الفصل 15 | من 40 فصل

رواية شمس العاصي تشرق من جديد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
17
كلمة
1,364
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

وقفت شمس بصدمة وعاصي ورؤوف يتبادلان اللكمات حتى صاحت بفزع بسبب نزيف أنف رؤوف. شمس: كفاية بقى.. كفاية.. لتسرع إلى رؤوف بخوف: أنت كويس؟ أنا آسفة.. آسفة يا رؤوف، كل ده بسببي. مسح رؤوف أنفه بكمه لينظر إليها وقال بحزم: خشي جوه ومتطلعيش مالبيت. شمس: يا رؤوف. ليصيح بها بغضب: خشي جوه وحسابنا بعدين.. وسيبني أتفاهم معاه. جن جنون عاصي، كيف يأمرها أمامه؟ كيف يرفع صوته عليها؟ ولماذا تخاف منه وعليه هكذا؟ ومن هذا رؤوف؟ ليستيقظ من

شروده على صوت رؤوف الغاضب: بقول خشي جوه يا شمس. شمس أسرعت تريد الدخول إلى المنزل. ليوقفها عاصي ممسكًا يدها بعنف: استنى عندك. شمس: سيبني يا عاصي، كفاية اللي حاصل. رؤوف بحده: امسك يد عاصي بغضب: أنت فاكر إن شمس ما وراهاش رجالة؟ عاصي بحده: أنت.. مين؟ أنت مين عشان تتدخل بين راجل ومراته؟ شمس: كفاية يا عاصي وامشي عشان خاطري. عاصي بحده: مين ده؟ ده مين اللي بيكلمك كده؟ انطقي اتكلمي. شمس: امشي يا عاصي، امشي من هنا.

رؤوف مسح وجهه بضيق: ادخلي جوه يا شمس. عاصي: مش هيحصل. لينظر إلى شمس بحدة ويقول: أنتِ مش هتفضلي هنا ثانية كمان. ادخلي هاتي ابنك وتعالي.. هنروح معاك البلد. رؤوف: على جثتي شمس مش هتتحرك من هنا إلا لما هي تبقى عايزة كده. عاصي بغضب: أنت اللي قلتها، يبقى على جثتك. ليشتد النزاع بينهما حتى وقفت شمس بينهما لتنهي هذا النزاع، فهي تعلم جيدًا مدى عناد رؤوف وعاصي.

لتقول باختناق: كفاية بقى، كفاية أنتوا الاتنين. أنا هجيب رحيم وأروح معاك يا عاصي. شعر عاصي بالانتصار، لكنه ما زال غاضبًا، ليقول بحده: هستناكي. نظر إليها رؤوف بضيق وهي تجره خلفها ليدخل المنزل ويرمق عاصي بنظرات حارقة. رؤوف: أنتِ بجد هتروحي معاه؟ شمس: يا رؤوف عشان خاطري.. خلي اليوم يعدي. أنا أساسًا كنت راجعة البلد. رؤوف: مش هترجعيلي غصب عنك يا شمس. هنا: ده جوزها وأبو ابنها، خليهم يحلوا مشاكلهم.

رؤوف بحده: أنتِ اسكتي خالص، حسابنا بعدين. إزاي تخليها تروح معاه؟ هنا بضيق: مهما كان لازم يتكلموا، مش هيفضلوا كده. شمس: هنا مالهاش دعوة يا رؤوف، أنا اللي كنت عايزة أسمعه. رؤوف: يا شمس أنا مش معترض على رجوعك، بس سيبيه يتربى.. مش بالسرعة دي ترجعيليه. شمس: رؤوف أخويا وسندي، صدقني مش رجعاله دلوقتي، هو بس هيوصلني البلد. وهروح عند عمران. رؤوف بضيق: ماشي يا شمس، هنشوف. شمس: متزعلش مني يا رؤوف عشان خاطري.

رؤوف: هو أنا أقدر أزعل منك؟ هنا: ياسلام، أنتوا تصالحتوا؟ أنا بقى اللي يتزعل مني. رؤوف وهو يجذبها إليه: هو أنا أقدر أزعل منك أنتِ؟ أنتِ روحي يا هنا. هنا وضعت رأسها على صدره: ربنا يخليك ليا وما يحرمنيش منك يا رب. *** تميم: إيه مش فاهمة مالك؟ سهى بدموع: أنا كنت حاسة.. كنت حاسة إنك بتخوني. وأنا بقول الراجل ماله متغير كده. تميم بصدمة: بخونك إيه؟ الجنان ده، أنتِ اتأبلتي رسمي. سهى بشهقات: ده إيه الروج ده؟

