صباح يوم جديد. البنات قاعدين فى اوضه ريم. كارما: بس ازاى يا ريم مراد مختفى من وقت الحريق والكل قالوا انه اكيد مات. ريم: مستحيل يموت، أنا متأكدة انه عايش... أنا مش مجنونة زى ما انتو شايفينى. حياة: محدش شايفك مجنونة يا ريم. ريم: لأ عزام شايفنى انى اتجننت. كارما: متفكرى في كلامه ولا فيه يا ريم، يكون أحسن يا حبيبتى. عزام كان واقف برا الأوضة وسامع كلامهم وابتسم بخبث ومشي. =============== فى شركة الحديدي.
فى مكتب زين ويحيي قاعد معاه. يحيي: سلاح يا زين. زين: ابوك عايز يجيب فلوس بأى طريقة. يحيي: بس مش لدرجة يتاجر فى السلاح. زين: أنا اتكلمت مع مراد وقال اهو دليل كمان ضده. يحيي: وناوين على إيه كمان؟ زين: فى الوقت الحالي لسه، هتستنى هو آخره إيه. يحيي بعصبية: مصايبه كترت يا زين ولازم يتحبس بقى، هيعمل إيه أكتر من كده؟ زين: اهدى يا يحيي وكل حاجة هتتحل. ============= فى أوضة ريم. الباب خبط وحياة قامت تفتح، كانت دادا فاطمة.
حياة: فى حاجة يا دادة؟ فاطمة: فريدة هانم عايزة كارما. كارما: ليه؟ فى حاجة؟ فاطمة: معرفش يا بنتي. كارما: طيب أنا هروح أشوف عايزة إيه. كارما خرجت من الأوضة وراحت خبطت على باب أوضة فريدة. فريدة من جوا: ادخلى يا كارما. كارما فتحت الباب ودخلت: حضرتك عايزانى يا عمتو؟ فريدة: أه يا حبيبتي، النهاردة معاد الدكتور بتاعي وصفاء مش فاضية تيجي معايا وريم تعبانة زي ما انتي عارفة وحياة معاها، فقولت أشوفك لو فاضية تيجي معايا.
كارما: أه أكيد، هكلم زين أعرفه وأغير وأجي معاكى... تحبي أساعدك تغيري؟ فريدة: لا يا حبيبتي روحي غيري انتي. كارما: حاضر. كارما خرجت وراحت أوضتها وفضلت ترن على زين مش بيرد، فقررت تلبس وبعد كده تقوله. كارما لبست وخرجت من الأوضة وحاولت تكلم زين تاني برضه مش بيرد. وفريدة خرجت من أوضتها بالكرسي المتحرك وكارما ساعدتها تنزل وخرجوا من القصر وركبوا العربية وكارما بعتت مسدج لزين تعرفه إنها خرجت مع فريدة. =============
فى شركة الحديدي. زين دخل مكتبه بعد ماخلص الاجتماع ومسك فونه اللي كان سايبه في المكتب ولاقى مكالمات كتير من كارما وشاف مسدج منها. فتحه وقام وقف مرة واحدة لما عرف إنها خرجت مع فريدة. زين رن كتير على كارما مش بترد. زين سرح شوية وافتكر. •• فلاش باااك •• زين دخل أوضة فريدة لما كانوا كلهم متجمعين على السفرة عشان الفطار وحط جهاز صغير جداً في مكان في أوضتها عشان يقدر يسمعها ويعرف هي بتخطط لإيه.
وفي نفس اليوم بليل فتح المسجل عشان يعرف هي بتتعامل إزاي واتغيرت ولا لسه زي ما هي. وكان اليوم عادي جداً أكتر الأوقات سامع صوت تحركها بس يا أما البنات يدخلوا عندها يا أما صفاء. ومافيش أي جديد. تاني وتالت ورابع يوم كان عادي جداً وزين حس إنه شك فيها على الفاضي وقرر إنه هيشيل المايك. في يوم دخل يسمع يمكن يكون فيه جديد قبل ما يشيل المايك واتفاجأ لما سمعها بتتكلم في الفون.
فريدة: أنا لازم أخلص منها لأنها كانت سبب قهرة بنتي لما أخذت منها زين..... وهخلص منها وهموتها زي ما بنتي ماتت وهخلي زين يعيش مقهور عليها العمر كله زي ما أنا مقهورة على بنتي ....... أه هنفذ قريب أوي بس لازم أخرجها من القصر ..... لو مخرجتش هخلص عليها وهي هنا في القصر معايا ومحدش هيشك فيها لأن إني فهمتهم إني اتغيرت. خلصت .... في أقرب وقت هكلمك سلام. •• باااااااك •• زين بعصبية: ورحمة أمي لو مسيتى شعرة منها هقتلك يافريدة.
