الفصل 30 | من 30 فصل

رواية شمعة الحب لا تنطفئ الفصل الثلاثون 30 - بقلم جنات

المشاهدات
17
كلمة
5,297
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مرت الشهور. ريم ومراد رجعا القصر، وزين جهز لهم جناح كبير لهم، فتح غرفة فريدة وغرفة تارا على بعض. والكل كانوا عايشين سوا في جو عائلي جميل بعيد عن أي حقد وغِل. عزام ومروان اللي اتحكم عليهم بالمؤبد، وفريدة اللي دخلت مستشفى المجانين نظرًا لحالتها. أما بقي أوضة البنات القديمة جهزوها للبيبيات. حياة جهزت أوضتها لبنوتها بلون البينك. صباح يوم جديد، الكل متجمعين على السفرة بيفطروا والشباب بيتكلموا في الشغل. حياة: اوف بقي.

يحيي: مالك يا حبيبتي. حياة: انتوا هتفضلوا كده مش هتتغيروا أبدًا. زين: هنفضل كده إزاي مش فاهم. حياة: تصحوا تتكلموا في الشغل وبعد كده تسيبونا وتروحوا الشركة، ولما ترجعوا تبقوا تعبانين وتناموا وتصحوا في نفس الموال. إيه الملل ده. يحيي: أومال عايزانا نقعد جنبكم يا حياة. ريم: ماهي بصراحة معاها حق، إحنا زهقنا من القعدة وعايزين نخرج. مراد: وعايزة تروحي فين يا ريم هانم. ريم: أي مكان نقضي اليوم سوا، نغير جو بدل قعدة البيت دي.

يحيي: وانتي يا كارما مش حابة تخرجي انتي كمان. كارما بصت لزين ورجعت بصت ليحيي: عادي. زين عارف إنها من آخر مرة خرجت وهو خلاها تفضل في الفيلا لوحدها وهي مش بتخرج خالص. زين: هما معاهم حق، إحنا وقتنا كله للشغل، المفروض يبقى فيه وقت للعيلة. ريم: ربنا يخليك للغلابة يا زيزو يا قمر انت. مراد: ده مين ده اللي قمر يابت. ريم: انت يا مارو يا حبيبي. يحيي ضحك: جبانة. زين: عايزين تروحوا فين. حياة: الملاهي. مراد: ملاهي مين يا حياة...

ماتشوف مراتك يا يحيي بيه بتقولك ملاهي. يحيي ضحك: لا يا مراد متاخدش في بالك، دي أحلام. حياة: يوووه بقى. زين: مينفعش يا حياة ملاهي إزاي... انتي ناسيه إن انتي وكارما حوامل. كارما: صح يا حياة مش هينفع. ريم بصت لصفاء: انتي مش معانا خالص يا صفصف. صفاء: لا معاكم يا حبايبي، بس لو ناوين تخرجوا أنا مش هبقى معاكم. زين: لو خرجنا هنخرج كلنا سوا يا صفصفي. يحيي: طب تروحوا فين. حياة: طب نروح البحر. مراد: يادي النيلة...

حياة هو انتي مش ملاحظة البطيخة اللي قدامك دي ولا إيه. حياة: بطيخة... انت سامع هو بيقول إيه عليا يا يحيي. يحيي: مراد اهدى عشان اليوم يعدي على خير. حياة: لا والله. يحيي: آه والله. ريم: طب نروح البحر ومننزلش، إيه رأيكوا. زين: خلاص جهزوا نفسكم هنسافر بكرة. البنات فرحوا جدا. حياة: أيوا بقي يا زيزو يا حبيب الملايين. كارما: ملايين مين يا ماما. ريم ضحكت: هو حبيب كوكي وبس. زين بص لكارما وغمزها وهي اتكسفت.

مراد: وهنسافر فين يا عم الحبيب انت. زين: هنروح الشاليه اللي في الساحل. البنات: أيوااا بقي. زين: إحنا هنروح الشركة نظبط كل حاجة، تكونوا انتوا جهزتوا كل حاجة هنا وشوفوا لو في حاجة ناقصاكوا عرفونا... يلا يا شباب. الشباب خرجوا، والبنات بدأوا يجهزوا شنطهم بحماس. عدى اليوم بسرعة وجه تاني يوم، الكل جهزوا ونزلوا وكل واحد ركب في عربيته مع مراته. وصفاء ركبت في عربية يحيي.

