الفصل 8 | من 30 فصل

رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الثامن 8 - بقلم جنات

المشاهدات
21
كلمة
2,586
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

مرت الأيام. وجه يوم كتب الكتاب. في الشركة. مراد دخل مكتب زين، لاقاه قاعد بيشتغل. "انت بجد هنا؟ ده أنا مصدقاش لما قالوا إنك هنا من بدري." "المفروض أكون فين؟ مراد قعد على الكرسي. "مش النهاردة كتب كتابك يا ابني، تقعد في البيت." "يعني هقعد في البيت أعمل إيه؟ "اعمل ماسكات." زين حذفه بالقلم، ومراد ضحك. الباب اتفتح ودخل يحيي. مراد ضحك. "حتى انت هنا." "حكم القوي بقي." "أبوك؟ "لا مش أبويا...

ده الأستاذ اللي محسسني إن الشغل هيطير." "بدل ما أنت واقف تضيع وقت في الكلام، خلص شغلك عشان تمشي بدري." "ولو مخلصتش؟ "تنسى إنك تمشي." "نعم يا أخويا." "يحيي بيه هيرد." "أنا ماشي بدل ما أرتكب جريمة." يحيي خرج من المكتب وبعت مسدج لحياة إن زين مش راضي يخليه يرجع القصر إلا لما يخلص الشغل، وشكله مش هيلحق كتب الكتاب. في أوضة كارما، حياة ومعاهم ريم، واتعصبت لما قرأت مسدج يحيي. البنات ضحكوا عليها.

"لا بقي كدا كتير أوفر، يعني أنا هكلمه." حياة رنت مرة واتنين وتلاتة على زين، وبرضه مش بيرد. "هاتي فونك يا كارما." كارما شاورلها. حياة شدت الفون منها ورنت على زين. في الشركة. في مكتب زين. "ماترد يا عم." "دي حياة، أكيد هتتوسط ليحيي." مراد ضحك أوي. "يا عيني على الرجالة." الفون سكت ورجع رن تاني. مراد بص فيه وشاف اسم كارما. شد الفون. "دي العروسة يا معلم." زين بص له. "عروسة إيه؟ انت خدت الفون ليه؟

"عروستك يا زين باشا اللي بترن." زين استغرب، لأن كارما مستحيل ترن عليه. عرف إنها أكيد حياة. ولسه هيقول لمراد، بس مراد مستناش ورد عليها وفتح الاسبيكر. "لا والله... يعني بقالي ساعة برن عليك، ولما الست كارما ترن عليك ترد يا أستاذ زين؟ زين ضحك، ومراد كاتم ضحكته وهو ماسك الفون في إيده. "عايزة إيه يا حياة؟ "انت ليه خليت يحيي يروح الشركة؟ لا وكمان مخليه يشتغل كتير ومش هيلحق كتب الكتاب." "هو لحق يقولك؟

"أخص عليك يا زين، بقي تزعل حياة أختك حبيبتك وتقهرها كدا وهي عروسة؟ لالا مش مصدقة." "خليكي محضرة خير يا ريم." مراد عرف إنها أخت يحيي اللي شافها في الحفلة. "رشيني وأنا هديها." "واطية." "انتوا عايزين إيه من الآخر؟ "هتيجوا امتى؟ "هنخلص شغل ونيجي يا حياة." "اللي هو امتى يعني؟ "حياة، الساعة لسه 12، وكتب الكتاب الساعة 8، هنخلص ونيجي يا قلب أخوكي." "انت بتضحك عليها يا زين بكلمتين؟

"أنا عايز أفهم، عايزنا نقعد في البيت نعمل إيه؟ ضحكت. "اعملوا ماسكات." مراد مقدرش يمسك نفسه وضحك بصوت عالي، وزين حذفه بقلم تاني. البنات استغربوا، ده مش صوت زين. "زين؟ زين أخد الفون من مراد. "حياة، إحنا هنيجي على الساعة 5 كدا، تمام؟ "تمام باين." "باي يا أختي." زين قفل مع حياة وبص لمراد بغيظ. "ماسكات مش كدا؟ "هو أنا اللي قلت يا معلم... الأ صحيح، هي عروستك ما كانتش بتتكلم ليه؟ "لأن كارما مش بتتكلم." "إزاي يعني قصدك؟

