الفصل 9 | من 30 فصل

رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل التاسع 9 - بقلم جنات

المشاهدات
19
كلمة
2,390
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

صباح تاني يوم. البنات نازلين رايحين الكلية، قابلو زين ويحيي. يحيي: صباح الحلاوة. البنات: صباح الروقان. زين عينه على كارما: رايحين الكلية؟ حياه: آه يا زيزو. زين: طب تعالوا أوصلكم. يحيي: وصل مراتك يا عم، أنا هوصل مراتي. ريم: وأنا هجري وراكم. حياه: تعالي معانا يا ريمو. زين: يلا وتعالوا نفطر برا قبل ما نوصلكم. حياه: حبيبي يا أحلى زيزو. الشباب والبنات نزلوا سوا وكانوا كلهم قاعدين على السفرة.

توفيق بحدة: إيه اللي آخركم كدا؟ مش عارفين إن الأكل هنا بمواعيد؟ زين: آسفين لخرق قوانين سيادتك. عزام: زيــــــن. زين قرب من توفيق، حط قدامه الخاتم اللي أخده من كارما. توفيق بص له باستغراب: إيه ده؟ زين: ده الخاتم اللي حضرتك جبته عشان ألبسه لكارما في الحفلة. توفيق: عارف، بس بترجعه ليا ليه؟ زين: أنا بحب الخاتم اللي تلبسه مراتي يبقى من اختياري أنا وفلوس أنا، مش من فلوسك يا توفيق بيه. توفيق بص له بغضب وكان مضايق منه.

زين: أنا خارج وهاخد معايا البنات وهنفطر برا، عن إذنك. عزام: لما تتكلم ابقي اتكلم عن نفسك أنت وأختك ومراتك، لكن ولادي لأ... يحيي، ريم اقعدوا افطروا معانا يلا. ريم: سوري يا بابا بس رايحة الكلية مع البنات وهفطر معاهم. عزام زعق: إنتي بتكسري كلامي عشانهم؟ يحيي: بابا، إحنا رايحين كلنا سوا، فلو سمحت سيبنا على راحتنا، عن إذنكم. والشباب والبنات خرجوا. فريدة: ولادك بقوا نسخة من زين يا عزام وبيكسروا كلامك.

صفاء: لا، هما أكيد مش قصد... عزام: اخرسي أنتِ. توفيق بحدة: عزام. صفاء: عن إذنكم. صفاء طلعت أوضتها. توفيق: ابقي امسك لسانك شوية. عزام: ماهي اللي بتعصبني ومافيش عندها غير ست كارما واستاذ زين. فريدة: سيبك من ده كله... لازم تشد على ولادك شوية. عزام: وده اللي هعمله. *** في المطعم اللي زين عزمهم فيه، كان على النيل. حياه: المكان حلو قوي، عجبني. يحيي: دانتِ اللي حلوة يا حلوي. زين: خف يا لذيذ شوية. يحيي: بقت مراتي خلاص يا عم.

زين: يعني إيه بقت مراتك؟ مش فاهم. ريم: يعني تطلع منها بشياكة يا زين. حياه: اهدى يا بابور شوية، مش لازم تولعي الدنيا. الكل ضحك. زين مركز مع كارما اللي بتبص لهم كلهم إلا هو، وفرح لما لاقاها لابسة الخاتم بتاعه، مقلعتوش زي التاني. يحيي: إحنا مش هنطلب أكل ولا إيه؟ زين: أنا طلبت من واحنا في العربية. حياه: أيوا بقى يا زيزو. الأكل وصل والكل فطروا سوا. ريم: صح يا شباب، إحنا عايزين في الإجازة نيجي ندرب في الشركة عندك.