وبعد فترة طويلة وصلوا قدام شاليه وكان يجنن، والبنات كانوا متحمسين جدًا. يحيي: ارتاحوا شوية أكيد تعبانين من الطريق. البنات: لا مش تعبانين. مراد: ده في حماس جامد هنا وشكلنا مش هنشوف النوم يا معلم. ريم: ليه هو حضرتك جاي هنا تنام يا مراد. يحيي: رد يا مراد. مراد: أرد أقول إيه، ونبي كله من صاحبك. زين ضحك: طب يلا نطلع الشنط ونغيروا وبعدها شوفوا عايزين... يحيي: ارتاحوا شوية أكيد تعبانين من الطريق. البنات: لا مش تعبانين.

مراد: ده في حماس جامد هنا وشكلنا مش هنشوف النوم يا معلم. ريم: ليه هو حضرتك جاي هنا تنام يا مراد. يحيي: رد يا مراد. مراد: أرد أقول إيه، ونبي كله من صاحبك. زين ضحك: طب يلا نطلع الشنط ونغيروا وبعدها شوفوا عايزين تعملوا إيه. حياة: أول حاجة هناكل لأن ميته من الجوع. مراد بهمس ليحيي: هي مراتك الـ 24 ساعة بتاكل يا واد يا يحيي. يحيي بهمس: الحمل بعيد عنك يا حبيبي. مراد بهمس: حمل إيه انت هتستعبط، ماهي مرات زين حامل ومش بتاكل.

زين سمع همسهم: طب أقصّر لا أخليهم يهجموا عليك الوقت. مراد مسك شنطته وشنطة ريم: يلا يا حبيبتي نشوف هناخد أنهو أوضة. زين: هما 4 أوض، 2 فوق و2 تحت... صفصف ويحيي تحت عشان حياة متطلعش السلم كتير، وأنا ومراد فوق. مراد: طب ماهي مراتك حامل ولا نسيت. زين: اطلع منها انت يلا اطلع. كل واحد راح على أوضته، وكارما بصت لزين اللي وافق: يلا نطلع يا زين. زين فجأة شالها وكارما اتخضت: في إيه يا زين نزلني... افرض حد شافنا.

زين: هو أنا شاقطك يا كارما، انتي مراتي وبعدين انتي حامل ومش لازم تطلعي السلم كتير. كارما: لا والله. زين: آه والله... وبعدين الواد ده مش ناوي يجي بقي ولا ناوي يخلل جواكي. كارما ضحكت: أنا في آخر الشهر السابع يا حبيبي يعني هانت. زين دخل الأوضة ونزل كارما: يأنس ويشرف حبيب أبوه... هنزل أجيب الشنط. كارما: حاضر.

البنات غيروا لبسوا دريسات بألوان الصيف. حياة بلون السما، وكارما بلون البينك، وريم بلون الموف. والشباب لبسوا نفس الاستايل اللي كان عبارة عن شورت وتيشيرت أبيض وفوقه قميص مفتوح ونضارة شمس، وكانوا كلهم قمرات من الآخر. وقرروا إنهم يطلبوا أكل وراحوا أكلوا على البحر وقضوا وقت جميل سوا لحد الليل، وكل واحد أخد مراته وراحوا يناموا. تاني يوم، الكل نزلوا وكانت صفاء حضرت ليهم الفطار. وفطروا جنب حمام السباحة.

صفاء: تحبوا تتغدوا إيه يا ولاد عشان أجهز. زين: بلاش تتعبي نفسك يا صفصف، هنطلب أكل أحسن. صفاء: تعبكم راحة يا حبايبي، وبعدين كارما وحياة حوامل وبلاش ياكلوا أكل من بره أحسن... هااا تحبوا تاكلوا إيه. ريم: بشاميل من إيديكي يا صفصف يا قمر. صفاء بصت للبنات والشباب: أعمل بشاميل. كلهم: آه يا صفصف. صفاء راحت المطبخ. مراد بص للشباب: بقولكم إيه ماتيجوا ننزل البحر. يحيي: هتعملوا سباق ولا إيه. ريم: سباق إيه.