زين كلم يحيي يجيله بسرعة. الباب اتفتح ودخل يحيي وشايف زين قلقان. يحيي: مالك يا زين فيه إيه؟ زين: هو الدكتور اللي بتروحله فريدة مكانه فين؟ يحيي: ليه؟ زين: اخلص يا يحيي. يحيي: عنوانه..... زين أخد فونه ومفاتيحه وخرج بسرعة من الشركة كلها وراح على المكان اللي يحيي قاله عليه. ================= فى أوضة ريم. اللي قاعدة معاها حياة. حياة: هي كارما راحت لعمتو ومش جت تاني ليه؟ ريم: مش عارفة. الباب اتفتح ودخلت صفاء.
صفاء: هي فريدة راحت فين يا بنات محدش يعرف؟ حياة: معرفش، هي طلبت كارما ومن وقت ما راحت لها مرجعتش. صفاء: فاطمة بتقولي إنها شافتها خارجة هي وكارما من القصر. حياة: غريبة، هيكونو راحوا فين من غير ما يقولوا؟ صفاء: معرفش، أنا نزلت أحضر لها قهوة زي ما طلبت، طلعت مش لقيتها. حياة: طب هرن على كارما. حياة رنت على كارما بس مش بترد. ريم فونها اللي يحيي اشتراه ليها رن برقم غريب بس هي مرديتش وكانت مركزة مع حياة.
صفاء: طب أنا هرن على فريدة. صفاء رنت وفريدة برضه مش بترد. صفاء: غريبة دي، محدش فيهم بيرد ليه؟ حياة: طب أنا هكلم زين وأسأله، أكيد كارما مش هتخرج من غير ما تقوله. حياة رنت على زين اللي رد عليها وفتحت الاسبيكر. حياة: زين، انت تعرف كارما فين؟ زين: بعتتلي مسدج إنها راحة مع فريدة لدكتور بتاعها. صفاء: غريبة، معاد دكتورها مش النهاردة. زين: أومال إمتى؟ صفاء: كمان أسبوع يا ابني.... ولو هي تعبت كانت قالتلي أروح معاها.
زين: طب اقفلوا، أنا كده كده رايحلهم. حياة: حاضر يا زين. حياة قفلت مع زين وبصت لريم اللي فونها بيرن. ريم: مين بيرن عليكي يا ريم؟ ريم: معرفش، محدش يعرف الرقم ده غيركم. حياة: طب ما تردي. ريم: لأ مش وقته، لما نطمن على كارما وعمتو. =============== عند فريدة وكارما. اللي وصلوا مكان الدكتور ودخلوا والدكتور قالها إنها كويسة جداً. وكارما استغربت لما الدكتور قال إن معادها بعد أسبوع مش زي ما هي قالت لها معادها النهاردة.
فريدة: أنا كنت مفكرة إنه النهاردة. الدكتور: حصل خير. كارما ساعدت فريدة وخرجوا من عند الدكتور ونزلوا. السواق قرب منهم: اتفضلوا يا هانم. فريدة: لا أنا هستنى بس واحدة صاحبتي هتيجي تجبلي حاجة. كارما: حاجة إيه يا عمتو؟ فريدة: ده كريم طبيعي كنت محتاجاه يا كارما. كارما: كنتي عرفي زين أو يحيي وهما أكيد هيجبوه لحضرتك. فريدة: لأ أصل صاحبتي دي لسه راجعة من أمريكا وهو مش بييجي غير من هناك.... هي مش هتتأخر زمانها جاية.