يحيي: تصدقوا فكرة، حتى تاخدوا فكرة عن نظام الشغل ولما تتخرجوا تبقوا جاهزين. حياه: آه، إحنا فكرنا في كدا... بس تفتكروا جدو وعمو هيوافقوا؟ زين: خلصوا امتحاناتكم وتعالوا، وأنا هتصرف. يحيي: لسه قد إيه على الامتحانات؟ ريم: أسبوع. زين: أسبوع؟ وخارجين تفطروا برا؟ حياه: إحنا مخلصين كله يا زيزو، لا تقلق علينا. يحيي: إيه يا كوكي مالك مش بتشاركينا ليه؟ كارما ابتسمت وهزت كتفها بمعنى عادي.

حياه: يلا عشان نلحق نخلص ونرجع القصر نذاكر شوية. زين: يلا أوصلكم. ريم: ده خطوتين وهنبقى في الكلية يا زين. يحيي: تمام، خدوا بالكم على نفسكوا. زين: هكلم السواق ييجي ياخدكم. البنات: تمام. البنات مشوا، وزين حاسب ومشي هو ويحيي وراحوا على الشركة. *** في الشركة.

مراد قاعد في مكتبه وماسك فون وفتح الأكونت بتاع ريم وبدأ يتفرج على صورها اللي بتنزلها. فتح الاستوري بتاعتها وكانت صورة مع كارما وحياه وهما لابسين فساتين كتب الكتاب وكاتبة عليها "العيلة بتفرح". مراد ابتسم لما شاف تاني صورة في الاستوري، وكانت صورة وهما متجمعين على السطح بعد كتب الكتاب وحاطة إيموشن على وش تارا عشان متبانش وكاتبة عليها "اللمة الحلوة جداً". مراد عمل لايك على الاستوري. الباب اتفتح ودخل زين.

مراد قفل الفون: هو اللي بنعمله في الناس هيطلع علينا ولا إيه؟ زين قعد: من يوم ما جيت الشركة وأنت بتدخل مكتبي من غير ما تخبط، أعملها أنا بقى مرة من نفسي. مراد: ماشي يا عم العريس... إيه اللي عملته امبارح؟ خاتم وحركات. زين اتنهد: بحاول يا مراد أعوضها عن اللي مرت بيه وسط العيلة. مراد: ربنا يسعدكم يا صاحبي... بس أنا شايفك يعني مش مضايق. زين: أنا مستغرب نفسي... كنت مضايق جداً الأول... بس حالياً ببقى فرحان وأنا شايفها قدامي.

مراد صفر: ياااا جاااامد يزيزووو. زين: عقبالك يا صاحبي. مراد: قريب أووي. زين: دماغك فيها إيه؟ مراد: كل خير. زين: أتمنى... دي بنت عمي وزي أختي بالظبط. مراد: لا... أنا ناوي أكمل نص ديني زيك يا صاحبي. زين: ماشي، شد حيلك، قدامك طريق طويل. مراد: قصدك عزام؟ زين: قبل عزام، رأي ريم الأول، لو موافقة تبقى تفكر في عزام وتوفيق... لكن لو مش موافقة يبقى تشيل الموضوع من راسكم. مراد: ربنا يسهل يا صاحبي. زين: هروح مكتبي. مراد: تمام.

*** البنات خلصوا محاضراتهم وروحوا القصر وكل واحدة طلعت أوضتها. ريم قاعدة في أوضتها وماسكة فونها وبتقلب فيه. دخلت تشوف مين اللي شاف الاستوري بتاعتها واتفاجأت لما شافت مراد عمل لايك عليها. ريم دخلت على الأكونت بتاعه وفضلت تتفرج على صوره، ولاحظت إنه بينزل صور كتير أوي لنفسه وصور ليه مع زين، وفيه صور هو وزين ويحيي. ريم بالغلط عملت لايك على صورة منهم وما أخدتش بالها وكملت تقليب في الأكونت لحد ما نامت مكانها. ***