مراد: لما كنا بنروح أي رحلة أو مصيف سوا كنا بنعمل سباق عوم واللي يكسب بقي. حياة: حلو أوي، اعملوا واحنا هنشجع. زين: وانتي هتشجعي مين يا حياة. حياة: أبو اليحي حبيبي طبعًا. يحيي: قلب حبيبك. زين: أبو اليحي مش كده. حياة: الله مانت عندك مراتك هتشجعك، وريم أكيد هتشجع مراد، أسيبه لوحده وحيد حزين كده. مراد ضحك أوي: يعني انتي بتشجعيه عشان ما يبقاش وحيد حزين. يحيي: الله يكسفك يا شيخ. مراد: يلا قوموا نغير وننزل يلا.

الشباب قاموا غيروا وراحوا كلهم قعدوا على البحر اللي كان قريب جدًا من الشاليه، والشباب بدأوا يتسابقوا والبنات بتشجعهم وضحكوا وهزروا كتير. وبعد وقت كبير صفاء نادت عليهم عشان يتغدوا، والشباب طلعوا أخدوا شاور وغيروا ونزلوا أكلوا سوا وقرروا يسهروا يتفرجوا على فيلم سوا. والبنات ناموا وهما بيتفرجوا، والشباب كل واحد شال مراته وراحوا على أوضهم. صباح يوم جديد.

الشباب قاعدين جنب حمام السباحة، اتفاجئوا بالبنات نازلين ولابسين بوركيني. زين: انتوا رايحين فين بالصلاة على النبي كده. حياة: انتوا مش موافقين إننا ننزل البحر... ف هننزل البسين. يحيي: مش إحنا اتفقنا من الأول مافيش نزول مياه. كارما: طب انزلوا معانا ومش هنتحرك كتير والله، نبي ونبي. زين بص للشباب ورجع بص للبنات تاني: تمام بس مش هطولوا. البنات: أوكي.

الشباب طلعوا غيروا ونزلوا، وكل واحد أخد مراته ونزلوا البسين، وكل واحد كان في ركن بعيد عن التاني. حياة كانت واقفة في ركن البسين وساندة ضهرها على حيطة حمام السباحة، ويحيي قدامها ومحاوطها بحب. حياة: المياه حلوة أوي. يحيي: مش أحلى منك يا قمر. حياة: كان نفسي أنزل المياه أوي يا يحيي، وكنت هزعل جدًا لو منزلتش. يحيي: انتي عارفة إني مش بحب أزعلك يا حياتي، بس انتي في آخر شهر وخايف عليكي.

حياة حاوطت رقبته بحب: تعرف إني بحبك أوي. يحيي ابتسم: وأنا بموت فيكي يا حياتي. يحيي حط إيده على بطنها: ونفسي قمرى تنور حياتي بقي عشان فرحتي وحلمي يكون اتحقق بجد. حياة: هانت، كلها أسبوعين وتنور حياتنا إحنا الاتنين. يحيي: يارب بقي. كارما كانت واقفة زي حياة في ركن البسين وزين محاوطها وببصلها بحب. كارما بصتله وابتسمت: ياترى بعد 10 سنين كدا هتفضل تبصيلي نفس النظرة دي. زين: ولو بعد 50 سنة هتفضل دي نظرتي ليكي.

كارما حضنته بحب وباسته من خده. زين: لا اهدى كدا مش عايز أتهور. كارما ضربته بخفة في كتفه: عيب يا زين كدا. زين ابتسم: أنا بعشقك يا كرمالتي. كارما: تعرف إني فضلت أحبك سنتين في السر، ماكنتش أتخيل إني ممكن أسمع الجملة دي منك. زين: وهتفضلي تسمعيها العمر كله مني. كارما ابتسمت بحب وحضنت زين. عند ريم اللي كانت في حضن مراد. مراد: لسه حاسة إنك في حلم برضه. ريم: أنا بحمد ربنا إنك رجعتلي بخير يا مراد، أنا كنت بموت من غيرك.