فريدة بصت للسواق: عم محمود معلش أنا عطشانة أوي، ممكن تجبلي ميه؟ محمود: حاضر يا هانم. محمود مشي وكارما بصت لفريدة: طب تعالي يا عمتو نقعد في العربية. فريدة: لأ يا بنتي، أصل لما تيجي لازم أنزل لها، هفضل أنزل وأطلع خلينا هناك. كارما: حاضر. فريدة مسكت فونها وبعتت مسدج لشخص: أخلص يا غبي. وجالها الرد: قربت منك. وفي الوقت ده وصل زين ونزل من عربيته وباين عليه العصبية وقرب منهم: انتوا واقفين في الشارع كده ليه؟
فريدة لعنت نفسها والشخص اللي بتكلمه لأنه اتأخر وخطتها باظت. كارما لاحظت عصبية زين: عمتو بتستــ. فريدة قاطعتها: محمود بيجيب لنا ميه يا زين وكارما مش عارفة تطلعني العربية لوحدها. كارما بصت لها ومستغربة هي ليه مقالتش موضوع صاحبتها. كارما: بس يا عمتو حضرتـ. فريدة: بدام زين جه يا كارما هيساعدني. محمود جه: اتفضلي الميه يا هانم. فريدة أخدت الميه: شكراً. فريدة: يلا نركب يا كارما. زين مسك إيد كارما: كارما هتيجي معايا.
زين بص لكارما واتكلم بحدة: روحي اركبي عربيتي. كارما خافت من نبرته وراحت ركبت. زين ساعد فريدة تركب العربية وراح ركب عربيته وساق وهو متعصب جداً. كارما: زين، انت متعصب ليه كده؟ أنا والله رنيت عليه كتير. زين: مش عايزة أسمع ولا كلمة منك، انتي فاهمة؟ كارما: بـ. زين بغضب: كااااارمااااا ولا كلمة. كارما خافت منه وسكتت وشافت إنهم ماشيين في طريق غير طريق القصر بس خافت تسأله لأنه كان متعصب جداً. ============= فى القصر.
فريدة رجعت وفاطمة ساعدتها تدخل القصر وكانت متعصبة جداً إن خطتها فشلت. وصفاء وحياة نزلوا. صفاء: انتي تعبتي يا فريدة ولا حاجة؟ فريدة: أه شوية، بس بتسألي ليه؟ صفاء: أصل معاد الدكتور بتاعك كمان أسبوع. فريدة: اهاا، أنا هطلع أوضتي أرتاح شوية. حياة: هي كارما فين؟ فريدة: زين جه وخدها، معرفش راحوا فين. حياة: تمام. صفاء وفاطمة ساعدوا فريدة تطلع أوضتها وحياة طلعت لريم تطمنها على كارما. ===============
زين وقف بعربيته قدام الڤيلا الجديدة بتاعتهم. كارما: احنا جايين هنا ليه يا زين؟ زين نزل من غير ما يرد عليها ولف فتح باب العربية ومسك إيد كارما وشدها ودخل الڤيلا وهو جارر كارما وراه. وفجأة زقها على الكنبة. كارما بصت له وكانت خايفة، أول مرة تشوف زين متعصب كده. كارما: زين، انــ. زين بصوت عالي: انتي اخرسي خالص ..... إزاي تخرجي من القصر من غير ما تعرفيني؟ كارما عيطت: أنا رنيت عليك كتير. زين قرب منها
ومسكها من دراعها جامد: رنيتي؟ أنا رديت عليكي. كارما بتعيط وبس. زين: انطقي، أنا رديت عليكي. كارما هزت راسها بلا. زين زقها وبعد بعيد عنها واتكلم بصوت عالي: مرديتش... يبقى متخرجيش من القصر ولا رجلك تعدي عتبة باب القصر مش تخرجي، ولا كأنك متجوزة كيس جوافة. كارما كانت عمالة تعيط جامد وعياطها عصب زين أكتر: اخرسي بقى. كارما حطت إيدها على بوقها وبقت تكتم شهقاتها. زين: انتي عارفة بسبب غباءك ده كان ممكن يحصلك إيه النهارده....
طبعاً حضرتك مش فارق معاكي حياتك ولا حتى حياة اللي في بطنك. زين بصلها: من النهارده مش هتتحركي خطوة واحدة برا الڤيلا دي. كارما اتصدمت: يعني إيه؟ زين: يعني هتفضلي هنا في الڤيلا لحد ما أنا أقرر إنك ترجعي القصر. كارما قامت وقفت: انت هتسبني هنا لوحدي؟ زين: أه، هتفضلي هنا لوحدك. كارما قربت من زين وعيطت أكتر: لأ ونبي يا زين متسبنيش لوحدي عشان خاطري....
أنا مش هخرج تاني من القصر والله مش هخرج بس متسبنيش لوحدي، انت عارف أنا بخاف أفضل لوحدي، ونبي عشان خاطري. زين ماكنش قادر يشوف دموعها بس في نفس الوقت مضايق منها لأن لو ماكنش وصل في الوقت المناسب الله أعلم كان هيحصلها إيه. زين: انتي مش لوحدك، أنا جبت حراسة حوالين الڤيلا وكمان فيه واحدة هتفضل معاكي. كارما: طب وانت مش هتفضل معايا؟ زين: هبقى أجي أشوفك، لكن مش هفضل هناك. كارما دموعها زادت: لأ والله، كتر خيرك.
