فجأة توقف المصعد. كريم: إيه هاد المشفى؟ نظر لصارة لبدأ لون وشها يتغير. كريم: أنتِ بخير؟ صارة بأنفاس متقطعة: خرجني من هنا، عندي فوبيا من الأماكن الضيقة. ولم تنهي كلامها حتى المريض بدأ يتحرك بجنون. ضرب برجليه ويديه للسرير، وفجأة سقط من النقالة ووقع على الأرض بسبب صدمة قلبية. صارة مسكت صدرها وبتبكي وبتقول بشهقات وصوت متقطع: رح يموووت، لااااازم اتددددخل، وعدت عائلته أنه لن يحدث له شيء. كريم: يا دكتورة أهدي وخذي نفس.
صارة إنهارت ووقعت على أرض المصعد وبتصرخ: ما فييي، خرجوني من هون، يختنق. كريم ضمها ليهدؤها: شش، أهدي. ومسح لها دموعها: شش، أهدي وغمضي عيونك وفكري في الأشخاص اللي وثقوا فيكي، يلا وفكري ليش أنتِ دكتورة. صارة مسحت دموعها ونهضت وقالت بقوة: أنا صرت دكتورة لأنقذ حياة الناس ولا يعيش حدا اللي أنا عشته. وراحت للمريض وأخذت سكين طبي وعقمته بالمعقم كان في علبة الإسعاف الموجودة في النقالة. فتحت صدره ليدخل الهواء لرئتي المريض.
صارة: أمسك تيليفوني واتصل بالطبيب أنور، ستجد كتبت اسمه. كريم أخذ التيليفون واتصل. صارة: افتح الأسبيكر لأن صارة ما تقدر تمسك التيليفون لأنها ماسكة أنبوب الذي يدخل فيه الأكسجين للمريض. صارة: دكتور المصعد توقف وأنا معي مريض وحالته حرجة. أنور: حاولي تسيطري على الوضع حتى نقوم بتصليح المصعد. صارة: حاضر. عند شمس، راحت تشوف سليم. شمس بإبتسامة: كيف صرت يا أستاذ؟ سليم: سليم، اسمي سليم. شمس: يا أستاذ سليم.
سليم: الحمد لله تحسنا. شمس: راحت تشوف مكان العملية. شمس: ممكن لحضرتك ترفع القميص؟ وشافت مكان الخياطة وبدلت له المضاد. شمس: الحمد لله لم يلتهب، بس لازم ما تتحرك كتير وتبقى مسطح في الفراش حتى تتلحم مكان العملية لأنها ممكن تنفتح إذا عملت أي حركة غلط. سليم: حاضر، هو بقدر أخرج امتى؟ شمس: حتى يشفى مكان العملية. عند صارة وكريم. أصلح العمال المصعد ونزل المصعد واتفتح الباب.
كان أنور وأحلام، وهي صديقة وزميلة شمس وصارة، وهي طبيبة مثلهم. صارة بتعب: أنا عملت له أنبوب لأدخل الأكسجين، لازم ما تتركوه وإلا رح يموت. أحلام: أنا سأتولى الأمر. وفعلاً هي والممرضين أخذوه لغرفة العملية. أنور لصارة وكريم: أحسنتم، ونعتذر من حضرتك يا أستاذ على هذا اللي صار. كريم: ما في بس. وفجأة أغمي على صارة. كريم: دكتورة، دكتورة. أنور راح لها وضرب بخفة على خدها لتفيق، لكن بدون جدوى. واضطر يحملها إلى غرفة الكشف.