مراد حاوطها بحب: بعد الشر عليكي يا قلب مراد. ريم: أوقات بفكر لو ماكنش حصل كل اللي حصل، كان زماني دلوقتي حامل وعرفت نوع البيبي وبحضرله أوضة زي البنات وبشتريله كل حاجة. مراد: لسه الحياة قدامنا طويلة يا ريم وهنعيش سوا أحلى حياة وهتجيبيلي أحلى بيبيات شبهك كدا. ريم: ياااه يا مراد بجد هيكون أحلى حاجة حصلت في حياتي إني يكون عندي بيبي منك. مراد: دي أمنيتي يا ريم من أول ما حبيتك إني يكون عندي أسرة وبيت دافي.

ريم: ربنا يسامحه عزام بقي لو كان وافق إننا نتجوز من غير مشاكل، ماكنش حصل كل ده. مراد: المغامرة حلوة برضه مافيش كلام، ولا إيه... وبعدين ده أنا بشكر أبوكي من قلبي. ريم: بتشكره على إيه بقي. مراد: يمكن الحاجة المفيدة الوحيدة اللي عملها في حياته إنه جابك عشان تنوري حياتي يا قمري. ريم ضحكت وحضنته بحب. دي وقت كبير والشباب والبنات في حمام السباحة، وصفاء خرجت وشافتهم وبصتلهم بحب: بقي هما دول الشوية الصغيرين يا زين.

زين بص لها: حكم القوى بقي يا صفصف. صفاء ضحكت: طب يلا اطلعوا عشان تتغدوا بقي. البنات والشباب طلعوا غيروا ونزلوا عشان يتغدوا على البحر، وبعد ما أكلوا كلهم سوا قرروا يكملوا السهرة على البحر. حياة حست بوجع في بطنها وحطت إيدها على بطنها بتعب. يحيي لاحظ إنها بتتوجع: مالك يا حياة. حياة: بطني بتوجعني. صفاء: طب اهدى يا حبيبتي. حياة فجأة صرخت بأعلى صوت والكل اتخضوا عليها. زين: يحيي يلا بسرعة هنروح المستشفى.

يحيي شال حياة وركب عربية مع زين وكارما وصفاء ركبوا مع ريم ومراد. في المستشفى. الكل واقفين قدام أوضة العمليات بيستنوا حياة اللي الدكتورة قالت لهم إنها هتولد حالًا، ويحيي رفض يسيبها ودخل معاه. بعد شوية سمعوا صوت البيبي بيعيط، ويحيي خرج وهو شايل البنوتة في حضنه وبييبصلها بحب ومش مصدق نفسه. الكل جرى عليه عشان يشوفوا البنوتة وكانت حلوة جدًا. يحيي بص لزين: يلا أذن لبنت أختك.

زين ابتسم وأخدها من يحيي وباسها من راسها وأذن ليها في ودنها. بعد شويا، الكل كانوا متجمعين في الأوضة اللي اتنقلت فيها حياة اللي نايمة على السرير وفي حضنها بنوتها، ويحيي قاعد جنبهم فرحان بعيلته الصغيرة. والكل باركوا لحياة. مراد: بس خد بالك يا يحيي البت دي كلها كده هتبقى مدلعة أوي. يحيي: وليه بقي. مراد: يا عم دي مصبرتش لما تتولد في معادها عشان يبقى اسمها اتولدت في الساحل، ما أدراك ببنات الساحل يا معلم.

ريم: مالهم بنات الساحل يا أستاذ مراد. يحيي: رد بقي. مراد: ولا أي حاجة يا حبيبتي، هو في حد في جمالك وحلاوتك يا قمري انتي. زين: بياكل بعقلك حلاوة على فكرة. ريم: المصيبة إني عارفة. كلهم ضحكوا عليهم. كارما: هتسموا القمرية دي إيه. يحيي: حياة اللي هتسميها. حياة: هسميها ديما. ريم: حلو أوي. الكل رجعوا تاني الشاليه، ويحيي قرر يعمل سبوع ديما في الساحل. والكل كانوا بيجهزوا كل حاجة بفرحة.

