الفصل 40 | من 40 فصل

رواية شمس العاصي تشرق من جديد الفصل الأربعون 40 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
24
كلمة
2,030
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

اجهشت شمس بالبكاء، ليسرع إليها بقلق: "بتعيطي ليه؟ طب خلاص خلاص بلاش عياط، اهدي بس." لترتمي بين أحضانه وشهقاتها تعلو، ليشدد باحتضانها ويربت على كتفها يحاول تهدئتها وهو مشوش لا يعلم ما الذي يجول بداخلها، حتى استكانت وهدأت شهقاتها. لتخرج من أحضانه تمسح دموعها باختناق، تحاول عدم البكاء مرة أخرى. ليحتضن وجنتيها بكفيه وبهمس حانٍ:

"حقك عليَّ، بس أنتِ كمان حاولي تقدري اللي أنا فيه. أنتِ جنبي طول الوقت مش عارف ألمسك، آخدك في حضني، حتى مش عارف أبوسك. كل ما أقرب منك تمنعيني، في النهاية أنا بشر وأنتِ مراتي وحلالي، وحرام اللي أنتِ بتعمليه فينا. بتبعديني ليه؟ أنتِ مش بتحبيني؟

مع إني شايف حبك بعينيكي، بس تهربك مني ده يخليني وسط أسئلة كتيرة مالهاش جواب. عارف إني جيت عليكي قوي زمان، بس أنتِ مش شايفة محاولاتي عشان أخليكي تنسي وأحاول أصلح كل حاجة عشان نبتدي من جديد؟ مش ملاحظة ده يا شمس؟ هزت شمس رأسها بإيجاب دون النظر إليه. ليرفع ذقنها ويحدثها بحنو: "بصيلي وطلعي اللي جواكي، عايز أعرف بتفكري بإيه." شمس:

"عاصي، أنا اتكلمت كتير قوي وما عادش عندي حاجة أقولها. عايز أسمعك، عايز نبتدي من الأول، كل حد فينا يطلع اللي جواه عشان حبنا يكبر مش يتدفن جوانا." ضحكت بغصة: "حبنا؟ هو أنت بتحبني يا عاصي؟ نظر إليها بصدمة: "إيه الهبل ده؟ أمال أنا بعمل كل ده ليه؟ شمس بغصة: "عشان أنا أم ابنك." عاصي: "لا والله، تصدقي إنك هبلة! إيه الكلام ده؟ شمس بدموع: "أنا سمعتك بنفسي وأنت بتقول الكلام ده لتميم، وغير كده نسمة قالت لي اللي قولتهولها."

عاصي: "آه، هي نسمة بالحكاية! ماشي، وقالتلك إيه ست نسمة بسلامتها؟ وأنتِ مصدقاها؟ شمس: "إنك عايزني أفضل معاك عشان ابنك ما يترباش بعيد عنك، وإنها لو خلفت هي كمان هتفضل مراتك ومش هتطلقها." عاصي بانفعال: "نسمة لو خلفت مية عيل مش ممكن أسيبها على ذمتي ثانية واحدة بعد كل اللي عملته." شمس: "... عاصي أمسك يدها: "أنتِ مصدقة الهبل ده؟

دي عايزة تخرب علينا حياتنا. أنا لو ما كنتش عايزك ما كنتش عملت كل اللي عملته. أنتِ تعبتيني معاكي وأنا مستحمل. ده لو مش حب يبقى إيه؟ شمس: "يبقى إنك عايز تحافظ على ابنك." عاصي: "أنتِ مصدقة الهبل ده؟ شمس: "أنا سمعتك بنفسي وأنت بتقول الكلام ده لتميم." عاصي بانفعال: "بكاَبِر! كنت بكاَبِر على نفسي، ما كنتش عايز أعترف إني بحبك، كنت بنكر ده، بهرب منه." شمس: "... عاصي:

"أنا عملت كل حاجة عشان أثبتلك حبي، بس أنتِ لسه عايزة تصدقي نسمة وأنا متأكد إنك عارفة ومُتأكدة إن نسمة عايزة تخرب حياتنا." شمس: "... عاصي: "مش عايزة تتكلمي؟ شمس: "... عاصي: "ماشي يا شمس، أنا هسيبك الفترة دي، حاولي تفكري بجد المرة دي والقرار عندك. أنا زي ما أنتِ شايفة عملت كل حاجة عشان أصلح اللي بينا، بس واضح أنتِ عايزة تخربيها لما دخلتي ناس أساسًا هما مش عايزنا نفضل مع بعض. فكري بكلامي وقرري، أنا ماشي." شمس:

"هتروح فين؟ عاصي: "مش مهم، لما تعرفي تاخدي قرار بجد أبقى كلميني." ليقترب من رحيم النائم ويقبله ويغادر بصمت. ********** حليمة: "مالك يا بنتي سرحانة بإيه؟ غزلان: "مفيش يا دادا، بس عزت اتأخر قوي وبكلمه فونه مقفول." حليمة: "ما تقلقيش، أكيد عنده شغل." غزلان: "... حليمة: "صحيح، أنتِ ما قولتيش حصل إيه ووصلتوا لحد فين؟ غزلان بتهرب: "أنا هروح أتصل بعزت تاني." حليمة بابتسامة: "استني هنا، هتهربي تروحي فين؟ غزلان:

"بس يا دادا، أنتِ بتكسفيني." حليمة بفضول: "يعني حصل؟ غزلان بخجل: "ما حصلش يا دادا." حليمة: "ليه بس كده؟ أنتو اتخانقتوا؟ غزلان: "لا والله، ما حصلش." حليمة: "أمال إيه؟ أنا بشوفكم مبسوطين ودايماً مع بعض، إيه اللي يمنعكم؟ غزلان بخجل: "أنا والله يا دادا ببقى يعني... بس بس يعني أنتِ فاهمة يا دادا، بتكسف كل ما يقرب مني بتكسف قوي وبخاف وببعد، ما عرفش أعمل إيه." حليمة: "يا بنتي، الكسوف ده عادي وعزت جوزك وده حقه." غزلان:

"عارفة والله، بس ببقى مكسوفة منه قوي وهو يعني يبان عليه إنه زعل بس بيحاول ما يظهرش ده." حليمة: "ولحد أمتى هتفضلوا كده؟ هو أنتِ لسه مش متقبلة عزت جوز ليكي؟ غزلان بتسرع: "لا والله يا دادا مش كده والله! أنا الفترة اللي فاتت شفت عزت تاني، غير اللي كنت بعرفه، بقى يهتم بيا زي أي اتنين بيحبوا بعض وياخد باله مني وشايلني عن الأرض شيل." حليمة: "طب إيه المانع؟ غزلان: "ما أنا قلتلك يا دادا، بتكسف والله وببقى خايفة." حليمة:

"لا، ده مش عذر أنتِ... ليقاطعهم دخول عزت ترتسم على وجهه ابتسامة: "مساء الخير، عاملين إيه؟ ليجلس بجانب غزلان ويقبل وجنتها بسرعة، لترتبك وتبتعد بخجل الأخرى. حليمة: "الحمد لله يا ابني، اتأخرت كده ليه؟ غزلان قلقت عليك قوي." عزت نظر بضيق إلى غزلان التي تتهرب بعينيها: "كان عندي شغل جامد." حليمة نهضت من مكانها: "ربنا معاك يا ابني." غزلان: "على فين يا دادا؟ حليمة: "هروح أنام أنا بقى." عزت: "ما لسه بدري على النوم." حليمة:

"ما أنت عارف أنا بنام بدري بس شفت غزلان مشغول بالها عليك وقلت أفضل معاها لحد ما ترجع. تصبح على خير." لتغادر وتتركهما لوحدهما. عزت فور خروجها التصق بغزلان ليغمزها بابتسامة: "إيه؟ لحقت أوحشك؟ غزلان حاولت أن تبتعد لكنه أمسكها: "على فين؟ غزلان: "هاعملك حاجة تشربيها." عزت جذبها إليه بخفة لتلتصق به: "مش عايز حاجة، عايزك." غزلان بتوتر من قربه: "أنا... أنا... عزت: "شششش."