زين بص لها أوي وخرج من الڤيلا كلها وكارما قعدت على الكنبة وعيطت أكتر وكانت خايفة وهي لوحدها وفضلت تعيط لحد ما نامت مكانها على الكنبة. ===================== زين رجع القصر بعد ما الكل ناموا وطلع جناحه وطلع شنطة وبدأ ياخد لبس وحاجات مهمة اللي كارما هتحتاجها وقفل الشنطة. والباب خبط. زين فتح كانت حياة اللي دخلت الجناح: انتوا فين طول اليوم يا زين وفين كارما؟ زين قفل الباب وقعد على السرير: كارما في الڤيلا يا حياة.
حياة: في الڤيلا لوحدها ليه؟ زين: هي هتفضل هناك يومين وبعد كده هرجعها القصر. حياة: فيه إيه يا زين، مالك؟ زين: مافيش يا حياة. حياة شافت الشنطة: ولما هما يومين بس اللي هتفضلي فيهم الڤيلا أخد كل الهدوم دي ليه؟ زين قام وقفل الشنطة: حياة بطلي أسئلة وروحي لجوزك، أنا ماشي وبلاش حد يعرف إن كارما في الڤيلا، تمام؟ حياة استغربت زين أول مرة يكلمها كده وزين خرج من الجناح وحياة راحت جناحها. كان يحيي قاعد على السرير: مالك يا حياة؟
حياة: زين من الصبح وهو برا مع كارما، والوقت رجع من غيرها ولما سألته بيقولي كارما هتفضل في الڤيلا وأخد شنطة هدوم وبيقولي متقوليش لحد إن كارما هتفضل هنا. يحيي: يمكن عايزين يقضوا يومين سوا يا حياة، عادي يعني. حياة: تفتكر؟ يحيي شدها لحضنه: أفتكر ونص، مش يمكن مراته وحشاه زي ما انتي وحشاني كده؟ حياة ضحكت: شوف أنا بفكر في إيه، وانت بتفكر في إيه؟ يحيي: بفكر في كل خير يا قلبي. يحيي شدها لحضنه ودخلوا لعالم خاص بيهم.
================= زين رجع الڤيلا وشاف كارما نايمة على الكنبة وباين على وشها إنها عيطت كتير. زين اتنهد وحط الشنطة وشالها براحة وطلع أوضتهم وحطها على السرير ونزل جاب الشنطة وطلع حطها في الأوضة وقعد جنب كارما على السرير وفكر كتير لو ماكنش وصل لها كان ممكن فريدة تعمل فيها إيه وكان هيتجنن لأنه مش عارف هي بتخطط لإيه. ================ ريم قاعدة في أوضتها وفونها رن تاني بنفس الرقم وكنسلت.
وبعد شوية جالها مسدج من نفس الرقم وفتحتها واتصدمت لما شافت محتوى المسدج. "انتي متأكدة إن جوزك مراد لسه عايش؟ صح، هو عايش والعنوان اللي هبعته لك ده هو المكان اللي هو مختفي فيه عن الناس." ريم استنت المسدج التاني اللي كان فيه العنوان وجالها مسدج تالت: "روحي بنفسك وانتِ هتلاقيه هناك." ريم ماكنتش عارفة تعمل إيه وفكرت كتير تروح. وبصت في الساعة اللي بقت ١٢ والوقت اتأخر، بس ده مراد ولازم تعمل أي حاجة عشانه.
ريم قامت تلبس وخرجت من أوضتها ونزلت بالراحة وخرجت من القصر. شافت الحرس واقفين، دخلت القصر تاني ودخلت المطبخ اللي كان فاضي وخرجت من الباب اللي بيوصل على الملحق الخاص بالخدم وخرجت من الباب الخلفي الخاص بيهم. وبالعادة مش بيكون واقف عليه حرس. ومشيت شوية وبعدها وقفت تاكسي وركبت وقالت للسواق على العنوان.
بعد شوية وصلت وكان مكان فاضي ومافيش فيه غير مخزن قديم. ريم نزلت من التاكسي ودفعت الفلوس للسواق ومشت ناحية المخزن ودخلت من الباب اللي كان مفتوح أصلاً واتصدمت من اللي شافته......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!