الفصل 1 | من 22 فصل

رواية شمس الادهم الفصل الأول 1 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
16
كلمة
1,082
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

صوت كعب عالٍ يملأ المكان وصاحبته تمشي بكل عجرفة وغرور. دفعت باب غرفته، وجدته ما زال نائمًا، لكن لم يكن لوحده. "يلا اطلعي." لفت الأخرى الملاية على جسدها، وأخذت ملابسها ورحلت بغضب، وتضربه بالمخدة على وجهه. "كمان ليك نفس تنام؟ قوم يا أدهم، قوم." أمسك يدها بغضب جحيمي. "إنتي إزاي تتجرأي وتدخلي أوضتي من غير إذني؟ سحبت يدها بقوة.

"نفس الجراءة اللي بتجيلك وإنت بتجيب ناس أوضتك وكمان بتنام معاهم، ولا عامل اعتبار إني خطيبتك وبنت عمك؟ أدهم بغضب. "نفس الأسطوانة... اطلعي برا يا مريم." مريم بغضب. "خمس دقايق وتلحقني تحت يا أدهم." نزلت وهي غاضبة منه بشدة، فهو لا يهتم إلا بنفسه ومشاعرها آخر اهتماماته. مريم بغضب وهي تضربه على صدره بقوة. "نفسي أفهم إنت إيه طينتك يا أدهم، إزاي يجيلك قلب تعمل فيا كده؟ ده أنا بحبك وبتمنالك الرضا لترضى بس إنت... "آه...

ثوانٍ، وأدهم صفعة على وجهها بقوة أوقعها أرضًا. وضعت يدها على خدها ودموعها تنزل بغزارة، لا تصدق ما فعله بها. أدهم نزل لمستواها. "مش عشان ساكتلك تشتميني." مريم بعدم تصديق. "إنت ضربتني؟ أدهم وهو يمسك فكها بشدة. "وأكسر رقبتك كمان، أنا محدش يحكم على تصرفاتي، فاهمة يا مريم؟ بصت له بكره وهي تقف. "هتندم يا أدهم، صدقني هتندم." ذهبت لمنزلها وهي غاضبة تبكي بشدة. أمسك والدها ذراعها بقلق. "في إيه يا مريم؟ مالك؟

دخلت في حضنه تبكي بشدة وهو يهداها. بعد وقت، خرجت من بين أحضانه وهو ينظر لوجهها وآثار صفعته على وجهها الجميل. والدها بغضب. "ده أدهم، مش كده؟ هزت رأسها وهي تبكي بشدة. والدها بغضب دفين. "متعيطيش يا حبيبتي، هيدفع التمن صدقني. أنا مش دموعك بتكويني يا حبيبتي. أدهم هيعتذرلك ورجله على رقبته، وده وعد مني." قبلها على جبينه وهو يخرج لوجهته. أما هي، ابتسمت بخبث. مريم وهي تلمس خدها. "هتدفع تمن القلم ده غالي أوي يا أدهم."

"ممكن أفهم إنت جبتني هنا ليه؟ "مزاجي يا عمر، مزاجي." ذهبوا وجلسوا في مكان بعيد نسبيًا عن أي أحداث. "نورتنا يا أدهم بيه." أدهم. "عايز المدير." النادل بتوتر. "حضرتك إحنا عملنا حاجة ضايقتك لا سمح الله؟ عمر بضيق. "هو مش قالك انده للمدير؟ يلا ورينا عرض كتافك يلا." المدير بتوتر. "حضرتك طلبتني يا بيه." أدهم وهو يعطيه رزمة من المال. "شيري." بص له المدير بتردد، فـ أعطاه أدهم المزيد من المال وهو ينظر للمال بطمع.

"تحت أمر البيه حالًا، وتكون عندك." عمر. "ومين دي كمان؟ أدهم بخبث. "واحدة عايز أحط مناخيرها تحت الأرض." ابتسم عمر بشدة. "يظهر إننا هنتسلى." أخذ كأسه وشربه دفعة واحدة. عندما استنشق رائحتها. صوت خلخال يأتي من على بعد منه، رفع نظره لكي يراها، لكنه تفاجأ بذلك الشال على رأسها وهي تتبختر في مشيتها. ينظر لها فقط، لا يستطيع إبعاد عينه من عليها. وقفت أمامه. "أنا تحت أمرك يا باشا." أدهم بخبث. "ارقصي."

نزلت دمعة يتيمة منها لتستقر في يده. نظر لما يحدث باستغراب. بدأت تتمايل، وكلما تمايلت أكثر تنزل دموعها بغزارة. وقف بحدة وهو يزيح عنها الشال ليتفاجأ مما يراه أمامه. ليفوق على صدمة أكبر، وهي أنها فقدت وعيها بين ذراعيه. ضربها على وجنتيها، لكن بلا فائدة. أمسك عمر يدها. عمر بقلق. "أدهم، دي نبضها ضعيف أوي، لازمها مستشفى دلوقتي وإلا... أدهم. "ومستني إيه يا عمر؟ روح وهات العربية لقدام الكافيه حالًا."

نظر له عمر بعدم تصديق، فأكمل أدهم بغضب. "يلا يا عمر، يلا." وحملها بين يديه وخرج بها نحو الخارج، ومقصده المستشفى. ركض النادل للمدير يخبره. "الحق يا معلم حسن، البيه خد مراتك." حسن بغضب. "ي بنت ال******."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...