الفصل 39 | من 40 فصل

رواية شمس العاصي تشرق من جديد الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
24
كلمة
867
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

أسرعت شمس إليه وهي تراه يتململ بألم لتقول بخوف وقلق: "أنت كويس؟ في حاجة وجعاك؟ لكنه لم يجبها، فهو ما زال تحت تأثير المخدر ليعود للنوم مرة أخرى. لتسمع صوت الباب يفتح، مسحت دموعها بسرعة لتجد حازم يدخل ويقول: "مش هتروحي يا شمس؟ شمس بارتباك وحرج من حازم: "أنا، أنا... حازم بتفهم: "عايزة تفضلي هنا؟ شمس: "عاصي جوزي وأبو ابني مينفعش أسيبه وهو تعبان كده." حازم بتفهم: "ماشي يا شمس براحتك." ابتسمت بسعادة: "ربنا يخليك يا أخوي."

حازم: "طيب أنا هستناكي برا لو عوزتي حاجة اندهي لي." شمس: "منحرمش منك يا أبو محمد." غادر حازم وتركها مع عاصي لوحدهما. نظرت إليه مطولًا إلى ملامحه الهادئة وهو نائم. اقتربت منه وحركت أصابعها تتحسس لحيته ووجهه، تهمس له بحب: "فوق يا عاصي، كفاية توجع قلبي. إن كنت زعلان مني حقك عليا، مش هزعلك تاني. قوم عشان خاطري وعشان ابنك، قومي متكسرنيش يا عاصي." استلقت بجانبه وأغمضت عينيها وهي تضمه إليها حتى غفت دون أن تشعر.

استيقظ على رائحة شعرها التي يعشقها، لم يصدق أنها بين أحضانه. أغمض عينيه عدة مرات وفتحهما حتى تأكد بأنها هي. اتسعت ابتسامته وأخذ يستنشق شعرها بعمق ليستيقظ من عالمه على فتح الباب، وكان تميم. غطى شعرها بسرعة وغيره وأشار لتميم بالخروج ليبتسم الآخر باطمئنان ويغادر. عاصي همس لها بهدوء: "شمس... تململت شمس بنعاس. عاصي بابتسامة على مظهرها: "شمس يا حبيبتي فوقي." شمس: "أممممممم." عاصي بضحك: "اصحى ايه النوم ده." شمس أخذت

تفرك عينيها لتنهض بسعادة: "أنت فوقت؟ أنت كويس؟ حاسس بأيه؟ في حاجة وجعاك؟ طمني عليك." عاصي بابتسامة: "اهدي اهدي، أنا كويس وزي الحصان، ما دام أنت بحضني خلاص خفيت." نهضت بحرج: "أحم، أنا أنا... ليمسك يدها ويوقفها: "رايحة فين؟ أنت هتبعدي تاني؟ مش هسمحلك تعمليها بيا تاني يا شمس." شمس: "أنا أنا هروووح أشوف الحكيم عشان يكشف عليك." عاصي:

"مش عايز حكيم ولا دوى. أنت علاجي يا شمس. أنا مش عايز أخسرك، ادينا فرصة وحيدة وخليني أعوضك عن كل الوحش اللي عشتيه بسببي." شمس: "أنت أنت خف الأول يا عاصي وساعتها هنتكلم." عاصي: "أنا خفيت وبقيت زي الفل، وكفاية إني فتحت عيني وشفتك بحضني وشميت ريحتك." شمس بحرج: "أنا هروح أبلغهم إنك فقت." لتتهرب منه وتغادر بسرعة. بعد مرور فترة، اطمأن الجميع على عاصي وغادروا باستثناء تميم. تميم: "أنا عايز أبلغك حاجة مهمة." عاصي:

"أي في أيه يا تميم اتكلم." تميم: "خالد... عاصي: "ماله الـ**** ده؟ تميم: "مالوش، بس أنا عايزك تعرف إني ما سبتوش بحاله، وكل اللي عمله فيك دفع ثمنه وأكثر." عاصي: "عملت ايه يا تميم؟ تميم: "ما عملتش حاجة، بس كل الصفقات والمشبوهة بقت عند البوليس وصادروا كل أملاكه ومسكوه وهو دلوقتي بالحبس." عاصي: "يستاهل بس كنت عايز آخد حقي بإيدي مش كده." تميم:

"ما تقلقش يا عاصي، ده خد عقابه وأكثر. أنت بس اهتم بنفسك وحاول تصلح حياتك وترجع مراتك عشان أنا شايف حبها ليك بعينيها." عاصي: "ربنا يقدم اللي فيه الخير." تميم: "يا رب. أنا همشي بقى عشان أختك مصدعاني من الصبح تليفونات." عاصي: "ربنا معاك بس ما تبلغهاش دلوقتي إني بالمستشفى، الصبح قولها عشان ما تقلقهاش." تميم: "ماشي سلام بقى." عاصي: "سلام." *******

استيقظت من نومها على يد حانية تلعب بخصلات شعرها بنعومة. فتحت عينيها بتذمر لتجده يبتسم وهو يراقب ملامحها، ليهمس لها: "وحشتيني." غزلان: "خا... لتصمت عزت حمدلله على السلامة، رجعت امتى؟ عزت: "من شوية." غزلان: "ليه كده؟ ليه ما قلتش إنك جاي دلوقتي؟ أنا افتكرت هتيجي بكرة." عزت: "حبيت أعملهالك مفاجأة، أي عجبتك؟ بحرج من قربه هزت رأسها لتعدل بجلوسها وتبتعد عنه، لكنه اقترب منها أكثر ليقول بشوق: "بتبعدي ليه؟ غزلان: "أنا أنا...

أنت أنت أكيد أكيد تعبان من السفر." عزت: "كنت تعبان بس لما شفت وشك الجميل ده التعب هرب مني." أنزلت نظرها بحرج. ليرفع ذقنها وينظر إليها بحب وشوق هامسًا لها بود: "وحشتيني." غزلان بارتباك ابتعدت عنه لتقول بتلعثم: "أنا النوم ماسك فيا جامد، تصبح على خير." عزت بابتسامة: "ماله؟ تصدقي وأنا كمان ما نمتش من امبارح كنت بفكر فيكي." ليجذبها إليه ويستلقي وهي بين أحضانه: "طيب خلينا ننام ونرتاح." غزلان بصدمة: "هو هو أنت هتنام هنا؟

عزت بضحك: "أمال هنام هناك؟ أكيد هنام بحضن مراتي اللي وحشاني." غزلان: "بس... عزت: "هششششششش من غير بس، اسكتي وخليكي هادية عشان هسكتك بطريقتي." غزلان استسلمت له ليغرقا بالنوم هما الاثنان. وهذا ما كان يحلم به عزت ليحمد الله بنفسه على هذه اللحظات التي كانت بالنسبة له مستحيلة. باستثناء شمس التي كانت تهتم بعاصي جيدًا، لكنها تنام مع طفلها بغرفة منفصلة.

نام رحيم وجهزت شمس لتنام أيضًا بعد أن اطمأنت بأن عاصي عاد من العمل، لكنها تفاجأت باقتحامه الغرفة لأول مرة بعد عودتها. شمس: "في حاجة؟ مالك باين إنك متعصب." عاصي بحدة: "أيوه في. في حاجات يا شمس مش حاجة وحدة بس." شمس: "في ايه؟ عاصي: "أنت ازاي كده هااا؟ ازاي تعملي فيا كده؟ شمس: "أنا عملت ايه؟ عاصي: "مش فاهمة يعني؟ نومك بالأوضة دي وبعدك عني واهتمامك بيا اللي محسساني إنه واجب بس، ليه كل ده؟ عايزة توصلي لأيه يا شمس؟

أنا تعبت وجبت آخري." شمس: "مش مجبور تتحمل، أنا بكرة هاخد ابني وأروح بيت أهلي." عاصي بغضب: "شمس ما تطلعيش جناني، بيت أهلك ايه وزفت ايه؟ أنا عايز أعرف هنفضل كده لحد امتى هااا؟ اتكلمي." شمس: "وأنا مش هعرف أرجع زي زمان." عاصي: "ليه؟ ليه كل ده؟ ليه؟ أنا اعتذرت بدل المرة ألف، حاولت أضبط الدنيا بس أنت بتقفليها بوشي." شمس: "... عاصي مسح وجهه بضيق ليقول: "أنا عايز أفهم أنت عايزة ايه؟

عايزة توصلي لحد فين وأنا معاكي، اللي عايزاه هيكون بس بلاش البعد. أنت مش بتعاقبيني كده وبس، لا أنت بتبعديني عنك وأنا مش عايز أبعد، عايز أفضل ليك وتفضلي ليا." شمس: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...