ليقترب منها ويقبلها برقة، حاولت التهرب لكنه منعها ليتعمق بقبلتها حتى ذابت بين يديها وووووو. ******** سهى: "أنت هتنام وتسيبني؟ تميم: "معلش يا حبيبتي، تعبان وعايز أرتاح." سهى بدموع: "أنت ما عدتش تهتم بيا ولا تحبني يا تميم." تميم أغمض عينيه بضيق: "يا حبيبتي، كل ده عشان قلت عايز أنام؟ سهى: "ماشي يا تميم ماشي، نام." تميم: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم." سهى بشهقات: "وصلت لكده يا تميم؟ بتشتكيني لربنا؟

يا تميم دي آخرتها؟ تميم: "يا بنتي يا بنتي، اهدي اهدي. النهارده قلبك معاكي نكد كده ليه؟ سهى: "أنا نكدية يا تميم؟ ماشي ماشي، روح كمل نومك." تميم: "خلاص، ما هو مش هعرف أنام بعد كده." سهى: "ماشي، يبقى هنام أنا." تميم: "استني هنا، أنتِ طيرتي النوم مني وهتروحي تنامي؟ سهى: "مش النوم أهم مني؟ روح نام يا تميم روح. أساسًا أنت ما عدتش بتحبني." تميم بضحك: "خلاص يا بنتي، أهو أنا صحصحت وعايز أسمعك. وبعدين مين قال إني مش بحبك؟

أنا بعشقك قد الدنيا دي كلها." سهى: "ما خلاص بقى." تميم: "خلاص إيه؟ ما أنا مش هسيبك لحد ما تتكلمي." سهى بدلال: "مش عايزة." تميم: "اممممم، يبقى عايزاني أصلحك." سهى بدلال: "ابعد عني، مش عايزة." تميم حملها بضحك: "لا ما هو أنا عايز أصلحك بالغصب." لتشهق بخوف: "سيبني يا تميم، ما ينفعش تشيلني كده أنا حامل." وقف بصدمة مما سمعه، لتتشبث به وتحيط عنقه بيديها وتهمس له: "نزلني يا تميم." تميم: "أنتِ قلتي إيه؟ سهى:

"نزلني يا تميم نزلني." تميم أنزلها بهدوء ليمسك كفيها بسعادة وعينان تتراقصان من الفرح: "أنتِ حامل بجد؟ سهى بابتسامة هزت رأسها. تميم: "يعني يعني أنا هبقى أب بجد؟ سهى بسعادة وهي تمسك وجنتيه: "هتبقى أحسن أب بالدنيا." تميم بحماس: "أنا عايز بنوتة، بنوتة زيك كده بجنانك وحنانك، وعايز أسميها حياة." سهى: "بس أنا عايزة ولد." تميم: "مش مهم، اللي يجيبه ربنا يا بنتي نعمة." المهم، تعالي تعالي بلاش تفضلي واقفة كده هتتعبي.

ليجلسان على السرير. تميم: عارفة ده أحلى خبر ومفاجأة بالدنيا دي كلها. سهى: لدرجة دي كان نفسك في العيال؟ تميم: وأكتر، ده أكتر حلم أنا بحلم بيه بعد جوازي منك، أنتِ مش عارفة أنا مبسوط قد إيه. سهى بضيق: بس أنت ولا مرة قلتلي إنك عايز عيال. تميم: عشان عايزها تجي من عند ربنا، ما كنتش عايز أزعلك وأضغط عليكي، وأهي جت من عند ربنا والحمد لله يا رب الحمد لله. سهى: يا حبيبي يا تميم، طول عمرك ما بتحبش تزعلني.

تميم: عشان أنتِ أحلى حاجة في حياتي يا سهى، وهفضل أحمد ربنا على وجودك طول العمر. سهى: وأنت وجودك نعمة من ربنا يا تميم، ربنا ما يحرمنيش منك يا رب. ******** هند: أكيد غلطانة يا شمس، إيه اللي هببتيه مع جوزك ده؟ شمس: ما أنتِ مش حاسة باللي جوايا، نار وقايدة. هند: لا حاسة قوي باللي أنتِ فيه، بس أنتِ بجد عبيطة، إزاي تمشي وراء كلام الست اللي كانت بيوم شريكتك في جوزك وطلقها ورماها؟ أكيد هتبقى عايزة تعكنن عليكم.