زين بحده: "لو نطقتها هنسى إنك صاحبي، فاهم؟ هي مش كدا، هي اتعرضت لصدمة بسبب وفاة عمي جمال. ومن وقتها وهي مش بتتكلم وبتتعالج." "ربنا يشفيها يا صاحبي... أنا هروح مكتبي." مراد خرج من المكتب وراح على مكتبه. في القصر، كانت التحضيرات لكتب الكتاب. وفريدة كانت بتهتم بكل حاجة بنفسها، لأن دي صورة العيلة، وأكيد في صور هتنزل على السوشيال ميديا. والشباب خلصوا شغل ورجعوا وطلعوا عشان يجهزوا.

وفي أوضة البنات كانوا بيجهزوا، وكانت فيه بنت جت تعملهم الميكب. واخيراً جه وقت اللي البنات هينزلوا فيه. يحيي كان لابس بنطلون باللون الأسود وقميص باللون الأبيض وجزمة سودة. وزين لابس بنطلون باللون الأسود وقميص بنفس اللون وجزمة سودة كمان. الماذون وصل، وتوفيق قال لصفاء تجيب البنات. صفاء طلعت تنادي عليهم. البنات نزلوا، كانوا ماشيين سوا، وكانوا حلوين جدا.

حياة وكارما بفستانهم البسيط باللون الأبيض وطرحة وهيلز بنفس اللون، وميكب بسيط أبرز جمالهم. وريم بفستانها الفضي وطرحة بنفس اللون وميكب رقيق، وكانت حلوة جدا. البنات نزلوا، وصفاء مسكت إيدهم وقعدت كل بنت جنب عريسها. "قلبي الصغير لا يحتمل." حياة ابتسمت بكسوف. زين اللي بيبص لكارما وإد إيه جميلة ورقيقة. ودي أول مرة ياخد باله منها ومن ملامحها. وابتسم لما لاحظ وشها اللي بقى شبه الفراولة من الخجل.

زين فاق لما فونة رن، وكان مراد. "اتأخرت ليه يا ابني؟ "الحرس مش راضيين يفتحوا لي البوابة يا معلم، وأنا كدا بتهان وهلف وأرجع." "لا استنى، جايلك أهو." زين قفل وقام. "رايح فين يا زين؟ اقعد، المأذون هيبدأ بكتب كتابك." زين قعد ومش عارف يقول لمين يقول للحرس يفتحوا البوابة. عزام مش بيطيق مراد. زين بص لريم وشاورلها تقرب. "نعم يا زين؟ "اخرجي برا، واحد صاحبي جالي، خلي الحرس يفتحوا البوابة، وقوليلهم ده أمر من زين." "حاضر."

ريم خرجت وقربت من البوابة، وكان مراد واقف مضايق، وضهره للبوابة. ريم اتكلمت مع واحد من الحرس. "لو سمحت يا محمود، افتح البوابة، ده صاحب زين." مراد لف وشافها. "بس عزام بيه أمرنا مندخلش حد أبداً." "بس ده أمر من زين، افتح بقي، ده مجنون وممكن يسيب كتب كتابه ويخرج يفتح البوابة بنفسه." محمود ضحك. "حاضر." محمود فتح البوابة. "اتفضل، وإحنا آسفين على الموقف ده." "أنا كنت ناوي أمشي والله." "معلش، هو مش ذنبهم... دي أوامر أبوك."

مراد في نفسه: "دانا نفسي أقتل أبوكي." "كتب الكتاب بدأ." ريم شاورتله يمشي قدامها ودخلوا القصر. وزين شاورله ومراد قرب منهم. "مساء الخير." عزام وتوفيق اتضايقوا من وجود مراد. "مساء الفل يا معلم." "تعالى اقعد يلا عشان تشهد." "وأنا جاهز يا بوص." الماذون كمل كتب الكتاب، وعزام ومراد كانوا شهود، وتوفيق وكيل كارما.