وعدى أسبوع وجه يوم سبوع ديما يحيي الحديدي. الشباب زينوا المنطقة اللي جنب حمام السباحة ببلالين بلون البينك والأبيض واسم ديما اللي كان كبير بلون الدهبي. وحضر السبوع المقربين منهم بس، وحياة ويحيي كانوا مبسوطين جدًا والكل باركوا ليهم. وريم كانت بتعمل كل حاجة مع صفاء لأن كارما حامل. ريم كانت بتوزع التوزيعات على الضيوف، ووقفت فجأة لما حست بدوخة. ومراد كانت عينه عليها وراح لها بسرعة: مالك يا ريم.

ريم: دوخت شوية بس أنا كويسة متخافش. مراد: طب هاتى وأنا هوزع على الضيوف، ارتاحي انتي شوية من الصبح وانتي واقفة على رجليكي. ريم: حاضر. بعد وقت طويل الضيوف مشوا، وفضل الشباب والبنات وصفاء اللي شايلة ديما في حضنها. مراد ملاحظ تعب ريم: ريم انتي كويسة. ريم: آه كويسة بس هروح أرتاح شوية. صفاء: روحي يا حبيبتي.

ريم قامت ومشيت خطوتين وفجأة وقعت مغمى عليها والكل اتخضوا عليها. ومراد شالها وطلعها الأوضة وطلب من زين يطلب دكتورة بسرعة. بعد شويا جت الدكتورة وكشفت عليها وطمنتهم إن ضغطها كان واطي وإنها مأكلتش حاجة ولازم ترتاح. والكل راحوا اطمنوا على ريم وبعدها راحوا عشان يناموا. ريم نايمة في حضن مراد: أنا فرحت وقولت إنها حامل. مراد: ريم مش إحنا قولنا مش هنتكلم في الموضوع ده وهنسيبه على ربنا. ريم: ونعمه بالله.

مراد: يلا نامي يا ريم انتي تعبانة وعشان هنرجع بكرة اسكندرية. ريم: حاضر. تاني يوم الكل رجعوا على القصر. ريم طلعت أوضتها واتفاجأت بتربيزة في نص الأوضة وكانت متزينة بالورد وعليها بوكس حجمه وسط. ريم قربت وفتحت البوكس وطلعت علبة قطيفة صغيرة، ولما فتحتها كان فيها سلسلة على شكل بنت شايلة بيبي صغير. وطلعت سلوبت بلون الأبيض صغيرة وماكنتش مصدقة نفسها. وفاقت على مراد اللي حضنها من ضهرها. ريم: مراد أنا بجد.

مراد: آه يا قلب مراد انتي حامل. وطلعت سلوبت بلون الأبيض صغيرة وماكنتش مصدقة نفسها. وفاقت على مراد اللي حضنها من ضهرها. ريم: مراد أنا بجد. مراد: آه يا قلب مراد انتي حامل... الدكتورة اللي كشفت عليكي هي اللي عرفتني وأنا طلبت منها متقولش عشان أعملك مفاجأة. ريم لفت وحضنته أوي: أحلى مفاجأة يا مراد والله، أنا مبسوطة أوي أوي.

مراد بعد عنها ومسك السلسلة ولبسها ليها ونزلوا وقالوا لكل العيلة اللي فرحوا جدًا بالخبر. والكل باركوا لريم ومراد. مرت الأيام والشهور والكل عايشين مبسوطين. حياة ويحيي اللي ديما نورت وغيرت حياتهم وفرحانين بيها جدًا. زين اللي مخلي باله من كارما اللي بقت في الشهر الأخير وتعبها كل يوم بيزيد. مراد اللي فرحان جدًا بحمل ريم وخصوصًا لما عرفوا إنها حامل في تؤام. وريم مطلعة عينه ومجنناه بحملها وهرموناتها اللي بتتغير كل دقيقة.