إيه اللي جابه على قميصك؟ يا تمتم انطق اتكلم. لتجلس على الأريكة ببكاء، والأخر ينظر إلى قميصه بصدمة ويجد أنه حقًا هناك بقايا من الروج على قميصه. ليتنهد بضيق ويجلس بجانبها: أنتِ بتشكي فيا يا سهى؟ سهى: أومال عايزني أعمل إيه؟ إيه ده يا تميم؟ وكنت فين ومع مين؟ انطق اتكلم. تميم: منا قلت لك كنت بالشغل. سهى: يا سلام، وأنا كده هصدقك؟ كنت معاها مش كده. تميم: لاااا، أنتِ اتأبلتي بجد. مع مين؟ لتزيد

شهقاتها وتنهض وهي تقول: أنا الحق عليا عشان جيت أصالحك، أنا الغلطانة، أنا يا تميم، محدش غيري اللي غلط. لتهم بالمغادرة، ليوقفها بحده: استنى، خلاص حكمتي إني خاين وقررتي واتأكدتي. سهى: أومال عايزني أعمل إيه؟ آخدك بالأحضان وأقولك كويس إنك خنتني؟ سيبني بقى، سبني. تميم بحده: اهدى بقى وسيبيني أعرف أتكلم. سهى: مش عايزة أسمع حاجة، مش عايزة. تميم: يووووه، أنتِ مش هتبطلي لعب عيال. خلاص أنا هخليكي تقابلي البنت دي، اديني دقايق بس.

سهى بقهر: وكمان؟ كمان عايزني أقابلها؟ لا أنت اجننت فعلاً. تميم بحده: خلاص بقى، قلت لك اهدى، وتأكدي إني عمري ما هخونك، مش عشانك لا، عشان أنا ماليش ف الحرام. لو كنت عايز أعرف حد غيرك، ما كنت اتجوزت أحسن. سهى بصدمة: عايز تتجوز عليا يا تميم؟ تميم: لا حول ولا قوة إلا بالله، أنا قلت كده. سهى: آه طبعًا، أومال أنا. أنا هروح البيت، مش هفضل معاك ثانية بعد كده. تنهد بضيق ليقول: ماشي يا سهى، خلينا نحل ده الأول وأنا هروحك البيت.

ضمت يديها على صدرها بغيظ، لتسمعه يجري هاتفه. تميم: أيوا يا عم محمود. روحت؟ تميم: طب كويس، تقدر تعدي عليا عشان عازمك عالغدا النهارده. أنت وأميرة. تميم: لا متعديش عالبيت، تعالى من الشغل على هنا فورًا. تميم: أهلاً، تشرفني. متنساش أميرة، هاتها معاك. تميم: طب سلام. ليغلق الهاتف وينظر إلى سهى ويقول بهدوء: هتتعرفي عليها بعد شوية، ارتحتي. لتذهب إلى غرفتها بغيظ، كيف له بأن يحضر عشيقته إلى المنزل لتقابلها.

عاصي: مالك مكشرة ليه؟ شمس: ....... عاصي: أنا مش بكلمك. شمس: عايز إيه. عاصي: مين ده؟ شمس: رؤوف. عاصي: شمس، متطلعيش جناني بسألك مين ده؟ مش اسمه إيه؟ أوقف السيارة بغضب ليعيد سؤاله: بسألك مين ده؟ شمس: رؤوف. عاصي: شمس، لآخر مرة بسألك، رؤوف ده مين وإيه علاقتك بيه؟ شمس: ابن عمتي. عاصي: وابن عمتك تروحي تباتي عنده عادي؟ شمس: قصدك إيه؟ عاصي: إزاي تباتي ببيت راجل؟ بس عشان هو ابن عمتك؟ شمس: إحنا مش لوحدنا، مراته معانا.

عاصي: شمس، متطلعيش جناني، حتى لو مراته معاكم، مينفعش اللي عملتيه ده. لا يقبله شرع ولا عرف. شمس: لا ينفع. شمس: بص يا عاصي عشان ترتاح، رؤوف ده ابن عمتي ورضعين على بعض، يعني أخوات. ارتحت بقى. عاصي بانفعال من أسلوبها: حتى ولو. شمس: حاضر. عاصي: هو أنتِ تاخديني على قد عقلي؟ والا إيه؟ شمس: عايزني أعمل إيه يعني؟ مش فاهمة. عاصي: بحده، متعمليش. حاضر. زفر بضيق من أسلوبها المستفز معها. عاصي: أنتِ مصرة.

ليقاطعهم رنين هاتف شمس، لتصرخ وتنهار بالبكاء وووو تميم: أهلاً يا أميرة، نور البيت. سمعت سهى كلمات تميم لتشعر بأنفاسها تتسارع، لتنهض بغضب وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...