كريم حس بشيء في قلبه لما شاف أنور يحمل صارة. في قصر يبدو عليه الثراء، كانت سيدة في الخمسينيات من عمرها تكسر في كل شيء قدامها. الخدامة أخذت التيليفون واتصلت: ألو مدام شمس، عم أحاول أوصل لأنور بيه وإياد بيه بس تيليفوناتهم مقفولة. شمس: صار شيء بالبيت؟ الخدامة: مدام سعاد لم يتم اختيارها لرئاسة الجمعية وهي معصبة وبتكسر في كل حاجة. شمس: خلص أنا جاية. شمس بدلت ثيابها وراحت تخرج، فقابلت أخوها. أنور: خير، فين رايحة؟
شمس: أمي في حالة إنهيار عصبي على الأغلب، كيف ما فهمت، زوجة أبوك هي أصبحت رئيسة الجمعية الخيرية بدل أمي. أنور: استني، أخذ تيليفوني ومفاتيح السيارة وجاي معك. وصلت شمس وأنور للبيت ودخلوا. شمس بسرعة راحت لأمها: ماما، أنتِ بخير؟ سعاد بدموع: ليش هي لي تفوز بكل شيء؟ سرقت زوجي مني وحياتي وابني، ليش؟ أنور: أمي، روحي لغرفتك ترتاحي، لما تكوني بخير نتكلم. شمس: بنظرك لازم نخبر إياد بمرض ماما؟
أنور: لا، حتى يصير الوقت المناسب نخبره، في الوقت الحالي الأفضل أمي لا تعرف ولا حدا يعرف. وفي أحد الفيلات الفاخرة كانت شخص مجهول. الشخص المجهول: بعد الانفجا*ر قدرنا ننقذ مازن والعقرب. لم نسمع أي خبر عنه، والثعلب هو من يتحرك هذه الأيام، فمن الممكن أن يكون العقرب. نوال: لا، ما بظن، بيكون تخبى في أحد الأماكن حتى يتحسن. (نوال زوجة أب شمس، وهي امرأة شريرة بس تبين للناس الطيبة، ولا شيء يهمها في الحياة معدا الفلوس)
المجهول: ومازن تم التعرف عليه، هل سنقوم بقت*له؟ فهو يشكل خطورة على المنظمة. نوال بسرعة: لاء، إياك تلمسه، وإلا قول على نفسك وعلى عيلتك، يا رحمان يا رحيم. الشخص بخوف: حاضر. سمعت صوت فتح الباب. نوال: أنا رح أسكر وأخبرني إذا صار أي جديد. وسكرت الخط. نوال: أهلين يا حبيبي، أنت جيت. فؤاد (زوج نوال وهو أب شمس) : أنا ميت من الجوع، قوليلهم يحضرولنا الأكل بين ما أغير. نوال بدلع: حاضر، من عيوني.
ونادت للخادمة وطلبت منها تحضر الأكل وجلسوا على الطاولة. نوال: إياد لم يأتي، اتأخر الوقت. فؤاد: هو في الشركة، في بعض المشاكل بحلها. عند شمس. شمس لأنور بعد ما نامت أمها: أنا رايحة للمشفى، صارة تعبانة. وراحت لغرفتها لتستريح. أما أحلام ومعتز فانتهى دوامهم، فما ضل غير أحمد لحاله في الفريق، فلازم يروح ويساعده في المداومة. أنور: وأنا رايح، عندي اجتماع مهم. وراحوا مع بعض. عند إياد في الشركة.
دخلت السكرتيرة: أستاذ إياد، في حدا طالب يشوفك ورافض يقول اسمه. إياد بتعب: دخليه. دخل الشخص. الشخص: أهلين يا أستاذ إياد، معك القائد عمر. وأخرج له بطاقته. إياد: أهلين بحضرتك، خير لحتى شرفتنا. عمر: عندنا مهمة، ومحتاجين فيها مهندسين ومعتمرين للمهنة، وسمعنا أن فريق حضرتك أفضل فريق في البلاد، وبالإضافة لهذا شركتكم في أزمة، فإذا وافقت فسنقوم بإخراجها من الأزمة. إياد: سأوافق، ولكن بشرط أن يرجع فريقي كله بسلامة.
عمر: لا تخاف، ستكونون في أمان. في المستشفى. أنور دخل للاجتماع، ودخل عليهم سليم وكريم. سليم: أنا القائد سليم. أنور: تشرفت بحضرتك. سليم: ممكن تنادوا للدكتورة شمس، هي كمان محتاجينها في الاجتماع. وراحت السكرتيرة ونادت لها. شمس دخلت: أنتم طلبتوني. شمس بصدمة: أنت إيه اللي نهضك من الفراش؟ ما قلت لك لازم ما تنهض حتى يشفى الجرح. أنور: شمس، هذا بيكون الظابط سليم. شمس تحاول الاستيعاب: نننعععم. سليم: إيه، كيف ما سمعتي؟
ما صحت الفرصة أعرفك بنفسي. كريم: دكتورة شمس، نحنا عنا مهمة ومحتاجين فيها لأطباء، وفريق حضرتك هو الأفضل في هذا المشفى وفي كل المدينة، فنتمنى من حضرتك ومن فريقك توافقوا وتساعدونا في المهمة. أنور بمقاطعة: أكيد لاء، لو يصير لها شيء وتتأذى. سليم: لا تخاف، أحنا وفرنا الحماية اللازمة ومركز لهم، فسيكون معنا حتى مهندسين من شركة العرابي، فريق الأستاذ إياد. شمس بسرعة: أنا موافقة.
أنور فهم أنها وافقت لأن إياد رح يكون في المهمة، وهي فرصة لتصالحه وتتكلم معه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!