صباح يوم جديد. في جناح يحيي وحياة. يحيي صحى وكانت حياة نايمة في حضنه، وبص على سرير ديما اللي محطوط قريب من السرير وكانت صاحية وبتحرك إيدها ورجليها. يحيي قام وقرب منها: صباح الطعامه يا دمدومتي... الجميل صاحي من بدري ليه كدا. يحيي شالها وفضل يلعبها كتير، وحياة صحت وابتسمت لما شافتهم. ويحيي قرب منها وباسها من خدها: صباح الخير يا حياتي. حياة: صباح النور. حياة باست ديما من إيدها: صباح الحلاوة يا قلب مامي.

يحيي باس ديما من خدها: يلا روحي لمامي عشان أروح أجهز عشان أروح الشركة يا قلب بابي. حياة أخدتها وقامت عشان تغير وتغير لديما. ويحيي كمان لبس ونزلوا سوا. في جناح ريم ومراد. ريم صحت، كان مراد واقف قدام المرايا بيسرح شعره: رايح فين بدري كدا يا مراد. مراد ابتسم وقرب منها وباسها من راسها: صباح الجمال يا روحي... أنا نازل الشركة يا قلبي. ريم: هي الشياكة دي كلها عشان الشركة يا مراد. مراد: اممم هنبدأ بدري النهارده ولا إيه.

ريم: انت بتتريق يا مراد. مراد: مانتي غريبة يا ريم، أنا لابس بنطلون وقميص، فين الشياكة دي بقي... يلا قومي غيري عشان ننزل سوا... والنهاردة عندنا عشا عمل هحضره أنا وزين ويحيي. ريم: واكيد هيكون في بنات يا مراد. مراد مسح على وشه بضيق: يخربيت الحمل على هرموناته اللي بتطلعيها عليا دي... ريم حبيبتي انتي ناوية تجيبي عيال تاني. ريم: بتسأل ليه. مراد: لا أصل أنا مش عايز، كفاية دول يا حبيبتي. ريم عيطت: وكمان مش عايز عيال مني...

آه ماهو أكيد زهقت مني وعايز تتجوز عليا يا مراد. مراد بص لها: أتزوج عليكي..... أنا ماشي يا ريم أحسن قربت أفجرك، واللهم. مراد خرج وريم ضحكت عليه وقامت تلبس عشان تنزل. في جناح زين وكارما اللي صاحية تعبانة جدًا وعندها مغص. زين خرج من الحمام وشافها حاطة إيدها على بطنها. قرب منها: مالك يا كارما. كارما: بطني بتوجعني شوية. زين: طب خلينا نروح لدكتورة يا كارما. كارما: هي قالت إن المغص ده عادي يا زين.

زين: أنا هفضل معاكي مش هنزل الشركة. كارما: متقلقش عليا، وبعدين الدكتورة حددتلي ميعاد الولادة كمان أسبوع... روح الشركة وأنا هنزل أقعد معاهم تحت. زين: لو حسيتي بأي تعب تكلميني على طول تمام. كارما: حاضر يا حبيبي. زين: طب قومي البسي ننزل سوا. كارما قامت لبست ونزلت مع زين. وكانوا الكل متجمعين على السفرة فطرت سوا، والشباب راحوا على الشركة. بالليل. البنات قاعدين مع صفاء والشباب لسه مرجعوش لأن عندهم عشا عمل.

كارما تعبها بيزيد بس بتحاول تستحمل، بس الوجع زاد. كارما بتعب: حياة. حياة: مالك يا كارما. كارما: المغص بيزيد مش قادرة أستحمل، كلمي زين. ريم: انتي هتولدي ولا إيه يا كارما. صفاء: شكلها كده، تعالي معايا يا حبيبتي تلبسي على ما يوصل. حياة كلمت زين وقالت له وهما جم بسرعة وأخدوا كارما وراحوا لدكتورة اللي قالت لهم إنها لازم تولد عشان المياه قلت على البيبي. زين دخل مع كارما اللي كانت خايفة جدًا، بس زين كان بيطمنها.

وبعد وقت كبير كارما خرجت واتنقلت على أوضة عادية والكل كانوا معاها. حياة اللي شايلة ابن كارما: حبيب عمتو يا ناس شبهك أوي يا زين. زين قاعد جنب كارما وماسك إيدها، وكارما ابتسمت وهمست له: كان نفسي يكون شبهك أوي. زين باسها من راسها وقام أخد البيبي من حياة ونيمه في حضن كارما اللي باسته من خده. صفاء: هتسموا إيه يا حبايبي. زين: كارما عايزة تسميه ريان. مراد: ريان زين الحديدي جامد برضه. الكل باركوا لزين وكارما.

