لبست فستانها وفردت شعرها وعملت ميكب بسيط. كانت جميلة جداً. فتحت الباب وخرجت وطلعت السطح زي ما مراد قالها. قلبها كان بيدق بطريقة غريبة. دق أكتر لما شافت مراد واقف ولابس بدلة بلون الأسود. كان قمة في الوسامة. أول ما شافها ابتسم وقرب منها ومسك إيدها وباسها. "متجوز قمر ياناس." ريم ضحكت. مراد مسك إيدها ودخل السطح اللي كان متزين بالنور والبلالين. في ترابيزة وعليها عشاء وشموع وورد أحمر.
مراد شد ليها الكرسي وريم قعدت. مراد قعد قدامها وبدأ ياكلها بإيده. بعد ما خلصوا أكل، اشتغلت موسيقى رومانسية. مراد قام وقف ومد إيده لريم. "تسمحيلي بالرقصة دي؟ ريم ابتسمت ومسكت إيده وقاموا رقصوا سوا. ريم كانت بتبص في عينيه. "مراد، أنا حاسة إني في حلم وخايفة أصحى منه. أنت بجد معايا؟ يعني مش بتخيل ده؟ مراد مسك إيدها وباسها بحب. "ده واقع يا قلب مراد. أنا معاكي وإنتي معايا وهنفضل سوا العمر كله."
ريم سندت راسها على صدر مراد وكانت فرحانة جداً. "مراد." ريم بعدت عنه وبصتله. "أنا حاسس إن النهاردة يوم فرحنا وعشان كدا طلبت حد عشان يصورنا." ريم بصت على فستانها. "إزاي يا مراد بس فستاني؟ "متخافيش، دي واحدة اللي هتصورنا." جت بنت وبدأت تصورهم صور كتير بوضعيات مختلفة، منها الرومانسية ومنها المجنونة. وده طلب مراد طبعاً. بعد وقت البنت مشت وريم ومراد قاعدين جنب بعض على الكنبة. ريم حضنت مراد. "أنا بحبك أوي يا مراد."
"وأنا بعشقك يا قلب مراد." ريم فضلت حضناه كتير. مراد استغربها بس اتفاجأ بيها إنها نايمة. مراد ابتسم وشالها براحة ونزل أوضتهم ونيمها على السرير. قلع جاكت البدلة وفتح زراير القميص وأخدها في حضنه ونام هو كمان. *** صباح يوم جديد في قصر الحديدي. الكل قاعدين بيفطروا سوا. "نصيب فريدة أنا هتبرع بيه لأي جمعية خيرية." "يكون أحسن، أهو أي حاجة تغفر لها." "هو إحنا هنفضل هنا؟ مش هنروح الڤيلا؟
"إحنا كنا هنسيب القصر عشان اللي عايشين فيه والوقت مبقاش فيه غيرنا." "صح، يبقى نفضل هنا أحسن." "ومتنسوش إن دي وصية جدكم عشان كدا كتب القصر ليكو يا بنات عشان تفضلوا هناك." "ربنا يرحمه." في الوقت ده دخلت سوسن. كارما فرحت لما شافتها وراحت حضنتها. "سوسن." "سوسن هتفضل هنا مع دادا فاطمة." "تسلم يا زين يا ابني." "أهلاً بيكي وسطنا، تعالي أوصلك المطبخ." راحت سوسن مع صفاء. "هو إحنا مش هننزل الكلية بجد؟
"أنا شايف إنكم تستنوا لما تولدوا." "يحيي معاه حق وإنتوا فاتكم شوية برضو." "صح.... وريم كمان قالت مش هتنزل فخلينا ناجل السنة دي." "حاضر." "يلا إحنا يا زين في اجتماع مهم في الشركة الأم. هو مراد مش جاي؟ "اتصل بيه قوله." "مستغني عن نفسي أنا..... ده كان يقتلني والله." كلهم ضحكوا عليه. زين ويحيي كل واحد باس مراته من راسها وخرجوا. البنات دخلوا المطبخ. ***
في الڤيلا. مراد صحي من بدري بس ماكنش راضي يصحى ريم لأنه كان عارف إنها مش بتنام كتير من بعد اللي حصل. ريم بدأت تصحى وابتسمت أول ما شافت مراد ساند على إيده وبييبصلها أوي. "صباح الخير." مراد باسها من راسها. "صباح الجمال والحلاوة يا قلب مراد." ريم قامت قعدت. "هو أنا جيت هنا إزاي؟ مراد رجع لها شعرها ورا ودنها. "نمتي في حضني وأنا اللي جبتك هنا." "أنا حاسة إني نمت كتير أوي. هي الساعة كام؟ "١٢ يا قلبي." "ياااه كل ده."
"بقي أنا عمال أقول للشباب محدش يقرب من الڤيلا ولا تتصلوا بيا. لو جم وشافوكم نايمين بالفستان وأنا بالبدلة يقولوا إيه عليا. فسيخ." ريم ضحكت أوي. "تعرفي ضحكتك وحشتني أوي." "أنا مكنتش بنام ومصدقت دخلت جوا حضنك ومحستش بنفسي. بجد أنت كنت وحشني جداً." مراد قرب منها وباسها بحب، وأخدها لعالم خاص بيهم هما الاتنين. *** وأخيراً خلصنا من عزام وفريدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!