حياه قاعدة في أوضتها بتكلم يحيي في الفون. يحيي: تعالي نطلع نسهر على السطح. حياه: لا بلاش يا يحيي. يحيي: ليه بلاش؟ وبعدين أنتِ بقيتِ مراتي خلاص. حياه: عارفة إني بقيت مراتك بس بجد النهارده تعبنا وعايزة أنام... خلينا بس أخلص امتحاناتي ونطلع نسهر كل يوم، إيه رأيك؟ يحيي: ماشي يا جميل. حياه ويحيي فضلو يرغوا كتير أوي لحد ما حياه تعبت ونامت وهي بتكلمه، ويحيي لما سمع صوت نفسها قفل ونام هو كمان. ***

في شقة مراد بيلعب، فتح فون وبيقلب فيه وابتسم لما شاف ريم عاملة لايك على صورة ليه. مراد: داحنا شكلنا واقعين بقى. مراد دخل يكلمها على الخاص: والله العظيم الأكونت نور لما دخلتيه 😉😉. مراد لنفسه: والله أنا مش مصدق إني وقعت بسرعة كدا. معقول؟ بس هي بصراحة تشد أي حد... أي حد إيه، هي ليا وبس. *** كارما كانت في أوضتها وعايزة تشرب، لبست الإسدال ونزلت المطبخ تجيب ميه.

كارما نزلت ودخلت المطبخ وجابت إزازة ميه وخرجت من المطبخ، شافت زين داخل من باب القصر. زين لما شافها قرب منها: مساء الخير. كارما شمت ريحة مش حلوة وعرفت إنه كان سهران وبيشرب. زين قرب منها وكارما رجعت خطوة لورا. زين: مالك يا كارما؟ أنتِ خايفة مني؟ كارما كانت بتبصله وعينها جت على آثار روج على رقبته، عينيها دمعت. حياه في الوقت ده نزلت وشافتهم: زيزو، أنت لسه جاي من برا؟ زين: آه.

حياه شمت ريحة الخمر وبصت لكارما اللي عينيها كلها دموع. كارما سابتهم وطلعت وزين عينه عليها. حياه: تعالي أطلع أوضتك. زين: أنتِ كنتِ نازلة ليه؟ حياه: كنت نازلة أشرب يا زين، نسيت آخد ميه في أوضتي. حياه برقت لما شافت أثر الروج اللي على رقبته وشدته وطلعت لحد جناحه ودخلت ورزعت الباب بقوة: أنت كنت فين يا زين؟ زين قعد على السرير: كنت سهران مع صحابي، ليه؟ حياه: أنا الوقت عرفت كارما عينيها كانت مليانة دموع ليه. زين: مش فاهم.

حياه شدته ووقفته قدام المرايا: حضرتك مش شايف ده؟ زين اتفاجأ لما شاف أثر الروج: يابنت الـ 🐶. حياه بعصبية: تخيل لما مراتك تشوفك بالمنظر ده وكمان جاي شارب؟ أنت إيه؟ مش ناوي تبطل القرف ده؟ وبعدين أنت مش قولت قبل كدا إنك بتسهر وتشرب بس وعمرك ما قربت من بنت؟ زين: أنا عمري ما قربت من بنت يا حياه، ولو عملتها مش هخاف من حد. حياه: اومال إيه القرف ده؟

زين: دي واحدة زبالة صاحبة واحدة صاحبي جت قعدت معانا واحنا في النايت وحضنتني، بس أنا بعدتها وضربتها بالقلم، والله يا حياه، برحمة ماما وبابا ده اللي حصل. حياه صدقت كلامه لأن زين عمره ما حلف بأمه وأبوه كذب. حياه: طب ادخل خد شاور ونام، ويا ريت بكرة تبقى تفهم كارما... عارف لو أنا مكانها كنت ضربتك حتة قلم عشان تتظبط، مش أسيبك وأطلع. زين: طب ما تعملي فيا معروف وروحي لها وفهميها أنتِ.