بعد أسبوعين كان سبوع ريان، وكانت حفلة كبيرة في جنينة القصر اللي كانت متزينة بشكل ولا أروع، وحضرها ناس كتير جدًا. والكل كانوا فرحانين جدًا. وزين اللي شايل ريان وحاضن كارما بحب، والكل بيبارك لهم. زين: بقي زين اللي كان كل يوم يسهر يتجوز ويعمل عيلة، بذمتك انتي مصدقة. كارما: كانت أمنية حياتي إن عيلتي تكون معاك يا زين، والحمد لله ربنا حقق لي أمنيتي. زين: ربنا يخليكم ليا يا قلبي.

مرت الشهور والشباب والبنات عايشين حياة مليانة حب ودفا ونجاح في شغلهم. وافتتحوا فرع جديد لشركتهم وكانوا فخورين جدًا بنجاحهم، وكانوا بيجهزوا لحفلة كبيرة لافتتاح الفرع الجديد. ريم اللي متحمسة وجهزت أوضتها القديمة لتؤامها اللي فرحانة جدًا إنهم هيكونوا ولد وبنت. وجهزت الأوضة بلونين البينك والأزرق. وجه أخيرًا يوم الحفلة. كارما اللي لبست دريس بلون الفضي، وزين وريان لبسوا بدل بلون الرمادي، وكانوا أسرة جميلة.

أما حياة اللي لبست دريس بلون البينك هي وديما، ويحيي لبس بدلة بلون البيج، وكانوا حلوين جدًا. أما مراد اللي لبس بدلة بلون الأسود بنفس لون دريس ريم. وجه أخيرًا يوم الحفلة. كارما اللي لبست دريس بلون الفضي، وزين وريان لبسوا بدل بلون الرمادي، وكانوا أسرة جميلة. أما حياة اللي لبست دريس بلون البينك هي وديما، ويحيي لبس بدلة بلون البيج، وكانوا حلوين جدًا. أما مراد اللي لبس بدلة بلون الأسود بنفس لون دريس ريم.

والحفلة كان حضرها ناس كتير جدًا، والكل باركوا للشباب على نجاحهم. واشتغلت موسيقى هادية والكابلز كلهم طلعوا يرقصوا سوا، ويحيي وزين أخدوا البنات وراحوا يرقصوا هما كمان. على التربيزة اللي قاعدة عليها ريم وصفاء ومعاهم سوسن اللي شايلة ديما، وفاطمة اللي شايلة ريان. ريم همست لمراد: ما تيجي نرقص. مراد بص لها: نعم. ريم: تعالي نرقص بجد نفسي أوي، ونبي..... متبقاش قفيل بقي. مراد: قفيل إيه.....

اقعدي يا ماما، دا أنا لو هزيتك بس هتولدي، استهدي بالله ونبي انتي في الشهر التاسع. ريم: يا مراد عشان خاطري ونبي ونبي ونبي. مراد اتنهد: ماشي يا ريم قومي. ريم قامت معاها وكانت فرحانة أوي. صفاء: رايحين فين يا ولاد. ريم: هنرقص معاهم يا ماما. صفاء: انتي تعبانة يا حبيبتي، رقص إيه يا مراد. مراد: قولتلها هي مش مقتنعة. ريم: يا ماما ونبي. صفاء: طب براحة عشان متتعبيش. ريم: حاضر. مراد وريم رقصوا سوا، وفجأة مسكت بطنها: ااااااه.

مراد: مالك يا ريم. ريم: شكلي هولد يا مراد. مراد: أنا قولتك بلاش تتحركي من مكانك. يحيي وزين والبنات قربوا منهم. زين: في إيه. ريم: شكلي هولد. مراد: أنا قولتلها لو هزيتك هتولدي، مصدقتنيش. ريم: انت هترغي اااااه يا مراد هموت. مراد شالها وراح بسرعة على العربية، وصفاء ركبت معاه. والشباب اعتذروا من الضيوف ونهوا الحفلة وراحوا المستشفى ورا مراد. في المستشفى. الكل مستنين قدام باب أوضة العمليات.

