطر معاهم بس أنا شايف إننا ننزل." كارما: "بصراحة يكون أحسن."

زين: "بقولك إيه اجهزي وتعالي نفطر برااا عشان محضرلك مفاجأة." كارما: "مفاجأة إيه؟ زين: "قومي البسي وأنا هقولك." كارما: "حاضر." كارما لبست دريس بلون الأبيض وفيه ورد بلون البينك وطرحة بلون البينك وزين لبس بنطلون جينز بلون الأزرق وقميص بلون الأبيض وكوتشي أبيض. زين صفر أول ماشافها: "حورية قلبي." كارما: "أنا كدا هاخد على الدلع ده." زين: "وماله يا قلبي يلا."

زين مسك إيدها ونزلوا كان توفيق وعزام وصفاء وفريده وتارا قاعدين على السفرة. صفاء: "صباح الخير يا حبايبى." زين وكارما: "صباح النور." صفاء: "إنتوا خارجين ياحبيبي؟ زين: "آه يا صفصف." صفاء: "ربنا يسعدكم يارب." زين خرج هو وكارما. وبعد شويا وصلوا قدام فيلا. زين نزل وفتح الباب لكارما اللي مسكت إيده ونزلت. كارما: "إحنا جايين لمين يا زين؟ زين: "إيه رأيك في فيلا." كارما: "حلوة بس دي فيلا مين؟

زين حضنها من ضهرها: "دي فيلتنا يا كارما." كارما: "فيلتنا إحنا؟ زين: "أيوا… هنعيش هنا أنا وإنتي ويحيي وحياه." كارما بفرحة: "يعني هنسيب القصر؟ زين: "أيوا هنبعد عن الحقد والغل اللي في قلوبهم." كارما: "بجد دي أحلى مفاجأة يا زين." زين مسك إيدها: "تعالى نتفرج عليها." كارما: "يلا." زين وكارما دخلوا وكان في ريسبشن كبير وواسع. والدور الأرضي كان في أوضة نوم ومطبخ كبير وحمام.

والدور التاني كان في ٤ أوضة نوم كبار وكل أوضة فيها بلكونة وحمام وأوضة لبس. والدور الأخير كان السطح اللي مجهز بشكل جميل عشان يسهروا فيه. والفيلا كان ليها جنينة كبيرة وحمام سباحة كبير ومكان مخصص لرعد طبعاً. الفيلا كانت فاضية طبعاً. زين: "إيه رأيك بقي؟ كارما: "حلوة أوي ومريحة أنا فرحانة أوي." زين: "طب مافيش حاجة كدا ولا كدا بمناسبة دي؟ كارما ابتسمت بخجل: "عيب يا زين كدا." زين: "عيب مين والناس نايمين يا كارما."

كارما: "وبعدين إنت ضحكت عليا وقولتلي هتفطرني وماجبتليش كوباية ميا حتى." زين ضحك: "أنا طلبت فطار شويا كدا هيوصل وهنفطر هنا… ولوقت مايوصل خلينا نختار أوض النوم وكل حاجة للفيلا." كارما: "هنختار أوضتنا وحياه وريم يختاروا أوضهم." زين: "طب نختار المطبخ وباقي الحاجة." كارما: "لأ بردو هختارهم مع البنات." زين: "ماشي يا ستي وكمان هنحاول نخلصها في أقرب وقت." كارما: "مش عايزين نسيب القصر غير لما نشوف موضوع ريم."

زين: "أكيد يا كارما… أنا بس في حاجة كدا بندور عليها وأول ما أعرفها عزام بيه مش هيقدر يعمل حاجة." كارما: "يارب بقي لأن ريم صعبانة عليا." زين: "المشكلة مراد لو عرف بموضوع جوازها ده هيهد الدنيا واحتمال يسيب الشغل ويرجع." كارما: "بصراحة أكيد وجوده هنا هيفرق." زين: "بس كمان شغله مهم بالنسبة ليه يا كارما." كارما: "يارب يخلص ويرجع بسرعة." زين: "إن شاء الله."