حياه: حاضر يا زين، وعلى فكرة أنا هعمل كدا عشان خاطر كارما، لأني متأكدة إنها هتتعب. زين: حاضر يا حياه، روحي يا لالا. حياه: تمام. *** كارما كانت في أوضتها وعمالة تعيط. الباب اتفتح ودخلت حياه. حياه: أنا عارفة إنك هتفضلي تعيطي. حياه قعدت قدامها على السرير: كارما، أنا عارفة أنتِ بتعيطي ليه... والله أنا زعقت له وبهدلته...

هو قالي إن فيه واحدة جت تقعد معاهم تبع واحد صاحبه وحضنته فجأة وهو بعدها وضربها بالقلم كمان عشان اتجرأت وقربت منه... أنا عارفة إنك هتقولي إني صدقته... الصراحة صدقته لأنه حلف برحمة بابا وماما، وزين عمره ما حلف بيهم كذب يا كارما... أنا كنت اتكلمت معاه قبل كدا وسألته لو كان يعني بيعرف بنات... ويعني بياخدهم مكان وكدا، وهو قالي آخره يسهر ويشرب، لكن عمره ما لمس بنت أبداً... عشان خاطري بطلي عياط نبي.

حياه حضنت كارما اللي بتعيط. حياه بعدت عنها ومسحت دموعها: بطلي عياط بقى يا ماما، والله هروح أجيبه لحد عندك هنا يعتذرلك. كارما ابتسمت ومسحت دموعها. حياه: يلا نامي بقى، وأنا هنزل أجيب ميه وأطلع أكمل نوم. كارما هزت راسها باه وحياه خرجت من الأوضة. *** صباح تاني يوم، الكل صحوا وفطروا سوا. والبنات طلعوا يذاكروا على السطح وفضلوا كتير مركزين في المذاكرة. حياه: كفاية بقى، تعالوا نقف شوية. ريم: يا ريت، لأن دماغي صدعت جداً.

كل واحدة فيهم مسكت فونها يفصلوا شوية عن المذاكرة. ريم مسكت فونها ولاقت جيلها مسدجات على ماسنجر وفتحت تشوف مين واتصدمت لما لاقت مسج من مراد. فتحتها وقراتها. حياه: إيه ده؟ مالك؟ ريم: هااا. حياه: مالك يا ريم؟ ريم: أنا عملت مصيبة... مانا غبية إزاي أدخل على الأكونت بتاعه؟ حياه: أنتِ بتتكلمي على مين؟ ريم: مراد. حياه: صاحب زين؟ ريم: آه. حياه بمكر: وأنتِ دخلتي أكونت بتاعه ليه؟ ريم: ونبي اسكتي، أنا في إيه ولا في إيه.

حياه: طب هو هيعرف منين إنك دخلتي عليه؟ ريم: معرفش... بس بعتلي مسج، شوفي. حياه أخدت الفون منها وقراتها: الظاهر كدا يا كوكي هيبقي فيه فرحة جديدة في عيلتنا. ريم: مش فاهمة. حياه: ريم ومراد. ريم: الله يخربيتك، أنتِ بتقولي إيه؟ لا طبعاً. حياه: وليه لأ؟ هو مز وجنتل، بحسه زي زين أوي. ريم افتكرت صورة اللي شافتهم وابتسمت. حياه وكارما بصوا لبعض وحياه صفرت: أيوا بقى، شكلها كدا. غمزت. ريم: عيب كدا، الله... أنا نازلة.

ريم نزلت بسرعة وحياه وكارما ضحكوا. حياه: عارفة يا كوكي، أنا بجد نفسي نفرح بريمو وفرحتنا الكبيرة لما صوتك يرجعلك. كارما بصت لها بحزن إنها مقالتش لحد فيهم. حياه: وأنا متأكدة إنه هيكون قريب جداً. كارما ابتسمت. حياه: تعالي ننزل نرخم على ريموو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...