وبعد شوية مراد خرج وهو شايل البيبيهات، كل واحد في ناحية وفرحان بيهم، والبنات جرى عليه وشافوهم وكانوا حلوين أوي. مراد أذن لهم في ودنهم، وصفاء أخدت البنوتة وفضل الولد مع مراد. صفاء: ما شاء الله، يتربوا في عزك يا حبيبي. مراد: تسلمي يا صفصف. بعد شويا ريم خرجت واتنقلت أوضة عادية، وكانت نايمة على السرير وفي حضنها البنوتة، ومراد شايل الولد. والكل باركوا لريم اللي كانت فرحانة جدًا بيهم. يحيي: هتسموا إيه.

مراد: إحنا اتفقنا أنا اسمي البنت وريم الولد. حياة: يلا انجزوا قولوا هتسموا إيه. ريم: هسمي فارس. كارما: حلو أوي. يحيي: وانت يا أستاذ مراد هتسميها إيه. مراد: حور. ريم بصت له: حلو أوي يا مراد... فارس وحور. الكل تمنوا لهم حياة سعيدة. ومرت الأيام وجه يوم سبوع الحلوين الصغيرين فارس وحور.

ومراد اللي صمم يجهز كل حاجة بنفسه وهو اللي حضر للحفلة اللي كانت في جنينة القصر وزينها بشكل تحفة ببلالين بلونين البينك والبيبي بلو. وكان فيه تربيزة طويلة مليانة أنواع كتير من الحلويات وتربيزة تانية عليها توزيعات كتير للضيوف كانت شيك جدًا. الكل اتجمعوا في الجنينة، ومراد كان مصمم إن ريم متنزلش غير لما الكل يتجمعوا. يحيي: اطلع هات ريم بقي. حياة: دي فاضلها شوية هتنزل تقتلك يا مراد.

كارما: بصراحة معاها حق، نفسها تنزل تشوف هو حضر إيه. مراد: أنا طالع أهو، وأول ما تنزل اعملوا زي ما قلت لكم. والبنات والشباب: حاضر. ريم قاعدة في الجناح وكانت لابسة دريس بلون الأبيض اللي مراد اشتراه ليها، وكان رافض إنها تنزل أو حتى تفتح شباك. بصت لفارس وحور اللي نايمين على السرير ولابسين برضه لون أبيض: أبوك ده أنا هقتله لما أشوفه. مراد: واهون عليكي برضه. ريم: كل ده يا مراد.

مراد: كنت بحضرلك أحلى حفلة ليكي وللحلوين بتوعي، يلا ننزل. ريم شالت فارس ومراد شال حور ونزلوا سوا، وأول ما خرجوا من باب القصر البنات والشباب ضربوا صواريخ ورق، وكان المنظر تحفة وريم انبهرت بجمال الجنينة وبصت لمراد بحب: ربنا يخليك لينا يا مراد. مراد: ويخليكم ليا وتنوروا حياتي دايمااا يا رب. الضيوف كلهم باركوا لمراد وريم اللي كانت طايرة من الفرحة، وكان فيه واحد بيصور كل حاجة في الحفلة.

مراد نادى على العيلة كلها: يلا هنتصور سوا. وقف زين وهو شايل ريان وجمبه كارما وجمبها حياة، ويحيي شايل ديما، ومراد اللي شايل حور، وريم شايلة فارس، وحطوا كرسي قدامهم وقعدت عليه صفاء. والشباب صورهم صورة عائلية جميلة. صفاء: ربنا يبارك فيكم يا حبايبي ويديم عليكم الفرحة والسعادة يا رب. الكل: يااااااارب. ودى كانت نهاية روايتنا ياقمراتى ويارب تكون استمتعتوا معايا ومع أبطالنا الحلوين. وهستنى رأيكم أكيد ياقمرات.

هودعكم ونتقابل إن شاء الله في رواية جديدة مع أبطال جداد. بااااى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...