شمس: يا هند افهميني، مش بس كلام نسمة، أنا كمان سمعته يقول الكلام ده لابن عمه تميم. هند: بصي يا شمس، حتى لو سمعتيه، بس كل حاجة بتبين العكس وإنه متمسك بيكي أنتِ وعايزك، ممكن يا بنتي يكون بجد بيكابر على نفسه ولما اتأكد من مشاعره صارحك بيها. على فكرة بقى، الراجل صعب جدًا يعترف بحبه، خاصة لو كان زي جوزك. شمس: مش عارفة يا هند، أنا تايهة.

هند: لا أنتِ مش تايهة، أنتِ عارفة كل حاجة وعارفة ومتأكدة إن عاصي بيحبك، بس عايزة تتدلعي شوية وتعذبيه، بس أظن كفاية عليه كده. شمس: ... هند: يا شمس، الرجالة ما عندهاش صبر زينا وما بيحبوش النكد، ممكن يقلب ويدور على واحدة تانية تريحه وتنسيه النكد اللي أنتِ معيشاه فيه. شمس بشهقة: قصدك إيه يا هند؟ ممكن يفكر بواحدة تانية؟

هند بمكر: ما أنتِ أكيد اللي هتجبريه على كده، وأنا بصراحة شايفة إن الراجل عدّاه العيب، عمل كل حاجة عشان يرضيكي، بس بقى أنتِ ربنا يهديكي. شمس بتوتر وشك وقلق: يعني يعني هو ممكن يخوني؟ لا لا، عاصي ما يعملش كده، هو عارف إنه هيخسرني كده. هند: ما أنتِ اللي بتبعديه يا شمس، وبصراحة أنا بشوف إنه معذور لو عمل كده. شمس بانفعال: لا هو مش بمزاجه، أنا هروحله. هند: هتروحي فين يا مجنونة بالوقت المتأخر ده؟

شمس: ما أنا مش هسيبه، أنا لازم أصالحه يا هند. هند: طب استني، أنتِ عارفة هو فين؟ شمس: أيوه. هند: طب استني، هخلي عم معتز يوصلك. لتكمل بغمزة: وابقي سيبي رحيم عندي عشان تاخدوا راحتكوا. شمس: ربنا يخليكي ليا، هروح أنا. هند: ربنا معاكي. لتغادر شمس ويدخل عمران. ويقترب منها بود: ما إحنا بنعرف ندي نصايح أهو، والنصايح دي مش المفروض تقوليها لنفسك. رفعت حاجبها باستنكار لتقول: تقصد إيه يا عمران؟ أنت ممكن تبص لغيري؟ ليعيد كفيه إلى

الوراء يتكأ على السرير: والله معرفش، لو مراتي بتهملني ممكـ... لتقترب منه بسرعة وتهمس أمام شفتيه بجرأة لم يعهدها من قبل: قبل ما تفكر تعملها يا عمران هندمك أقسم بالله. عمران أحاط خصرها ليجذبها إليه بشدة: المتها ده تهديد بقى؟ هند بألم: احسبها زي ما أنت عاوز، وأوعى كده سيبني. ليغمزها ويديرها بلحظها ويعتليها: طب دلعيني واهتمي بيا عشان ما بصش لغيرك. هند: أنت... ليقاطعها بقبلة عميقة. ******* في المزرعة. شمس: إزيك يا عاصي.

عاصي وهو يحرك يده على رأس حصانه صهيب: إيه اللي جابك يا شمس؟ شمس: مش عايز تشوفني؟ عاصي: ... شمس: أنت لسه زعلان؟ عاصي: ... شمس: طب فاكر أول مرة شفتك فيها؟ نظر إليها بشك عاصي: أنتِ فاكرة؟ شمس: ومش هنسى يا عاصي، إحنا اتقابلنا في المزرعة لما أصيل حصاني ما عرفتش أسيطر عليه وكان هيوقعني لو ما تدخلتش أنت. عاصي: وليه ما قولتيش من الأول الكلام ده؟ شمس: مش مهم. عاصي: وإيه المهم عندك؟ شمس: فاكر أنت قلتلي إيه ساعتها؟

عاصي نظر إليها بتساؤل. لتقول: قلت "خدي بالك لا ياخدك حتة ما تقدريش ترجعي منها". لتكمل شمس بغصة: وأنا أهو يا عاصي في حتة مش عارفة أرجع منها. أنا عايزة أفضل معاك مش عايزة... عاصي: أنتِ ساعتها قلتي "مش أنا اللي أتوه عن طريقي".