وكارما ما كانتش عارفة تفرح، لأنها بقت مرات زين، ولا تزعل، لأنه أكيد مش طايقها. الوقت فاقت على صوت المأذون لما طلب منها توقع. ومسكت القلم وإيديها بترتعش، ومضت. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." البنات باركوا لكارما وحضنوها. ومراد ويحيي باركوا لزين. وحياة حضنت زين. "مبروك يا زيزو، أنت مش متخيل أنا فرحانة أد إيه." "الله يبارك فيكي يا قلب زيزو." "روح خد عروستك في حضنك وبارك لها يلا، عشان خاطري." "حاضر."

صفاء باركت لزين وكارما. توفيق قرب من زين وحضنه. "مبروك يا ابن الغالي." "الله يبارك فيك يا جدي." توفيق بص لكارما وبارك لها من غير ما يقرب منها. "مبروك." كارما اتوجعت من طريقته. معقول مش قادر ياخدها في حضنه ويباركلها؟ وعينيها لمعت بدموع اللي بتحاول إنها متنزِلش قدامهم. وزين متابعها. فريدة قربت منهم. "مبروك." "الله يبارك فيكي." لكن عزام وتارا محدش فيهم اتحرك من مكانه. حياة شاورت لزين يبارك لكارما.

زين قرب من كارما اللي واقفة جمب ريم، ومد إيده ليها، وكارما اتفاجأت بيه. ومدت إيدها ومسكت إيده. وزين قرب منها وباس راسها. وكارما قلبها دق بسرعة جدا. "مبروك يا كارما." كارما ابتسمت وهزت راسها. "يلا خد عروستك ووسّعوا كدا... يلا يا شيخنا اكتب." الكل ضحكوا عليه. "انت ناسي إني وكيلها ولا إيه، وممكن أرجع فيها." يحيي بص لحياة. "أخوكي بيهددني." حياة ضحكت عليهم.

زين أخد كارما وقعدها مكانها، وراح قعد جمب المأذون اللي بدأ يكتب الكتاب. ويحيي وحياة كانوا طايرين من الفرحة. وما صدق إن المأذون قال جملته الشهيرة، وقام وحضن حياة ولف بيها كتير. وبعد عنها وهي لسه في حضنه. "مبروك يا حياتي." "الله يبارك فيكي." زين قرب منهم وشد حياة من حضن يحيي وحضنها. "مبروك يا قلب أخوكي." "حبيبي يا زيزو." كارما وريم حضنوا حياة وكانوا فرحانين. ومراد وزين باركوا ليحيي.

والكل قربوا ليحيي وحياة وباركولهم. وكارما زعلت جدا لما توفيق وعزام وفريدة قربوا من حياة وباركوا لها وحضنوها. ريم لاحظت حزن كارما وقربت وحضنتها بحب. "أنا حضني كفاية على فكرة." كارما ضحكت وحضنتها أوي، ونسيت زعله. مراد متابع ريم. وفاق على صوت زين. "أبوها احتمال يقتلك لو شافكم." "لا تقلق يا معلم." بعد شويا، عزام وتوفيق وفريدة وصفاء طلعوا أوضهم.

والبنات والشباب قرروا يطلعوا يسهروا على السطح. وزين أصر إن مراد يسهر معاهم، وتارا كمان طلعت معاهم. وطلعوا كلهم، ودادا فاطمة جابتلهم جاتوه وعصير. على السطح. الكل قاعدين. الشباب جمب بعض، والبنات جمب بعض. "بجد دي حفلة كتب كتاب، إزاي كنا عايزين نشغل مهرجانات ونهيص؟ "مهرجانات؟ بيئة أوي." حياة تجاهلت تارا. "بجد، كنا عايزين حفلة كبيرة." "نعوضها في الفرح يا حياة." "العفو منكم بقي...