بعد شويا الفطار وصل وأكلوا سوا وقضوا وقت في الفيلا وبعدها رجعوا على القصر. *** بليل. زين وكارما طلعوا على السطح وكانوا متفقين مع يحيي وحياه اللي كانوا مستنيهم على السطح. حياه حضنت زين: "وحشتني يا زيزو." زين: "عاملة إيه يا قلب زيزو." حياه: "الحمد لله يا حبيبي." حياه وكارما حضنوا بعض. يحيي: "ده على أساس إنكم بقالكم شهر مش شايفين بعض." حياه: "ببساطة لأننا متعودين ليل نهار بنكون سوا." كارما: "صح وريم كمان وحشتني أوي."

حياه: "عايزين نشوفها." كارما: "بقولك إيه تعالي ننزل بلكونة أوضتي القديمة وننادي عليها." حياه: "فكرة برضه تعالي." زين: "بلاش تنادوا عشان عزام. اذفوا أي حاجة في بلكونتها." كارما وحياه: "حاضر." البنات نزلوا ويحيي بص لزين: "عزام كلمي وقال إنه بيدور ورا مروان وأكيد في أسرع وقت هنعرف عنه كل حاجة." زين: "متكلمتش مع أبوك؟ يحيي: "منزلتش من الأوضة أصلاً من الصبح." زين: "مش قولت هتنزل تتكلم معاه؟

يحيي: "يا عم الواحد عريس وعايز اتبسط مش أعكر مزاجي. نبي سبني كدا يومين دلع مع حياتي وبعد كدا نبقي ننكد عادي." زين: "إنت مش ملاحظ إن اللي بتتكلم عنها دي أختي." يحيي: "ومراتي يا معلم." زين: "ماشي هعديها." *** البنات نزلوا ودخلوا أوضة كارما القديمة وجابوا قلم ودخلوا البلكونة وقفلو عليهم الباب وحدفوه في بلكونة ريم اللي قريبة منهم. ريم كانت نايمة على السرير وبتعيط سمعت صوت في البلكونة قامت وفتحت باب البلكونة.

حياه بصوت واطي: "ريم." ريم أول ماشافتهم عيطت والبنات عيطوا عشانها. كارما بهمس: "عاملة إيه يا حبيبتي." ريم وهي بتعيط: "مش كويسة يا كارما مخنوقة أوي." حياه: "حبيبتي سيبها على ربنا وزين ويحيي مش هيسمحوا إنك تتجبري على حاجة." ريم: "هو مراد مكلمش حد فيهم." كارما: "زين كان معايا طول اليوم ومحدش كلمه." حياه: "ويحيي برضه." يحيي دخل البلكونة: "عاملة إيه يا حبيبة قلبي." ريم عيطت أكتر.

يحيي: "مش عايز أشوف دموعك عشان خاطري ممكن… ادخلي البسي أسدال عشان زين عايز يشوفك." ريم دخلت لبست أسدال وخرجت كان زين واقف معاهم: "عاملة إيه يا ريم." ريم: "مش كويسة يا زين وحاسة لو فضلت هنا لوحدي هتلاقوني موت نفسي." زين: "بلاش هبل وكلام عبيط واهدي كدا وكل حاجة هتتحل." يحيي: "يلا بقي ناكل." ريم: "ناكل إيه؟ كارما: "زين طلب أكل عشان نتعشى سوا على السطح بس مقدرناش ناكل من غيرك عشان كدا نزلنا."

زين فتح الأكل واداهم سندوتشات وعطى لريم وأكلوا كلهم سوا وريم كانت جعانة لأنها رفضت تفطر وكمان لما صفاء جابتلها الغدا مرضيتش تاكل. بعد شويا خلصوا الأكل وريم دخلت وهي فرحانة إنها قضت وقت مع البنات والشباب كل واحد أخد مراته وطلعوا جناحهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...