شمس: بس أنت توهتني، أنا تايهة بجد، مش عايزة أخسرك ولا عايزة أبعد عنك، بس كرامتي ونسمة والكلام اللي قالته وكمان افتكرت كلامك لابن عمك كلها جت على كرامتي. كل اللي كنت بفكر فيه إنك سيبني على ذمتك بس عشان رحيم، عشان أربيه، وأنا قلبي كله بقى ملكك واتحملت منك كتير قوي، ما فيش ست تعرف تتحمله، وبعد كل ده أسمعك تقول إنك عايزني بس عشان أنا أم ابنك. طب حط نفسك مكاني.

عاصي: أنتِ حطي نفسك مكاني، راجل بمكانتي وهيبتي قدام الناس داير وراكي من محافظة لمحافظة ومن مكان لمكان عشان إيه كل ده هاااا... عشان إيه؟ مش عشان بحبك؟ اتحملت زعلك وكل حاجة عملتيها، وأنتِ لا مش عاجبك، جيتي عليا أكتر ودستي قلبي أكتر وأكتر، ودلوقتي جاية تقولي نسمة قالت؟ أنتِ لو عندك ثقة بنفسك وفيا ما كنتيش هتثقي باللي اسمها نسمة دي. أنا رجالة بتترعب تتكلم معايا وأنتِ عملتي إيه هااا؟

شمس بدموع: آسفة، نفسي كانت صعبة عليا قوي. عاصي أدار وجهه عنها بضيق لتقترب منه وتمسك كتفه: أنا آسفة أنت لسه زعلان؟ عاصي مسح شعره بضيق عندما سمع صوتها الباكي ليستدير إليها ويقول: المشكلة إني مش هعرف أزعل منك. شمس مسحت دموعها بابتسامة وشهقات: حقك عليا، مش هزعلك تاني. جذبها إلى أحضانه لتتشبث به الأخرى تستشعر بالأمان والدفء ليهمس لها بحنان: ما تعيطيش وأنا معاكي. شمس: ربنا يخليك ليا.

عاصي بضحك: أهو شفتي الرضا والرواق حلو إزاي، مش هنخسر حاجة يعني. فور دخولهم المنزل، عاصي التفت حوله يتأكد بأن أحد لا يراه من العاملين بالمنزل. شمس: في إيه؟ بتتلفت حواليك ليه؟ ليفاجئها بحملها ويصعد بها الدرج. شمس بخجل: نزلني يا عاصي، هعرف أطلع لوحدي. عاصي: لا ودي تيجي؟ لازم أشيلك، ما أنا محروم منك بقالي كتير قوي، لازم أرحب بيكي بطريقتي. لتضربه بخفة على صدره: بس بقى.

عاصي: أنتِ اللي بس، وكفاية خدودك يحمروا كده عشان مش همسك نفسي لحد ما نطلع أوضتنا. لتدفن وجهها بصدره بحرج. ليهمس لها بعشق: بموت فيكي وأنتِ كده. ليضعها على السرير ويقترب منها. شمس بحرج وتهرب: أحم، إحنا مش هنروح ناخد رحيم من عن... ليقاطعها عاصي: رحيم مين؟ رحيم عند خالته، أنا ما صدقت وبقينا لوحدنا. شمس: بس يا... عاصي: أشششش، سيبلي نفسك النهارده عشان أنتِ وحشاني ولازم تتعاقبي على كل الفراق ده. شمس بتذمر: أتعا...

ليقاطعها بقبلة عنيفة سرعان ما تحولت لقبله هادئة لطيفة بث فيها شوقه وحبه لها. تمت بحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...