يوم كتب كتابي مش هيبقى زيكوا سوكيتى كدا، أنا هولع الدنيا." "اتوكّسي، مش لما ييجي اللي أمه داعية عليه الأول." "يحيي، أنت سامع، هي بتقول عليا إيه؟ ولا حضرتك هتبقى في صف مراتك وأختك؟ لا... لا بقولك إيه، دانا أطلع عينك، دانا بقيت عمتك، أخت جوزك الوقت." حياة ضحكت. "عمتو الحرباية." "يحيي، سكت مراتك." حياة حضنتها. "دانتي أحلى وأرق وأطعم عمتو في الدنيا." "أيوا كدا، ناس ما تجيش غير بالعين الحمرا."

مراد متابع ريم. وزين كل تركيزه مع كارما اللي متابعاهم. "انتوا قولتوا نسهر سوا، هنعمل إيه بقي؟ "مش عارفة." "استنوا، النهاردة يوم العرسان... احكولنا بقي إحساسكم إيه؟ نبدأ بحياة، حاسة بإيه؟ "إحساس حلو جداً وفرحة مش عادية." "يحيي طبعاً طاير من الفرحة... بس نسمع منك." "أحلى يوم في حياتي، لأن حياة دخلت حياتي وبقت كل حياتي." "هو الشريط علق ولا إيه؟ اخبطه خبطتين كدا يا زين." الكل ضحكوا عليه.

ريم بصت لكارما. "عروستنا الرقيقة بقي... عايزين نعرف إحساسك إيه... بس لحظة." ريم جابت سبورة صغيرة وقلم. "اتفضلي يا كوكى." كارما بصتلها ومش عارفة تعمل إيه. "سيبى كوكى براحتك، بلاش تكسفيها." "أكيد فرحانة يا كارما، مش كدا؟ الكل بصوا لتارا اللي كملت كلامها. "اتجوزتي واحد ما كنتيش تتخيلي اسمك يبقى جمب اسمه أصلاً... لأن ببساطة محدش هيوافق يتجوز واحدة خرسا." كارما اتصدمت من كلامها. زين بعصبية: "تاااااارااااا."

كارما دموعها نزلت وقامت عشان تنزل، بس زين مسك إيدها. "استني يا كارما... اعتذري لكارما يا تارا." "مستحيل، أنا كلامي صح." زين بصوت عالي: "وأنا قولت اعتذري وفوراً." تارا اتخضت وخافت، لأنها عارفة عصبية زين. "سوري يا كارما." تارا نزلت وهي متعصبة. حياة حضنت كارما. "اهدّي يا حبيبتي، خلاص، هي مشت." كارما بعدت عنها وشاورتلها إنها عايزة تنزل. زين مسك إيد كارما. "سبوها تنزل ترتاح شوية... تعالي يا كارما."

كارما مشيت معاه وهي بتعيط في صمت. وزين وقف قدام أوضتها. "متزعليش نفسك يا كارما... وبعدين متخليش كلام حد يأثر فيكي." كارما هزت راسها. "فين الخاتم اللي لبسته ليكي يوم الحفلة؟ كارما بصت على إيدها وبصت لزين وشاورتله إنه في الأوضة. "طب لو سمحتي هاتيه." كارما دخلت جابته، وزين أخده منها وحطه في جيبه، وهي مستغربة. وزين طلع علبة بلون أبيض على شكل قلب وفتحها. كان فيها خاتم قمة في الرقة. زين بص لكارما ومد إيده. "ممكن إيدك؟

كارما مدت إيدها وزين لبسها الخاتم. "اعتبري ده خاتم خطوبتنا، مش التاني، ويارب يكون عجبك." كارما كانت بتبص له وفرحانة جداً، ونفسها تتكلم وتقول رأيها. بس لـ.. "عجبك يا كارما؟ كارما هزت راسها. الاتنين بصوا لبعض. وفاقوا على صوت تصفير الشباب والبنات بتسقف. "ياواد يا جامد." "رومانسي آخر حاجة الصراحة." ريم وحياة قربوا من كارما وعجبهم الخاتم جدا. "منك نتعلم يا بوص." "انتوا هتشتغلوني بقي؟ يلا يا ضنا انت وهو من هنا."

"أنا ماشي يا عمي." "استنى، هوصلك لتحت." "يلا روحوا ناموا بقي." كارما دخلت أوضتها، وريم وحياة كل واحدة راحت أوضتها. وزين طلع جناحه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...